احتفالية التعليم المسيحي 2007

احتفالية التعليم المسيحي 2007

احتضنت بغديدا يوم2-3-2007

احتفالية التعليم المسيحي الذي أقامه مركز التثقيف المسيحي

في محافظة نينوى، في  شاركت فيها مراكز التعليم المسيحي في :

خط القوش ويشمل: القوش، تللسقف، باقوفا، باطنايا وتلكيف.

خط الموصل ويشمل: الموصل، بعشيقة والشيخان.

خط قره قوش ويشمل: قره قوش، كرمليس وبرطلة.

أقيمت الاحتفالية على أنوار قول القديس عبد الأحد

“نتكلم معك لنتكلم عنك”

وذلك تأكيدا على أهمية الصلاة في روحانية معلم التعليم المسيحي .

ابتدأت الاحتفالية بإقامة القداس الإلهي حيث ترأسه

سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

مع الأب يوحنا عيسى مسئول مركز التثقيف المسيحي في محافظة نينوى وبحضور

سيادة المطران مار بولس فرج رحو

(ألقى الموعظة)  والآباء الكهنة مرشدي مراكز التثقيف المسيحي

والأخوات الراهبات ومعلمي ومعلمات في مراكز التعليم المسيحي في كنائس محافظة نينوى (ما يقارب 500 معلم ومعلمة)، لقد تنوع القداس وفق الطقس السرياني والكلداني، وفي نهاية القداس أطلق المشاركون صلاة الشكر وكلمة الإرسال، بينما السادة المطارنة يرشونهم بالماء المبارك، ثم انتظم الجميع بموكب يتقدمه شعار الاحتفالية والسادة المطارنة والآباء الكهنة والأخوات الراهبات والمعلمين والمعلمات بحسب ألوان الربطات التي عبرت عن الآية الإنجيلية “أنا هو الطريق والحق والحياة” يوحنا 14: 6، حيث مثل خط القوش بالربطات الخضر، الطريق وخط لموصل بالربطات الصفر، الحق. وخط قره قوش بالربطات الحمر، الحياة. سار الموكب مرتلا تراتيل الشكر والفرح وقد اصطف على جانبي الطريق من كنيسة الطاهرة إلى دار مار بولس كشافة السريان، فكان كرنفالا مهيبا وموحيا ومفرحا.

وفي قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس أُكمل منهاج الاحتفالية المنوع، فتم شرح معاني بوستر المناسبة الذي أبدعه فناننا المبدع ماهر حربي، ثم قدم الأب يوحنا عيسى كلمة لمناسبة، بعدها كان المشاركون على موعد مع المتن الثقافي للمناسبة ومغايرا للمألوف كان المتن الثقافي عرضا مسرحيا، حيث تم عرض مسرحية “صراع المجلدات” تأليف طلال وديع وإخراج حنا نيسان، تمثيل نصار مبارك كجو ومجدل جمال عيسو وارسن جورج كذيا،إلى جانب واحد وعشرين ممثلا من الشباب الكنسي..لقد تفاعلت الجموع المشاركة مع

لوحات العرض المسرحي تفاعلا شديدا لما جسده من رؤية حياتية متعمقة في صراع المعنى واللا معنى. وبعد العمل المسرحي تقاسم المشاركون غذاء الفرح. بعدها تم توزيع الهدايا لكافة الكوادر العامة في مجال التعليم المسيحي والتناول الأول خلال عام 2006م. وفي الختام تصاعد الفرح والحماس أمام لوحات الفلكلورية والدبكات التي قدمت من قبل القوش وتللسقف وباطنايا وقره قوش..

mar22 mar23 mar25 mar27 mar242 March211 March212 March214 March215 March230 March231 March232 March234 March235 March2042mar242

