Posted by: abu faadii | 2015/02/11

البطريرك يوسف الثالث يونان يزور اربيل 2015

البطريرك يوسف الثالث يونان والوفد المرافق يزور اربيل 2015

وصل الى مطار اربيل الدولي مساء الاثنين 9-2-2015 غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة السريانية الانطاكية الكاثوليكية في العالم والوفد المرافق له بعد اختتام زيارة غبطته لابناء الرعية في بغداد وكان باستقبال غبطته في صالة الشرف بالمطار عضو برلمان اقليم كوردستان عن قائمة المجلس الشعبي كمال يلدا وعضو مجلس النواب العراقي السابق خالص ايشوع ومدير عام اوقاف المسيحيين في اقليم كوردستان خالد البير ومدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز وعضو مجلس محافظة اربيل صباح بويا وعدد من الاباء الكهنة وضم الوفد المرافق لغبطته اصحاب السيادة المطارنة مار باسليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي ومار يوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل وتوابعها ومار افرام يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد وتبادل غبطة البطريرك يونان مع السادة المستقبلين الاحاديث عن هذه الزيارة الى اقليم كوردستان التي هى الزيارة الرابعة لتفقد النازحين والمهجرين قسرا من الموصل وبلداتهم في سهل نينوى
articles_image1201502100216345j5Q articles_image2201502100216345j5Q articles_image3201502100216345j5Q articles_image4201502100216345j5Q articles_image5201502100216345j5Q
غبطة البطريرك يوسف الثالث يونان والوفد المرافق له يتفقد العوائل النازحة في مجمعي نيشتمان وجبهان  اربيل

تفقد غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بصحبة السادة المطارنة مارباسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي وماريوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل والاباء حبيب مراد ومجيد عطالله واسطيفان حنا الكاتب مجمع نيشتمان كان باستقباله جمع غفير من المؤمنين وفي داخل مجمع ادى غبطته مع السادة المطارنة والحضور صلاة الشكر باللغة السريانية ثم القى سيادة المطران موشي كلمة جاء فيها ان زيارة غبطة البطريرك للعوائل النازحة الى المجمع هي تحد للشر وابى غبطته الا ان يكون مع ابنائه للاطلاع عن قرب على اوضاعهم وهم نازحين كما اشاد خلالها الى هذا الحضور الذي يدل على انتماء الابناء الى الكنيسة وارتجل غبطته كلمة أبوية أكّد فيها أنّ زيارته هي لتفقُّد أبناء رعيته الذين قست عليهم ظروف الحياة، ممّا اضطرّهم إلى ترك أرضهم وممتلكاتهم. وتوجّه إليهم غبطته بالقول: “جئنا نقف إلى جانبكم ونحن نبذل قصارى جهدنا من أجل تأمين عودتكم سريعاً إلى دياركم”. كما قدم شكره وتقديره للسيد نزار حنا نصري لجهوده ودعمه للنازحين وإيوائهم في هذان المجمعان وشكر ايضا دكتور ربيع صوران مسؤول المجمعي لدوره البارز في خدمة النازحين بعد ذلك قام غبطة البطريرك يونان والسادة المطارنة بزيارة مجمع جيهان للنازحين للقاء والتعرف على مشاكلهم وتشجيعهم وحثهم على الصبر لحين زوال هذه الغيمة السوداء ورجوعهم الى بيوتهم وبلداتهم.

