افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا

افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا

تكريس

عشتار تيفي كوم

بحضور رسمي وديني وشعبي جرت عصر السبت 21/11/2015 مراسيم افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا وابتدأت المراسيم بأداء جوقة الكنيسة مجموعة من التراتيل التي تمجد كنيسة سلطانة السلام مريم العذراء ثم وقف الحاضرون دقيقة صمت وصلوا الصلاة الربية اجلالا وإكراما لأرواح شهداء شعبنا والبيشمركة الأبطال وشهداء العراق بعدها ألقى رئيس لجنة كنيسة سلطانة السلام الدكتور ماهر السمعاني كلمة رحب خلالها بالحضور قائلا إن رعية هذه الكنيسة ابتدأت بجمع العوائل القادمة من بغداد والموصل بسبب الظروف الأمنية التي كانت تعانيها هذه المناطق فكان اقليم كوردستان ملاذا آمنا لها.
وأضاف السمعاني كنا في البداية نجتمع ونقدم نشاطات الرعية في مزار مارت شموني بعنكاوا بعدها بذلت جهود كبيرة من قبل سيادة المطران مار جرجس القس موسى راعي الأبرشية السابق ورئيس الابرشية الحالي سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي والاباء الكهنة بهنام ككي وربيع حبش ونهاد القس موسى في تخصيص قطعة أرض لبناء الكنيسة للرعية حيث قامت ناحية عنكاوا ورئاسة بلدية عنكاوا بتخصيص هذه الأرض لبناء الكنيسة وملحقاتها.
كما القى رئيس لجنة بناء الكنيسة المهندس الشماس مزاحم متي شفو كلمة استعرض خلالها مراحل بناء وانجاز كنيسة سلطانة السلام مشيدا بجهود سيادة المطرانين مار جرجس القس موسى ومار يوحنا بطرس موشي ولجنة بناء الكنيسة ونخبة خيرة من المهندسين والاداريين من أبناء الرعية وأضاف شفو أن قاعة الكنيسة تبلغ مساحتها سبعمئة وعشرين مترا مربعا تتسع لثمانمئة مؤمن وهناك صفوف في الطابق السفلي ستخصص للتعليم المسيحي.
وأضاف شفو انه هناك ملحقات اخرى للكنيسة تم انجاز بنائها أيضا وهي دار للخورنة يتكون من طابقين بمساحة خمسمئة متر مربع ومدرسة القديس أيرناوس وقد تم ترك أرض بمساحة 1800 متر مربع للتوسعات المستقبلية لتنفيذ ملعب رياضي على جزء من هذه الأرض مشيرا الى المساعدة الربانية وشفاعة سلطانة السلام مريم العذراء لأعضاء لجنة بناء الكنيسة في انجاز جميع مراحل العمل كما اشاد المهندس مزاحم بالجهود الكبيرة التي بذلها مكتب الاستاذ سركيس آغاجان ورئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية واالصابئة في الحكومة الاتحادية رعد كججي ورئيس هيئة شؤون المسيحيين في اقليم كوردستان خالد ألبيرفي تقديم كل التسهيلات من أجل انجاز مراحل العمل في كنيسة سلطانة السلام.
واستمرت المراسيم حيث تلا الأب بيوس عفاص رسالة غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي التي بعثها غبطته الى راعي أبرشية الموصل وكركوك واقليم كوردستان سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي بمناسبة افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام ، كما القى محافظ اربيل نوزاد هادي كلمة قيمة اكد خلالها على ان افتتاح كنيسة سلطانة السلام في عنكاوا التي احتضنت هذا العدد الكبير من النازحين وحافظت على صفة التعايش السلمي كما كانت كل كوردستان تحافظ على هذه الصفة الدائمة رغم كل الظروف والتحديات جاء هذا الافتتاح بفعل البطولات التي يسطرها البيشمركة الابطال والاجهزة الامنية التي تحافظ على الامن في كوردستان واضاف هادي نحن في كوردستان نطمئنكم ان القيادة الرشيدة للسيد مسعود البارزاني ستدافع عن كوردستان وكما شاهدنا قبل ايام تحرير قضاء سنجار فأن شاء الله العمليات القادمة ستشهد تحرير سهل نينوى والعودة الكريمة الى الديار ، بعد ذلك تقدم السادة المطارنة نحو مذبح الكنيسة فصلوا صلاة تبريك الماء وتكريس الكنيسة حسب الطقس السرياني.
ثم القى رئيس أبرشية الموصل وكركوك واقليم كوردستان للسريان الكاثوليك سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي كلمة الابرشية أشاد خلالها بالجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة وحكومة اقليم كوردستان في تخصيص هذه الأرض لبناء كنيسة سلطانة السلام في بلدة عنكاوا.
وأضاف المطران موشي أن قصة بناء هذه الكنيسة تعود الى خمس سنوات خلت فبجهود الطيبين وجهود الاستاذ مسعود بارزاني تم بناء هذه الكنيسة بعد أن فقدنا كل بلداتنا وبيوتنا وكنائسنا وممتلكاتنا بسبب التهجير القسري من قبل عصابات داعش لأبناء شعبنا من الموصل وبلدات سهل نينوى.
وقدم المطران موشي الشكر كل الشكر الى لجنة بناء الكنيسة ورئاسة وحكومة اقليم كوردستان الرشيدة على التسهيلات التي قدموها لنا من أجل انجاز مراحل العمل في هذه الكنيسة كما قدم المطران موشي شكره الى مدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز ورئيس بلدية عنكاوا المهنس سولاف هرمز سبو والى مديرية أسايش عنكاوا للجهود التي بذلوها من أجل إتمام العمل لبناء هذه الكنيسة.
وفي ختام المراسيم قدم السادة المطارنة الأجلاء مع سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي البركة الختامية بعدها توجه الحاضرون الى باحة الكنيسة لتناول الحلويات والمرطبات بالمناسبة.