التثقيف المسيحي ديمومة للبشرى.احتفال 2007

يوم التثقيف المسيحي في ـ قره قوش 2007

الاحتفالات بيوم التثقيف المسيحي.يوم 5/10/2007

Oct5a29

افتتح سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

يوم التثقيف المسيحي في ـ قره قوش

وألقى كلمة بهذه المناسبة بعنوان

“التثقيف المسيحي ديمومة للبشرى

كلمة  سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

في افتتاح الاحتفالات بيوم التثقيف المسيحي

.يوم 5/10/2007

التثقيف المسيحي ديمومة للبشرى”

يوم التثقيف المسيحي ـ قره قوش ـ الجمعة 5/10/2007

“التثقيف المسيحي ديمومة للبشرى”

أيها الأحباء كادر التعليم المسيحي في قره قوش والموصل وتلكيف وبرطلة وكرمليس وبعشيقة.

بعد اسبوع من اللقاءات والمحاضرات الثقافية في شؤون التثقيف المسيحي، في خَطَّي الموصل وقره قوش، تحت مظلة مركز التثقيف المسيحي في نينوى، ها أنتم مرة أخرى تحت هذه الأروقة المهيبة في حمى الأم الطاهرة… تحتلفون مع رعاتكم “بيوت التثقيف المسيحي”.

ولقد اتخذتم شعاراً للدورة التأهيلية الحالية “التثقيف المسيحي ديمومة للبشرى”. وهكذا تريدون التركيز على الربط بين عُنصرَي الإيمان والبشرى.

قبل كل شيء نربط بين الإيمان والتثقيف.

لا شك أن الإيمان، والايمان المسيحي بالذات، نعمة من الله نلناها من رَحمين: رَحِم أمهاتنا، ورَحِم جرن المعمودية. وبين الرحمين صلة قربى عضوية ودائمة، وكأن قناةُ تغذيةٍ مستمرة تنساب من الواحد للآخر. فمن رحم الأم امتدادٌ في رحم الأسرة المسيحية، ومن جرن المعمودية امتداد في رحم الكنيسة.

والحياة الإيمانية، ككل حياة إن لم تتغذى، لن تستمر. وبقدر ما تتغذى بقدر ذلك تتنشط وتتزوّد بالطاقة. كالبطارية التي إن تركت وقُطعت عن مركز الطاقة نشفت وجفّت وبطل مفعولها.

هذه هي عملية التثقيف لتغذية الإيمان المسيحي.

لما كنا أطفالاً، يقول الرسول بولس، كنا نتغذى على الحليب، وعندما كبرنا صارت حاجات الجسد اكبر من ان يكفيها غذاء الحليب. وإلاّ أصابنا العجز وفقر الدم وضيق التنفس.

لذا كانت عملية التثقيف المسيحي عملية تُعانق الحياةَ كلَّها. وتشكل الدورات التأهيلية، كالتي تبعتموها هذه الأيام، محطاتٍ مهمةً، وحلقاتٍ تأخذ قيمتها من كونها تترابط لتشكل سلسلة مستديمة. كل مؤمن مسيحي هو تلميذ ليسوع، والتلميذ يبقى تلميذاً في التلقي. ومعلم التعليم المسيحي، بصورة أكثر إلحاحاً وإلزاماً، عليه ان يغذي إيمانه ومعلوماته باستمرار، من الخبرات المعاشة المتراكمة أولاً، ومِن ثَمَّ مِن الدورات، والمطالعة، والبحث في المصادر، وتعليم الكنيسة، والكتاب المقدس خاصة، ومن الصلاة أيضاً، كي تبقى سِلالُه مملوءة دائماً خبزاً يعطيه للحياة. وهنا العنصر الثاني من شعار الدورة “التثقيف المسيحي ديمومة البشرى”.

البشرى، والمقصود بشرى الإنجيل، بشرى الخلاص وحرية أبناء الله، البشرى بيسوع المسيح.. تدوم على أيديكم بدءاً من قلوبكم العامرة بالإيمان، ومن عقولكم التي تغتني بكل جديد ومفيد لإعطائه لتلامذتكم. التلميذ يرى في معلمه قدوته ومثاله، ويقارن بين ما يسمع وما يرى. فَكَمْ إِنَّ دورَكم عظيم وخطير!

