السينودس السنوي لأساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية 2017

افتتاح السينودس السنوي لأساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية 2017

  158321583315831

النص الكامل للكلمة الإفتتاحية لغبطة أبينا البطريرك في سينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية

يطيب لنا أن ننشر فيما يلي النص الكلمل للكلمة الإفتتاحية التي ألقاها غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، في الجلسة الإفتتاحية لسينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، المنعقد في الكرسي البطريركي بدير سيّدة النجاة – الشرفة، درعون – حريصا، لبنان، صباح يوم الإثنين 3 تشرين الأول 2017:

    إخوتي الأجلاء، آباء سينودس كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الإحترام،

    حضرات الخوارنة والآباء الكهنة الأفاضل:

    ܚܽܘܒܳܐ ܘܰܫܠܳܡܳܐ ܒܡܳܪܰܢ ܝܶܫܽܘܥ ܡܫܺܝܚܳܐ،ܕܒܰܫܡܶܗ ܡܶܬܟܰܢܫܺܝܢܰܢ ܐܰܟ̣ܚܰܕ ܒܗܳܕܶܐ ܣܽܘܢܳܗ̱ܕܽܘܣ ܩܰܕܺܝܫܬܳܐ

    أرحّب بكم بعاطفة المحبّة الأخوية، ونفتتح معاً أعمال سينودسنا الأسقفي في دورته العادية لهذا العام، في ديرنا المبارك، تحت أنظار أمّنا وشفيعتنا العذراء مريم سيّدة النجاة.

    إننا نرفع معاً الصلاة حارّةً في مستهلّ اجتماعنا إلى الرب يسوع، رب القيامة والحياة، كي يقبل في ملكوته السماوي الآباء الكهنة الخمسة الذين رقدوا منذ انعقاد السينودس المنصرم، منهم من أتمّ خدمته وهم الخوارنة اغناطيوس ميدع وجبرائيل ديب وميشال خوري، ومنهم من كانوا في عزّ العطاء ومقتبل العمر، وهما الأبوان جوزف الخوري وعصام نعّوم. وإذ نجدّد تسليمنا للمشيئة الإلهية، نضرع إليه تعالى أن يعوّض على الكنيسة بدعوات كهنوتية صالحة. كما نتوجّه بالتعزية من سيادة أخينا المطران مار يعقوب بهنان هندو بوفاة والدته، سائلين الله أن يمنحها ميراث النعيم.

سنبدأ أعمالنا برياضة روحية يلقي مواعظها علينا مشكوراً حضرة الأب طانيوس خليل، عميد كلّية العلوم الكنسية في جامعة الحكمة ببيروت، وفيها سنتأمّل دعوتنا الأسقفية وتحدّيات الخدمة، وعلاقة الأسقف بالإكليروس والمؤمنين الموكَلين إلى عنايته، سائلين الله أن يجعل من هذه الرياضة ينبوع بركة ودعوةً لتجديد عهودنا ووعودنا أمام الرب وكنيسته بالخدمة المتفانية بروح الراعي الصالح والمدبّر الحكيم، عاملين بقول الرب يسوع “والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف” (يوحنّا 10: 11). وهكذا نتابع خدمتنا في هذه الظروف الصعبة، فنجابه التحدّيات بروح الصبر والفطنة وبرؤية ثاقبة نحو المستقبل، ملؤها الرجاء الذي لا يخيب، غير ناسين ما تتطلّبه منّا هذه الخدمة الكنسية في سينودس الأساقفة الذي يشكّل برئاسة البطريرك السلطة العليا في كنيستنا، وهو أن نتحلّى بروح المسؤولية الأبوية، وبالتجرّد من الذات والحسابات الخاصّة، والمحاباة بالوجوه.لا تغيب عن سينودسنا الأوضاع الراهنة في الشرق، وما يعانيه أبناء كنيستنا كما آخرون من الكنائس الشقيقة، وذلك من جراء الأزمات والنزاعات المخيفة، سواء في سوريا وهي ضحيّة حروب تُفرَض عليها منذ أكثر من ستّ سنوات، وفي العراق حيث شعبه يسقط ضحيّة العنف والإرهاب. والجميع يقرّ بأنّ عدد المسيحيين في هذين البلدين يتضاءل باستمرار وبشكل مقلق، وأنّ حضورهم يجابه تهميشاً ظالماً. فضلاً عن عدم الإستقرار والإضطرابات في الأراضي المقدسة، ومآسي المسيحيين في مصر. كلّ هذه الأوضاع تسبّب آلاماً وإضطهاداتٍ تدفع إلى النزوح القسري، وإلى التهجير والإقتلاع من أرض الآباء والأجداد، مع ما يشكّله ذلك من تهديد خطير لمستقبل حضورنا في أرضنا في الشرق، واستمرار أداء الشهادة لإله المحبّة والفرح والسلام في هذه البقعة من العالم حيث وُلدنا وأرادنا الله أن نكون. أمّا لبنان، فما زال يعاني أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية، ويرزح تحت عبء مليونَي نازح ولاجئ يتزايد عددهم سنوياً بعشرات الألوف، ويسابِقون اللبنانيين على لقمة العيش، ممّا يدفع بهؤلاء إلى الهجرة وإفراغ البلاد من قواها الحيّة. لكنّ ما يثلج قلوبنا بعد انعقاد سينودس العام الماضي، انتخاب العماد ميشال عون رئيساً جديداً للجمهورية بعد سنتين ونصف من الفراغ في سدّة الرئاسة، وانتصار الجيش والقوى الأمنية على الإرهاب في جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية.

كما تفرح قلوبنا بتحرير الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى من الإرهاب، وقد تفقّدنا البلدات المحرّرة في شهر تشرين الثاني الماضي، حيث لمسنا الأضرار الجسيمة التي خلّفها الأرهابيون من تدمير وحرق ونهب. ونفرح أيضاً بتحرير حلب الشهباء من الإرهاب، وقد زرناها في شهر نيسان الماضي واحتفلنا مع أبنائنا الصامدين فيها بعيد الشعانين.

ولا بدّ لنا من النتويه إلى ما قمنا به من زيارات راعوية ونشاطات ولقاءات واستقبالات رسمية ومسكونية ومحاضرات ومؤتمرات منذ انتهاء السينودس الماضي حتى اليوم:

– زيارات إلى: جنوب ألمانيا، بلجيكا، هولندا، البرازيل حيث التقينا بالرئيس ميشال تامر، واشنطن – الولايات المتّحدة الأميركية واجتماعنا بنائب الرئيس مايك بنس، وكندا

– وإلى الموصل وسهل نينوى وحلب وحمص وطرطوس

– محاضرات ومؤتمرات عن الحضور المسيحي في الشرق في: البرلمان الأوروبي – بلجيكا حيث التقينا بملك بلجيكا فيليب الأول، هنغاريا حيث قابلنا رئيس الوزراء فكتور أوربان، وجامعة مورسيا – إسبانيا، ومؤتمر فرسان كولومبوس في سانت لويس – ميسوري

– مؤتمر بطاركة الشرق الكاثوليك في الديمان

– اجتماعات مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وفي سوريا

– لقاءات مع بطاركة الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية

– زيارة قصيرة إلى اسطنبول لرسامة الخوراسقف أورهان شانلي وتعيينه نائباً بطريركياً في تركيا

– المشاركة في افتتاح معرض “مسيحيو المشرق: 2000 عاماً من التاريخ” الذي ينظّمه معهد العالم العربي في باريس، بمساهمة منظّمة مبرّة المشرق – اوفر دوريان، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحضور الرئيس اللبناني ميشال عون، وفيه تُعرَض مجموعة من مخطوطات دير الشرفة

– الزيارة الرسولية الرابعة إلى الكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية في الهند، رافقنا فيها صاحبا السيادة المطرانان يوسف حنّوش ويوسف حبش مع أمين سرّنا، وحيث عاينّا الإنتعاش الإيماني والكنسي، ولمسنا التقدّم العلمي والتربوي والثقافي، كلّ ذلك بروح البساطة والتواضع. وكانت مناسبة ثمينة لتجديد أواصر العلاقات الأخوية المميّزة مع غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، والرؤية المستقبلية لتعزيز التعاون بيننا.

– خلال السنة الماضية، قدّمنا مساعدات مهمّة للحصول على مركز أبرشي لأبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية، ولكنيستنا في سيدني بأستراليا.

من الإنجازات العمرانية:

– متابعة العمل على إنجاز مشروع مار يوسف السكني في الفنار، الذي سنفتتحه إن شاء الله في الصيف القادم

– إتمام بناء كنيسة مريم العذراء سيّدة فاتيما، التي سنقوم بتقديسها وتكريسها يوم السبت القادم ببركة الرب

– العمل على إنشاء مركز ترميم المخطوطات للشرق في دير الشرفة

– البدء بتدعيم كاتدرائية مار جرجس في الباشورة – بيروت، على أمل أن يتمّ ترميمها وإعادتها إلى ما كانت عليه سابقاً خلال العام القادم

– الشروع ببناء مركز بطريركي في ضهر صفرا – طرطوس لخدمة النازحين على الساحل السوري

– المساعدة في شراء بيت للراهبات الأفراميات في زيدل بحمص، وافتتاح مركز لخدمة ذوي الإحتياجات الخاصة في حمص القديمة

كما لا تزال البطريركية مستمرّةً بتأمين المساعدات الإنسانية والتربوية للنازحين من العراق وسوريا إلى لبنان والأردن.

على جدول أعمال سينودسنا لهذا العام مواضيع كثيرة، فنتطرّق إلى شؤون أبرشياتنا السريانية والنيابات البطريركية والأكسرخوسيات الرسولية والإرساليات في بلاد الشرق وعالم الإنتشار، مع الإشارة إلى الحاجة الملحّة لدعوات كهنوتية ولمرسَلين إلى كنيسة الإنتشار، ينطلقون بروح الرسالة المتجرّدة والخدمة المضحّية.

سنتناول أيضاً آخر مستجدّات الإصلاح الليتورجي، وما توصّلت إليه اللجنة الليتورجية المنبثقة من السينودس من تجديدٍ في طقس خدمة القداس الإلهي، فنناقشه ونقرّه تمهيداً لطباعته ونشره وتعميمه على الإكليروس والمؤمنين. فالليتورجيا تغذّي حياة كنيستنا من كلام الله وجسد المسيح، وتغني تراثنا وتحفظه، وتضمن وحدة كنيستنا المنتشرة في القارّات الخمس، موفّرةً لأبنائها سبل الخلاص.

كما سنتطرّق إلى شؤون الكهنة والتنشئة الإكليريكية والرسامات الكهنوتية، مولين هذا الموضوع الأهمّية البالغة التي يستحقّها، فالتنشئة الإكليريكية تربّي “كاهن الغد على حبّ الحقيقة والنزاهة، وعلى الوفاء بالوعد والإلتزام بروح الإنجيل والخدمة غير المشروطة لخلاص النفوس، وعلى الإعتزاز بتراثنا السرياني والأمانة للغتنا الطقسية. وتقتضي هذه التنشئة أن يكون الكاهن رحب الصدر، مخلصاً في كلامه، فطناً رزيناً سخيّاً مستعدّاً للخدمة، سريعاً إلى التفهّم والمسامحة، وبالغاً نضجه العاطفي (أعطيكم رعاة، 43، 44).

كما سنستمع إلى عرض عن انطلاقة العمل للزائرين الرسوليينإلى أستراليا وأوروبا، وتقارير عن الوكالة البطريركية لدى الكرسي الرسولي، والمؤسّسات البطريركية من إكليريكية دير الشرفة، والراهبات الأفراميات، والرهبان الأفراميين.

وسندرس الشرع الخاص لكنيستنا السريانية الكاثوليكية، في ضوء النص الكامل الذي أنجزته اللجنة القانونية المنبثقة من السينودس، ونقرّ موادّه تمهيداً لإصداره وتعميمه على الإكليروس والمؤمنين بعد مصادقة الكرسي الرسولي على بعض هذه الموادّ.

وسنعرض على آباء السينودس التحضيرات لعقد اللقاء العالمي الأول لشبيبة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الذي ننوي تنظيمه في لبنان في الصيف القادم، بمشاركة شبيبة كنيستنا من كلّ البلدان شرقاً وغرباً، ساعين إلى تعزيز وحدتهم وتقوية تجذّرهم بروحانية كنيستهم وتاريخها وتراثها.

إنّنا، بالإتّكال على أنوار الروح القدس، وشفاعة أمّنا مريم العذراء سيّدة النجاة، نفتتح أعمال السينودس المقدّس، راجين أن تكون نتائجه لمجد الله، وخير كنيستنا، وتقديس النفوس. تملؤنا الثقة بوعد مخلّصنا الرب يسوع الذي يقوّينا لمواصلة الشهادة لاسمه القدوس وعيش إيماننا به والتزامنا الكنسي، كي نكون التلاميذ الحقيقيين لذلك المعلّم الصالح، فيضيء نورنا أمام الناس ويروا أعمالنا الصالحة ويمجّدوا أبانا الذي في السماوات.

ولله الواحد، الآب والإبن والروح القدس، كلّ المجد والإكرام، إلى الأبد، آمين.

************

15835

بيان إعلامي

    صدر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية البيان الإعلامي التالي:

    بدأ أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية أعمال سينودسهم السنوي العادي برئاسة صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، وذلك صباح اليوم الثلاثاء 3/10/2017، في الكرسي البطريركي بدير سيّدة النجاة – الشرفة، درعون – حريصا، لبنان.