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني /اربيل

articles_image120150212012949UcC8articles_image320150212012949UcC8 articles_image420150212012949UcC8 articles_image720150212012949UcC8

غبطته يتراس قداسا في كنيسة ماريوسف للكلدان ويتفقد العوائل النازحة الساكنة في مدينة السليمانية

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / السليمانية

في اطار زيارته الرعوية الى اقليم كوردستان زار غبطه البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك محافظة السليمانية يرافقه السادة الاساقفة مارباسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي الزائر الرسولي على اوروبا ومارافرام يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد وماريوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل وكركوك واقليم كوردستان ومدير عام اوقاف المسيحيين في اقليم كوردستان خالد البير حيث كان في استقباله عند مدخل كنيسة مار يوسف للكلدان كاهن الرعية اﻻب أيمن عزيز والرهبان يعقوب عيسو ويوسف شيتو وجمع من ابناء شعبنا النازحين .وعلى وقائع اﻻناشيد واﻻلحان السريانية دخل غبطه البطريرك يونان والمؤمنين الكنيسة للاحتفال بالذبيحة اﻻلهية يعاونه اﻻب حبيب مراد والراهب الافرامي يوسف شيتو وبعد قراء فصل من اﻻنجيل المقدس بصوت المطران موشي بعدها رحب الاب ايمن عزيز راعي الكنيسة بزيارة غبطة البطريرك يونان الى الكنيسة والعوائل النازحة مؤكدا ان الزيارة هي تحد للشر وابى الا ان يكون مع ابنائه للاطلاع عن قرب على اوضاعهم وحياتهم اليوميه ثم القى غبطة البطريرك يونان موعظة قال فيها: إن كنا نريد ان نعيش إيماننا بعمق ﻻ بد ان نتحمل كل المحن والعذابات من أجل ان نشارك الرب في خلاص العالم واضاف غبطته جئت أزور العراق الجريح الذي طالت محنته كي اتضامن مع ابناء كنيستي قلبيا وروحيا واقف الى جانبهم في هذه الظروف الصعبة. ووعد البطريرك يونان النازحين انه سيحمل قضيتهم الى المحافل الدولية كما حملها الى السلطات المحلية في العراق. كما اعرب عن شكره للاب ايمن والراهبين يعقوب ويوسف للجهود الحثيثه التي بذلاها تجاه النازحين في مدينة السليمانية .

غبطة البطريرك ماراغناطيوس يوسف الثالث يونان يعقد اجتماعا مع الوجهاء والعلمانيين من ابناء الكنيسة في الموصل وسهل نينوى

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / عنكاوا

عقد غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك لقاء عاما مع ممثلي أبناء الكنيسة في الموصل وسهل نينوى، للتداول في اوضاع الشعب المسيحي في العراق والآفاق المستقبلية بحضور السادة المطارنة مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكردستان ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي ومار افرام يوسف عبا رئيس أساقفة بغداد والأب حبيب مراد أمين سر البطريركية وفي كلمته التوجيهية ركز غبطته على ان هذا اللقاء هو لتبادل الاراء بروح الرجاء كي نطوي صفحة الماضي ونتقدم الى الامام، فنحن لسنا هنا كي نتعارض مع بَعضنا، إنما كي نوحد كلمتنا”. واكد غبطته ان لدينا قضية في هذا البلد وعلينا ان نرى كيف نحققها وأشار الى انه وجه اليهم الدعوة كي نستمع الى ارائكم وأفكاركم وحتى أحلامكم، حتى نعرف كيف نتصرف ونوصل صوتكم الى اصحاب القرار محليا ووطنيا ودوليا”. وذكرهم غبطته بانه “ليست لدينا حلول سحرية، إنما نود ان نوجهكم كيف علينا ان نتصرف لاحقا واستمع غبطته الى المداخلات العديدة وأجاب عليها، ودارت نقاشات مسهبة. وختم غبطته اللقاء بالتأكيد على ضرورة التلاقي والعمل لما فيه خير مستقبل شعبنا والحضور المسيحي في العراق، طالبا بركة الرب وشفاعة أمه مريم العذراء كرسي الحكمة لتلهمنا خدمة ابنائنا بحسب قلب الرب ومشيئته القدوسة.