وهكذا يكون معلم التعليم المسيحي مبشراً، ومنشطاً، ومربياً، وليس مجرد ناقل معلومة. الإيمان طاقة تتفاعل للعمل والحياة.

تأخذون لتُعطوا. تَتَسلمون من الكنيسة، لِتُسَلِّموا الإرث المسيحي للأجيال الفتية، أغنى وأبهى وأكثرَ جاذبية. فتشتركون هكذا مباشرة في عمل الكنيسة، في مشروع تبشير العالم. إليكم أيضاً، وجّه يسوع وصيته وتكليفه بشخص الرسل على الجبل، إذ قال، كما نقل متى: “إذهبوا.. وتلمذوا.. وعلموا..” (متى 19: 28).

لقد كنتم أنتم أيضاً في فكر يسوع عندما قال للأحد عشر في آخر لقاء معهم قبل الصعود: “وتكونون لي شهوداً في أورشليم وكل اليهودية والسامرة وحتى أقاصي الأرض” (اعمال 8: 1).

فهنيئاً لكم يا أحباء. وشكراً خاصاً وعميقاً لعطائكم: أقولها باسم الكنيسة التي في نينوى، شكراً لهذا العدد الكبير من كوادر التثقيف المسيحي الذين تشاركونا، أساقفةً وكهنةً ورهباناً وراهبات، مهمةَ التعليم والتنشئة المسيحية. إنكم معاونون لنا وشركاء في الرسالة الواحدة. بشخصكم اقول أيضاً شكراً خالصاً لكل ابنائنا وبناتنا العلمانيين العاملين في مختلف الأنشطة الرسولية والكنسية. بكم جميعاً تزهو الكنيسة وتتقدم وتحيا، وبكم تبدو كنيسة المسيح التي في العراق اكثر جمالاً وحيوية، حتى إذا أَدمتْ أخاديدُ الألم وجهَها في هذه الأيام. لنا رجاءٌ بأنْ تشرق شمس أفضل غداً، لنا ولكل العراق! آمين.

+ باسيليوس جرجس القس موسى

oct5a4 oct5a5 Oct5a16 Oct5a18 Oct5a20 Oct5a21 Oct5a22  Oct5a32 oct5a1 oct5a2

سلسلة محاضرات في الدورة التاهيلية 2009

سلسلة محاضرات من الكتاب المقدس في الدورة التاهيلية 2009

الدورة التاهيلية للتعليم المسيحي الشتوية 2009

4 ك1 2009

دروس جديدة في دورة التعليم المسيحي الشتوية لطلاب المتوسطة.الدور ة التاهيلية:اختبار في مادة الكتاب المقدس التي قدمها للدورة سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى.

محاضرة في الدورة التاهيلية

13 ت2 2009

حاضر فيها

سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

في مادة الكتاب المقدس.

“الكتاب المقدس“. في الدورة التاهيلية

20تشرين الثاني 2009

الدورة التاهيلية لمعلمي ومعلمات التعليم المسيحي حاضر فيها

سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

في موضوع “الكتاب المقدس”. عصرا

محاضرة جديدة في الدورة التاهيلية

27 ت2 2009

دروس جديدة في الدورة التاهيلية حيث قدم

سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

دوسا في مادة “الكتاب المقدس”.


مقررات المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني2003

محاضرة في الدورة الصيفية الاستثنائية للتلاميذ

في حزيران 2003 –

دار مار بولس في قرة قوش بعنوان:

(مقررات المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني)

قرار مجمعي في خدمة الكهنة الرعائية وحياتهم.