Advertisements

القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة 2015

القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة  2015

جرى في الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت المصادف 31-10-2015 القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة واعلان فتح ملف تطويب الابوين ثائر عبدال ووسيم القس بطرس في بغداد وترأس القداس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي وبحضور اصحاب القداسة والغبطة البطاركة والسادة المطارنة والاساقفة والخوارنة والاكليروس وممثل رئيس الوزارء العراقي وعدد من نواب شعبنا

????????????????????????????????????

فاجعة سيدة النجاة ما زالت تثير الشجون رغم إنقضاء خمس سنوات ودعوة لتطويب شهدائها

البطريرك يونان: نريد من المسلمين افعالا قبل الاقوال
عنكاوا كوم/بغداد/ بسام ككا

مع توجه زعامات روحية مسيحية ومعهم الاباء والشمامسة نحو مذبح الكنيسة، أنطلقت مراسم ذكرى أنقضاء خمس سنوات على فاجعة كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد التي راح ضحيتها عشرات المسيحيين جراء هجوم شنه مسلحون متطرفون عام 2010.

وأحتضنت الكاتدرائية مساء السبت أكبر تجمع مسيحي خلال القداس الذي ترأسه مار يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك وشاركه بطريركي الكنيسة الاشورية والشرقية القديمة فضلا عن حضور اساقفة طوائف اخرى ومسؤولين في الحكومة والبرلمان .

وفي كلمة القاها بالمناسبة أستصرخ البطريرك يونان ضمائر العالم للسعي من أجل أن يعيش الشعب العراقي بكرامة وأنسانية ويقرر مصيره في الوحدة واحترام جميع المكونات دون النظر الى الدين والطائفة واللغة، مستذكرا الحادثة المؤلمة التي سفكت فيها دماء اناس عزل على مذبح الشهادة .
ودعا البطريرك السرياني أصحاب الوجدان الديني والوطني والانساني للنظر بوضع المسيحيين مهما قل عددهم في الوطن للحفاظ على وجودهم ومستقبلهم، مطالبا المسلمين بالافعال قبل الاقوال وأثبات محبتهم الحقيقية للمسيحيين كي يعيشوا معهم بسلام .

ومع انتهاء الطقوس الدينية، أعلن مار يوسف الثالث يونان عن تقديمه طلبا لبابا الفاتيكان من أجل تطويب الابوين الشهيدين ثائر عبدال ونسيم صبيح ورفاقهما الذين لقوا حتفهم أثناء الحادثة، لتعم الفرحة والابتهال بين الحاضرين .

تصدر شخصيات بارزة في الصف الاول للمحتفلين أعطى لأستذكار الفاجعة أهتماما رسميا شمل حضور نواب ومسؤولين في الاوقاف المسيحية وغيرها أضافة الى ممثل رئيس مجلس الوزراء العراقي.

وخلال تواجده في الاحتفال قال مهدي العلاق مدير مكتب العبادي في تصريح خاص بعنكاوا كوم ” شاركنا بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء في القداس التأبيني لشهداء كنيسة سيدة النجاة في ذكراها الاليمة التي امتزجت فيها دماء الشهداء المسيحيين مع أخوتهم المسلمين مقدمين صورة عن وحدة تلاحمهم في وطنهم”، مؤكدا على عمق اصالة المواطنين المسيحيين في العراق .

ومازالت حادثة سيدة النجاة طرية في ذاكرة من واكب الماساة وتركت جروحا في قلوب الكثيرين من بينهم فيفيان التي جلست في الكنيسة مستذكرة رحيل والدتها واثار دموعها مرسومة على خديها، الا أنها شبكت كلتا يديها بخشوع لطلب الرحمة والغفران لارواح الشهداء ولفقيدتها .

وبينما تؤشر بيد مرتجفة بأتجاه المكان الذي قتلت فيه والدتها الا أن نبرة الاصرار بصوتها كانت مفعة بالتحدي من أجل البقاء في العراق أذ قالت فيفيفان كمال في حديث خصت به عنكاوا كوم، “دماء الشهداء طهرت الكنيسة واسماءهم دونت على جدرانها وتضحياتهم اعطتنا مثالا للثبات في بلدنا ” .

وكان مسلحون انتحاريون ينتمون لتنظيم القاعدة اقتحموا في 31 تشرين الاول عام 2010 كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك بالكرادة في بغداد خلال قداس الاحد وقتلوا ما يقارب 48 مسيحيا، مما اثارت الحادثة في حينها ادانة محلية كبيرة وأستنكار دولي .

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

نقلا عن موقع عنكاوة