غبطة البطريرك ماراغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور مدينة كركوك ويتراس قداسا في كنيسة العائلة المقدسة

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / كركوك

في اطار زيارته الرعوية والرسمية الى العراق قام غبطه البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بزيارة مدينة كركوك وكان في استقباله الاب فارس تمس راعي كنيسة العائلة المقدسة وعدد من الاباء الكهنة الافاضل وحشد من المؤمنين عند مدخل الكنيسة في كركوك التي رحبت بغبطته . بعدها احتفل غبطته بالقداس اﻻلهي عاونه فيه سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي واﻻب فارس تمس وبحضور السادة المطارنة مارافرام يوسف عبا ومارباسيليوس جرجس القس موسى وسيادة المطران يوسف توما رئيس اساقفة كركوك للكلدان والاب حبيب مراد امين سر البطريركية ورئيس ديوان اوقاف المسيحيين والايزديين والصابئه المندائيين رعد كجاجي ومديرعام اوقاف المسيحين في كوردستان خالد ألبير وحشد من المؤمنين المهجرين وأهل المنطقة . بعد اﻻنجيل المقدس رحب المطران موشي بالبطريرك يونان ثم ألقى غبطته عظة ذكر فيها بزيارته للكنيسة منذ خمس سنوات عندما تعرضت الكنيسة لتفجير إرهابي وها هي اليوم تنتفض على اﻻرهاب بعدما تم ترميمها بهمة ونشاط كاهن الرعية واللجنة المعاونة له وكل المحسنين ﻻعادتها إلى الحياة والشهادة لله. كما شكر غبطته المحافظة وجميع المسؤولين فيها لحمايتهم هذا الوطن من اﻻجرام التكفيري وخص بالذكر الجيش العراقي والبيشمركة,الحشد الشعبي وسعيهم للنهوض بهذا الوطن على جميع المستويات من أجل ان يقدموا مثاﻻ للعيش المشترك. كما قدم الذبيحة اﻻلهية عن أنفس الموتى الذين نتذكرهم في هذا اﻻسبوع. كما قدم كاهن رعية اﻻب فارس تمس بعد القداس درعا لغبطته عربون محبة بمناسبة الذكرى السنوية السادسة للجلوس على الكرسي الرسولي

غبطة البطريرك يونان يلتقي بمحافظ نينوى اثيل النجيفي ثم يغادر متوجها الى بيروت

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / عنكاوا

استقبل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي محافظ نينوى اثيل النجيفي وخلال اللقاء بحث غبطته مع النجيفي الأوضاع المأساوية لابناء شعبنا النازحين والمهجرين من الموصل وسهل نينوى ومعاناتهم جراء هذه الأزمة والنكبة التي حلت بهم ودعى غبطته المحافظ لبذل كل الجهود الممكنة لتحرير الموصل وسهل نينوى وعودة ابنائنا الى أراضيهم بالسرعة الممكنة. وحضر اللقاء السادة المطارنة ماريوحنا بطرس موشي ومارافرام يوسف عبا ومار باسيليوس جرجس القس موسى ومستشار محافظة نينوى لشؤون المكونات دريد زوما والاباء حبيب مراد ومجيد عطالله وعمانوئيل كلو ، هذا وغادر غبطة البطريرك اقليم كوردستان عائدا الى مقر كرسيه البطريركي في بيروت بعد ان قام بزيارة رسمية وراعوية تفقدية لابنائه في بغداد والنازحين الى اقليم كردستان من الموصل وسهل نينوى، استمرت تسعة ايام. ويرافق غبطته في العودة الى بيروت الأب حبيب مراد أمين سر البطريركية. وكان في وداعه في قاعة الشرف بالمطار وزير الداخلية في حكومة اقليم كوردستان كريم سنجاري ومحافظ اربيل نوزاد هادي والمطرانان مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكوردستان، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي وعدد من الآباء الكهنة ومدير عام اوقاف المسيحيين في حكومة اقليم كوردستان خالد البير .