محاضرة أولى: تقديم

مقدمة: من أوراق  ” وثائق مجمعية”

الأفكار الرئيسية (انظر ” الوثائق المجمعية – ترجمة البولسيين ج1 – ص17″)

         رأي الآباء

إن من واجب الكنيسة الراعوي والمنطقي لتأدية رسالتها:

التفتح إلى العالم

من هم  الفعلة الأولون والذين هم في الخطوط الأمامية لمعركة نشر كلمة الخلاص؟   – الكهنة

هم خدام ملكوت الله الذين يحملون عبء تطور الكنيسة ونموها في العالم الراهن

كمساعدي الأساقفة الذين هم الرعاة الموكلون بالرعاية

فكان القرار: أفكاره الرئيسية:

1 – الكهنوت صلته  بالمسيح

                        بالرسل

                        بالأساقفة

                        بشعب الله

         كل شيء يبدأ بالمسيح الكاهن الأزلي.

         منه ينبع كهنوت جميع المسيحيين فيشتركون جميعا بحمل الرسالة

         الكنيسة ليست جماعة الأساقفة فقط

         الكهنوت العام                                       

         ثم الكهنوت الخدمي التخصصي: تكريس الذات. التفرغ

                                     بالرسامة بوضع يد الأسقف وتواصل معه

         خدمته مجالها الكنيسة حيث وجدت – رسالة شاملة

                                    تتجسد في مكان معين

         خدمته الكهنوتية امتداد وبصلة مع الأساقفة

منهم يستمدها: ” هم معه كالسواعد البناءة

                                    والقلوب المتفتحة

                                    في اتصال دائم مع شعب الله

                                    والعالم لتحسس نبضه وتطويره.

2 – ب- الصلة الجوهرية بين رسالة الكاهن التبشيرية

                                    وحياته الليتورجية

           امتداد وتواصل

           من المذبح إلى العالم         ليحمل إليه البشرى

           ومن العالم إلى المذبح       ليحمل إلى الرب صوت شعبه والعالم

                                          وليحتفل باسمه بسر الخلاص

3 – ج – الكاهن حلقة في سلسلة تتكون من الشعب

            والكهنة الآخرين والأسقف: عروة الكل المسيح

مع الشعب

          افرزوا لا ليفصلوا عن الشعب

بل ليتكسروا بكاملهم للعمل الذي انتدبوا إليه

         لن يتمكن الكهنة من خدمة شعب الله ما لم يعايشوه:

الراعي يعرف القطيع ويحس نبضه وحاجاته.

          كيف؟ سبل رسالته: قبل كل شيء حياته الشخصية:

تنمية الفضائل والخصال التي تجذب النفوس ولا تبعدها

يهتم: بالأطفال. بالشباب. بالشيوخ

        الوعظ. التعليم المسيحي. تثقيف الكبار.

بشهادة الحياة

وبكل وسائل التعليم والإعلام.

مع الكهنة

          لا يجوز أن يعيش في عزلة عن إخوته الكهنة

 معهم وحول الأسقف يكونون عائلة

         مع الأسقف رسالة واحدة

         وحدة تفكير. وحدة إرادة. وحدة عمل عمادها المحبة

                                 في سبيل شعب الله

         التكاتف والتضامن في العمل الراعوي مع رعايا وأبرشيات أخرى

4 – د – قداسة الكاهن لا يبحث عنها خارج حالته الكهنوتية

           يوحد حياته: فتكون حياة الصلاة

                                  وحياة الرسالة جناحين لحركة واحدة

         صلاة الكاهن تبدأ برسالته

ورسالته تنبع من خدمته ومن العلاقات التي ستقرؤها

         قداسته في أمانته للمسيح وللكنيسة

         والبطولية التي يقدرها القرار.. ستكون وجها من أعمق

أوجه هذه الأمانة: علاقة حب وعطاء لا فراغ  أو نضوب  أو خمور

5 – ه – الجانب المادي والاجتماعي: الجانب العملي

         قد يعتري القلق حياة الكاهن من الإرهاق / من النشوف الثقافي/

                                من الروتين / من المعيشة

         مقتضيات اجتماعية للعيش بكرامة من دون قلق على الغد

ليتصرف الى العمل بفرح وجد

         مع قيمة الفر الروحي والقناعة والتجرد

 لا بد من حد معقول لتامين ظروف العيش والصحة  والشيخوخة

التعليم والتثقيف المسيحي 2005،2006

التعليم والتثقيف المسيحي 

الحفل الختتامي لدورة التعليم المسيحي الصيفية2004 

 ××××××××

الدورة التاهيلية الثالثة للتثقيف المسيحي في نينوى 2005

Oct211

حاضر سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

في محور مادته “المداخل إلى الكتاب المقدس” لطلاب الدورة التاهيلية الثالثة التي

يقيمها مركز التثقيف المسيحي في نينوى لكوادر التعليم المسيحي الناشئة في خط

قره قوش (بغديدا، كرمليس وبرطلة). وذلك صباح اليوم21  من تشرين الاول

2005 في دار مار بولس.

Oct212 Oct213 Oct215 Oct216  

اختتام الدورة الخاصة بالتعليم المسيحي الصيفية

 في ساحة دار مار بولس في 7/8/2006

aug751جرى مساء اليوم في بغديدا وعلى ساحة دار مار بولس فعاليات الحفل الختامي

لدورة التعليم المسيحي الصيفية والتي اقيمت في اربعة مراكز، فبعد ان افتتح الاب

صفاء حبش معرض رسوم تلاميذ التعليم المسيحي، انسابت فقرات برنامج الحفل

بحضور سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والاباء

الكهنة الاجلاء والاخوات الراهبات والاخوة الرهبان وجمع غفير من المؤمنين

وتلاميذ التعليم المسيحي.

aug713 aug714 aug716 aug735 aug744 aug750

احتفالية التعليم المسيحي 2007

احتضنت بغديدا احتفالية يوم2-3-2007 التعليم المسيحي الذي أقامه مركز

التثقيف المسيحي في محافظة نينوى، mar242××××××××

دورة التعليم المسيحي الصيفية 2007

بتاريخ 3 تموز 2007 م  بدات  دورة التعليم المسيحي الصيفية للمرحلة

الابتدائية وفي اربعة مراكز هي : دار مار بولس , مركز يسوع المعلم , مركز يسوع الفادي , مركز يسوع المخلص , وعصرا لطلاب المرحلة المتوسطة في دار مار بولص . وبتاريخ 4 اب 2007 م اقامت لجنة التربية الدينية والتثقيف المسيحي بارشاد الاب سامر حلاتة , الحفل الختامي للدورة في ساحة مار بولص برعاية سيادة راعي الابرشية وبعد ان افتتح سيادته معرض رسوم تلاميذ التعليم المسيحي انسابت فعاليات الحفل المنوع وسط بهجة الجموع وتفاعلهم .

××××××××

يوم التثقيف المسيحي في ـ قره قوش 2007

Oct5a29افتتح سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

يوم التثقيف المسيحي في ـ قره قوش وألقى كلمة بهذه المناسبة بعنوان

“التثقيف المسيحي ديمومة للبشرى

××××××××

سلسلة محاضرات من الكتاب المقدس في الدورة التاهيلية 2009

10تموز 2013 

تهيئة تلاميذ  (الوجبة الثانية) للمتناولين المناولة الأولى. 

دروس جديدة في دورة تعلم اللغة السريانية والخدمة الشماسية. كما قام سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى  (المعاون البطريركي) بزيارة تلاميذ الدورة واستمع إلى قراءاتهم السريانية.

jul10-18دروس جديدة في دورة التعليم المسيحي الصيفية، قام سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى  (المعاون البطريركي) بزيارة المركز.

jul10-2 jul10-4 jul10-6 jul10-8 jul10-12 jul10-15 jul10-16