    سيعالج السينودس شؤون الأبرشيات والنيابات البطريركية والأكسرخوسيات والإرساليات وأحوال المؤمنين في لبنان وبلاد الشرق والإنتشار، وشؤوناً كنسية وإدارية وراعوية.

    كما سيبحث السينودس الأوضاع  العامّة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط والحضور المسيحي فيها.

    هذا وستستمرّ أعمال السينودس حتى يوم السبت 7 تشرين الأول، حيث تنتهي ببيان ختامي.

    أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية

15834

******

غبطة أبينا البطريرك وآباء سينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية يقومون بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون

15843

في تمام الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر يوم الأربعاء 4 تشرين الأول 2017، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، وذلك في القصر الجمهوري – بعبدا.

    رافق غبطتَه أصحاب السيادة المطارنة آباء سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية المنعقد في الكرسي البطريركي بدير سيّدة النجاة – الشرفة، وهم:

مار أثناسيوس متّي متّوكة، مار ربولا أنطوان بيلوني، مار غريغوريوس الياس طبي رئيس أساقفة دمشق، مار اقليميس يوسف حنّوش مطران أبرشية القاهرة والنائب البطريركي على السودان، مار يعقوب بهنان هندو رئيس أساقفة الحسكة ونصيبين، مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أستراليا ونيوزيلندا، مار ديونوسيوس أنطوان شهدا رئيس أساقفة حلب، مار غريغوريوس بطرس ملكي النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدّسة والأردن، مار برنابا يوسف حبش مطران أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية، مار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكوردستان، مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد والنائب البطريركي على البصرة والخليج العربي وأمين سرّ السينودس، مار يوحنّا جهاد بطّاح النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية، مار تيموثاوس حكمت بيلوني الأكسرخوس الرسولي في فنزويلا، مار فولوس أنطوان ناصيف الأكسرخوس الرسولي في كندا، مار ثيوفيلوس فيليب بركات رئيس أساقفة حمص وحماة والنبك، الخوراسقف جورج مصري المعتمَد البطريركي لدى الكرسي الرسولي، الخوراسقف أورهان شانلي النائب البطريركي في تركيا، الأب رامي القبلان الزائر الرسولي في أوروبا، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية.

    كما شارك في اللقاء بدعوة خاصة من غبطة أبينا البطريرك، الأستاذ ميشال حبيس، مستشار فخامة الرئيس لشؤون التواصل الإستراتيجي، وهو ابن كنيستنا السريانية الكاثوليكية في بيروت.

    في البداية، استعرض غبطة أبينا البطريرك ثلّةً من الحرس الجمهوري التي أدّت له التحيّة الرسمية حسبما يقتضي البروتوكول لرؤساء الطوائف.

    وخلال اللقاء، تحدّث غبطة أبينا البطريرك معرباً عن فرحه مع آباء السينودس في القيام بهذه الزيارة التي تأتي أثناء انعقاد السينودس لأوّل مرّة بعد انتخاب فخامته رئيساً.

    وشكر غبطتُه رئيسَ الجمهورية على الدعم الذي يلقاه أبناء الطائفة، ولا سيّما منهم الذين اضطرّوا إلى النزوح من العراق والذين يلقون اليوم التسهيلات اللازمة لعودتهم إلى بلدهم.

    كما حيّا غبطته مواقف الرئيس عون وكلمته الشاملة في الأمم المتّحدة وفرنسا، منوّهاً خصوصاً بالإنجاز الذي تحقّق في تحرير الجرود اللبنانية الشرقية من التنظيمات الإرهابية.

    أمّا فخامة الرئيس ميشال عون، فرحّب بغبطته بالوفد المرافق من أصحاب السيادة آباء السينودس، معرباً عن سروره باستقبالهم، ومبدياً استعداده الدائم للمساعدة في العمل على ترسيخ قيم تلاقي الحضارات والأديان وثقافة الحوار في الشرق.

    كما أكّد فخامته أنه يولي اهتماماً خاصاً بقضايا مسيحيي المشرق المنتشرين من مصر إلى العراق وسوريا والأردن وصولاً إلى فلسطين والأراضي المقدسة.

    وتحدّث الرئيس عون عن مبادرته التي أطلقها في خطابه في الأمم المتّحدة، وهي المطالبة بجعل لبنان مركزاً لحوار الأديان والحضارات والأعراق، مشيراً إلى أنّها منبثقة من صلب الروح المسيحية القائمة على تبشير العالم بالقيم الإنسانية كالحوار، ومعتبراً أنه لا يمكن أن تبقى الأمور سائرة باتّجاه التعصّب والتطرّف.

    وشكر فخامتُه غبطتَه لمشاركته وحضوره الشخصي في افتتاح معرض المخطوطات الذي نظّمه معهد العالم العربي في باريس الأسبوع الماضي، وقد حضره فخامته والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك لما لمشاركة غبطته من صدىً إيجابي وأهمّية بالغة على صعيد دور كنائس الشرق في نشر ثقافة المحبّة والسلام.

15845

*******

غبطة أبينا البطريرك يختتم جلسات الدورة العادية لسينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية

في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الجمعة 6 تشرين الأول 2017، وعلى أثر اختتام الجلسة الأخيرة من سينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، توجّه غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، ومعه أصحاب السيادة الأساقفة آباء السينودس، بحسب التقليد المتَّبع في اختتام السينودس في كنيستنا السريانية، إلى كابيلا سيّدة النجاة في الكرسي البطريركي بدير الشرفة – درعون – حريصا، حيث أدّوا صلاة الشكر لله على فيض نِعَمِه وبركاته في هذا السينودس، ورنّموا تشمشت (خدمة) والدة الله.

    وفي ختام الصلاة، منح غبطة أبينا البطريرك بركته الرسولية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية في العالم، أساقفةً وإكليروساً ومؤمنين.

    هذا وسيعقد السينودس جلسة ختامية صباح يوم السبت 7 تشرين الأول، يتلو خلالها سيادة المطران مار أفرام يوسف عبّا أمين سرّ السينودس البيان الختامي أمام وسائل الإعلام.

15848158491585015846

*****

البيان الختامي للسينودس السنوي العادي لأساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية

يطيب لنا أن ننشر فيما يلي النص الكامل للبيان الختامي للسينودس السنوي العادي لأساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، الذي عُقد في الكرسي البطريركي في دير سيّدة النجاة – الشرفة، درعون – حريصا، لبنان، من 3 حتى 7 تشرين الأول 2017:
برئاسة صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، عُقد السينودس السنوي العادي لأساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، بمشاركة آباء السينودس الأساقفة القادمين من الأبرشيات والنيابات البطريركية والرسولية في لبنان وسوريا والعراق والقدس والأردن ومصر وتركيا وأوروبا والولايات المتّحدة الأميركية وكندا وفنزويلا وأستراليا والوكالة البطريركية في روما، وذلك في الفترة الممتدّة من 3 حتى 7/10/2017، في الكرسي البطريركي في دير سيّدة النجاة – الشرفة، درعون – حريصا، لبنان.

    مع بداية أعمال السينودس، قام غبطته والآباء بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، إذ يُعقَد السينودس للمرّة الأولى بعد انتخاب فخامته رئيساً. وكانت مناسبة لشكره على رعايته شؤون أبناء الطائفة، ولا سيّما منهم الذين أُرغِموا على الهجرة من العراق والذين يلقون اليوم التسهيلات اللازمة لعودتهم إلى بلدهم، مبدين تأييدهم لمواقفه الداعمة للحضور المسيحي في الشرق، ومؤيّدين مطلب فخامته بجعل لبنان مركزاً عالمياً لحوار الحضارات والأديان والأعراق.

    استهلّ الآباء اجتماعاتهم برياضة روحية تأمّلوا فيها الدعوة الأسقفية وتحدّيات الخدمة، وعلاقة الأسقف بالإكليروس والمؤمنين الموكَلين إلى عنايته، بروح “الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف” (يوحنّا 10: 11)، مهيبين بالكهنة والمؤمنين أن يلتفّوا حول أسقفهم بالوحدة والتضامن والمحبّة المتبادلة والطاعة الكنسية. وهكذا يواجهون معاً التحدّيات بالصبر والفطنة وبرؤية ثاقبة نحو المستقبل، بالرجاء المسيحي الذي لا يخيب، غير ناسين ما تتطلّبه الخدمة الكنسية من تجرّد وتفانٍ.

    وتطرّق الآباء إلى الموضوع الهامّ المتعلّق بالتنشئة الإكليريكية والرسامات الكهنوتية وشؤون الكهنة وعلاقاتهم بأسقفهم راعي الأبرشية، ودعوا إلى عيش روح الإنجيل الذي يصوّر الأسقف أباً ورئيساً وراعياً.

    واستمع الآباء إلى تقارير عن الأبرشيات والنيابات البطريركية والرسولية في الشرق وفي بلاد الإنتشار، والمؤسّسات البطريركية الرهبانية والإكليريكية، ودرسوا النص المقترح لقوانين الشرع الخاص للكنيسة السريانية الذي قدّمته اللجنة القانونية، وناقشوا ما توصّلت إليه اللجنة الطقسية في تجديد خدمة القداس الإلهي، وقرّروا عقد اللقاء العالمي الأول للشباب السرياني الكاثوليكي في لبنان في الصيف القادم.

    أمّا أبرز ما جاء في أعمال السينودس:

أولاً: درس الآباء الأوضاع الراهنة في الشرق، وما يعانيه أبناء الكنيسة السريانية كما آخرون من الكنائس الشقيقة، من جراء الأزمات والنزاعات المخيفة، في سوريا، وفي العراق، فضلاً عن عدم الإستقرار والإضطرابات في الأراضي المقدسة، ومآسي المسيحيين في مصر. هذه الأوضاع تسبّب آلاماً وإضطهاداتٍ تدفع إلى النزوح القسري، وإلى التهجير والإقتلاع من أرض الآباء والأجداد، مع ما يشكّله ذلك من تهديد خطير لمستقبل حضورنا في الشرق، واستمرار أداء الشهادة لإله المحبّة والفرح والسلام في هذه البقعة من العالم حيث وُلدنا وأرادنا الله أن نكون.

ثانياً: بحث الآباء الوضع في لبنانالذي لا يزال يعاني أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية، ويرزح تحت عبء مليونَي نازح ولاجئ يتزايد عددهم سنوياً بعشرات الألوف. لكنّ الآباء عبّروا عن ارتياحهم لانتصار الجيش والقوى الأمنية على الإرهاب في جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية، آملين أن تجري الإنتخابات النيابية في مواعيدها، ومجدّدين الطلب برفع الغبن اللاحق بالسريان لعدم تمثيلهم في البرلمان وسائر المؤسّسات الرسمية في الدولة.

ثالثاً: أعرب الآباء عن ارتياحهم لما يشاهدونه في سوريا من عودة تدريجية للأمن والإستقرار بعد أكثر من ستّ سنوات من الحرب التي فُرِضت على هذا البلد. فقد تمّ تحرير حلب، وها هو الأمن يستتبّ في معظم أنحاء البلاد. ويطالب الآباء الأسرة الدولية وجميع ذوي الإرادات الحسنة ببذل الجهود لإقرار حلّ سياسي عادل وتسريع عودة النازحين والمهجَّرين السوريين إلى ديارهم، فيسهموا بثقة وفعالية في إعادة إعمار بلدهم.

رابعاً: شدّد الآباء حرصهم على سلام العراق وأمانه رغم المرحلة الراهنة التي يعانيها وانعكاساتها السلبية على مستقبل المواطنين، وهم يدعون إلى حلّ النزاعات والخلافات بالحوار البنّاء الذي يضع مصلحة الوطن فوق كلّ اعتبار. وإذ يعربون عن فرحهم بتحرير الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى، يؤكّدون أهمية رصّ الصفوف ووحدة الكلمة بين مختلف مكوّنات العراق، للنهوض بالوطن وإعمار ما هدمته يد الإرهاب والتطرّف.

خامساً: ثمّن الآباء الدور الإيجابي الذي يقوم به الرئيس والحكومة في مصر، ممّا يساهم في النهوض الإقتصادي وفي زرع بذور الأمل بالمستقبل لدى المسيحيين بعد ما عانوه من مآسٍ وأعمال عنف وإرهاب.

سادساً: أكّد الآباء دعمهم مساعي المصالحة والوحدة بين جميع أطياف الشعب الفلسطيني، وحقّه في إقامة دولته، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم بحسب مقرّرات الأمم المتّحدة.

سابعاً: عبّر الآباء عن تضامنهم مع أبنائهم المؤمنين الذين صمدوا وبقوا في أرضهم رغم المعاناة، والذين يقاسون الصعوبات والضيقات نتيجة النزوح والهجرة إلى بلدان أخرى بحثاً عن الأمان والإستقرار، مشجّعينهم على الثبات في إيمانهم وتجديد ثقتهم بالرب يسوع الذي لا يهمل ولا يترك خائفيه والمتّكلين عليه، ومؤكّدين لهم وقوف الكنيسة إلى جانبهم وتقديم كلّ ما يمكن أن يساهم في تحسين أوضاعهم الصعبة.

ثامناً: توجّه الآباء إلى أبنائهم المؤمنين الذين غادروا أرضهم الأمّ في الشرق، وانتشروا في أوروبا وأميركا وأستراليا، مؤكّدين تواصلهم معهم بالصلاة ومتابعة أمورهم من خلال رعاتهم الكنسيين. وهم إذ يعرِبون عن افتخارهم واعتزازهم بإنجازات أبنائهم وإبداعاتهم في مختلف مجالات العمل والعطاء حتى تبوّأوا مناصب رفيعة في الخدمة العامّة في عدد من البلدان، وأضحوا موضع إكرام وتقدير، فإنهم يحثّونهم كي يبقوا راسخين في الإيمان الواحد، وأمناء لتراث كنيستهم السريانية وتقاليدها المشرقية العريقة، مع الحفاظ على تواصلهم وعلاقاتهم التضامنية مع بلاد المنشأ.

    وصدرت عن السينودس القرارات التالية:

أولاً: إعادة النظر بما توصّلت إليه اللجنة الطقسية من تجديد في خدمة القداس الإلهي، تمهيداً لطباعة القداس وتعميمه على الإكليروس والمؤمنين بعد موافقة الآباء عليه.

ثانياً: الموافقة على النص المقترَح لقوانين الشرع الخاص بكنيستنا السريانية الكاثوليكية الذي قدّمته اللجنة القانونية.

ثالثاً: عقد اللقاء العالمي الأول للشباب السرياني الكاثوليكي في الصيف القادم في لبنان، وتشجيع الإكليروس والمؤمنين من كلّ الأبرشيات والإرساليات في العالم على المشاركة في هذا اللقاء، تعزيزاً لوحدتهم وتقويةً لتأصّلهم بروحانية كنيستهم وتاريخها وتراثها.

رابعاً: اتّخاذ قرارات إدارية.

    وفي ختام السينودس، رفع الآباء شكرهم للرب الإله، الثالوث الأقدس،على روح المحبّة والأخوّة التي جمعتهم في هذا السينودس، متّكلين على النعمة الإلهية التي تقوّيهم وتشجّعهم، وعلى شفاعة مريم العذراء سيّدة النجاة، ليتابعوا مسيرة الشهادة للإيمان، بالوحدة مع أبنائهم من الإكليروس والمؤمنين، رغم كلّ ما يحيط بهم من تحدّيات وصعوبات، واثقين بوعد الرب يسوع القائل “أنا معكم كلّ الأيّام وحتى انقضاء الدهر” (متى 28: 20).

15854

******

الجلسة الختامية للسينودس السنوي العادي لأساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية

في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم السبت 7 تشرين الأول 2017، عُقدت الجلسة الختامية للسينودس السنوي العادي لأساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، في قاعة السينودس في الكرسي البطريركي بدير سيّدة النجاة – الشرفة، درعون – حريصا، لبنان، برئاسة غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، وأصحاب السيادة الأساقفة آباء السينودس.

    خلال الجلسة، تلا أمين سرّ السينودس سيادة المطران مار أفرام يوسف عبّا، البيان الختامي الصادر عن السينودس أمام وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة (تجدون النص الكامل للبيان الختامي في موضع آخر هذا الموقع).

    ثمّ شكر غبطةُ أبينا البطريرك آباءَ السينودس على حضورهم ومشاركتهم في هذا السينودس بروح المحبّة والأخوّة. ومنح غبطته أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية، إكليروساً ومؤمنين، البركة الرسولية.

    وقد حضر هذه الجلسة، بدعوة خاصة من غبطته، المونسنيور باسكال كولنيش، مدير مؤّسسة Oeuvre d’Orient الذي عبّر عن محبّته وتقديره للكنيسة السريانية الكاثوليكية، مثمّناً حضورها وشهادتها لإيمانها بالرب يسوع رغم الصعوبات والتحدّيات.

1585515856158581585915860158611586215863

Advertisements

قداسة البابا فرنسيس يعيّن المطران جرجس القس موسى زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا

قداسة البابا فرنسيس يعيّن

المطران جرجس القس موسى زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا

والأب رامي القبلان زائراً رسوليا للسريان الكاثوليك في أوروبا

    ظهر يوم الأربعاء 21 حزيران 2017، أعلن راديو الفاتيكان أنّ قداسة البابا فرنسيس قَبِلَ استقالة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى من مهمّته كزائر رسولي للسريان الكاثوليك في أوروبا، وعيّنه زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا. كما عيّن قداسته الأب رامي القبلان زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أوروبا.

    هذا وقد هنّأ غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى، سيادةَ المطران جرجس القس موسى والأب رامي القبلان بهذا التعيين، ووجّه غبطته الإكليروس والمؤمنين في أستراليا ونيوزيلندا وفي أوروبا إلى التعاون مع الزائر الرسولي لما فيه خير الكنيسة وأبنائها.

    ألف مبروك لسيادة المطران جرجس القس موسى والأب رامي القبلان، مع الدعاء لهما بخدمة صالحة ورسالة مثمرة لما فيه خير الكنيسة السريانية الكاثوليكية في أوروربا وأستراليا ونيوزيلندا.

بيان

 

 

بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية: قداسة البابا فرنسيس يعيّن المطران جرجس القس موسى زائراً رسولياً على أستراليا ونيوزيلندا، والأب رامي القبلان زائراً رسوليا على أوروبا للسريان الكاثوليك

يطيب لنا أن ننشر فيما يلي نص البيان الصادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص تعيين قداسة البابا فرنسيس للمطران مار باسيليوس جرجس القس موسى زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا، والأب رامي القبلان زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أوروبا. ألف مبروك.

 

 

الرقم: 43/أس/2017

لتاريخ: 21/6/2017

الاحتفال باليوبيل الذهبي للاب ميشيل برباري

الاحتفال باليوبيل الذهبي للاب ميشيل برباري2017

احتفلت الجالية السريانية في سيدني بالقداس الالهي لمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي للاب ميشيل برباري يوم الجمعة مساء 19-5-2017 .تراس القداس سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى عاونه الاب ميشيل برباري والاب يوحنا اينا والاب فاضل والاب نور بحضور السادة الاساقفة والاباء الكهنة وجمع المؤمنين من كافة انحاء سيدني .وبعد القداس توجه الحاضرون الى قاعة الكنيسة للاحتفال

 

 

 

 

زيارة واستقبال الكاردينال ليونارد ساندري لكنيسة السريان الكاثوليك في كونكورد.سدني

زيارة واستقبال الكاردينال ليونارد ساندري لكنيسة السريان الكاثوليك في كونكورد.سدني.2017

قام الكاردينال ليونارد ساندري مسؤول عن الكنايس الشرقية بزيارة الى كنيسة السريان الكاثوليك في كونكورد . سيدني .استراليا وكان في استقباله عدد من السادة الاساقفة والاباء الكهنة وجمع غفير من المؤمنين في مقدمتهم سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الزاير البطريركي على استراليا ونيوزيلندا والاب يوحنا اينا راعي الكنيسة حيث قدمت بعض الفعاليات الفوركلورية وعرض الازياء الشعبية التقليدية لمناطق سهل نينوى

 

غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يعيّن المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى زائراً بطريركياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا

غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يعيّن المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى زائراً بطريركياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a9%d9%a5%d9%a9

بتاريخ الأول من شهر نيسان من العام 2017، عيّن غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، سيادةَ المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، المعاون البطريركي، زائراً بطريركياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا، لمدّة ثلاث سنوات.

وكان المطران جرجس القس موسى قد قدّم إلى الكرسي الرسولي طلب الإستعفاء من مهمّة الزائر الرسولي في أوروبا، والآن يُرتقَب أن يعيّنه قداسة البابا فرنسيس زائراً رسولياً على أستراليا ونيوزيلندا في المدى القريب.

نتمنّى لسيادة المطران جرجس القس موسى النجاح في خدمته الراعوية الجديدة، وللرعايا والإرساليات السريانية الكاثوليكية في أستراليا ونيوزيلندا، خوارنةً وكهنةً وإكليروساً ومؤمنين، التوفيق لما فيه خير كنيستنا في القارّة الأوقيانية.

تعين المطران جرجس

………

ونحن ادارة موقع حياتي هي المسيح .نقدم اطيب التهاني والتبريكات لسيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى لمناسبة تعينه زائراً بطريركيا على استراليا ونيوزيلندة . مبروك لخدمة  الانجيل والرعية.

قداس الرسامة الشماسية في سيدني

قداس رسامة شمامسه في سيدني 28/12/2016

تراس سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزاير الرسولي في اوربا الشرقية قداس الرسامة الشماسية في سيدني مساء يوم الاربعاء 28.12.2016. الساعة السادسة مساء. لعدد من شباب الجالية العراقية في سيدني وملبورن وبريزبن في استراليا بصفة مزمر وقاريء . وقد عاونه في القداس الالهي الابوان يوحنا اينا والاب نور اشترك فيه جمع غفير من المؤمنين.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a8%d9%a1%d9%a7%d9%a1%d9%a4%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a7%d9%a2%d9%a7%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a8%d9%a1%d9%a7%d9%a2%d9%a6%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a1%d9%a2%d9%a9%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a4%d9%a9%d9%a4%d9%a2%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a0%d9%a3%d9%a0%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a1%d9%a5%d9%a3%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a1%d9%a0%d9%a6%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a1%d9%a4%d9%a3%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a1%d9%a3%d9%a5%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a0%d9%a3%d9%a7%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a2%d9%a5%d9%a3%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a8%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a1%d9%a0%d9%a0%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a0%d9%a2%d9%a2

قداس الاحد في تسمانيا -كاتدرائية سانت ماري في هابورت 18/12/2016

قداس الاحد في تسمانيا -كاتدرائية سانت ماري في هابورت 18/12/2016

ترأس سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي الجزيل الاحترام قداسا الهيا صباح اليوم الأحد 18/12/2016 في كاتدرائية سانت ماري في هابورت/ تسمانيا. رافقه الابوين: فاضل القس اسحق وشاماني. وقال الأب شاماني راعي كاتدرائية سانت ماري بان هذا اليوم هو يوم تاريخي في تاريخ هذه الكنيسة حيث يقام قداس باللغة السريانية والعربية وان الكنيسة السريانية هي أول كنيسة شرقية تقيم قداس في مدينة هابورت للجالية العربية.
أمنياتنا لجاليتنا المشرقية والسريانية بإقامة سعيدة في بلدهم أستراليا والرب يوفق الجميع…
أحد مبارك للجميع…

زيارة العوائل السريانية في تسمانيا.
سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي الجزيل الاحترام يزور برفقة الأب فاضل القس اسحق راعي ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن العوائل السريانية الواصلة حديثا إلى تسمانيا. نتمنى للجميع إقامة سعيدة والرب يباركهم في بلدهم الجديد استراليا..

القداس الالهي للجالية العراقية في كانبيرا وسدني في دير بريما

القداس الالهي للجالية العراقية في كانبيرا وسيدني في دير بريما ضاحية سدني في اللقاء المشترك لانطلاق الشبيبة

القداس الالهي الذي تراسه سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى وعاونه الاب يوحنا اينا لمناسبة عيد مار بهنام واخته سارة صباح يوم السبت المصادف 10.12.2016 في دير بريما ضاحية سيدني بحضور الجالية العراقية المتواجدة في مدينتي كانبيرا وسيدني الاستراليتين في اللقاء المشترك لانطلاق الشبيبة.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a0_%d9%a1%d9%a0%d9%a2%d9%a8%d9%a5%d9%a4

قبل القداس الالهي اجتمعت الجموع القادمة من كانبيرا وسيدني في موكب مهيب وعلى انغام ترتيلة تعالو نمدح عن قصة مار بهنام واخته سارة الشهيدين يتقدمهم سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والاب يوحنا اينا كاهن الرعية مع جوق الكنيسة والشمامسة بتراتيل وصلوات سريانية على طول طريق المعابد والكنائس في منطقة دير بريما .

وبعد القداس فترة الاستراحة والاعلان عن انطلاق يوم الشبيبة باحتفالات شعبية واطلاق مسبحة الوردية مسبحة الاماني في سماء المنطقة ثم الفقرات الترفيهية الاخرى والغداء المشترك في حديقة الدير

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a0_%d9%a1%d9%a5%d9%a0%d9%a2%d9%a1%d9%a9

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a0_%d9%a1%d9%a4%d9%a5%d9%a4%d9%a3%d9%a3

قداس الاحد في كنيسة اللاتين الهاشمي الشمالي الاردن

قداس الاحد في كنيسة اللاتين الهاشمي الشمالي الاردن

ترأس سيادة المطران جرجس القس موسى الزائر الرسولي على اوربا الشرقية القداس الالهي ليوم الاحد المصادف 21-8-2016 الساعة السادسة عصرا في كنيسة اللاتين في الهاشمي الشمالي في عمان الاردن للعراقيين المقيمين في منطقة الهاشمي والمهجرين من سهل نينوى شاركه في القداس الاب زهير ككي والاب بولس زرا المرتسم حديثا

٢٠١٦٠٨٢١_١٨٠٨٤٩

مار باسيليوس جرجس القس موسى يتراس قداس الجمعة في جبل عمان

المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى يتراس قداس الجمعة في جبل عمان

مار باسيليوس جرجس القس موسى يتراس القداس الالهي يوم الجمعة المصادف 19-8 – 2016 في كنيسة مار يوسف في جبل عمان الساعة الخامسة والنصف عصرا بمشاركة الاب زهير وديع ككي وبحضور جمع غفير من ابناء سهل نينوى المهجرين  لمناسبة زيارته الى عمان – الاردن

الزيارة الراعوية والرسمية لغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان إلى السويد

الزيارة الراعوية والرسمية لغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان إلى السويد

قام صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي بزيارة راعوية ورسمية إلى أبناء الكنيسة السريانية في السويد، استمرت من 20 حتى30 ايار 2016، التقى خلالها ملك السويد كارل الستاشر جوستاف، ووزيرة الخارجية ماركوت والستروم، ووزير الهجرة موركان جوهانسون، ورئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش مع أحد نواب الحزب في البرلمان السويدي روبيرت خلف، وهو من أبناء الكنيسة السريانية والذي تقدّم بوثيقة اعتبار المذابح والمجازر بحق المسيحيين على يد العثمانيين عام 1915 وأعمال داعش الإرهابية في سوريا والعراق بمثابة إبادة، ورئيس الحزب السويدي الديمقراطي جيمي أكيسون، والنائب في البرلمان الأوروبي لارس أداكتوسون. كما التقى غبطته بمطران أبرشية السويد والدول الإسكندنافية للسريان الأرثوذكس مار يوليوس عبد الأحد شابو، والنائب البطريركي في السويد للسريان الأرثوذكس مار ديوسقوروس بنيامين أطاش، ومطران الكنيسة اللاتينية في السويد أندريش أربوريليوس، ورئيسة أساقفة الكنيسة السويدية أنتي جاكلين. كما زار غبطته وتفقّد جميع رعايا الكنيسة السريانية الكاثوليكية وإرسالياتها في السويد، والبالغة 11 رعية وإرسالية، وعقد عدة لقاءات إعلامية وصحفية مع عدد من وسائل الإعلام السويدي، تناولت الوجود السرياني في السويد، والحضور المسيحي في الشرق وتحدّياته، وهجرة مسيحيي الشرق. وقد رافق غبطتَه في هذه الزيارة المطرانان مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أوروبا، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد والنائب البطريركي في البصرة والخليج العربي، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية.

    وفي لقاءاته مع الملك السويدي والشخصيات المذكورة أعلاه، تحدّث غبطته بإسهاب عن الوضع العام في الشرق، وبخاصة في لبنان وسوريا والعراق، مشدّداً على موضوع “الحضور المسيحي في الشرق وأوضاع المسيحيين فيه”، مؤكّداً على “وجوب انتهاء الحروب وأعمال العنف والإرهاب والإضطهاد والإقتلاع القسري بحق أبناء شعبنا، حيث منهم يُقتَبون وآخرون يتشرّدون نتيجة الأعمال الهمجية لداعش ومثيلاتها”، كما تناول موضوع المطرانين الخطوفين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والكهنة والمدنيين.

    وطالب غبطته “الأسرة الدولية بالعمل الجادّ من أجل إيقاف أعمال العنف وإنهاء الحروب في سوريا والعراق، من خلال حلول سياسية وسلمية، واعتماد لغة سياسية واضحة وصادقة، وتقديم المساعدات الإنسانية للمنكوبين، إذ أصبحنا ضحية المنظّمات الإرهابية، فيما نحن شعب آمن يخلص الولاء للوطن، ونحن من أقدم شعوب العالم واصحاب الحضارة الآرامية السريانية العريقة والموغلة في القدم، وهي كنز ثمين للبشرية”. كما طالب غبطته الدول في الشرق “باعتماد سياسة فصل الدين عن الدولة، وتأمين العيش الآمن لأبناء شعبنا ليستطيعوا أن يعيشوا بسلام وطمأنينة واستقرار”.

    وشكر غبطته السويد “لاستقبال أبناء شعبنا النازحين إليها، وتأمين الملجأ الآمن لهم والعيش الكريم بحرّية وديمقراطية، والمساعدات اللازمة مع الحقوق الإنسانية”، مؤكّداً “وقوف رعاة الكنيسة إلى جانب أبنائها وتأمين خدمتهم بكل الإمكانيات المتاحة، أينما كانوا، في بلاد المنشأ في الشرق، أو في بلاد الإنتشار في الغرب”.

قداس الاحد للاجئين العراقيين في عمان 2016

قداس الاحد للاجئين العراقيين في عمان 2016

تراس سيادة المطران  مار باسيليوس جرجيس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على اوربا الشرقية للسريان الكاثوليك يرافقه الاب زهير وديع ككي راعي الخورنة والشماس الانجيلي صباح القس بطرس وجمع من الشمامسة بحضور جمع كبير من المؤمنين المهجرين من العراق من سهل نينوى  يوم الاحد المصادف  17 – 4 -2016 الساعة الخامسة عصرا والمقام في كنيسة دير اللاتين في الهاشمي الشمالي

image-6f3b2a40119ff38f48f7748826b2435e6e1132c47a07e9468f0e19e8e9f7368f-V[1]

البطريرك يوسف الثالث يونان والمعاون البطريركي مار باسيليوس جرجس القس موسى يزورا العوائل المهجرة من سهل نينوى في عينكاوة 2014

البطريرك يوسف الثالث يونان والمعاون البطريركي مار باسيليوس جرجس القس موسى يزورا العوائل المهجرة من سهل نينوى في عينكاوة2014

9 نيسان 2016

قام غبطة البطريرك يوسف الثالث يونان يرافقه المعاون البطريركي مار باسيليوس جرجس القس موسى بزيارة العوائل المهجرة من سهل نينوى في عينكاوة يوم السبت المصادف 9 نيسان2014 التقى بالعوائل المهجرة واستمع الى معاناتهم ثم القى كلمة بينهم. حيث كان في استقبالهم سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي وعدد من الكهنة والمؤمنين

 كما احتفل البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى بالذبيحة الإلهية عصر  يوم الاحد المصادف 10-4-2016 في كنيسة سلطانة السلام (عينكاوه )بمعية اصحاب السيادة المطارنة ،الجزيلي الاحترام : مار باسيليوس جرجس القس موسى ومار يوحنا بطرس موشي وسيادة المطران يوسف عبا مع الاباء الكهنة والشمامسة وجوقة الكنيسة ،وبحضور جمع غفير من ابناء الكنيسة ..

القداس الإلهي .
أقيم عصر هذا اليوم الأربعاء المصادف 13-4-2016.قداسا إلهيا ترأسه صاحب الغبطة يوسف الثالث يونان بمعية السادة الاساقفة مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي ومار يوحنا بطرس موشي والمطران يوسف عبا، وبحضور الآباء الكهنة والراهبات والشمامسة والجوقة وجمع غفير من المؤمنين والمؤمنات في بناية الكنيسة التي مازالت قيد الإنشاء (كنيسة حنه).في البداية رحب الأب الخور أسقف شربيل عيسو بالوفد القادم الى كنيستنا ،وتحدث عن الثبات في الإيمان والاستمرار قدما على خطى يسوع والتلاميذ.وبعد قراءة النص الإنجيلي بدأ غبطة البطريارك بالشرح عن النص الإنجيلي الذي يتحدث عن الشاب الغني .وتحدث عن الإيمان والإسرار المقدسة التي هي عطية من الله ،وتحدث عن دور الكهنة والراهبات وما يقومون من خدمة في هذه المحنة ،كما تحدث عن ما هو المطلوب من إتباع يسوع . وفي نهاية القداس تحدث سيادة المطران بطرس موشي .عن من قام بالتبرع لهذه الكنيسة وللمكتبة .

لقاء المحبة

اقيم عصر اليوم الثلاثاء المصادف 12-4-2016.وعلى قاعة كنيسة مارت شموني لقاء غبطة البطريارك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يرافقة السادة الاساقفة الاجلاء لقاء مشترك مع أبناء الرعية وبحضور الآباء الكهنة  .بدأ اللقاء بالصلاة .وبعدها قدم الأب يونان حنو كلمة مختصرة ومقتضبة بين فيها وضع المهجرين قسرا .ثمة بدأت المداخلات والأسئلة والأجوبة من قبل الحضور وكانت الإجابات من قبل صاحب الغبطة يقاسمه في ذلك المطارنة الإجلاء.وقدم المعاون البطرياركي سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام شرحا مسهبا عن وضع المهجرين المتواجدين في لبنان .كانت هناك مداخلة من السيد عماد صبيح ومن الأب جورج جحولا ومن السيد طلال عجم . تم مناقشة كافة الأمور التي تخص المهجرين والمعاناة في ذلك مسألة الإيجار .والتعليم ورواتب الموظفين وتنسبيهم في أماكن بعيدة رغم الظروف الصعبة ولاسيما الموظفات ،وتم التطرق إلى العودة الى الديار.ثم ختم اللقاء بالصلاة

سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى يترأس القداس الأحتفالي لاحد السعانين-هولندا 2016

 أقام رتبة سجود ودفنة الصليب سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الزائر الرسولي لأوربا في زاندام.

أقيمت مساء اليوم الجمعة العظيمة ٢٥/٣/٢٠١٦ رتبة الجمعة العظيمة ، رتبة السجود للصليب ورتبة دفنة الصليب في رعية مار يوحنا الرسول للسريان الكاثوليك في ارنهم
طوبى للموت على الصليب الذي أعطانا الحياة بقيامته

 

خميس الأسرار وحفلة غسل ارجل التلاميذ في كنيسة مار يوحنا للسريان الكاثوليك في ارنهم

 

سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى يترأس القداس الأحتفالي لاحد السعانين-هولندا 2016
احتفلت رعية مار يوحنا الرسول في ارنهم – هولندا بأحد الشعانين حيث ترأس القداس الأحتفالي سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى ويرافقه خوري الرعية الاب نوئيل القس توما واقيمت حفلة تبريك الأغصان وحفلة النهيرة .

برنامح احد السعانين واسبوع الحاش
كما ويتراس القداس الإحتفالي
سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
خميس الفصح
24\3
في ارنهم الساعة السابعة ليلا قداس الفصح وحفلة غسل ارجل التلاميذ سيترأس الإحتفال سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
-في هنكلو – الساعة الرابعة عصرا القداس وحفلة غسل الأرجل
الجمعة العظيمة
25\3
-في ارنهم الساعة السابعة رتبة دفنة الصليب سيترأس الإحتفال سيادة المطران جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
-في زاندام الساعة الرابعة والنصف سيترأس الإحتفال سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
برنامج عيد القايامة المجيد
سبت النور ليلة العيد
26\3
-في هنكلو القداس وحفلة القيامة الساعة الرابعة عصرا سيترأس الإحتفال سيادة المطران مار جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
-في ارنهم الساعة السابعة القداس الإحتفالي ورتبة القيامة والسلام سيترأس الإحتفال سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
-في زاندام الساعة التاسعة والنصف ليلا سيترأس الإحتفال سيادة المطران جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
27/3 احد القيامة اول يوم العيد
-في ارنهم الساعة الحادية عشر 11.00
-في ابلدورن الساعة الثانية والنصف 14.30 بعد الظهر
-في زوترمير الساعة التاسعة والنصف 9.30 صباحا سيترأس الإحتفال سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
-في روتردام الساعة الواحدة 1.00 ظهرا سيترأس الإحتفال سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موس الزائر الرسولي
28.3 الأثنين ثاني عيد القيامة
-في ارنهم الساعة الحادية عشر 11.00 سيترأس القداس المطران مار باسيليس جرجيس القس موسى الزائر الرسولي
-في زفول الساعة الثانية 14.00 ظهرا
عيد مبارك بالخير والبركة والنعمة

نقلا عن\موقع رعية مار يوحنا الرسول للسريان الكاثوليك

اللقاء السنوي لكهنة السريان الكاثوليك في اوربا2016

اللقاء السنوي لكهنة السريان الكاثوليك في اوربا2016

اللقاء السنوي لكهنة السريان الكاثوليك في أوربا مع سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الزائر الرسولي في اوربا للفترة من يوم الاثنين الى الخميس المصادف 29/شباط إلى 3 / آذار في دير الآباء البندكتان في فرنسا.

12802823_564958080351915_1896065271890086089_n

12821374_564958447018545_4664607328392357922_n

12799324_564958870351836_527994358115517167_n

12705515_564958977018492_4035144409694653354_n

افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا

افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا

تكريس

عشتار تيفي كوم

بحضور رسمي وديني وشعبي جرت عصر السبت 21/11/2015 مراسيم افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا وابتدأت المراسيم بأداء جوقة الكنيسة مجموعة من التراتيل التي تمجد كنيسة سلطانة السلام مريم العذراء ثم وقف الحاضرون دقيقة صمت وصلوا الصلاة الربية اجلالا وإكراما لأرواح شهداء شعبنا والبيشمركة الأبطال وشهداء العراق بعدها ألقى رئيس لجنة كنيسة سلطانة السلام الدكتور ماهر السمعاني كلمة رحب خلالها بالحضور قائلا إن رعية هذه الكنيسة ابتدأت بجمع العوائل القادمة من بغداد والموصل بسبب الظروف الأمنية التي كانت تعانيها هذه المناطق فكان اقليم كوردستان ملاذا آمنا لها.
وأضاف السمعاني كنا في البداية نجتمع ونقدم نشاطات الرعية في مزار مارت شموني بعنكاوا بعدها بذلت جهود كبيرة من قبل سيادة المطران مار جرجس القس موسى راعي الأبرشية السابق ورئيس الابرشية الحالي سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي والاباء الكهنة بهنام ككي وربيع حبش ونهاد القس موسى في تخصيص قطعة أرض لبناء الكنيسة للرعية حيث قامت ناحية عنكاوا ورئاسة بلدية عنكاوا بتخصيص هذه الأرض لبناء الكنيسة وملحقاتها.
كما القى رئيس لجنة بناء الكنيسة المهندس الشماس مزاحم متي شفو كلمة استعرض خلالها مراحل بناء وانجاز كنيسة سلطانة السلام مشيدا بجهود سيادة المطرانين مار جرجس القس موسى ومار يوحنا بطرس موشي ولجنة بناء الكنيسة ونخبة خيرة من المهندسين والاداريين من أبناء الرعية وأضاف شفو أن قاعة الكنيسة تبلغ مساحتها سبعمئة وعشرين مترا مربعا تتسع لثمانمئة مؤمن وهناك صفوف في الطابق السفلي ستخصص للتعليم المسيحي.
وأضاف شفو انه هناك ملحقات اخرى للكنيسة تم انجاز بنائها أيضا وهي دار للخورنة يتكون من طابقين بمساحة خمسمئة متر مربع ومدرسة القديس أيرناوس وقد تم ترك أرض بمساحة 1800 متر مربع للتوسعات المستقبلية لتنفيذ ملعب رياضي على جزء من هذه الأرض مشيرا الى المساعدة الربانية وشفاعة سلطانة السلام مريم العذراء لأعضاء لجنة بناء الكنيسة في انجاز جميع مراحل العمل كما اشاد المهندس مزاحم بالجهود الكبيرة التي بذلها مكتب الاستاذ سركيس آغاجان ورئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية واالصابئة في الحكومة الاتحادية رعد كججي ورئيس هيئة شؤون المسيحيين في اقليم كوردستان خالد ألبيرفي تقديم كل التسهيلات من أجل انجاز مراحل العمل في كنيسة سلطانة السلام.
واستمرت المراسيم حيث تلا الأب بيوس عفاص رسالة غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي التي بعثها غبطته الى راعي أبرشية الموصل وكركوك واقليم كوردستان سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي بمناسبة افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام ، كما القى محافظ اربيل نوزاد هادي كلمة قيمة اكد خلالها على ان افتتاح كنيسة سلطانة السلام في عنكاوا التي احتضنت هذا العدد الكبير من النازحين وحافظت على صفة التعايش السلمي كما كانت كل كوردستان تحافظ على هذه الصفة الدائمة رغم كل الظروف والتحديات جاء هذا الافتتاح بفعل البطولات التي يسطرها البيشمركة الابطال والاجهزة الامنية التي تحافظ على الامن في كوردستان واضاف هادي نحن في كوردستان نطمئنكم ان القيادة الرشيدة للسيد مسعود البارزاني ستدافع عن كوردستان وكما شاهدنا قبل ايام تحرير قضاء سنجار فأن شاء الله العمليات القادمة ستشهد تحرير سهل نينوى والعودة الكريمة الى الديار ، بعد ذلك تقدم السادة المطارنة نحو مذبح الكنيسة فصلوا صلاة تبريك الماء وتكريس الكنيسة حسب الطقس السرياني.
ثم القى رئيس أبرشية الموصل وكركوك واقليم كوردستان للسريان الكاثوليك سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي كلمة الابرشية أشاد خلالها بالجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة وحكومة اقليم كوردستان في تخصيص هذه الأرض لبناء كنيسة سلطانة السلام في بلدة عنكاوا.
وأضاف المطران موشي أن قصة بناء هذه الكنيسة تعود الى خمس سنوات خلت فبجهود الطيبين وجهود الاستاذ مسعود بارزاني تم بناء هذه الكنيسة بعد أن فقدنا كل بلداتنا وبيوتنا وكنائسنا وممتلكاتنا بسبب التهجير القسري من قبل عصابات داعش لأبناء شعبنا من الموصل وبلدات سهل نينوى.
وقدم المطران موشي الشكر كل الشكر الى لجنة بناء الكنيسة ورئاسة وحكومة اقليم كوردستان الرشيدة على التسهيلات التي قدموها لنا من أجل انجاز مراحل العمل في هذه الكنيسة كما قدم المطران موشي شكره الى مدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز ورئيس بلدية عنكاوا المهنس سولاف هرمز سبو والى مديرية أسايش عنكاوا للجهود التي بذلوها من أجل إتمام العمل لبناء هذه الكنيسة.
وفي ختام المراسيم قدم السادة المطارنة الأجلاء مع سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي البركة الختامية بعدها توجه الحاضرون الى باحة الكنيسة لتناول الحلويات والمرطبات بالمناسبة.

القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة 2015

القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة  2015

جرى في الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت المصادف 31-10-2015 القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة واعلان فتح ملف تطويب الابوين ثائر عبدال ووسيم القس بطرس في بغداد وترأس القداس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي وبحضور اصحاب القداسة والغبطة البطاركة والسادة المطارنة والاساقفة والخوارنة والاكليروس وممثل رئيس الوزارء العراقي وعدد من نواب شعبنا

????????????????????????????????????

فاجعة سيدة النجاة ما زالت تثير الشجون رغم إنقضاء خمس سنوات ودعوة لتطويب شهدائها

البطريرك يونان: نريد من المسلمين افعالا قبل الاقوال
عنكاوا كوم/بغداد/ بسام ككا

مع توجه زعامات روحية مسيحية ومعهم الاباء والشمامسة نحو مذبح الكنيسة، أنطلقت مراسم ذكرى أنقضاء خمس سنوات على فاجعة كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد التي راح ضحيتها عشرات المسيحيين جراء هجوم شنه مسلحون متطرفون عام 2010.

وأحتضنت الكاتدرائية مساء السبت أكبر تجمع مسيحي خلال القداس الذي ترأسه مار يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك وشاركه بطريركي الكنيسة الاشورية والشرقية القديمة فضلا عن حضور اساقفة طوائف اخرى ومسؤولين في الحكومة والبرلمان .

وفي كلمة القاها بالمناسبة أستصرخ البطريرك يونان ضمائر العالم للسعي من أجل أن يعيش الشعب العراقي بكرامة وأنسانية ويقرر مصيره في الوحدة واحترام جميع المكونات دون النظر الى الدين والطائفة واللغة، مستذكرا الحادثة المؤلمة التي سفكت فيها دماء اناس عزل على مذبح الشهادة .
ودعا البطريرك السرياني أصحاب الوجدان الديني والوطني والانساني للنظر بوضع المسيحيين مهما قل عددهم في الوطن للحفاظ على وجودهم ومستقبلهم، مطالبا المسلمين بالافعال قبل الاقوال وأثبات محبتهم الحقيقية للمسيحيين كي يعيشوا معهم بسلام .

ومع انتهاء الطقوس الدينية، أعلن مار يوسف الثالث يونان عن تقديمه طلبا لبابا الفاتيكان من أجل تطويب الابوين الشهيدين ثائر عبدال ونسيم صبيح ورفاقهما الذين لقوا حتفهم أثناء الحادثة، لتعم الفرحة والابتهال بين الحاضرين .

تصدر شخصيات بارزة في الصف الاول للمحتفلين أعطى لأستذكار الفاجعة أهتماما رسميا شمل حضور نواب ومسؤولين في الاوقاف المسيحية وغيرها أضافة الى ممثل رئيس مجلس الوزراء العراقي.

وخلال تواجده في الاحتفال قال مهدي العلاق مدير مكتب العبادي في تصريح خاص بعنكاوا كوم ” شاركنا بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء في القداس التأبيني لشهداء كنيسة سيدة النجاة في ذكراها الاليمة التي امتزجت فيها دماء الشهداء المسيحيين مع أخوتهم المسلمين مقدمين صورة عن وحدة تلاحمهم في وطنهم”، مؤكدا على عمق اصالة المواطنين المسيحيين في العراق .

ومازالت حادثة سيدة النجاة طرية في ذاكرة من واكب الماساة وتركت جروحا في قلوب الكثيرين من بينهم فيفيان التي جلست في الكنيسة مستذكرة رحيل والدتها واثار دموعها مرسومة على خديها، الا أنها شبكت كلتا يديها بخشوع لطلب الرحمة والغفران لارواح الشهداء ولفقيدتها .

وبينما تؤشر بيد مرتجفة بأتجاه المكان الذي قتلت فيه والدتها الا أن نبرة الاصرار بصوتها كانت مفعة بالتحدي من أجل البقاء في العراق أذ قالت فيفيفان كمال في حديث خصت به عنكاوا كوم، “دماء الشهداء طهرت الكنيسة واسماءهم دونت على جدرانها وتضحياتهم اعطتنا مثالا للثبات في بلدنا ” .

وكان مسلحون انتحاريون ينتمون لتنظيم القاعدة اقتحموا في 31 تشرين الاول عام 2010 كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك بالكرادة في بغداد خلال قداس الاحد وقتلوا ما يقارب 48 مسيحيا، مما اثارت الحادثة في حينها ادانة محلية كبيرة وأستنكار دولي .

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

نقلا عن موقع عنكاوة

البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية دير الشرفة ـ 29 تشرين الأول 2015

البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية
دير الشرفة ـ 29 تشرين الأول 2015

2015 سينودس
عقد أساقفة كنيسة السريان الكاثوليك الأنطاكية مجمعهم السنوي في المقر البطريركي في دير سيّدة النجاة ـ الشرفة ـ درعون ـ حريصا، في الفترة من 26- 29 تشرين الأول 2015، برئاسة صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، ومشاركة آباء المجمع القادمين من أبرشيات لبنان والعراق وسوريا ومصر والولايات المتحدة وكندا وفنزويلا والنيابات البطريركية في القدس والأراضي المقدسة والأردن والبصرة وتركيا والوكالة البطريركية في روما.
وتضمّن جدول الأعمال تقارير عن أبرشياتنا وإرسالياتنا السريانية في العالم، وتوقّف الآباء بصورة خاصة لدى أوضاع أبرشيات سوريا والعراق في ظل الحرب والإرهاب منذ سنوات، ولدى مأساة الهجرة التي تنخر جسم أبرشياتنا وتفرغها، لا سيّما أبرشية الموصل التي اقتُلعت من جذورها وهُجّرت بكاملها، مطراناً وكهنة وشعباً، إلى كردستان والأقطار المجاورة، منذ سنة ونيف، وسقوط بلداتنا المسيحية في سهل نينوى تحت احتلال ما يُعرف بالدولة الإسلامية.
كما تدارس الآباء مواضيع تخص الحياة الراعوية في الوطن الأمّ وفي بلاد الإنتشار، مثل: واقع الخدمة الكهنوتية على ضوء ما جاء في مؤتمر الكهنة السريان في نيسان 2010؛ الخدمة الشمّاسية في الكنيسة؛ تنظيم السنة الراعوية لتلامذة الكهنوت قبل الرسامة؛ مقترح إقامة مجمع بطريركي عام لبحث شؤون كنسية وتنظيمية وراعوية؛ الإكليريكية والرهبانيات؛ متابعة جماعاتنا الكنسية في بلاد المهجر وتأمين كهنة وكنائس لخدمتهم الراعوية وتواصلهم مع كنيستهم الأمّ.
واختُتم المجمع بإزاحة الستار عن نصب للشهداء في باحة المقر البطريركي بدير الشرفة، بمناسبة الذكرى المئوية للإبادة – السوقيات في تركيا 1915، ومعرض المخطوطات والأيقونات السريانية، بحضور أصحاب القداسة والغبطة بطاركة الشرق والسفير البابوي في لبنان. هذا ويتوجّه غبطة أبينا البطريرك يوسف الثالث يونان إلى بغداد لإحياء الذكرى السنوية الخامسة لشهداء كنيسة سيّدة النجاة السريانية، حيث سقط 47 شهيداً ضحيّة الإرهاب والتعصب الديني الأعمى، من بينهم الكاهنان ثائر ووسيم اللذان تفتتح دعوى تطويبهما بهذه المناسبة.
وقد خرج المجمع بالتوصيات التالية:
1 – يوجّه آباء المجمع السرياني نداءهم الملحّ لتوطيد الإستقرار في لبنان وتفعيل المصالحة الوطنية، في خضمّ الأزمة الإجتماعية والإقتصادية، ويضمّون أصواتهم إلى صوت الشعب اللبناني، بمسيحييه ومسلميه، بالدعوة إلى تطويق النزاعات بالحوار الإيجابي، فلا تبقى المؤسّسات مشلولة، وآذان المسؤولين صمّاء أمام معانيات الناس. ويدعون الزعماء اللبنانيين إلى أخذ زمام المبادرة الجادّة لانتخاب رئيس للجمهورية بعد مرور أكثر من عام على شغور كرسي الرئاسة. ويثمّن آباء المجمع دور الجيش اللبناني وقوى الأمن، ملاذاً ودرعاً للوطن، ويطالبون بإطلاق الأسرى من العسكريين وكلّ المحتجَزين ظلماً. وإلى الله يرفعون صلاتهم ليعود لبنان يشع حضارةً وازدهاراً ومنارةً، فيكون حقاً “أكثر من وطن، رسالة” لمحيطه، كما دعاه البابا القديس يوحنا بولس الثاني.
2 – يجدّد آباء المجمع نداءهم إلى القيادات الوطنية والسياسية في العراق لحلّ المشاكل والخلافات العالقة بين الكتل عن طريق الحوار والتفاهم. كما يناشدون قادة الدول الكبرى المعنيّة بشؤون العراق، لمؤازرة جيشه للإسراع في تحرير الموصل وبلدات سهل نينوى، كي يعود أهلها إلى بيوتهم ويعيشوا في سلام وأمان. ويطالبون بضمانات دولية ومن الأمم المتحدة، ومن الحكومة المركزية وإقليم كردستان، لتأمين العيش المشترك الآمن، بين المسيحيين والمكوّنات الأخرى بعد العودة، والتعويض عمّا خسروه من ممتلكات ومؤسّسات. كما يطالبون برعاية المهجَّرين وتلبية احتياجاتهم، داخل الوطن وخارجه. وبهذه المناسبة يوجّهون الشكر لكافة الحكومات والمنظّمات المدنية والكنسية، في الداخل والخارج، التي مدّت يد العون إلى اللاجئين، بالغذاء والدواء، أو بسند السكن، أو ببناء المدارس.
3 – يرفع آباء المجمع صلاتهم من أجل السلام في فلسطين، ويحثّون الدول المعنيّة لبذل كل الجهود والإرادة السياسية الحقة لخلق مناخ يدفع الفلسطينيين والإسرائيليين إلى المفاوضات المتكافئة لحلّ النزاع الدموي القائم منذ قرابة 70 سنة بين الشعبين، والعمل الحثيث لتحقيق التسوية على أساس الدولتين، فيستعيد الشعب الفلسطيني أمنه وسيادته في أرضه ووطنه.
4 – من أجل وضع حدّ للإقتتال في سوريا، يرفع أساقفة الكنيسة السريانية الأنطاكية الكاثوليكية دعاءهم مناشدين الدول، لا سيّما المعنيّة مباشرةً بالصراع الذي يدمي الوطن ويهجّر الملايين، لإيقاف الحرب، وسلوك طريق التفاوض لإيجاد حلول سلمية سياسية، إذ لا بديل عنها لفض النزاعات. ويستصرخون الضمير العالمي لتفضيل خير الشعب السوري على إرادات الغلبة والدمار، وإتاحة فرص الإغاثة والبناء لوطن جريح يريد استعادة عافيته.
5 – وفيما يشكر آباء المجمع الله على تحرير الأب جاك مراد رئيس دير مار موسى ومار اليان في سوريا وعودته سالماً إلى كنيسته وشعبه بعد أربعة اشهر ونصف من الأسر على أيدي قوى الإرهاب، يطالبون بتحرير جميع المخطوفين والرهائن من الخابور والقريتين وسائر المناطق، مجدّدين نداءهم لإطلاق سراح المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي والكهنة المخطوفين منذ أكثر من سنتين.
وبهذه المناسبة يستنكرون الأعمال البربرية التي قام بها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بتفجير المعالم الأثرية والحضارية التي هي جزء من تاريخ سوريا والعراق، مثل تدمر والحضر والنمرود ومتحف الموصل، وثلاثة من أكبر واشهر جوامعها، كما دمّروا ديرين سريانيين تاريخيين، مار بهنام الشهيد في العراق، ومار اليان في سوريا، وديراً كلدانيا في الموصل، ودنّسوا مقابر مسيحية، وأحالوا أكثر من كنيسة إلى جامع.
6 – فيما يؤكّد آباء المجمع وقوفهم مع بقاء المسيحيين المشرقيين صامدين في أوطانهم، وتأييدهم للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين وسائر المكوّنات، يطالبون الحكومات في بلادنا، كي يكون هذا العيش ممكناً في جو الكرامة والحقوق والمساواة، أن تعيد النظر في سياساتها تجاه المكوّنات الدينية والقومية الصغيرة، فتطهّر نصوصها الدستورية والقانونية ومناهجها الدراسية، وبرامجها الإعلامية والتوجيهية من كلّ ما يخلّ بمبادىء العيش المشترك والإعتراف بدور المكوّنات، والمسيحيين بالتحديد، في حياة بلادهم وحقوقهم ومقدّساتهم كمواطنين متساوين
في 29 ت1 2015
أمين سرّ المجمع
المطران باسيليوس جرجس القس موسى

10103

غبطة أبينا البطريرك يفتتح أولى جلسات سينودس أساقفة كنيستنا السريانية الكاثوليكية

في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين 26 تشرين الأول 2015، افتتح غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، الجلسة الإفتتاحية الأولى لسينودس أساقفة كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، أي المجمع المقدس بدورته العادية المنعقدة من 26 حتّى 29 /10/2015، فيالكرسي البطريركي السرياني بدير سيّدة النجاة ـ الشرفة، درعون ـ حريصا ـ لبنان.

شارك في جلسات السينودس الآباء الأساقفة أعضاء المجمع المقدس، وهم:

مار أثناسيوس متّي متّوكة، رئيس أساقفة بغداد سابقاً، الذي انضمّ إلى السينودس في الجلسة المسائية من اليوم الأول

مار ربولا أنطوان بيلوني، المعاون البطريركي سابقاً

مار فلابيانوس يوسف ملكي، المعاون البطريركي سابقاً

مار غريغوريوس الياس طبي، رئيس أساقفة دمشق

مار اقليميس يوسف حنّوش، مطران أبرشية القاهرة والنائب البطريركي على السودان

مار يعقوب بهنان هندو، رئيس اساقفة الحسكة ونصيبين، الذي انضمّ إلى السينودس في جلسة بعد الظهر من اليوم الأول

مار باسيليوس جرجس القس موسى، المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أوروبا

مار ديونوسيوس أنطوان شهدا، رئيس أساقفة حلب

مار غريغوريوس بطرس ملكي، النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدّسة والأردن

مار برنابا يوسف حبش، مطران أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية وكندا

مار يوحنّا بطرس موشي، رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكردستان

مار أفرام يوسف عبّا، رئيس أساقفة بغداد والنائب البطريركي على البصرة والخليج العربي

مار يوحنّا جهاد بطّاح، النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية

مار تيموثاوس حكمت بيلوني، الأكسرخوس الرسولي في فنزويلا

الخوراسقف جورج مصري، المعتمَد البطريركي لدى الكرسي الرسولي

والخوراسقف فيليب بركات، المدبّر البطريركي لأبرشية حمص وحماة والنبك

واعتذر عن الحضور:

صاحب الغبطة مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي السابق

ومار إيوانيس لويس عوّاد، الأكسرخوس الرسولي في فنزويلا سابقاً

بدايةً، افتتح غبطة أبينا البطريرك الجلسة الأولى بالصلاة والإبتهال إلى الروح القدس كي ينير الآباء للعمل بحسب ما يرضيه تعالى ويخدم النفوس الموكلَة إلى رعايتهم.

ثمّ ألقى غبطته الكلمة الإفتتاحية، متوجّهاً بالدعوة إلى “انتخاب رئيسٍ للجمهورية اللبنانية، بغية توطيد الإستقرار وتفعيل المصالحة الشاملة الصادقة في لبنان البلد الغالي على قلوبنا. فلا أحد من اللبنانيين المخلصين ومن أصدقاء لبنان يقبل باستمرار الفراغ في سدّة الرئاسة وقد زاد على السنة، مع ما يتسبّب به من تفكّكٍ في المؤسّسات الدستورية والعامّة، ومن خرابٍ وفقرٍ وفوضى، وشعورٍ بالخيبة العميقة من قبل المواطنين”.

وناشد غبطته”جميع الأحزاب اللبنانية والمرجعيات الدينية، أن يبغوا أوّلاً وأخيراً خير لبنان، ويسعوا لتطويق النزاعات المكشوفة كما الخفية، فيُنتخَب رئيسٌ للبلاد ويوضع قانون جديد للإنتخابات، دعماً للدستور وحفاظاً على الصيغة التي توصّل إليها أسلافهم. فيشعّ لبنان حضارةً وازدهاراً، ومنارةً لمحيطه في شرقنا هذا المتخبّط والمهدَّد بهويته وكيانه”.

كما صلّى غبطته “من أجل إنهاء الصراعات المفجعة في سوريا والعراق بالطرق الديبلوماسية، لإيجاد الحلول السياسية التي تنبذ كلّ أنواع العنف. ونحن، كمسيحيين يتبعون إنجيلهم، رسالة الحب والسلام، مدعوون إلى عيش المحبّة نحو الجميع. ولسنا من هواة العنف والإنتقام، ولكن من الغباء أن نظنّ، كالمنظّرين الذين يطالعوننا من حينٍ إلى آخر بآرائهم ومقولاتهم الخيالية، بأنّ داعش وغيرها من العصابات التكفيرية الهمجية، تنتظر من يأتيها للتحاور العقلاني أو التواصل الإنساني. نحن، الذين عانوا ويعانون من نكباتٍ وإبادةٍ واقتلاعٍ من أرضنا على أيدي تلك العصابات. ولسنا من الذين “يعدّون العصي” صاغرين”.

واعتبر غبطته أنّ “من حقّنا بل من واجبنا أن ندعو جميع المقتدرين الشرفاء أن يدحروا عن أهلنا وشعبنا قوى الظلامة والظلم، ويمنعوا برابرة الشرّ والهمجية في عصرنا هذا، من الإستمرار بالقتل والتنكيل والسبي والتهجير والهدم والتدمير في سوريا والعراق. فليس من واجبٍ أقدس من أن يدافع الإنسان بكلّ الوسائل المتاحة عن نفسه وعرضه، عن أرضه وموطنه، عن إيمانه، هبة السماء لكلّ المتّكلين عليه تعالى. فالصلاة تبقى الوسيلة الأقدر التي نستحقّ بها تدخُّل الله في تاريخنا الملطَّخ بالدم والحرب والعنف والإرهاب”.

وعبّر غبطته عن فرحه وسروره ومعه آباء السينودس بعودة الأب جاك مراد إلى الحرية، وصلّى من أجل إطلاق سراح جميع المخطوفين، من المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي والكهنة والعلمانيين، ومن بينهم أبناء القريتين، وقرى الخابور في الجزيرة السورية.

واستعرض غبطته أبرز أعمال البطريركية ونشاطات الطائفة خلال العام المنصرم، ولعلّ أبرزها الإحتفال بإعلان تطويب المطران الشهيد مار فلابيانوس ميخائيل ملكي في 29 آب الماضي، وإحياء السنة اليوبيلية في الذكرى المئوية لمجازر إبادة السريان “سيفو ـ السوقيات”.

فضلاً عن الزيارات الراعوية التي قام بها غبطته إلى أبنائه المتألّمين في سوريا والعراق، وكذلك إلى أبناء الكنيسة السريانية في بلاد الغرب، في أوروبا وأميركا. وكذلك مشاركة غبطته في عدد من المؤتمرات وإلقائه المحاضرات حول الحضور المسيحي في الشرق، وذلك في باريس ومدريد وبرشلونة وروما وواشنطن وسواها. كما أشار غبطته إلى اللقاءات العديدة التي جمعته مع بطاركة الكنائس الشقيقة خدمةً لأبنائنا المتألّمين في الشرق.

وتناول غبطته المواضيع الملحّة والمدرجة على جدول أعمال المجمع، وأبرزها الأوضاع في سوريا والعراق، وشؤون الأبرشيات السريانية في الشرق والغرب، وأحوال الكهنة، وآخر مستجدّات الإصلاح الليتورجي، ونتائج السينودس من أجل العائلة الذي عقده البابا فرنسيس وانتهى الأسبوع الماضي، وإعلان سنة الرحمة الإلهية.

(تجدون النص الكامل لكلمة غبطته في الجلسة الإفتتاحية للسينودس في خبرٍ لاحقٍ على موقع البطريركية الرسمي هذا).

ثمّ تتابعت أعمال السنودس في جلساتٍ مغلقةٍ، بمعدّل أربع جلساتٍ يومياً، اثنتان قبل الظهر واثنتان بعد الظهر.

هذا وسيصدر عن السينودس بياناً ختامياً يتناول أبرز أعماله وقراراته، ومواقف وطنية، وذلك إثر اختتام السينودس بجلسةٍ مجمعيةٍ يشارك فيها بطاركة الكنائس الشرقية وأساقفتها، مساء الخميس 29/10.

111 222 333

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس الإفتتاحي لليسنودس العادي لأساقفة كنيستنا السريانية الكاثوليكية

في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الإثنين 26 تشرين الأول 2015، أقام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلي الطوبى، القداس الإفتتاحي لسينودس أساقفة كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، الذي سيُعقد برئاسة غبطته في الفترة الممتدّة من 26 حتى 29/10/2015، في الكرسي البطريركي السرياني بدير سيّدة النجاة ـ الشرفة، درعون ـ حريصا ـ لبنان.

عاون غبطتَه على المذبح صاحبا السيادة مار غريغوريوس الياس طبي رئيس أساقفة دمشق، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد والنائب البطريركي على البصرة والخليج العربي، بمشاركة آباء السينودس الحاضرين وهم:

مار ربولا أنطوان بيلوني، المعاون البطريركي سابقاً

مار فلابيانوس يوسف ملكي، المعاون البطريركي سابقاً

مار اقليميس يوسف حنّوش، مطران أبرشية القاهرة والنائب البطريركي على السودان

مار باسيليوس جرجس القس موسى، المعاون البطريركي والزائر الرسولي في أوروبا

مار ديونوسيوس أنطوان شهدا، رئيس أساقفة حلب

مار غريغوريوس بطرس ملكي، النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدّسة والأردن

مار برنابا يوسف حبش، مطران أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية وكندا

مار يوحنّا بطرس موشي، رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكردستان

مار يوحنّا جهاد بطّاح، النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية

مار تيموثاوس حكمت بيلوني، الأكسرخوس الرسولي في فنزويلا

الخوراسقف جورج مصري، المعتمَد البطريركي لدى الكرسي الرسولي

والخوراسقف فيليب بركات، المدبّر البطريركي لأبرشية حمص وحماة والنبك

وشارك في القداس بعض الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة الإكليريكيين.

وبعد الإنجيل المقدّس، ارتجل غبطة أبينا البطريرك موعظةً روحيةً أعلن فيها افتتاح السينودس أي المجمع الأسقفي العادي، مقدّماً الذبيحة على نيّة الآباء، “نعلم كم هي كبيرةٌ مسؤوليتنا تجاه كنيستنا، ونعلم كم أنّ كنيستنا تجتاز مرحلةً خطيرةً هذه السنوات، تهدّد كيانها بالذات”.

وأعرب غبطته عن الفرح والإبتهاج “لأنّ بيننا اليوم ابننا الحبيب الأب جاك مراد، الذي كان مخطوفاً وحرّرته العناية الإلهية. هذه فرحةٌ كبرى أن يعود سالماً ويستمرّ بأداء الشهادة لإنجيل المحبّة والعدل والسلام”.

وتناول غبطته رسالة مار بولس إلى أهل كورنتوس التي تلاها الأب جاك نفسه الحاضر في القداس، فأشار غبطته إلى أنّ “بولس الرسول يجسّد ما عاشه الرسل والتلاميذ وما لمسوه في استعداد الرب يسوع للدخول إلى درب الآلام والمجد. نتذكّر التعابير الرائعة: نحن تلاميذ المسيح، إن كنّا نحمل محبّة يسوع في قلوبنا وحياتنا. ورغم كلّ ما يحيط بنا من شكوكٍ، علينا أن نحمل الرب يسوع في حياتنا”.

ونوّه غبطته إلى دعوة الرب يسوع لأحبّائه، لذلك “علينا التجاوب مع محبّته لنا، هو الذي أحبّنا حتّى الموت. نحن في العالم، ولكنّنا لسنا من العالم، هذا العالم الذي يبحث عن المادّة، بينما نحن مدعوون للعيش بحسب مقتضيات الروح”.

وختم غبطته قائلاً: “نتابع الصلاة من أجل كنيستنا المعذَّبة والمهجَّرة والمنتشرة في أصقاع العالم، كي يعطينا الرب نعمة الإستجابة لمحبّته، فنكون شهود المحبّة والعدالة والسلام. هذا ما نطلبه  بشفاعة أمّنا مريم العذراء سيّدة النجاة، ومار أفرام، والطوباوي مار فلابيانوس ميخائيل، وجميع القديسين والشهداء”.

وفي نهاية القداس، أُخذت صورةٌ تذكاريةٌ لآباء السينودس استعداداً لبدء جلسات السينودس في دورته العادية هذه، ببركة الرب وتحت هدي أنوار الروح القدس.

2222 3333 4444 5555 6666 7777 1111

النص الكامل لكلمة غبطة أبينا البطريرك في الجلسة الإفتتاحية لسينودس أساقفة كنيستنا السريانية الكاثوليكية
يطيب لنا أن ننشر فيما يلي النص الكامل للكلمة التي ألقاها غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلي الطوبى، في الجلسة الإفتتاحية لسينودس أساقفة كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، صباح يوم الإثنين 26 تشرين الأول 2015، في الكرسي البطريركي بدير سيّدة النجاة ـ الشرفة، درعون ـ حريصا ـ لبنان:
إخوتي الأجلاء، آباء سينودس كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية الأساقفة الجزيلي الإحترام،
حضرات الخوارنة والآباء الكهنة الأفاضل:
ܚܽܘܒܳܐ ܘܰܫܠܳܡܳܐ ܒܡܳܪܰܢ ܝܶܫܽܘܥ ܡܫܺܝܚܳܐ،ܕܒܰܫܡܶܗ ܡܶܬܟܰܢܫܺܝܢܰܢ ܐܰܟ̣ܚܰܕ ܒܗܳܕܶܐ ܣܽܘܢܳܗ̱ܕܽܘܣ ܩܰܕܺܝܫܬܳܐ
أرحّب بكم بتحيّة السلام وعاطفة المحبّة الأخوية، ونحن نفتتح بنعمة الرب مجمعنا السنوي العادي في ديرنا المبارك، تحت أنظار شفيعتنا العذراء مريم “سيّدة النجاة”.
شؤونٌ أساسيةٌ عديدةٌ تنتظرنا، ولكنقبل عرض المواضيع الخاصة بمجمعنا، أردتُ أن أستعرض معكم أولاً، أهمّ الأحداث التي عرفتها كنيستنا السريانية، خلال الأشهر العشرة التي مرّت منذ مجمعنا السابق الذي عقدناه ما بين 8ـ10 كانون الأول المنصرم في روما، لكي أقدّم ثانياً جدولاً لأهمّ المواضيع التي سنناقشها أثناء هذا المجمع، راجياً أن نتقيّد بمواعيده حتى اختتامه.
أولاً: الأحداث التي عرفتها كنيستنا السريانية:
هي تلك المفرحة وتلك المؤلمة، التي مرّت على كنيستنا في الأشهر العشرة الأخيرة، ولعلّ أبرزها:
أـ طوباوي جديد لكنيستنا:
بمزيدٍ من الفرح والإفتخار، نستعيد الذكرى العذبة للإحتفال المهيب الذي شاركنا فيه مساء السبت الواقع في 29 آب المنصرم، وفيه أصغينا بخشوعٍ إلى رسالة الأب الأقدس وهو يعلن على الملأ بفم ممثّله الكردينال أنجلو اماتو، مطراننا الشهيد مار فلابيانوس ميخائيل ملكي، طوباوياً. وإذ ترفع كنيستنا آيات الشكر للرب لإنعامه علينا بهذه البركة المميّزة، ترى في هذا الطوباوي مثالاً ورمزاً لجميع شهدائنا وشهيداتنا، الذين سفكوا دماءهم عبر العصور حبّاً بالرب الفادي، وتعلّقاً بإيمانهم، وبأمانةٍ بطوليةٍ لإنجيل المحبّة والعدل والسلام.
علينا أن نفخر بهذا الطوباوي، ونرفع أيقونته على مذابح كنائسنا، تكريماً لفضائله، وإجلالاً لاستشهاده، وطلباً لشفاعته، كي يتحنّن الرب علينا وعلى شعبنا المسيحي المعذَّب، ويكلّل درب آلامنا بنور قيامته المجيدة.
وكما تعلمون، لقد تمّ هذا الإحتفال التاريخي بمشاركة سلفنا مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد الذي أثلج حضوره المفاجئ قلوبنا، مع البطاركة رؤساء الكنائس الشرقية: البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، والبطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، والكاثوليكوس آرام الأول كيشيشيان. كما تمثّل أخونا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني الغائب خارج لبنان، بالأسقف موريس عمسيح، مع ممثّلين آخرين عن بطاركة الروم الأرثوذكس والأقباط الكاثوليك والكلدان والأرمن الكاثوليك.
وممّا زاد في فرحنا بمناسبة هذا التطويب الإحتفالي، أنّنا استطعنا أن نؤمّن مشاركة عددٍ فاق الخمسمئة من الإكليروس والمؤمنين، جاؤوا من أبرشياتنا في سوريا والعراق والأراضي المقدّسة وتركيا ومصر والسويد وألمانيا وبريطانيا وسائر البلاد حيث تنتشر كنيستنا. وجاءت مشاركتهم مع أكثر من ثلاثة آلاف شخصٍ من أبناء أبرشيتنا البطريركية ومن المهجَّرين النازحين في لبنان، مدعاةً لسرورنا واعتزازاً بشهدائنا وتعبيراً عن وحدة كنيستنا إنطلاقاً من أبرشياتنا ورعايانا، فكان لها الوقع العميق في قلوب الجميع.
ب ـ احتفالاتٌ في ذكرى مئوية الإبادة لشعبنا السرياني، التي افتتحناها بقداسٍ احتفالي مهيب، مساء السبت الواقع في 7 شباط المنصرم، في كاتدرائية سيّدة البشارة في بيروت، بحضور بطاركة الكنائس الشرقية. وقد تلتها مشاركتنا مع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة في تنظيم وعقد مؤتمرٍ هام تناول إحياءَ هذه المئوية، وذلك ما بين 2ـ4 تمّوز في جامعة الروح القدس ـ الكسليك، تحت عنوان “إبادة السريان: شهادة وإيمان”، وشارك فيه باحثون واختصاصيون في هذا المجال. وجاء هذا المؤتمر دليلاً على أنّ كنيستينا حقّقتا خطواتٍ هامّةً على درب الوحدة في الإيمان واللغة والتراث والتاريخ والحضارة، كما في وحدة الشهادة حتى سفك الدم لإنجيل الفادي، حسب اعتراف قداسة البابا فرنسيس.
وها نحن نستعدّ لاختتام هذه المئوية في أعقاب انتهاء مجمعنا هذا بتدشين النصب التذكاري الذي
سيخلّد الذكرى في باحة هذا الكرسي البطريركي، ثمّ باحتفالٍ روحي وأمسية ترانيم وصلاة في كاتدرائية سيّدة النجاة في بغداد يوم الجمعة القادم بعونه تعالى.
كما سنحتفل مساء السبت القادم في 31 تشرين الأول الجاري بالقداس الإلهي في الكاتدرائية عينها بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لمذبحة سيدة النجاة، وفيه سنطلق دعوى تطويب الأبوين الشهيدين ثائر عبدال ووسيم القس بطرس.
ج ـ الزيارات الراعوية لأبرشياتنا في سوريا والعراق:
خلال هذا العام، قمنا بزياراتٍ أبويةٍ لتشجيع أبنائنا في سوريا والعراق على مواصلة أداء شهادتهم لإيمانهم المسيحي رغم هول المآسي والمصاعب.
استطعنا أن نقوم خلال شهري آذار وتمّوز المنصرمين، بزيارتين راعويتين لأبرشية حمص وحماة والنبك، حيث تفقّدنا شؤون رعاياها وإكليروسها ومؤمنيها، من المقيمين فيها ومن النازحين إلى الأماكن المطمئنة بعد حصار حمص القديمة ودمارها.
كذلك قمنا خلال شهري شباط وأيّار الفائتين بزياراتٍ إلى أبرشية بغداد، حيث قابلنا رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، وزرنا أبناء رعايانا الثلاث فيها، وإلى أبرشية الموصل وكركوك وكردستان، حيث تفقّدنا أبناء شعبنا في كردستان العراق، النازحين والمهجَّرين من الموصل وبلدات سهل نينوى.
وهنا عليّ أن أذكر لقاءً خاصّاً عقدناه في الكرسي البطريركي في بيروت، مع قداسة البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني وغبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو في شهر نيسان، بغية توحيد المساعي الآيلة إلى تخفيف المآسي التي يقاسيها شعبنا السرياني والكلداني في العراق، والتطلّع إلى خدمته بعد النكبات التي حلّت به منذ 15 شهراً بسبب الهجمات المتوحّشة واقتلاع عشرات الآلاف من بيوتهم وأراضيهم، ونحن نبذل الجهود كي يتكّرر مثل هذا اللقاء.
دـ لقاءات ومشاركات مختلفة:
شاركنا في الجلسة العادية لمجمع الكنائس الشرقية في روما في شهر شباط. كذلك شاركنا في شهر نيسان في القداس الذي احتفل به قداسة الأب الأقدس البابا فرنسيس في بازيليك مار بطرس، بمناسبة الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية. وقمنا بزيارة رعيتنا السريانية في باريس، وكذلك أبناءنا الذين وصلوا حديثاً إلى مرسيليا.
وشاركنا في مؤتمراتٍ عن الحضور المسيحي في الشرق في انجي Angersـ فرنسا، وفي مدريد وبرشلونة ـ إسبانيا، وفي باري ـ ايطاليا، وفي واشنطن ـ الولايات المتّحدة.
كما زرنا في شهر أيلول الماضي، 12 رعية وإرسالية في أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية وكندا، حيث احتفلنا بالذكرى العشرين على تأسيس هذه الأبرشية، وأحيينا الذكرى المئوية لمذابح الإبادة.
ومن الفعاليات المسكونية، شاركنا في اجتماعات بطاركة الكنائس الشرقية، في البطريركية المارونية في بكركي، وفي بطريركية الروم الأرثوذكس ـ المريمية بدمشق.
وفي إطار العلاقات الأخوية المميّزة مع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة، شاركنا في اختتام أعمال مجمعهم الأسقفي، وفي رتبة تقديس الميرون، وتقديس مذبح الشهداء السريان، وتدشين النصب التذكاري للإبادة، وفي سيامة أسقفين جديدين في دير مار أفرام بمعرة صيدنايا. كما التقينا مع قداسة أخينا البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني، في الصلاة المسكونية حول قداسة البابا فرنسيس، أثناء زيارته الأولى للفاتيكان، في خطوةٍ فريدةٍ من نوعها في تاريخ العلاقات المسكونية التي تربط الكنيسة الكاثوليكية بالكنائس الأرثوذكسية، وهي دليلٌ ساطعٌ على وحدتنا وعلى المحبّة الأخوية التي تجمعنا.
ثانياً: المواضيع الملحّة:
سنعالج في هذا المجمع شؤوناً عديدةً أبرزها الأوضاع الراهنة في أبرشياتنا في سوريا الجريحة والعراق المتألّم، حيث لا يزال أبناؤنا وبناتنا يكابدون أنواعاً لم تعد تُطاق من المعاناة جراء جرائم العنف من قبل داعش وأخواتها، وبسبب الحرب العبثية التي طالت هذين البلدين موئل السريان لسنوات عديدة.
ولكنّنا في غمرة الحزن والألم هذه، لا بدّ لنا من أن نبتهج بعودة ابننا الروحي الأب جاك مراد إلى الحرّية، بعد خطفٍ قارب الأشهر الخمسة. وإذ نشكره تعالى على هذه البركة، نرجو أن يفكّ أسر أخوينا المطرانين مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، والكهنة والمؤمنين، وبخاصة أهلنا في قرى الخابور وفي القريتين، وأن ينعم على أبناء الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى بعودةٍ سالمةٍ إلى أرض الآباء والأجداد، بعد تحريرها من ربقة البرابرة الذين عاثوا ولا يزالون يعيثون فيها الفساد والإجرام والإرهاب.
كما سنتناول أوضاع أبرشياتنا وإرسالياتنا في أوروبا والولايات المتّحدة وكندا وفنزويلا وأستراليا، للوقوف على حاجاتهم في ظلّ المتغيّرات في بلاد المنشأ في الشرق. ونحن نشهد بأسى ازدياداً مطّرداً للمهجَّرين الذين ينشدون الأمن والحرّية في بلاد الإغتراب. وعلينا أن نراجع بجدّيةٍ ما يترتّب علينا، نحن الرعاة، من مسؤوليةٍ أبويةٍ وراعويةٍ استثنائيةٍ، إزاء هذه الظاهرة المخيفة للهجرة، فندرس سبلَ رعايتهم والإهتمام بشؤونهم.
كما سنتطرّق إلى موضوع خدمة الكهنة وتنشئة الشمامسة في الإكليريكية وخلال السنة الرعوية، ورسامة شمامسة (إنجيليين) غير مدعوّين للكهنوت، وذلك بهدف جني الثمار المرجوّة من خبراتهم وتهيئتهم للخدمة بأفضل وجه.
وسنتناول موضوع إعادة إصدار الشرع الخاص بكنيستنا السريانية، فندرس النص الذي أصدره المثلّث الرحمات البطريرك الكردينال مار اغناطيوس موسى الأول داود، عام 1999، ونشكّل لجنةً من الإختصاصيين لتجري عليه التعديلات اللازمة بغية إعادة إصداره، تمهيداً لرفعه الكرسي الرسولي.
وسندرس التحضيرات اللازمة لعقد مجمعٍ عام لكنيستنا إسوةً ببعض الكنائس الشقيقة. كما سنتناول موضوع الزيّ الرسمي لإكليروس كنيستنا بمختلف درجاته.
ولن يغيب عن بالنا استعراض آخر المستجدّات على صعيد الإصلاح الليتورجي.
وسنتّخذ تدابير كنسيةً على مستوى الأبرشيات، وسنقوم بالتفكير في خطّةٍ روحيةٍ وراعويةٍ استعداداً للدخول في سنة الرحمة الإلهية التي أعلنها قداسة البابا فرنسيس، وهي حاجةٌ ملحّةٌ لعالمنا.
ولن نغفل عن التطرّق إلى نتائج السينودس العام من أجل العائلة الذي عقده قداسة البابا فرنسيس مؤخّراً وانتهى منذ يومين في الفاتيكان، وقد شاركنا فيه مع سائر البطاركة الشرقيين، وكرادلة وأساقفة، وبحضور مراقبين عن الكنائس الشقيقة.
كلّ هذه القضايا، الموضوعة بين أيدينا في تقارير مفصّلة تقتضي منّا اتّخاذ التدابير اللازمة بشأن النقاط المطروحة. إنّنا نعالجها بروح المسؤولية أمام الله وحاجات الكنيسة الجامعة وكنيستنا السريانية، بعيداً عن أيّ غايةٍ أو مصلحةٍ خاصّةٍ، وبتجرّدٍ وتحرّرٍ من أيّة ضغوطٍ وارتباطاتٍ وشروط.
فمن الضرورة أن يُدلي كلّ واحدٍ منّا برأيه حراً صريحاً، وبروح الموضوعية المسؤولة. فنحن كنيسةٌ سينودوسيةٌ تحتاج إلى مشاركة الجميع ورأي الجميع. ومن الواجب الضميري حفظ السرّ، حيث تدعو الحاجة وتوجب القوانين، تجنّباً لأيّ ضررٍ قد يلحق بالكنيسة والسينودس والأشخاص المعنيين.

لقد صلّينا، ونواصل صلاتنا من أجل انتخاب رئيسٍ للجمهورية اللبنانية، بغية توطيد الإستقرار وتفعيل المصالحة الشاملة الصادقة في لبنان البلد الغالي على قلوبنا. فلا أحد من اللبنانيين المخلصين ومن أصدقاء لبنان يقبل باستمرار الفراغ في سدّة الرئاسة وقد زاد على السنة، مع ما يتسبّب به من تفكّكٍ في المؤسّسات الدستورية والعامّة، ومن خرابٍ وفقرٍ وفوضى، وشعورٍ بالخيبة العميقة من قبل المواطنين.
لذلك نناشد جميع الأحزاب اللبنانية والمرجعيات الدينية، أن يبغوا أوّلاً وأخيراً خير لبنان، ويسعوا لتطويق النزاعات المكشوفة كما الخفية، فيُنتخَب رئيسٌ للبلاد ويُوضَع قانونٌ جديدٌ للإنتخابات، دعماً للدستور وحفاظاً على الصيغة التي توصّل إليها أسلافهم. فيشعّ لبنان حضارةً وازدهاراً، ومنارةً لمحيطه في شرقنا هذا المتخبّط والمهدَّد بهويته وكيانه.
وصلّينا ونصلّي من أجل إنهاء الصراعات المفجعة في سوريا والعراق بالطرق الديبلوماسية، لإيجاد الحلول السياسية التي تنبذ كلّ أنواع العنف. ونحن، كمسيحيين يتبعون إنجيلهم، رسالة الحب والسلام، مدعوون إلى عيش المحبّة نحو الجميع. ولسنا من هواة العنف والإنتقام، ولكن من الغباء أن نظنّ، كالمنظّرين الذين يطالعوننا من حينٍ إلى آخر بآرائهم ومقولاتهم الخيالية، بأنّ داعش وغيرها من العصابات التكفيرية الهمجية، تنتظر من يأتيها للتحاور العقلاني أو التواصل الإنساني. نحن، الذين عانوا ويعانون من نكباتٍ وإبادةٍ واقتلاعٍ من أرضنا على أيدي تلك العصابات. ولسنا من الذين “يعدّون العصي” صاغرين.
نرى من حقّنا بل من واجبنا أن ندعو جميع المقتدرين الشرفاء أن يدحروا عن أهلنا وشعبنا قوى الظلامة والظلم، ويمنعوا برابرة الشرّ والهمجية في عصرنا هذا، من الإستمرار بالقتل والتنكيل والسبي والتهجير والهدم والتدمير في سوريا والعراق. فليس من واجبٍ أقدس من أن يدافع الإنسان بكلّ الوسائل المتاحة عن نفسه وعرضه، عن أرضه وموطنه، عن إيمانه، هبة السماء لكلّ المتّكلين عليه تعالى.
فالصلاة تبقى الوسيلة الأقدر التي نستحقّ بها تدخُّل الله في تاريخنا الملطَّخ بالدم والحرب والعنف والإرهاب. له المجد إلى الأبد. آمين


مار باسيليوس جرجس القس موسى يتراس القداس الالهي للمهجرين العراقيين في الاردن

مار باسيليوس جرجس القس موسى يتراس القداس الالهي للمهجرين العراقيين في الاردن – 2015

القداس الالهي للمهجرين العراقيين في كنيسة اللاتين ماركا الشمالي

فور وصوله الى عمان تراس سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على اوربا الغربية القداس الالهي مساء اليوم السبت 25-4-2015 في الساعة الخامسة في كنيسة اللاتين في ماركا الشمالي في عمان اقيم القداس بحضور جمع من المؤمنين العراقيين المهجرين يعاونه في ذلك الاب نور القس موسى.

1 2 3 4 5 6

القداس الالهي للمهجرين العراقيين في كنيسة سيدة الكرمل للاتين الهاشمي الشمالي

وفي كنيسة سيدة الكرمل للاتين في الهاشمي الشمالي تراس المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي للسريان الكاثوليك القداس الاحتفالي عصر يوم الاحد 26-4-2015 في الساعة الخامسة عصرا

٢٠١٥٠٤٢٦_١٧٣٢٥٦ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٧٣٣٠١ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٣٠٢٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٣٤٣ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٤٣٤ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٤٤٦ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٥١٥ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٥٥٢ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٥٥٩ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٦٤٤ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٧٥٦ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨٢٠٠٥ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨٢٠٢٩ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨٢٠٤٦ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨٢٠٤٩ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨٢٢٠١ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٨١٣٢١

القداس الالهي للمهجرين العراقيين – الفحيص

كما وتراس سيادته القداس الالهي في كنيسة اللاتين في عمان – الفحيص في الساعة الخامسة من عصر يوم الاثنين 27-4-2015 عاونه في القداس الاب زهير ككي والاب نور القس موسى

10408592_1590146651238091_4748757592045833985_n11041443_1590148291237927_8575031136417944939_n11143339_1590146847904738_562799932081196955_n11203164_1590146607904762_2705455288991147669_n11203066_1590148347904588_5953553824597993368_n11170330_1590147627904660_6405397271028938330_n11159488_1590148181237938_3614581102495618655_n

زيارة مركز متطوعي التعليم المسيحي للمهجرين العراقيين في عمان

كما وزار سيادته مركز التعليم المسيحي للمهجرين العراقيين في عمان يوم الاحد 26-4-2015

واثنى على جهود العاملين والمشرفين على الجهود المبذولة وابدى توجيهاته للمعلمين القائمين على ذلك

٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٠٤٢١ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٠٤٣٣ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٠٥٠٥ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٢٠٢٠ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٢٥٠٥ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٢٦٠٦ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٢٦١١ ٢٠١٥٠٤٢٦_١٥٢٧٠٦  وخلال تواجده في عمان زار معظم مراكز ايواء اللاجئين العراقيين المتواجدين في كنائس العاصمة الاردنية

قداس احتفالي للأمهات العراقيات المهجرات في لبنان 2015

قداس احتفالي للأمهات العراقيات المهجرات في لبنان
السبت 21 آذار 2015 – 03:53
أقامت بطريركية السريان الكاثوليك، قداسا لمناسبة عيد الأم، قبل ظهر اليوم في كنيسة مار الياس للروم الملكيين الكاثوليك في الدكوانة، وبرنامجا نهاريا ل400 ام عراقية مهجرة.
ترأس القداس المعاون البطريركي للسريان الكاثوليك مار باسيليوس جرجس القس موسى، وبعد الانجيل ألقى عظة قال فيها: “عيد تكريم الأم. وتكريم الام هو تكريم للحياة. التي أعطتنا الحياة واحتضنتنا في رحمها. للتي حضنتنا وارضعتنا حليبا، عصارة حياتها أشهرا طويلة. سهرت الليالي وراقبت أولى خطواتنا علمتنا نمشي. نلثغ الحروف والمقاطع الأولى. ربتنا على الحياة. علمتنا من هو ابانا ومن هم اخوتنا ومن هي اختنا ومن هم اقاربنا وأي هو بيتنا ووطننا. على ركبتيها نسجت شخصيتنا، في عافيتنا وفي أمراضنا، في أحلامنا وفي يقظتنا، حتى كبرنا وبلغنا. الأم أحب وأجمل وأرق وأحن مخلوقات الله. بها تكون الدنيا أجمل والحياة بها تكتسب طعما”.
أضاف: “اليوم بتكريمنا الأمهات نعترف بجميلهن. نشكرهن. نقول لهن: شكرا ماما احبك وتبقين انت أجمل وأرق النساء حتى لو بلغت الستين والتسعين والمئة. فخر الأم أن تكون أم فلان، أن تعرف بانها أم فلان: أستذكر عندما كنت صغيرا، بل حتى عندما كنت كاهنا شابا كانوا يعرفونني بانه: ابن فلانة. ليكن هذا الاستذكار صلاة لروح والدتي. في إنجيل مار متى يعرف مريم بأنها هي التي ولد منها يسوع المسيح، وحتى في القرآن: عيسى بن مريم”.
وتابع: “الأم العراقية اليوم هي الضحية الأولى للارهاب: لابسة السواد. كل يوم يزيد سواد الأمهات منذ 1980 بداية الحرب مع ايران وحتى اليوم. أمهاتنا في سهل نينوى مهجرات في دول الجوار وفي أربع اقطار المسكونة. امنيتنا وصلاتنا ترجع الأمهات الى بيوتهن وديارهن ووطنهن ويجتمع شمل العائلة العراقية من جديد. كيف نكرم الام اليوم؟ بالطاعة والأحترام، بالعناية بها في مرضها وتعبها وشيخوختها، بالصلاة من اجلهن وعن روحهن ان كن قد سبقننا الى الآب، بالهدية الرقيقة واول الهدايا هي المحبة، اخيرا تكريم اليوم للمهات هو تكريم الكنيسة لهن. الأم هي أم الكنيسة. من دون امهات لا يوجد كنيسة. لأنها هي التي تنجب اولادا للكنيسة”

وختم: “أختم بصلاة الى أم الأمهات، الى العذراء مريم : ايتها العذراء باركي الأمهات وامنحيهن نعمة التشبه بصمتك ووفائك وإخلاصك وطهارتك وعفتك ولكي يكن أمهات صالحات للمجتمع وللكنيسة. يا رب أطل عمر أمي حتى يقبل أولادي تجاعيد كفيها”.
بعد القداس وزعت الهدايا التكريمية للامهات العراقيات.