بيان إعلامي

صدر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية البيان التالي:

البطريرك يونان في زيارة راعوية ورسمية لكنيسة العراق
لن نفقد الرجاء بالرغم من هول النكبة والآلام، فنحن أبناء الأرض الأصيلون

قام غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي بزيارة راعوية ورسمية لتفقُّد أبنائه وبناته في العراق، وتشديد عزيمتهم في هذه الأزمنة العصيبة، وذلك في الفترة الممتدّة من ظهر الجمعة 6 شباط حتّى مساء السبت 14 شباط الجاري 2015، وقد رافقَه في هذه الزيارة المطران باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية.
توجّهنا غبطته أوّلاً إلى بغداد، حيث استقبلَه في المطار المطرانان أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ويوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكردستان، وعدد من الكهنة والأستاذ جورج باكوس مستشار رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي.
في بغداد، ومن 6 حتى 9 شباط، زار فخامة رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ووزير الهجرة والمهجَّرين محمّد جاسم، والسفير الأميركي ستيوارت جونز، وكان بمعيّته الأستاذ يونادم كنّا عضو البرلمان العراقي، والسيّد رعد جليل كجه جي رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى.
كما تفقّد دار بيت عنيا للمرضى والمسنّين، واحتفل بيوم المريض العالمي في كاتدرائية سيّدة النجاة بالكرّادة، وزار النازحين في مركز الحركة الديمقراطية الآشورية، ومدرسة المكاسب، ورعيتَي مار يوسف بالمنصور، ومار بهنام بالغدير.
ثمّ انتقل غبطته إلى أربيل حيث زار أبناءه النازحين والمهجَّرين من الموصل وسهل نينوى إلى إقليم كردستان، من 9 حتى 14 شباط. فنفقّد النازحين في زاخو ودهوك وبيرسيفي وليفو والسليمانية وكويسنجق وأرموته وكركوك وعنكاوا وفي نشتيمان وجيهان بأربيل وسواها.
وأعلن تسميةً جديدةً لأبرشية الموصل وتوابعها، هي “أبرشية الموصل وكركوك وكردستان”، وعقد اجتماعاً عاماً لكهنة الأبرشية، ولقاءً موسّعاً لممثّلي العشائر والأحزاب من أبناء شعبنا، تداول في كلٍّ منهما أوضاع شعبنا في الظروف العصيبة الراهنة والآفاق المستقبلية، ودعا “أبناءنا الكهنة والعلمانيين إلى توحيد الجهود لما فيه تأمين فرص الحياة الكريمة الآمنة لأبنائنا بعد تحرير أراضينا بإذنه تعالى”.
وزار غبطته وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان كريم سنجاري، ومحافظ دهوك فرهاد الأتروشي، وزاره في مقرّ إقامته في عنكاوا محافظ الموصل أثيل النجيفي، والتقى محافظ أربيل نوزات هادي.
كما التقى البطريرك يونان لعدّة مرات بغبطة مار لويس روفائيل الأوّل ساكو بطريرك بابل على الكلدان، وسيادة السفير البابوي في العراق المطران جورجيو لينغوا، وعددٍ من أصحاب السيادة والنيافة مطارنة الكنائس الشقيقة الكلدانية والسريانية الأرثوذكسية والمشرق الآشورية في بغداد وفي إقليم كردستان.
وفي كلّ لقاءاته ومواعظه وأحاديثه، شدّد غبطته أبناءه وشجّعهم على “الثبات والصبر وانتظار الفرج من الرب الذي لا يخيّب المتّكلين عليه”. وأثنى على جهود المخلصين والخيّرين من أساقفة وكهنة وعلمانيين ومحسنين في دعم صمود أبناء شعبنا رغم هول المحنة العصيبة التي ألمّت بهم، مؤكّداً “وقوفنا إلى جانب أبنائنا وبناتنا الراسخين والصامدين في العراق”، ومجدّداً “تضامننا معهم وسعينا إلى تأمين خدمتهم مع رعاتهم الروحيين من أساقفة وكهنة بكلّ ما أوتينا من طاقات وإمكانيات، رغم صعوبة الظروف”.
كما أكّد غبطته أنّ “ما أصاب أبناء شعبنا في الموصل وسهل نينوى ليس أحداثاً عادية، وإنّما نكبة عظيمة ومحنة عصيبة نصلّي أن ينهيها الرب بأسرع ما يكون”. وطالب “المسؤولين في بغداد وفي إقليم كردستان بالعمل الحثيث وبذل الجهود لتحرير أراضينا وتأمين عودة أبنائنا إليها بعيشٍ كريم وحماية وضمانات”. ووجّه “نصيحةً ودعوةً أبويةً لأبنائنا النازحين والمهجَّرين ألا يفقدوا الأمل، إذ إنّنا نتشبّه بمعلّمنا الإلهي الذي قاسى الآلام، وانتصر عليها”. وناشد “أبناء شعبنا ألا ييأسوا، بل أن يبقوا أبناء الرجاء”، وذكّرهم أنّ “آباءنا عانوا على مرّ العصور الإضطهاد والآلام وتناقص عددهم في بلدان الشرق، لكنّنا لن نفقد ثقتنا بالغلبة بربّنا يسوع بالرغم من كلّ ما حلّ بنا”.
كما أعلن غبطته على الملأ أنّنا “لسنا أهل ذمّة ولا نستجدي وجودنا وحياتنا من الآخرين، بل نحن أبناء الأرض الأصليون”. وطالب “المسؤولين في حكومة إقليم كردستان أن يساعدونا، بعد تحرير أراضينا إن شاء الله، كي نقيم إدارةً ذاتيةً لشعبنا في مناطقنا وأراضينا”. واستذكر بفخرٍ وعزاءٍ “قداسةَ البابا فرنسيس الذي لا يألو جهداً للتحدّث عن أوضاعنا في الشرق والدعوة إلى حلّ هذه الأوضاع المتأزّمة على أساس العدالة والمساواة والدفاع عن الحقوق الإنسانية المدنية للجميع، حتى يشعر كلّ مواطنٍ بكرامته الإنسانية في وطنه”.
كما أشار غبطته إلى أنّنا “لسنا طلاب حكمٍ أو امتيازات، وإنما نطالب بحقوقنا الإنسانية الطبيعية كمواطنين أصيلين في الشرق الأوسط”. وناشد “جميع المسؤولين توجيه المعنيين بضرورة الإبتعاد عن التطرّف في الخطاب الديني وإعمال مبدأ الفصل بين الدين والدولة، فالدين لله والوطن للجميع”.
وذكر غبطته عمله الدؤوب كي يخفّف آلام النازحين، إذ طرق ولا يزال يطرق كلّ الأبواب، من محسنين محلّيين وكنائس ومؤسّسات عالمية، كما لم يفّوت فرصةً للمشاركة في مؤتمراتٍ عالميةٍ لإعلاء صوت شعبنا المسيحي في الشرق، مؤكّداً أنّ على الغرب أن يدافع عن حقوق مسيحيي الشرق إن أرادوا لهم أن يبقوا في الشرق، لا أن يُشتروا بالبترول ويغطّوا ببعض الكلمات المنمّقة أهداف مموّليهم. لذلك لا نفوّت غبطته فرصةً في الموتمرات للمناداة بهذا الموضوع، ولا يسكت عن ذلك أبداً. ونوّه أمام رؤساء الكنائس الشقيقة إلى أنّنا “نحن الكنائس المشرقية السريان الكاثوليك والسريان الأرثوذكس والكلدان والمشرق الآشوريون لم يعد لدينا ما نخسره، لذا علينا أن نطالب ونجاهر بحقوقنا على الملأ معلنين قضيتنا أمام العالم كلّه”.

أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية

Advertisements

Responses

  1. […] البطريرك يوسف الثالث يونان والوفد المرافق يزور اربيل 20… […]


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: