أول زيارة بطريركية لاستراليا2013

أول زيارة بطريركية لاستراليا

31 ك2 – 14 شباط 2013

 

  أول زيارة يقوم بها بطريرك سرياني كاثوليكي لاستراليا هي زيارة غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان لأبنائه في سدني وملبورن مرورا بكامبيرا بين 31 ك1 – 14 شباط 2013. وقد رافق غبطته معاونه البطريركي المطران باسيليوس جرجس القس موسى والأب بيوس عفاص كاهن رعية مار توما بالموصل ومسؤول عام كهنة يسوع الملك.

          إرسالية سدني هي الأقدم وتعد أكثر بين 300 و 350 عائلة معظمهم من العراقيين الوافدين حديثا وقد سبقهم أخوة سوريون ومصريون. خدمهم الخوراسقف ميشيل برباري لأكثر من 25 سنة، ثم لحقه منذ 4 سنوات الأب درغام رحال. ولذلك حظيت بأن حطّ غبطته فيها الرحال أولا.

          خمس محطات كبرى وسمت الزيارة البطريركية في سدني: الأولى قداس الرسامات الشماسية لعدد من شبابنا في كنيسة أم الرحمة في منطقة كونكورد غداة وصول غبطته. فكان عيدا مهيبا ليس للشمامسة وحدهم بل موعدا التقى فيه الأب لأول مرة مع ابنائه ووجه اليهم كلماته الأبوية مشجعا اياهم على الالتفاف حول كنيستهم وتراثهم. وكان غبطته قد التقى صباحا بكهنة استراليا السريان الثلاثة في اجتماع مغلق استمع الى أصداء عملهم الراعوي وتحدياته.

          أما المحطة الثانية فكانت قداس التناول الأول لباقة من زهور الإرسالية، وكانت فرصة ثانية جمعت ليس فقط ذوي المتناولين، بل عددا كبيرا من أبناء الرعية في جو من الفرح والأخوة. ومن ميزات هذا القداس أن المتناولين والشعب كانوا يجيبون الى الصلوات بالعربية اذا تلاها المحتفلون بالعربية، وبالأنكليزية إذا تلوها بالأنكليزية. وقد وجه غبطته كلمة أبوية معبرة للأطفال باللغة الأنكليزية أيضا. وهذا ما يفتح للأرساليتين، باب تطعيم طقسنا السرياني بقراءات او تراتيل او مشاركات بالأنكليزية لخلق التواصل والمشاركة مع الجيل الجديد والشبيبة. فضلا عن حاجة هؤلاء الى لقاءات ثقافية واجتماعية أو احتفالات خاصة بهم ليتواصلوا مع الكنيسة.

          كانت المحطة الثالثة هي القداس الأحتفالي الكبير الذي ترأسه غبطته في كاتدرائية القديس باتريك في سدني بحضور الكردينال جورج بيل والأساقفة الشرقيين الكاثوليك والأرثوذكس وجمهور غفير من المؤمنين من كافة الطوائف. وكان قداسا مهيبا بجماله الطقسي وجو الخشوع الذي ساده وبجوق التراتيل المبدع وبأبهة الكنيسة التاريخية التي استضافته، وهو الأول من نوعه في هذا الصرح الروحي.

          المحطة الرابعة كانت اللقاء المفتوح الذي تم مع الشبيبة وعموم المؤمنين في ارسالية القديسة تريزيا الطفل يسوع في منطقة فيرفيلد. فاستمع غبطته الى أفكار ومقترحات وأماني المؤمنين بحضور الآباء الكهنة، لتنشيط إمكانيات الإرسالية. وقد كرم الرواد في إرسالية سدني. 

          أما المحطة الخامسة والبالغة المعاني فكانت لقاء غبطة أبينا البطريرك برؤساء الكنائس، بدءا من نيافة كردينال سدني جورج بيل الذي استضاف غبطته والوفد المرافق في مطرانيته المجاورة للكاتدرائية طيلة أيام زيارة سدني، وقد استقبل الكردينال بطريركنا في لقاء شخصي ودي للغاية. وفي مقر إقامته استقبل غبطته مطارنة الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية والأشورية، وقد أقام هؤلاء مأدبة مشتركة لغبطته ومرافقيه في أحد مطاعم المدينة. كما كان لأبينا البطريرك ولهؤلاء أكثر من لقاء مما يشدّ أواصر المحبة والتعاون بين الجاليات الشرقية. مع ملاحظة ودية خاصة للجالية المارونية اللبنانية التي أحاطت غبطته بحفاوة متميزة، في سدني وكذلك بعدها في ملبورن.

          وكامتداد لزيارة سدني وتواصله مع أبنائه قام غبطته والوفد المرافق له بزيارة سريعة لجاليتنا في العاصمة كامبيرا. وإذا لم يكن لنا إرسالية في كامبيرا، فالمؤمنون القلائل فيها هيأوا برنامج استقبال لغبطته تضمن إقامة القداس الألهي في أول كنيسة كاثوليكية في المدينة يخدم فيها الآن كاهن من الروم الكاثوليك يخدم جاليتنا السريانية والشرقية. 

          وكانت المرحلة الثانية من الزيارة البطريركية الى إرسالية الروح القدس في ملبورن التي تأسست منذ ما يقرب السنتين فقط ومعظم مؤمنيها من العراقيين (نحو 200 عائلة) ويخدمها الأب فاضل القس اسحق.

          وهنا أيضا يمكننا القول أن الزيارة تضمنت أربع محطات أساسية: قداس التناول الاحتفالي حيث تقدم 13 عشرا صبية وصبيا من القربانة الأولى. وقد اتخذ هذا الاحتفال وهجه المتميز بترؤس غبطة البطريرك شخصيا لهذا القداس الذي كان اللقاء الأول لغبطته مع أبنائه إذ غصت بهم كنيسة هولي جايلد التي تستضيف جاليتنا السريانية.

          أما المحطة الثانية فكانت عصر يوم الأحد 10/2  بقداس الرسامة الشماسية لأربعة مزمرين وقارئين ولشماس رسائلي واحد في الكنيسة ذاتها، وبهذا ننظر الى تجدد الدماء في خدمة هذه الأرسالية الفتية حيث يعمل الشمامسة جنبا الى جنب مع جوقة التراتيل في احياء الاحتفالات وتنشيط إيمان المؤمنين بأدائهم المتقن. وقد حضر هذا القداس الاحتفالي كهنة الطوائف المسيحية الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية، وكان جمع من شمامسة الأخوة الكلدان مشاركين أيضا. والجدير بالذكر ان هذا الأحد كان مدخل الصوم فترأس غبطته رتبة المسامحة ومسح الجباه بالزيت. وكان الفرح غامرا بلقاء الأبناء مع أبي الكنيسة السريانية في صالون الكنيسة بعد المراسيم.

          ونعتبر المحطة الثالثة من الزيارة البطريركية تواصل غبطته مع الكنائس الشقيقة في زياراته الميدانية للأخوة الكلدان والموارنة والسريان الأرثوذكس وكنيسة المشرق في فرعيها، لشدّ أواصر الأخوّة والانفتاح المتبادل والتعاون. وقد توجت هذه اللقاءات بلقاء رئيس الأساقفة دنيس هارت الذي يقدم كل الدعم والترحيب لجاليتنا السريانية في أبرشيته، وقد استضاف غبطته والوفد المرافق في دار مطرانيته الملاصق للكاتدرائية.

           أما المحطة الرابعة للزيارة البطريركية لملبورن فنعتبرها هذه اللقاءات المباشرة التي قام بها غبطته مع أبناء الإرسالية سواء في لقاءات عامة مباشرة كما حدث مع جماعة جنوب ملبورن او مع اللجان الكنسية. لقد حمل برنامج الزيارة الأساسي عددا من هذه اللقاءات المفتوحة مع أبناء الرعية، ومع اللجان الكنسية، ولقاءات خاصة لمن يرغب من المؤمنين مع غبطته، لتكون بمثابة منبر يعبر المؤمنون فيها عن آرائهم وآمالهم ومقترحاتهم، غير أن وعكة صحية ألّمت بغبطته حالت دون مشاركته الشخصية في بعضها أو إلغاء بعضها. ومع ذلك مثّل غبطته في لقاء اللجان المعاون البطريركي المطران جرجس القس موسى الذي رفع الى غبطته والى راعي كنيستنا تقريرا عن اللقاء. ومن المقترحات الواردة:

1.    السعي لوضع خطة مستقبلية لمشروع شراء ارض او كنيسة للحصول على استقلالية إرساليتنا والبدء بآلية قانونية لجمع التبرعات والاشتراكات.

2.    تعميق الثقافة الدينية عند المؤمنين: محاضرات دورية / أو بدعوة محاضرين من خارج الخورنة / أو باستضافة محاضر لفترة زمنية محددة.

3.    اعداد الموعظة بصورة أفضل لتكون كرازة حقيقية مستقاة من الأنجيل وتنعكس على حياة المؤمنين. وشرح القداس وادخال اللغة الأنكليزية الى بعض فقرات القداس والقراءات لجذب الشباب وخلق دوافع لمشاركتهم.

4.         انشاء مجلس خورنة مع نظام داخلي ينظم خدمته وعضويته ومهامه. كذلك وضع نظام داخلي للجنة الخدمة

      وسائر اللجان لتنظيم عملها والعضوية فيها ونظام اجتماعاتها.

5.         الاهتمام بالشبيبة والأستعانة بالعلمانيين ذوي الخبرة والكفاءة لمعاونة الكاهن في هذه المهمة، وكذلك الأستعانة

       بذوي الكفاءة والخبرة للتعليم المسيحي للصغار.

6.         التركيز على الجانب الروحي والأيماني أكثر مما على الجانب الأجتماعي والترفيهي والتنظيمي لحياة الأرسالية.

7.         توجيه كتاب شكر من قبل غبطته أو من يمثله للأب لينيس الذي يتعاون معنا الى اقصى الحدود بفتح الكنيسة ووضع امكانيات خورنة ” هولي شايلد” و “ميدو هايتس” تحت تصرفنا. 

           وفي ختام هذه الفذلكة أود أن أشير الى أن على هامش الزيارة ألقى الأب بيوس عفاص سلسلة من المحاضرات الثقافية حول كيفية قراءة الكتاب المقدس وحول كتابة الأناجيل والقيامة لاقت اقبالا منقطعا، بداها بمحاضرة أولى في كنيسة حافظة الزهور الكلدانية واستكملها في كنيستنا في هولي جايلد. وفي هذه الكنيسة ذاتها ألقى المطران جرجس القس موسى محاضرة اولى حول الصوم الذي يفضله الرب. 

           ليبارك الرب ارساليتي سدني وملبورن وليرسل من بينهم دعوات كهنوتية وعلمانية لخدمتهم.

                   + المطران باسيليوس جرجس القس موسى                                      25/2/2013  

للمزيد من الصور والمعلومات عن الزيارة 

Advertisements

افتتاحية نشرة ارسالية ملبورن – استراليا 2013

افتتاحية نشرة ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك

في ملبورن – استراليا 

2

طلب اليّ الشماس فريد، المسؤول عن اللجنة الثقافية التي تعنى بنشرة الأرسالية، أن اكتب كلمة بمناسبة مرور عامين على ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن، على ضوء معرفتي لها ولأبنائها وزياراتي المتكررة لها وخدمتي الأخيرة “ككاهن رعية” لها في غياب الأب فاضل. وكم اسعدني أن تتزامن خدمتي الأخيرة مع زيارة غبطية ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الى ملبورن، وتشريفه ارساليتنا باستقباله الوفد السرياني بكل حفاوة ولطف وطيبة. ولم أجد عنوانا لهذه الكلمة افضل من الرقم 2 الدال على المناسبة.

أولا: أهنىء بنات وأبناء الارسالية في عموم ملبورن، بدءا بكاهن الأرسالية الأب فاضل القس اسحق، وشمامستها، وجوقتها، ولجانها، وكل العاملين والعاملات على انعاشها، الظاهرين والمستترين… بهذه المناسبة المباركة. الى سنين عديدة!

وما أتوق اليه وأتمناه للأرسالية وما يختلج في صدري تجاهها بعد عامين من عمرها هو الآتي:

اولا: سنتان من العمر لا تزالان في حسابات الطفولة، وللطفولة عذوبتها وروعتها الى جانب ضعف خطواتها الأولى. قد تتعثر، قد تبطىء في السير، وقد تقوم بحركات من الروعة ما ينتشل الأعجاب والتصفيق. ولكن كل مقارنة ناقصة اذا أهملنا بعض عناصرها المكونة.  ارسالية الروح القدس لم تبن من الصفر. فلقد كان مع عدد من ابنائها وبناتها خزين من الطاقات والخبرات جلبوها في قلوبهم من خورناتهم في الوطن الأم. ولجميع المنتمين اليها كان ايمان وحماس وحسن استعداد يعمّر القلوب. وبفضل هذا الخزين من الايمان والخبرات تكونت الأرسالية كجماعة المؤمنين في الأحتفال الأوخارستي الأحدي، وتشكلت لجان الكنيسة وجوقتها وشمامستها والتفوا حول كاهنها الآتي بخبراته وحماسه، هو الآخر، وبنوا سوية الارسالية.

ثانيا: ما تحقق رائع، ولكنه ليس كاملا؛ ما أنجز واعد، ولكنه غير خال من الشوائب؛ الكنيسة مليئة بالمؤمنين، ولكن ثمة مقاعد فارغة؛ في قلب الراعي رغبات راعوية كثيرة، وقد يكون فيه تردد أو ضعف رؤيا ايضا، ككل كائن بشري؛ وفي قلوب المؤمنين أمنيات واقتراحات، وقد لا تكون كلها عملية أو صائبة، ككل أمنيات واقتراحات. ولكنها كلها تصبح طاقة خلاقة عندما تتلاقى وتتناقش في المحبة والأحترام وتخضع للدراسة والتحليل، ضمن اللجان، أو بين ذوي الشأن والمرشد، ومن ثم يأتي قرار القبول أو الرفض، بحسب نظام الأولويات والممكنات والجداول الزمنية. ما ليس صحيا ولا يساعد على النجاح، هو تعنت يصم الأذن للآخر من هنا، واصرار يشبه العناد من هناك؛ نقد مؤدب وحضاري من هنا، وحذر يرى في النقد تهجما من هناك. اقتراحات سخية وواسعة ككل الطموحات من هنا، وغلق نوافذ قد يكون نصفها أو ربعها أو جزيء صغير منها مفتوحا، من هناك، مما يسبب الأحباط. اذن: السماع المتبادل، الحوار، مناقشة الحدث في ايجابياته ونواقصه، عدم صدّ الآخر وكأنه لا يشكل قيمة أو يمثل رأيا… وعدم انتظار المعجزات والمنجزات من غير الروح القدس شفيع ومرشد الأرسالية.

ثالثا: في الأرسالية طاقات وخبرات ثقافية وراعوية وكنسية، في التعليم المسيحي والكتاب المقدس وتربية الناشئة، وفيها رجال ونساء ذوو كفاءات في المجالات الهندسية وشؤون المحاسبة والإدارة والأعمال وابداعات الكمبيوتر وحتى الكتابة والترجمة، ولكثيرين منهم استعداد للخدمة ووضع جزء من اوقاتهم تحت تصرف الكنيسة لتطوير امكانياتها. أجذب انتباه راعي الكنيسة الى ذلك، وهو ليس بخاف عليه ولا هو يجهله، وانتباه اللجان المختصة، أن يستفيدوا من هذه الطاقات، سيما وقد علمت من الأب فاضل بعد عودته من عطلته في الوطن أنه ناو ان يطلق دروسا في الكتاب المقدس ( بايبل ستدي)، ودروسا في التعليم المسيحي للصغار، وسهرات أنجيلية في العوائل، وأن يهتم بتهيئة شيء لشريحة الشباب. برنامج ليس لي سوى أن أؤيده فيه وأشجعه لينادي ذوي الكفاءات والخبرات والأستعداد الى حقول العمل.

رابعا: أمنيتي، من خلال ما قلته تنويها أعلاه، والزبدة كلها بين السطور، أن تتوصل ارسالية الروح القدس، شيئا فشيئا، وخطوة فخطوة، ولكن بعزم وعمق روحي وليتورجي، فتكون خورنة حقيقية ومرجعا روحيا وكنسيا لأبناء وبنات الجالية، حيث يحتفلون سوية ويعلنون ايمانهم، ويعيشون انتماءهم الكنسي، ويلتقون ببعضهم كأعضاء عائلة واحدة متحابة، في الأفراح والأشواق.

خامسا: لكم مشروع كبير أمامكم، وهو شراء كنيسة أو أرض لكنيسة، وهذا يتطلب أن تباشروا وتدرسوا معا وبجدية الطرق العملية والقانونية الكفيلة بوضع الية لتوفير المال اللازم والقدرة على التحرك. الخطوة الأولى هي الأتكال على الله وبركته، ثم يأتي العزم والأيمان بالمشروع، فسخاء المتبرعين في الأشتراكات والمناسبات والفعاليات المختلفة. عندما ستكون لكم كنيستكم الخاصة، ستكونون في بيتكم، وتتحكمون بأوقات تجمعاتكم ونشاطاتكم واحتفالاتكم الطقسية ومناسباتكم الأجتماعية والعائلية، وتشعرون بالأستقلالية.

سادسا: أخيرا أحيي واشكر وأعتز بكل الذين خدموا الكنيسة والأحتفالات وواكبوني في فترة خدمتي “ككاهن رعية” اثناء غياب الكاهن الأصيل، لمدة 40 يوما، من الشمامسة الذين زينوا الأحتفالات الليتورجية بخدمتهم ومواظبتهم على الشهر المريمي، ولجنة الخدمة التي اهتمت في تنظيم وتنسيق الجلوس والتطواف والفعاليات وتوزيع القراءات والأدوار ومواكبة الأمهات والأطفال ونظافة الكنيسة، والجوقة التي هي العنصر الأكثر فعالية في تنشيط الاحتفال الأوخارستي ومساعدة المؤمنين على الصلاة والخشوع، والجنود المجهولين الاخرين العاملين بصمت في تحضير البوربوينت والترجمات، وأطفال الخدمة في قداس الأحد.. ومن اهتم في ايصالي من والى الكنيسة، والمؤمنين الذين نوّروا الكنيسة كل أحد، أو الذين استضافوا السهرات الأنجيلية في بيوتهم، مع اعتذاري لمن لم استطع تلبية رغبتهم لقصر الوقت. للجميع ولكاهن ارساليتكم، الأب فاضل، شكري وتحياتي ومحبتي مع أدعيتي وصلاتي. 

                + باسيليوس جرجس القس موسى

                 المعاون البطريركي

                   دير الشرفة في 10 حزيران 2013

         وهي الذكرى الحادية والخمسين لرسامتي الكهنوتية

 

حياتي هي المسيح

المطران جرجس القس موسى في السويد

 المطران مارباسيليوس جرجس القس موسى في السويد

/  / 200

استقبلت رعية السريان الكاثوليك في السويد سيادة المطران مارباسيليوس جرجس
القس موسى مطران السريان الكاثوليك في الموصل. وصل سيادته مباشرة الى كنيسة
تنستا واحتفل بقداس عيد صعود ربنا يسوع

الى السماء. وفرحت الرعية بلقاءه،

 وجرى له استقبال حافل في قاعة الكنيسة بعد القداس

 mitranj1 mitranj2 mitranj4 mitranj5 mitranj6 mitranj7 mitranj8 mitranj10 mitranj11 mitranj13 mitranj14

الشركة الأيمانية البابا يستقبل البطريرك يوسف يونان2009

قداسة البابا بندكتس السادس عشر

يستقبل غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان

ولفيف اساقفة الكنيسة السريانية الأنطاكية الكاثوليكية بمناسبة زيارة الشركة الأيمانية
في الفاتيكان يوم الجمعة 19 حزيران 2009
في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الجمعة 19 حزيران 2009 استقبل قداسة البابا بندكتس السادس عشر في الفاتيكان غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان مع لفيف أساقفة سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية بمناسبة زيارة الشركة الأيمانية بين قداسة البابا والبطريرك الجديد. وما ان دخل قداسته الى القاعة حتى شرع غبطته والأساقفة والأكليروس ترتيلة تو بشلوم السريانية الخاصة باستقبال المطارنة والبطاركة… ثم جلس قداسته مبتسما كعادته وألقى البطريرك يونان كلمته بالفرنسية معبرا عن الرمزية الشمولية والأيمانية والكنسية التي تحملها زيارة الشركة بين الكنيستين الرسوليتين الرومانية والأنطاكية، عندما يتبوأ بطريرك جديد الكرسي البطريركي . وسرد غبطته قولين: الواحد من القديس اغناطيوس النوراني، ثاني اسقف على انطاكية بعد القديس بطرس، عن اسقف روما الذي يرئس بالمحبة، والقول الثاني من طقسنا السرياني حول شرف الكهنوت، سيما وأن اليوم بالذات هو يوم بداية سنة الكاهن. وبهذه المناسبة سيرئس قداسته صلاة الستار عصر هذا اليوم في كنيسة القديس بطرس، وسنشترك معه. ثم أجاب قداسة البابا بكلمة غنية بالمعاني حول الأرث الكنسي والروحي المشترك بين الشرق والغرب، وأبدى البابا فرحه بعودة كنيستنا الى نظامها السينودسي ومؤسساتها. وأورد في خطابه مرافقته لمعاناة كنيسة العراق الصامدة. كما أولى اهتمامه بهم آخر يشغل باله وصلواته ألا وهو قداسة الكهنة. ولقد أهدى قداسته لكل واحد من الأساقفة صليبا شرقي الملامح من الفضة المذهبة. كما أهدى سبحا مباركة لأعضاء الوفد المرافق.

وكرم رئيس مجمع الكنائس الشرقية غبطة بطريركنا والوفد المرافق له من اساقفة ورهبان وكهنة وعلمانيين بحفلة كوكتيل، في مقر المجمع نفسه، على شرف البطريرك الجديد، الذي يصبح بصفته البطريركية عضوا أصيلا من المجمع الشرقي.

وكان الكردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية قد اشترك البارحة، الخميس 18/6، باسم قداسة البابا وبتكليف شخصي من قداسته، بقداس احتفالي ترأسه غبطة بطريركنا الجديد في كنيسة مريم الكبرى في روما وتبادل الحبران وثائق الشركة أمام تصفيق المؤمنين. وقد اشترك في هذا القداس الحبري كافة آباء سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية وعدد غفير من الكهنة والوفود السريانية القادمة لهذه المناسبة من العراق وسوريا ولبنان والسويد وألولايات المتحدة وكندا وهولندا ولندن وألمانيا والدانمارك … وغيرها. كما حضره جمهور واسع من المؤمنين أصدقاء الكنيسة السريانية. هذا وكان أول لقاء لغبطته والوفود المرافقة يوم الأربعاء

17/6 أثناء المقابلة العامة لقداسة البابا في ساحة القديس بطرس. وكان غبطته قد وصل روما قادما من بيروت يوم الأثلاثاء 16/6، محاطا بلفيف من الأساقفة والرهبان والراهبات والعلمانيين، بعد ارفضاض السينودس الأسقفي الذي عقد برئاسة غبطته لأول مرة في دير الشرفة بين 9-13 الجاري.

المطران باسيليوس جرجس القس موسى
أمين سر السينودس

Communion Visit 295 Communion Visit 326 Communion Visit 333

وفد الكنيسة السريانية يزور ولاية كيرالا الهندية2012

وفد من الكنيسة السريانية الأنطاكية الكاثوليكية يزور ولاية كيرالا الهندية

للفترة من 22- 29 كانون الثاني 2012.

في مبادرة تضامنية مع الكنيسة الملنكارية للسريان لكاثوليك في الهند،

شارك وفد كبير من إبرشيات مختلفة للكنيسة االسريانيةالأنطاكية الكاثوليكية من لبنان وسوريا والعراق،

للفترة من 22- 29 كانون ثاني 2012. ترأس الوفد،

غبطة البطريرك مار يوسف الثالث يونان،

 يرافقه عدد من السادة الأساقفة الأجلاء:

مار باسيليوس جرجس القس موسى، المعاون البطريركي،

وجهاد بطاح النائب البطريريكي لأبرشية بيروت،

ومار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك،

ومار أفرام يوسف عبا، رئيس أساقفة بغداد للسريان الكاثوليك،

ومار يعقوب بهنان هندو، رئيس أساقفة الجزيرة ونصيبين،

ومار رابولا أنطوان بيلوني، النائب البطريكي السابق،

 مع عدد من الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين. تضمن برنامج الزيارة، زيارة عدد من الكنائس السريانية الكاثوليكية للملنكار السريان في ولاية كيرالا الهندية ومعاهدها الإكليريكية ومؤسساتها التربوية والكنسية والصحية والاجتماعية، إضافة إلى زيارة عدد من الكنائس السريانية الأرثوذكسية  الشقيقة والسريان الملبار الكلدان الكاثوليك.

أولى المحطات كانت في مدينة “تريفاندروم”، عاصمة ولاية كيرالا، حيث حطينا الرحال في مطارها يوم 23 كانون الثاني . كانت زيارتنا الأولى لمقر الكاثوليكوس ما باسيليوس إقليميس في مركز الرعية الكبير الذي تديره الرهبنتان: بنات مريم وبيت عنيا. وبعد جولة في أروقة وقاعات المركز،

أقام غبطة البطريرك يوسف يونان بمعية الأساقفة والكهنة، قداسًا احتفاليًا بالمناسبة، أشار فيه إلى أهمية االعلاقات التاريخية بين الكنيستين السريانيتين: الأنطاكية والملنكارية. وقد اتحدت الكنيسة الملنكارية بالكرسي الرسولي الروماني عام 1930، بجهود الكاثوليكوس مار إيفانيوس الشهير (1953) الذي  أكمل مسيرته من بعده، كلٌ من الكاثوليكوس مار غريغوريوس (+ سنة 1994)  ومار ثيوفيلوس (2007). وأشار في معرض عظته بالقول: “أنتم الذين اعتمدتم بالمسيح، المسيح قبلتم”. بعدها كان اللقاء الحار مع الكاثوليكوس باسيليوس إقليميس الذي أشاد بالزيارة التاريخية لوفد الكنيسة السريانية الأنطاكية وتضامنها مع توأمها الكنيسة السريانية الملنكارية في الهند. كما أشار إلى غنى الكنيستين بتراثهما السرياني، الذي هو في ذات الوقت غنى للكنيسة الجامعة، إلى جانب التراث الروماني والهندي. وعبر عن فخر كنيسته بالانتماء إلى التقليد السرياني الذي اعتبره إحدى رئات الكنيسة الجامعة.

وفي جولة في المركز الذي يضمّ 15 لجنة راعوية لإدارة مختلف الأنشطة الكنسية، اطلع الوفد الزائر على أنشطة هذه الكنيسةالعريقة الملتزمة بتراثها السرياني بإيمان متين. وبحسب ما أفاد به الكاثوليكوس باسيليوس الذي استضافنا على مأدبة غداء في مقر رئاسة الأسقفية، أن الكنيسة الملنكارية ترحب بالزيارة الميمونة لغبطة البطريرك والوفد المرافق له، القادم من الشرق السرياني، مذكرًا بلقاءات البطاركة رحماني والكاردينال تبوني مع رئاسة الكنيسة الملنكارية، وجهود البطريرك الكاردينال موسى داود حينما كان رئيسًا للمجمع الشرقي في الكنيسة الرومانية في رفع الكنيسة الملنكارية للسريان الكاثوليك إلى مرتبة كنيسة سينودسية عام 2005. وتثمينًا لهذا الدور تسمّت إحدى قاعات المركز الرعوي باسم نيافته. كما تطرق الكاثوليكوس إلى وجود معهدين أساسيين للتراث السرياني، أحدهما في أوكسفورد (لندن) والآخر في مدينة كوتايام الهندية. وثمّن الزيارات الثلاث المتعاقبة التي قام بها البطريرك يوسف الثالث يونان منذ تسنمه السدة البطريركية، ويدلّ ذلك على العلاقة الوثيقة القائمة بين الكنيستين الشقيقتين. علما بأن 12 اسقفا يلتفون حول  الكاثوليكوس الحالي مار باسيليوس إقليميس، ويديرون 132 رعية تعدّ حوالي نصف مليون مؤمن، ويخدمهم 127 كاهنًا، الى جانب  الرهبان و700 راهبة. كما تدير هذه الكنيسة عددًا من الكليات والمعاهد (طب، صيدلة، طب أسنان وتمريض)، ويتخرج سنويًا  من جامعتها 100 طبيب وطبيبة في اختصاصات مختلفة و50 طبيب أسنان و50 صيدليا وتمنح هذه المؤسسات 30 شهادة طبية عالية سنويًا. هذا إلى جانب إدارة المركز الرعوي لأكبر مدرسة متكاملة في العالم تضمّ 13 ألف طالب وطالبة من الأديان المختلفة  ، بدءًا من الحضانة وحتى التعليم الجامعي وهي مجانية يقبل بها الطلاب بموجب ضوابط محددة، وتتولى الحكومة الهندية دفع معاشات المعلمين والأساتذة فقط.

بعدها، قام الوفد بزيارة المعهد الآكليريكي (السمنير) في مدينة “كوشين”، واطلع على طبيعة دراسة التلاميذ فيه وعددهم 150 طالبا يستعدون للكهنوت.

وتوجه الوفد يوم 24 كانون ثاني 2012، إلى مدينة “تيروفالا” التي كانت حتى 1932 تابعة لأبرشية تريفاندروم. فزار الوفد الكاتدرائية التي هي تحت اسم  مار يوحنا المعمدان والقديسة تيريزا الطفل يسوع ، التي لها قصة عجائبية، حيث عندما امتنعت السلطات الهندية في وقتها عن السماح للكاثوليكيوس ثيئوفيلوس ببناء هذه الكنيسة على أنقاض ثلاث كنائس قبلها بسبب تقادمها، ذهب للحج إلى مدينة ليزيو وطلب شفاعة هذه القديسة. وحالما عاد، كانت الأمور قد سهلت واستحصل رخصة بنائها، وهي اليوم تقف شامخة بجمالها وروعة بنائها على الطراز الهنوسي. كما زار الوفد،  الكابيلاّ القائمة تحت الكاتدرائية، وتحوي مدافن رؤساء الأساقفة الثلاثة السالفين، وقد أضحت مزارات يتبرك بها المؤمنون. وعمر هذه الأبرشية، 80 سنة. وقد لاحظنا وجود تقليد هندي لإشعال الشموع في مدخل الكنائس التي يرتادها الجميع حفاة، من إكليروس ومؤمنين على السواء.كما توجد كثافة مسيحية في هذه المدينة، من البروتستانت والأرثوذكس والكاثوليك على التوالي حسب تسلسل كثافتهم. ثم زار الوفد المدينة الطبية  والمستشفى التابعين لهذه الأبرشية، ويضم المستشفى 1200 سريرًا، بعد بداية بسيطة كانت لا تتجاوز 5 أسرّة فقط  قبل 50 عامًا. والمستشفى يعمل بأسلوب التمويل الذاتي ويقدم خدماته بأجور رمزية لجميع المواطنين الهنود دون استثناء، ويشرف عليه 240 طبيبًا باختصاصات مختلفة وتخدمه 700 ممرضة، وفيه كنيسة يقام فيها قداس يومي.

يوم  25كانون ثاني،انطلق الوفد لزيارة مدينة “موفاتوبوزو”، حيث المناسبة التي قدمنا من أجلها إلى الهند، وهي تكريس كاتدرائيتها الجديدة على اسم مار يوسف. وصاراستقبال شعبي وكنسي للوفد الزائر على أصوات الطبول وأنغام الأبواق الهندية التقليدية. جرى احتفال مهيب، وسط حضور لافت من إكليروس ومؤمنين، إلى جانب الوفد الزائر المرافق لغبطة البطريرك الأنطاكي الذي ترأس الاحتفال إلى جانب كاثوليكوس الملنكار مار باسيليوس إقليميس وأساقفة الكنيسة المنكارية الأثني عشر12، ولفيف من كهنة الولاية والراهبات والرهبان والتلاميذ وحشود من المؤمنين الذين تلمسنا فيهم الإيمان وطيبة القلب والبساطة والانشراح لهذه الزيارة التضامنية من جانب إخوتهم في الكنيسة السريانية الأنطاكية الكاثوليكية في هذا الحدث المهم. وفي كلمة للبطريك الأنطاكي، مار يوسف الثالث يونان، أكد غبطته على افتخار الكنيسة الأنطاكية بالشركة الكنسية التي تجمع الكنيستين ذات التراث السرياني. كما نوّه غبطته إلى الشركة التي تجمع الكنائس الكاثوليكية الثلاث ذات التراث السرياني مجتمعة، أي الكنيسة المارونية والسريانية ألأنطاكية والملنكارية. وتضمن الاحتفال مهيب في كابيلة تحت مبنى الكاتدرائية الجديدة.

بعد الظهر، تضمن برنامج الوفد زيارة اول كنيسة لاتينية كاثوليكية في الهند، وقد حولها الإنكليز بعد احتلالهم للهند إلى كنيسة انكليكانية، حيث تضم في ثناياها تابوت الرحالة المعروف “فاسكو دي غاما”، الذي نقل رفاته فيما بعد إلى بلده البرتغال. ثم زار الوفد معرضًا تاريخيًا لمهراجات الهند، ضم صورًا وأدوات كان يستخدمها المهراجات تراتيل بالهندية والسريانية تعاقب عليها إكليروس الكنيستين. ومما يجدر الأشارة اليه انه قد جرى ضمن هذا الاحتفال، تكريم ذخائر القديس شربل المقدمة من قبل الكنيسة المارونية من لبنان حملها الأب الرسام عبدو بدويي استاذ الفن المقدس في جامعة الكسليك، وقد وضعت باحتفال في حياتهم.

في يوم 26 كانون ثاني 2012، أقيم قداس احتفالي في كاتدرائية مار يوسف  تم خلاله القسم الثاني من حفل التكريس وقد شارك فيه لفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين الذين تقاطروا ليشهدوا هذا الحدث الكبير ويعبروا. ورغم طول الكلمات والخطابات التي تلت الأحتفال الكنسي كان المؤمنو ن في خشوع وصمت بالغين. وقد اشترك في حفل الأستقبال المدني بعد القداس عدد من المشاركين والضيوف الكبار في الدولة الهندية من ولاية كيرالا، وعلى رأسهم وزير الأوقاف المسيحي. ولقد أعطى نكهة الاحتفال توزيع صكوك تمليك  لمساكن مجانية على 15 عائلة فقيرة، وسط تصفيق حار لهذه المبادرة الكنسية الرائعة. ثم جرى تبادل الهدايا بين رؤساء الكنيستين. كما علّق البطريرك يونان بالسريانية بقوله: “ما أطيب أن يسكن الأخوة معًا”… وكانت مناسبة جميلة أن يزور وفدنا، مقر كاثوليكوس السريان اليعاقبة التابعين للكرسي الأنطاكي السرياني الأرثوذكسي، برئاسة قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا عيواص، ويتبع هذه الكنيسة مليونان ونصف مليون مؤمن. وكان في استقبال الوفد الضيف الكاثوليكوس مار اغناطيوس بولص، الذي تحدث عن الشركة الكنسية مع الكنيسة الشقيقة السريانية الكاثوليكية، حينما قال: “أنتم قدمتم من أرض الإيمان”… ويذكر أن هناك كنيسة سريانية أرثوذكسة مستقلة بادارتها عن الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، وتضم هذه الكنيسة أكثر من مليوني مؤمن هي الأخرى.

وفي اليوم التالي 27 من كانون ثاني، زار غبطة البطربرك يوسف يونان ومعه الأساقفة والكهنة والراهبات، رئيس أساقفة السريان الملبار الكلدان، الذي رقي الى الكرامة الكردينالية وسيتشح بالقبعة الكاردينالية بعد أيام في روما. وهذه الكنيسة مستقلة في ادارتها عن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، وترتبط بكرسي روما مباشرة. وتضم 40  أسقفًا و7000 كاهنًا و 35000 راهبة. وزهاء خمسة ملايين مؤمنا.

يوم 28 كانون ثاني، كان مخصصًا لنزهة ترفيهية  على متن باخرة وسط بحيرة مدينة “كوماراكام”، حيث مرسى الزوارق وتناولنا الغداء على متنهه. بدت لنا البحيرة متشحة بنباتات خضراء ساطعة تعلوها أزهار، كأنها طبقة من أرض مزروعة. والبحيرة هذه تصب في البحر.

وهكذا توالت الأيام سريعة وانتهت رحلتنا الجميلة في بلاد الهند الشاسعة التي تركت ذكريات جميلة، قد لا تتكرّر للجميع. ولعلّ من جملة ما لاحظناه في هذه البلاد، أن لها شعبًا طيب الأخلاق، هادئ المعشر، فقير الحال، يعيش على قدر طاقته وكفاف يومه، رغم وجود عائلات غنية تعيش مستويات عالية من حياة مترفة. لكنّنا، لم نتحسس وجود فواصل بين المدن على امتداد الطرق التي سلكناها، وكأن هذه البلاد قطعة واحدة متصلة من مساكن وشوارع ومحلات… ليس فيها أرصفة، بل إنّ شوارع مدنها مفتوحة إلاّ ما ندر داخل المدن الكبيرة فقط. كما يستخدمون تاكسيات  محوّرة من دراجات بخارية ذات ثلاث عجلات ، ويستخدمونها كثيرا في التنقلات. كما تستخدم الدراجات النارية الأعتيادية للتنقل. ويتفنون في نماذج الساري الجميل في اللون والتطريز واللباس. وليس غريبًا أن تشاهد عائلة كاملة من 3-5 أشخاص يستخدمون دراجة بخارية (ماطور) في تنقلاتهم اليومية، ولكن الجميع ملتزمون بإشارات المرور التي تخلو مواقعها من شرطةٍ لإدارة السير. وأشهد أني لم ألحظ إلاّ حادثة طفيفة عارضة طيلة الأسبوع الذي أمضيناه في هذه البلاد المترامية الأطراف التي سحرتنا، رغم رائحة الكاري والأكلات الحارة التي ملأت بطوننا، حيث تجنبنا تناول الأطعمة نهائيًا من خارج الفنادق والمراكز الدينية التي زرناها. وهكذا، كانت العودة إلى الديار، كل إلى أرضه في لبنان وسوريا والعراق…وفي جعبة كل واحد ذكريات لا تمحى .

DSC02488DSC02483DSC02603DSC02722DSC03108DSC02517DSC02815DSC02686DSC02646DSC02616DSC02532DSC02489DSC02512

رئيس أساقفة الموصل في استراليا 2010

المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

في استراليا 

من الفترة 7 تموز إلى 8 آب 2010

قام راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى بزيارة لاستراليا. وقد التقى أثناءها بالجالية المسيحية العراقية التي يتضخم عددها على مرأى العين، لاسيما في المدن الرئيسة التالية: ملبورن وسدني وكامبيرا العاصمة، وخاصة منذ السنوات الأخيرة بسبب الأوضاع الشاذة للعراق.

ففي ملبورن، وهي ثاني أكبر مدينة في الأهمية الثقافية والأقتصادية والديمغرافية، تعد الجالية العراقية المسيحية بضعة آلاف، معظمهم ينتمون الى الكنيسة الكلدانية الشقيقة، ويشكل أبناء أبرشية زاخو عمودها الفقري، ولهم كنيسة كبيرة جديدة، أسوارها على الطراز  البابلي، وهي على اسم العذراء حافظة الزروع، يخدمها كاهنان: الأب ماهر كوركيس والأب عمانوئيل كوريال. وكان اول كاهن نظم الجالية الكلدانية في ملبورن وخدمها هو الأب عمانوئيل خوشابا من أبرشية زاخو. أما السريان الكاثوليك فيعدون زهاء 230 عائلة ونيف قادمين من قره قوش والموصل وبرطلة وبغداد وبعشيقة وزاخو وكركوك والبصرة، وليس لهم كاهن مقيم. وقد سعى سيادة المطران جرجس القس موسى، بتفويض من غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، للأتفاق مع سيادة رئيس أساقفة ملبورن، المطران دنيس هارت، لتنسيب كاهن سرياني كاثوليكي مقيم للخدمة الراعوية والروحية للسريان في ملبورن. وقد تم الأتفاق فعلا رسميا على ذلك، وسيكون الكاهن القادم هوالأب فاضل القس اسحق  كاهن رعية زاخو الحالي. وقد استقبل رئيس اساقفة ملبورن راعي ابرشيتنا المطران مار باسيليوس جرجس لهذا الغر ض في مكتبه في رئاسة اسقفية ملبورن بجوار كاتدرائية سان باتريك في مركز المدينة يوم الثلاثاء 13/7/2010، يرافقه السيد بسام سعيد صباغ.

ولقد أقام المطران جرجس القداديس الأحتفالية أيام الآحاد في كنيسة حافظة الزروع الكلدانية بحسب الطقسين السرياني الأنطاكي والكلداني بالتناوب بحضور كثيف من ابنائنا السريان والكلدان وبخدمة الشمامسة من الطقسين الشقيقين. كما أعطى سيادته محاضرتين من وحي الأنجيل المقدس ( الأبن الشاطر والشاب الغني) وتطبيقاتهما العملية في قاعة الكنيسة ذاتها، حضرها جمع غفير ونشطها أبناء الأخوية ومرشدهم الأب ماهر الذي كان غاية في اللطف وحسن الأستقبال، والأب الجليل عمانوئيل خوشابا الذي كان يملأ الحضور في القداديس والمحاضرات برقة ظله. وقد استضافا سيادته في دار الكهنة المجاورة للكنيسة.

ومن الأنشطة الأخرى التي قام بها سيادته عقد لقاء عام لعوائل الجالية السريانية الكاثوليكية الملبورنية في قاعة الكنيسة الشرقية القديمة . اضافة الى لقاءاته المباشرة مع العوائل، حيث كانت تجتمع عدة أسر في منزل كبير العشيرة أو أحدهم، مما كان يتيح جوا من الروحانية والأنشداد الى الكنيسة والأيمان واستذكار الوطن الأم، وشد أواصر المحبة والتلاحم والتعاون والأنفتاح المتبادل، هذه المحاور التي كان سيادته يشدد عليها في مواعظه، اضافة الى الألتزام والشهادة الإيمانيين في بلد الأستقبال. ومن القيم التي كان يشدد عليها أيضا وخاصة قيم الأسرة ووحدتها وأخلاقيتها، والأمانة لإيمان كنائسنا الرسولية وعدم الأنزلاق وراء التجاذبات الدخيلة المشبوهة.

على المنوال ذاته تمت زيارة المطران جرجس لمدينة سدني، وهي العاصمة الأقتصادية لاستراليا، وتحوي أهم معلمين سياحيين وخدميين معروفين في الصورة الجمالية الخارجية لسدني، ألا وهما المبنى الصدفي لدار الأوبرا الشهير، والجسر  المحدودب الشاهق لمرور السفن. وكانت اولى محطات الزيارة في سدني، الدير الذي عاشت فيه أول قديسة استرالية ستعلن قداستها في روما قريبا، الراهبة ماري ماكيلوب ( ولدت في ملبورن 1842، اسست جمعية راهبات مار يوسف لتربية النشء، توفيت في سدني 1909، أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في سدني في 19 ك2 1995، ابان زيارته التاريخية للمدينة).

ولقد أقام مار باسيليوس جرجس الذبيحة الألهية الأحتفالية لجاليتنا السريانية في سدني المتكونة من عائلات قادمة من مصر وسوريا والعراق (أكثر من 250 عائلة)، وعدد العراقيين في ازدياد مطرد. ويخدمهم كاهنان، أقدمهما الخوراسقف ميشيل برباري الذي قدم من مصر قبل 25 سنة وأنشأ الرسالة السريانية وابتنى كنيسة في منطقة كونكورد، ولا زال يرعاها رعاية الأب الوالد. وقد لحق به قبل عامين من سوريا كاهن شاب زاخر بالأمل والطموح الرسولي مع الرقة هو الأب ضرغام رحال. وخلال القداس الألهي الذي اقامه سيادته صباح الأحد 25/7/2010 في كنيسة سيدة الرحمة منح الرسامة الشماسية الصغرى لأربعة قارئين ومزمرين ولاثنين رسائليين. وكانت فرحة كبرى وعلامة رجاء في الرعية. أما قداس المساء فأقامه في كنيسة القديسة تريزيا الطفل يسوع الواقعة في منطقة فيرفيلد ذات الكثافة العراقية، بحيث كان محافظها عراقي الأصل والولادة لثلاث فترات، هو السيد أنور خوشابا. وفي هذه المنطقة ذاتها تقع كنيسة الكلدان التي تشبه واجهتها باب نركال، وتتجاور مع دار المطرانية الكلدانية. وفي قاعة هذه الكنيسة قدم سيادته محاضرة كتابية حضرها زهاء مئتي شخص من ابنائنا الكلدان والسريان واللاشوريين. كما كان قد أعطى محاضرة مماثلة يوم السبت 24/7 في كنيسة سيدة الرحمة السريانية بحضور أكثر من 60 شخصا يتقدمهم راعيا الكنيسة، الأبوان برباري ورحال. وقد دعا سيادته الجماعة الى الألتفاف حولهما والعمل معا لرفع قدرات الرعية .

أما الجماعة الكلدانية في سدني فتنيف عن العشرة آلاف مؤمن، وقد رفعت الرسالة منذ سنوات قليلة الى درجة ابرشية باسم “أبرشية استراليا ونيوزيلاندا” ويرئسها سيادة المطران جبرائيل كساب الذي كان غائبا في فرصته السنوية، ولكنه كان حاضرا بلطفه وتوصياته تجاه المطران الزائر. ويعاون سيادة المطران كساب كاهنان، وقد أدار أحدهما، الأب بولس منكنا الدمث البشوش، المحاضرة التي قدمها مار باسيليوس مساء الأحد 25/7.

وفي سدني زار المطران جرجس مطرانية الموارنة حيث استقبله سيادة المطران عاد أبي كرم وكوادر المطرانية. وتعد الجالية المارونية اللبنانية في سدني، وهي جالية نشطة وبارزة وعريقة، زهاء 150000 نسمة، ويرقى تأسيس رعية مار مارون في سدني الى عام 1893. وكان لرعية مار شربل المارونية في ملبورن حصة في استقبال رئيس اساقفة الموصل لقداسه الأخير في استراليا في آخر يوم قضاه هناك يوم الأحد 8/8. ويؤم هذه الكنيسة الجميلة عدد آخر من أبنائنا السريان الكاثوليك لتوسطها ولتوأمة الطقسين السريانيين الشقيقين، الأنطاكي  والماروني. كما التقى سيادته في سدني بسيادة المطران مار ملكي مطران السريان الأرثوذكس، وهو اسقف شاب محبوب وطيب المعشر. والجدير بالذكر  ان في سدني أيضا جالية آشورية قديمة وكثيفة ولها مطران. كما عقد مطران الموصل عدة لقاءات عائلية في نطاق الأسر السريانية، او بمناسبة تكريس بيوت، وهي اسر منحدرة معظمها من أبرشيته الموصلية، سواء في سدني أم في ملبورن، وكانت تلك فرص للصلاة المشتركة في البيوت أحيانا، او لشد الأواصر فيما بينها، او مع الأبرشيات الأم .

وفي كامبيرا العاصمة الأدارية للبلاد، حيث لنا 5-6 عوائل سريانية هناك فقط، أقام سيادته القداس في احدى العوائل. كما زار السفارة البابوية للألتقاء بالمونسنيور لازاروتو الذي كان سفيرا بابويا في بغداد في التسعينات.

الخلاصة:

–         جالية متعلقة بجذورها الأيمانية والطقسية ومتمحورة حول كنيستها.

–         جالية تحمل العراق في قلبها، شوقا وجرحا.

–         جالية متعطشة الى المعرفة والتنشيط الراعوي والعمق الروحي.

–         جالية تبحث عن توازنها في التاقلم والأصالة، بين التجاذبات والأمانة، بين المادة والروح.

–         كل مرة يمر فيها كاهن أو أسقف من الوطن الأم يسري فيها  تيار من التجدد والحيوية والأمل.

( أبرشسة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك)

26/8/2010

المحاضرة في كنيسة حافظة الزروع في ملبورن

قداس في كنيسة حافظة الزروع في ملبورن
 كنيسة حافظة الزروع في ملبورن
لقاء الجالية السريانية
 في الكنيسة الشرقية القديمة
  مع رئيس اساقفة ملبورن
كاتدرائية سان باتريك في ملبورن
دير قديسة ماري ماكيلوب.سدني
قداس السريان في سدني
 قداس الرسامة
مع سيادة المطران  عاد أبي كرم مطران الموارنة في سدني
مع سيادة الممطران ملكي. السريان الأرثوذكس في سدني
محاضرة في كنيسة الكلدان في سدني

لقاء مع البابا بنيدكتس السادس عشر 2005

لقاء مع قداسة البابا بندكتس السادس عشر في روما 

رسالة قرأت في قداديس الميلاد في كنائس الأبرشية –

الأحد 25/12/2005

senodes12

في لقائه مع قداسة البابا بندكتس السادس عشر في روما يوم الأربعاء

16/11/2005 قدم سيادة راعي الأبرشية تهنئات أبرشيتنا بمناسبة انتخاب قداسته للسدة البطرسية برسالة مصحوبة بهدية رمزية، وهي عبارة عن صينية نحاسية تحمل صورة البابا محاطة بنقوش ترمز إلى تاريخ العراق.

وقد بعث سكرتير قداسة البابا رسالة شكر إلى راعي الأبرشية باسم قداسته،هذا نصها:

سيادة المطران باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك

صاحب السيادة

باسم جميع المؤمنين في أبرشيتكم، وجهتم إلى الأب الأقدس رسالة تهنئة

حارة بمناسبة انتخابه للسدة البطرسية مرفقة بصينية نحاسية مزينة بنقوش ترمز إلى بلدكم. لقد كلفني قداسته أن اعبر لكم عن امتنانه لهذه البادرة الرقيقة ويؤكد لكم صلاته من اجل خدمتكم الراعوية، ومن اجل أبناء أبرشيتكم، ومن اجل عودة السلام إلى بلدكم. الأب الأقدس يودع كل هذه النيات إلى شفاعة أم الله ويمنحكم بقلب واسع البركة الرسولية لكم ولجميع أبناء أبرشيتكم.

وإذ يسعدني أن انقل إليكم رسالة البابا. تقبلوا مني، يا صاحب السيادة، مشاعري القلبية والخالصة.

المطران ساندري / السكرتير

وفيما ينقل إليكم راعي الأبرشية هذه الرسالة البابوية، يرفع سيادته تهنئاته الشخصية الحارة، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، إليكم والى أسركم وأبنائكم وبناتكم وأطفالكم، في كل مراكز الأبرشية، والى كل أبناء الأبرشية في المهجر، وينضم إلى أفراحكم وآمالكم في هذا العام الجديد القادم 2..6، متمنيا أن يكون عام العودة إلى السلام والأخوة والتعاون لأبناء العراق وللوطن العزيز، وعام تجديد الهمة والتفاؤل والبناء لشعبنا المسيحي في العراق.

senodes11

نبذة عن حياة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة التتويج 24/4/2005

مساء يوم الثلاثاء الماضي 19 نيسان 2005 انتخب مجمع كرادلة الكنيسة

الكاثوليكية، وعددهم 115 ناخبا، بابا جديدا باسم بندكتس السادس عشر خلفا للمثلث الرحمات البابا يوحنا بولس الثاني. والبابا الجديد هو الكردينال الألماني جوزيف راتزينغر رئيس مجمع العقيدة والإيمان، الذراع الأيمن للبابا يوحنا بولس الثاني في الشؤون اللاهوتية والأخلاقية.

ولد بندكتس السادس عشر في أبرشية باساو الألمانية في 16 نيسان 1927. سيم كاهنا في 29 حزيران 1951. ودرس اللاهوت في جامعة ميونخ في مقاطعة بافاريا. نال شهادة الدكتوراه في علم اللاهوت. ودرس في جامعات عدة في بون ومونستر وتوبينغا من عام 1959 – 1969. وكان أستاذ اللاهوت في جامعة راتيسبون ونائبا لرئيس الجامعة. شارك في أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني سنة 1962 بصفة مستشار لاهوتي لرئيس أساقفة كولونيا الكردينال الشهير جوزيف فرينغر. وكان له دور بارز بين اللاهوتيين.

رسم مطرانا في 18 أيار 1977. وفي 27 حزيران من السنة نفسها صار كردينالا بوضع يدي السعيد الذكر البابا بولس السادس في تشرين الثاني 1981. استدعاه البابا يوحنا بولس الثاني وعينه رئيسا لمجمع العقيدة والإيمان في الفاتيكان ورئيسا للجنة البابوية الدولية لدراسات الكتاب المقدس واللاهوت. في تشرين الثاني 1998 انتخب نائبا لعميد مجمع الكرادلة، ثم عميدا له في تشرين الثاني 2002. وهو الذي ترأس كافة مراسيم تشييع ودفن سلفه المثلث الرحمة البابا يوحنا بولس الثاني.

قداسة البابا بندكتس السادس عشر (ومعنى اسمه باللاتينية “مبارك”) والبالغ من العمر 78 سنة، لاهوتي كبير وله كتب كثيرة مطبوعة في اللاهوت والإيمان وحياة الكنيسة. وقد اكتسب شهرة عالمية على كونه متشدد في العقيدة ومحافظ. إن وظيفته كرقيب لصفاء العقيدة والإيمان في الكنيسة اخفت صفاته الأخرى ومزايا شخصيته الغنية: فهو محاور من الطراز الأول، منفتح على الثقافات (يتقن عشر لغات)، منفتح إلى الكنائس الشقيقة، وعلى الإسلام واليهودية. ولقد كان آخر كتاب صدر له يشيد بالقيم الروحية في الإسلام وآفاق التعاون بين الديانتين المسيحية والإسلام.

ولقد كان يعمل بمثابرة وصمت إلى جانب البابا الراحل وبتواضع وبساطة يشهد لهما من عرفه عن كثب، ويعرف بدماثته في العلاقات الشخصية. بشوش طيب المعشر. فلقد بقي، مثلا، في الغرفة ذاتها إذ كان كردينالا ناخبا مع زملائه الكرادلة يسامرهم ويتحدث إليهم.

في خطابه الأول في القداس الأول الذي أقامه أمام الكرادلة بعد انتخابه أعطى الخطوط الرئيسة لنهج  حبريته:

1 – العمل الحثيث من اجل الوحدة بين المسيحيين، حيث قال: إن إعلان النوايا الطيبة لا يكفي، بل القيام بمبادرات عملية.

2 – التركيز على الحوار مع الديانات والحضارات.

3 – مواصلة نهج وتطبيق توجهات ومقررات المجمع الفاتيكاني الثاني.

4 – تطوير الإدارةاللاهوتي،للكنيسة من خلال اشتراك الأساقفة في صنع القرار.

5 – ضرورة الحوار اللاهوتي، مع “تطهير الذاكرة”.

6 – الاهتمام بالشبيبة. وسوف يشترك قداسته في التجمع العالمي العشرين للشباب في كولونيا بألمانيا في منتصف آب المقبل. وهذا التجمع هو تظاهرة شبابية أنشاها سلفه البابا يوحنا بولس الثاني ويعقد كل سنتين في مكان ما في العالم. ونأمل أن يتمثل فيه شباب العراق. وستكون هذه لربما هي الإطلالة الأولى للبابا الجديد على العالم الخارجي وبمثابة عماد الجماهير الذي سيضعه في احتكاك مباشر مع رئة العالم الخارجي.

إزاء هذا البرنامج الأساسي الذي سيكون حتما محور خطاب البابا الجديد الرسمي الأول في قداس التتويج ظهر اليوم (الأحد 24 نيسان)، والذي سيتوسع فيه البابا، لا يسعنا سوى أن نرفع صلاتنا البنوية إلى معلم الكنيسة الأول، الرب يسوع، لكي يمد البابا الجديد بنعمه وأنواره كي يقود سفينة بطرس إلى ميناء السلام والبشرى السارة للعالم. ومع جميع أبناء الكنيسة الجامعة في العالم نقول:

“مبارك الآتي باسم الرب”… وصلاتنا معك يا مبارك الاسم والرسالة.

زيارة الكردينال عمانوئيل الثالث دلي2009

زيارة الكردينال عمانوئيل الثالث دلي للبطريرك يوسف يونان في بخديدا  

استقبل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقر اقامته  في قرة قوش

اليوم الثلاثاء 27/ت1/ 2009 ءمسا

نيافة الكردينال عمانوئيل الثالث دلي , وبحضور سيادة المطران جرجس القس موسى  وعدد من الاباء الكهنة الافاضل

استقبال وفد الكنيسة الكلدانية

بعد زيارة غبطة ابينا البطريرك لدير مقورتايا مساء استقبل غبطة ابينا البطريرك في دار الاباء الكهنة في بغديدا غبطة البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى بطريرك بابل على الكلدان ووفد الكنيسة الكلدانية المرافق له.

Oct270988Oct270985Oct270984Oct270983Oct270987

زيارة البطريرك موسى الاول لابرشية الموصل1999

زيارة غبطة البطريرك موسى الاول داود الى ابرشية الموصل

في 6/12/1999

استقبال الكردينال موسى

زار غبطة ابينا البطريرك موسى الاول داود

ابرشية الموصل للسريان الكاثوليك للمشاركة في مراسيم الرسامة الاسقفية

وتنصيب المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

رئيسا لابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

وكان في استقبالة المطران مار قورلس عمانوئيل بني

والاب جرجس القس موسى

وعدد كبير من كهنة الابرشية والمؤمنين فيها.

في 6/12/1999

img112 img113 img114

++++++++++

صور بعد الرسامة الاسقفية للمطران جرجس القس موسى مع البطريرك موسى الاول داود

المطرانية مع الكردينال موسى داود 1999مع الكهنة  موصل  

++++++++++

كلمة الغداء الرسمي على شرف غبطة البطريرك وتكريم المطران بني

كلمة سيادة المطران راعي الأبرشية الجديد مار باسيليوس جرجس القس موسى

في الغداء الرسمي الذي أقيم في فندق نينوى الدولي يوم السبت 11/12/1999 الساعة الواحدة على شرف غبطة البطريرك مار اغناطيوس موسى الأول داؤد وتكريما للمطران مار قورلس عمانوئيل بني  بعد 4. سنة من الخدمة الأسقفية  وكذلك بمناسبة الرسامة الأسقفية جاء فيها:

صاحب الغبطة

  أصحاب السيادة

  إخواني وأعزائي كهنة الأبرشيات

تشرفنا مشاركتكم معنا اليوم الخبز والملح ومقاسمتكم إيانا فرح الأخوة وغداء المحبة في ثلاث مناسبات متشابكة:

الاحتفاء بغبطة أبينا البطريرك اغناطيوس موسى الأول داؤد الذي يكرمنا بزيارتين في سنة واحدة.ولعله يفكر جديا باستخلاص قبول من السينودس لنقل كرسيه ألبطريركي إلى الموصل, كما مزح معنا في عشاء مغادرته إيانا في نهاية زيارته الرسمية قبل 9 أشهر لما لقيه من حماس وجماهير وكنائس تعج بالمؤمنين على سعتها.

– أما المناسبة الثانية فهي تكريم سيادة راعي الأبرشية المغادر مار قورلس عمانوئيل بني بعد 40 سنة قضاها في الرعاية والعطاء والسهر على حياة أبرشيتنا الموصلية السريانية. أربعون سنة علم فيها ووعظ؛ صلى وخطط وبنى، معنا فرح ومعنا تألم ؛ زوج ودفن واحتفل ؛ وكرس البيوت وتناول فيها الطعام  وشرب ؛ ضحك وتندر وعلق ووبخ بصوته المتميز.. حتى صار جزءا لا يتجزأ من بانوراما الأبرشية، بل من حياتنا الكنسية والاجتماعية في الموصل.

وها هو يترك الحقل ليسلمه لنا بفرح الزارع الذي ألقى البذر في الأرض وينتظر الجني.. وبتجرد الكرام الذي يقطف الجني ويقدمه لغيره.

لقاؤنا اليوم حوله في هذه المائدة ما هو إلا هالة بسيطة مما يستحق منا لشكره والاعتراف بالجميل نحوه. نحن معك يا أبانا، أبرشية وكهنة وشعبا، أينما حللت ونرافقك بحبنا وادعيتنا بطول العمر ووفور الصحة.

ونشكرك لقبولك البقاء معنا ومشاركتنا أفراح الأعياد المقبلة.

أما المناسبة الثالثة فهي رسامتي الأسقفية التي تحيطوني فيها بمحبتكم ودفء

وشكرا، وتحمل من الفرح ما يوازيه من الألم والأسى بفقدان اعز أخ علينا جميعا، قبل أسبوع واحد فقط. ألا يحق أن نترك له كرسيا فارغا اليوم.

فليسكن في قلوبنا ولترافق شذى ذكراه صلاتنا ومحبتنا.

وشكرا، شكرا ومجددا لتلبيتكم هذه الدعوة.. شرفتمونا حقا.

زيارة البطريرك بطرس عبد الاحد الى قره قوش2003

زيارة البطريرك بطرس عبد الاحد الى قره قوش

في  15/3/2003

كلمة راعي الابرشية خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في قره قوش

كلمة راعي الابرشية خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في الموصل

كلمة راعي الابرشية خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في برطلة

كلمة خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في قرةقوش

كلمة سيادة المطران جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل للسريان

الكاثوليك خلال استقبال البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد في قرةقوش خلال زيارته الراعوية الأولى في يوم السبت 15/3/2003.

 

    غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد الكلي الطوبى

    ها انتم في داركم وبين أبنائكم وبناتكم.. يستقبلون غبطتكم بزخات الزغاريد وعواصف التصفيق وبأصوات اوشعنا،

مبارك الآتي باسم الرب حاملا غصن الزيتون، مبشرا بالسلام،

وما أجمل أقدام المبشرين بالسلام لوطننا في هذه الأيام!

الأطفال بعيونهم الرانية وقلوبهم الآملة بزمن لا يعكر صفوه تهور المقتدرين الذين يلوحون لهم بالموت، وبغد تشرق شمسه بأمان فتغذي ابتسامتهم وأحلامهم الصغيرة؛ الشباب والصبايا بنضارة رغباتهم وطموحاتهم الحبلى بالأمل والبناء والعطاء؛

النساء والرجال والشيوخ بأعناقهم الممتدة وأياديهم الضارعة لنيل بركتكم الأبوية؛ الشمامسة والكهنة وأجواق المرتلين بحناجرهم المزمرة ونغماتهم الافرامية.. كلهم اليوم في موجة بشرية واحدة تستقبلكم، أبانا، بإيمان التلاميذ وتضع تحت إقدامكم فرش قلوبهم وكأنكم المسيح داخلا اورشليمهم.

فاجأتمونا، غبطتكم، بزيارتكم. ولكنكم لم تفاجئونا باهتمامكم  الراعوي  وعاطفتكم الأبوية التي أبت إلا أن تأتوا ألينا لتكونوا مع البنين وبينهم في أيام محنتهم.. ضامين صوتكم الشافع إلى أصوات شعبنا المبتهل من اجل السلام  أبعاد شبح الحرب عنا.. وعن المنطقة وعن العالم.

زيارة تضامنية ارتموها.. هي الأولى من غبطتكم لقطرنا ولكنيستنا، تمدون فيها أيديكم نحونا، وتحملون الصليب معنا.. في درب آلامنا.. كما فعل قبلكم بأسابيع موفد قداسة البابا..

وكما فعل ويفعل مئات من الأناس الطيبين والوفود السلمية القادمة إلى ارض الرافدين لتنادي معنا والى جانب شعبنا بإيقاف قرار الظلم والغطرسة وإخراس طبول الحرب.. والتحدث بلغة التضامن والسلام.. صلاتكم معنا، ونحن في زمن الصوم، نأمل أن تقودنا إلى القيامة والحياة.

    فباسمي، يا صاحب الغبطة، واسم أبرشية الموصل كلها، باسم إخوتي كهنة الأبرشية  وهذه الجموع المحتفية المنتظرة قدومكم، أرحب بمقدمكم، آبا وراعيا ورسول سلام إلى هذه الأبرشية العزيزة التي تعد، وبحق، عين الكنيسة السريانية. ومما يزيد فرحنا بقدومكم، يا أبانا، أن نستقبلكم في أول لقاء، في القلب النابض لهذه الأبرشية المباركة: قرةقوش – بخديدا التي طالما سمعتم عنها:

بكهنتها وراهباتها ورهبانها وشبابها الذين يغذون الدعوات الكهنوتية والرهبانية والعلمانية باستمرار؛ بحيويتها وكفاءات أبنائها وبناتها؛ بإيمانها العميق وتعلقها البنوي بالكرسي ألبطريركي الإنطاكي والكرسي ألرسولي الروماني معا؛ بكنائسها السبع واخوياتها وأنشطتها، بنفوسها أل 26000.

    أبنائكم وبناتكم السريان في قرةقوش اليوم، إذن، وغدا في دير مار بهنام والموصل، وبعد غد في برطلة وبعشيقة.. على موعد للتبرك يلقيا غبطتكم.

وكنا نتمنى وقتا أطول لزيارتكم البطريركية لكي تحظى كركوك وزاخو أيضا ومناطق أخرى بها، ولكي تطلعوا، غبطتكم، عن كثب على حياة الخورنات وأنشطتها وحركة الروح فيها في شتى المجالات الكنسية والثقافية والرسولية والإنسانية والفنية والاجتماعية.

    في زيارة قادمة، إن شاء الله، والعراق بخير وعنفوان وقد اجتاز وتجاوز محنته، رافلا بالسلام والأمان،.

وقبل أن اختم، احيي جميع السادة الذين شاركونا في هذا الاستقبال وفي مقدمتهم السادة الأساقفة الأجلاء والسادة المسؤولين في الحزب والدولة، وجمع المؤمنين والأصدقاء. ومن جديد أقول:

أهلا وسهلا، أبانا، وبشينا وبشلاما.

 

 

كلمة خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في الموصل

كلمة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل

وتوابعها للسريان الكاثوليك خلال استقبال البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد في الموصل خلال زيارته الراعوية الأولى في يوم الأحد 16/3/2003

 

 صاحب الغبطة أبانا البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد الكلي الطوبى

   بعد بني وحايك وداود تكونون، غبطتكم، رابع بطريرك تستقبلكم هذه الكاتدرائية منذ تأسيسها عام 1859.

ومن هذه الكاتدرائية نفسها خرج ثلاثة بطاركة لانطاكيا، وثلاثتهم يشهد لهم تاريخ كنيستنا السريانية الكاثوليكية كأكبر أحبارها:

البطريرك بهنام بني الذي جعل منها كرسيه ألبطريركي إذ كان هو نفسه راعيها، والبطريرك افرام رحماني، والبطريرك الكاردينال جبرائيل تبوني.

ولا زالت أسماء بني ورحماني وتبوني ترجع  شذاها أزقة الميدان وحوش الخان إلى يومنا هذا.

في هذه الكاتدرائية أيضا استمد جذوره احد المع الأساقفة السريان في تاريخهم الحديث، علما ونبوغا، اقليمس يوسف داؤد، الذي كان له الباع الطويل في مجمع الشرفة سنة 1888، وقد رئس  أبرشية دمشق وتوفي فيها.

   فأهلا وسهلا بغبطتكم في هذه الكاتدرائية أم كنائس الموصل السريانية، التي ما هي إلا امتداد لتلك القديمة، بالاسم ذاته، والتي يعود بناؤها  الحالي إلى القرن 12، بينما ترقى أعماقها إلى القرن السابع.

   لقد أوقفنا القداديس عصر هذا اليوم في كنائسنا الأخرى في الموصل:

مار توما، وسيدة البشارة، وعذراء فاطمة، لنكون جميعا حول غبطتكم ونتبرك بصلاتكم  ونستمع إلى كلماتكم الأبوية…

تغذون بها إيماننا وتسندونا في محنتنا وتتضامنون معنا في معانياتنا وتخوفنا من أن يتخطى الشر حدوده فيغمر حقولنا بويلاته. دعونا نعبر لكم عن شكرنا البنوي العميق ممزوجا بغبطتنا بهذه الزيارة الأبوية التي استبقت أوانها لأنها انطلقت من عفوية محبتكم الأبوية لتقفوا إلى جانبنا في أيام المحنة، وتأخذوا بيدنا  في يوم الضيق. وكنا نتمنى أن تأتونا في ظرف وزمن يسعنا أن نكرسهما بكل ما يمليه وفاء قلوبنا وولاؤنا نحو الكرسي الأنطاكي المتمثل بشخصكم، للقيام بما علينا كأبناء بررة نحو أبي الآباء.

   فباسمي واسم أبنائكم سريان الموصل، لا بل باسم سائر أبناء كنائس الموصل كافة نعبر لغبطتكم  عن مشاعر اعتزازنا بزيارتكم التضامنية  الأبوية وشكرنا لهذه الالتفاتة التي تصب البلسم على جرح الوطن الغالي كله، إذ تندرج في خط موقف الكنيسة المسيحية العام، الكنيسة الجامعة التي وقفت بوضوح وشجاعة وإصرار، عبر مبادرات وبيانات ومواقف رؤسائها وقادتها في مراكز قياداتها العليا وفي مجالسها الأسقفية أو مؤتمراتها في العالم اجمع، وقفت إلى جانب العراق مع السلام وضد الحرب التي أصبحت الهاجس السيئ للدولة القوية بأسلحتها، الضعيفة ببراهينها وحججها وادعاءاتها، بحيث لم تعد ترى سوى العدوان والاجتياح، لغة وأسلوبا لسيطرتها  وهيمنتها على العالم.

صوت غبطتكم يأتينا صوت سلام وتفاهم وحوار واحترام.

    فإذ نعبر مجددا عن بهجتنا في استقبال غبطتكم في أبرشيات الموصل أود أن أوجه شكري العميق لجميع من شاركنا فرحتنا في استقبال راعي رعاتنا منذ البارحة:

السادة الأساقفة الإجلاء رؤساء الكنائس الشقيقة،

السادة المسؤولين في الحزب والدولة،

ممثل السيد وزير الأوقاف والشؤون الدينية،

وكافة الأخوة المؤمنين وأبنائنا الأعزاء.

جعل الرب من هذه  الزيارة  مفتاحا آخر للسلام والأمان لبلدنا الحبيب.

 

                                        

كلمة خلال استقبال البطريرك بطرس عبد الأحد في برطلة

كلمة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل

وتوابعها للسريان الكاثوليك خلال استقبال البطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد في كنيسة مار كوركيس في برطلة  في يوم الاثنين 17/3/2003.

 

    أبانا مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد البطريرك الأنطاكي الكلي الطوبى

    بلدة المفارنة والأساقفة والخطاطين والشعراء السريان تستقبلكم اليوم وتستبشر بمقدمكم وسط الزغاريد والترانيم، وبسمات القلوب قبل الوجوه، وانتم تلوحون بغصن الزيتون، مبشرين بالسلام، مطمئنين متضامنين.

    باسم برطلة كلها، برئتيها السريانيتين، الكاثوليكية والأرثوذكسية، برطلة ثاني اكبر مراكز أبرشية الموصل السريانية،

وباسم أبنائكم وبناتكم، جماعة خورنة مار كوركيس،

وباسمي شخصيا أرحب بغبطتكم في هذه الزيارة التي ارتموها تضامنية.. تضامنية مع العراق.. تضامنية مع شعبه المتألم.. تضامنية معنا كلنا في محنتنا..” الصديق يعرف يوم الضيق” :

أليس هذا ما  صرحتم به في المطار منذ وطئت قدماكم ارض العراق يوم الثلاثاء الماضي!

شكرا على هذه الالتفاتة الأبوية التي تعززون بها موقف أبنائكم وبناتكم المسيحيين في هذا البلد، الذين يضعون قلوبهم ودمائهم على اكفهم للذود عنه والدفاع عن سلامته وكرامته وحياته.

    إن كلماتكم الأبوية والواضحة منذ أسبوع، وانتم تجولون في كنائسنا وشوارعنا ومؤسساتنا، تشجعنا وتبعث القوة وتعزز الصمود لدينا لنكون صفا واحدا، مسيحيين ومسلمين، منتمين ومستقلين،

لأننا جميعا منتمون إلى الوطن وتراب الآباء، قبل أي انتماء آخر.

وإذا ما كنا هذا الصف الواحد المتراص المتكاتف لن ينال منا العدو، ولن ينال شيئا

سوى الخيبة أي  ضعيف النفس أو مصطاد بالماء العكر.في المحنة خاصة، وفي زمن التهديدات الخارجية، تحت أية ذريعة كانت، يتوحد الوطن بأبنائه وبناته ولن يكون حيز لأية ثغرة بينهم، إن شاء الله.

 الكنيسة في العراق – ومقدم غبطتكم في هذه الزيارة التضامنية، وزيارة موفد قداسة البابا، الكردينال اتشيغاري، قبل أسابيع، وزيارة عدد  من الأساقفة ورجال الكنيسة من البلدان الصديقة والشقيقة  – تبرهن اليوم كما لم تفعل من قبل، بأنها، أي الكنيسة، خندق آخر للدفاع عن قيم المحبة والسلام والتآخي والتضامن والتجذر في الأرض العراقية والمواطنة  المسؤولة الملتزمة في هذا البلد المعطاء، العراق الحبيب.

 عراق كلدو واشور وحمورابي، وهارون الرشيد وصلاح الدين، وبختيشوع وابن العبري، والكرملي.. وعراق أحفادهم الغيارى اليوم.

    شكرا لكم يا صاحب الغبطة، إذ أيقظتم  كل هذه الاستذكارات في قلوبنا وحسنا العراقي في زيارتكم هذه. صلاتكم ترافقنا وتسندنا. ومعكم سنستمر نصلي من اجل السلام  راجين  إياه  كإبراهيم  رغم كل المظاهر المضادة.

    وفي الختام أقدم شكري وتقديري لكل من شاركنا فرحة هذا الاستقبال، وفي المقدمة اخوتي السادة المطارنة من بغداد والموصل والأبرشيات الشقيقة ومن لبنان،

كما اشكر السادة رجال الحزب والدولة ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية الذين تواكبونا بلطفكم ومشاركتكم طيلة هذه الزيارة الكريمة. وما كل ذلك إلا برهان على مناخ الاحترام والرعاية التي توليها القيادة لقيم الروح في هذا البلد المؤمن الآمن.

    من جديد، اهلا جئتم وسهلا وطئتم، يا صاحب الغبطة، بين ابنائكم وبناتكم في هذه الابرشية المباركة.

 

مار اغناطيوس يوسف الثالث في بغديدا 2010

 غبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في بغديدا- قره قوش

كلمة راعي الابرشية في غداء المحبة لاستقبال البطريرك يوسف يونان

غبطة ابينا البطريرك يلتقي الطلبة الجامعيين

الاحتفال بالسيامة الأسقفية للمطران مار برنابا  يوسف حبش

الاحتفال بعيد قلب يسوع الاقدس

أمسية ترانيم وتأملات روحية بمناسبة  ختام السنة الكهنوتية

المطران مار برنابا  يوسف حبش يحتفل بإقامة قداسه الأول

June10105

كلمة راعي الابرشية

مار باسيليوس جرجس القس موسى غداء المحبة

لاستقبال البطريرك يوسف يونان في

10/6/2010 

غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان

اخوتي السادة الاجلاء

اعزائي الكهنة الاعزاء

احبائي الشمامسة الانجيليين المتاهبين للكهنوت قريبا انشاء الله

ما اقرب الايام من بعضها! وكأن اليوم هو البارحة.. اذ أتيتمونا، غبطتكم، في اول زيارتكم كبطريرك، قبل أقل من عام، مبشرا بالخير والسلام… وقد أحتشدت الابرشية في أرجائها، حيثما حللتم، تهتف: مبارك الآتي بأسم الرب.. باركتم.. صليتم.. حييتم.. ابتسمتم.. بشينا وبشلاما.. وتركتم شذى الفرح والأمل، براعمَ حياةٍ ورجاء في قلوبنا.. حتى صرنا نتطلع الى قدومكم القادم. وها انكم تقدمون فعلا من جديد… وهذه المرة لبركة من نوع جديد. نوع هو الاولُ في تاريخ البلدة المباركة: سيامة اسقف.. والاسقف خلف لغبطتكم في أبرشية هي بوسع القارة الاميركية الشمالية باسرها.. مار برنابا يوسف. فاليه تهنئاتي الاخوية بالسيامة الاسقفية، واقول له:

لا ندري، أنشكر غبطتكم على هذا الانعام الذي تخصون به بخديدا، وتسجلون السبق التاريخي، ام نشكر ابن بخديدا البار الاسقف المنتخب الذي أبى الا ان يودع أسقفيته وابرشيته في احضان الام الطاهرة التي فيها اعتمد وترعرع وكانت مهد كهنوته الاول. بل.. شاشكركما سوية، غبطتُكم وسيادتُه، بأسم بغديدا.. باسم الابرشية، باسم كهنتها وشمامستها وشعبها، وباسمي شخصيا للشرف والتكريم الذي تولونا اياه.

التكريم!

ان غبطتكم تكرمونا اليوم ايضا في تشريفكم ايانا في غداء المحبة هذا، وتكرمون اخوانا اعزاء لي في الخدمة الكهنوتية بذلوا من قلوبهم وارواحهم وعطائهم اثمن ما حباهم به الرب، وسخروا الوزنات التي وَكَلَها اليهم المعلم، في خدمة الكنيسة والانجيل في اغنى سنوات حياتهم واخصبها:

الاب لويس الذي يطوي الخمسين في الكهنوت يوم امس، في الخامس من حزيران، وقريبا الخامسة والسبعين من العمر، وكأن الربيع دائم لديه، والشباب حالة في النفس والروح. أود، بين ايدي غبطتكم، ان استبق احتفاله باليوبيل الذهبي والماسي، فابلغه تهنئاتي الخالصة، وادغدغ ذاكرته بما حلم به ليلة الخامس من حزيران عام 1960.

وزملائي الذين معا نطوي الثامنة والاربعين في الرسالة الكهنوتية: الاب فرنسيس الذي بقلبه الطيب اجتاز الطريق في براءة العطاء والفرح، كاهنَ رعيةٍ في مسقط ؤاسه ورئيسا ملازما لدير مار بهنام، يتحفز لنشر تاريخه ووقائع تلاميذه عما قريب. الاب بيوس الفارس العنيد الذي يأبى الأعتراف باللون الابيض يعلو لحيته. واذا استبدل الفكر المسيحي التي حبل بها مع زملائه بالدراسات الكتابية، فلأن الكتاب المقدس كلمة الله التي لا يني يترجمها وينقلها ويزرعها في تربة الشبيبة، والحصادُ هو يوم الرب.

اما ما غمرني به الرب من نعمة منذ العاشر من حزيران 1962، فهو وحده يعرفه وعليه اشكره طوال حياتي. وعلى صلاتكم ومحبتكم وتعاونكم، اعزائي، اعتمد لحفظ الرجاء والفرح في ما تبقى، اذ اننا جميعا شركاء في الرسالة ذاتها.

المطران ميخائيل الجميل، جميلُّ بقلبه، وروحه، ودماثته، وصوته منذ رتل () اول في 7- 8/6/1964.. ولقهقهاته عدوى في قلوب محبيه في المشرقين والمغربين.

والخوراسقف بطرس، الرجل المتفائل العامل بهدوء في كل ما وُكل اليه منذ تاريخ البارحة قبل 42 عاما، مربيا، ومرشدا، وكاهن رعية، ومعلما، ومشنّفا قلوب المؤمنين بهلهلة صوته.

مع تهنئاتي لكم ايها الاعزاء المستذكرين نعم الرب اقبلوا شكري وفرحي لكل ما قدمتموه وتقدمونه للرسالة وللابرشية.

ولكم جميعا، يا شركاء السفينة الاخرين، عميق شكري وفرحي بوجودكم ولعطائكم في الخدمة الكهنوتية، سواء مَرَّت السنوات على رسامتكم او كنتم من عمال الفجر الاخير… كلنا سوية ومعا نبني الجماعة. وعلى شرف غبطته وتكرينا لكم ارفع كأس الفرح…

وشكرا

باسيليوس جرجس القس موسى

10/6/2010

June10101

غبطة ابينا البطريرك يلتقي الطلبة الجامعيين

احتضنت قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس عصر اليوم لقاء غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان مع الطلبة الجامعيين بحضور سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى وسيادة المطران مار برنابا يوسف حبش والآباء الكهنة، بعد الترنيم والصلاة وقراءة النص الإنجيلي، أطلق غبطة أبينا البطريرك حديثا أبويا وتشجيعي ودعا الطلبة الجامعيين على تجاوز معاناة الحادث الإجرامي الذي طالهم مؤكدا أن الشباب هم مستقبل الكنيسة وان الكنيسة تثق بأبنائها الشباب، ثم وعبر الحوار المفتوح أجاب عن تساؤلات الطلبة وعن انتظاراتهم مؤكدا إن انتظارات الطلبة الجامعين إنما هي الهم الحقيقي للكنيسة وأكد انه سيعمل قصارى جهده في تحقيق مطاليب الطلبة الضرورة. ثم تحدث راعي الأبرشية موضحا الكثير من امور هذه المرحلة، مؤكدا على تكثيف الجهود لتحقيق مطاليب طلبتنا. وفي الختام قدم المطران مار برنابا يوسف حبش كلمة حماسية  أكد على الطلبة ضرورة الإصرار على طلب العلم والمعرفة، وعلى أهمية ودور المسيحيين الفاعل في حياة وطننا. وختم اللقاء بترنيمة “في ظل حمايتك”

June10103 June101013

June101012June101016

June101017

بغديدا الإيمان والدعوات والفرح تحتفل بالسيامة الأسقفية

الرسامة الاسقفية للمطران مار برنابا  يوسف حبش

في هذا اليوم المبارك شهدت كنيسة الطاهرة الكبرى في بغديدا ولأول مرة السيامة الأسقفية، بل هي أول سيامة أسقفية تقام في بغديدا منذ عدة قرون خلت، اليوم أثمرت جهود الآباء والأجداد التي شيدت لنا هذا الصرح الإيماني البديع، أثمرت فرحا عميقا…والإيمان صنع لنا فرحا كبيرا طفحت به قلوب المؤمنين.

June111078  المطران مار برنابا  يوسف حبش يحتفل بإقامة قداسه الأول بعد سيامتة الأسقفية

أقام سيادة المطران مار برنابا يوسف حبش قداسه الأول بعد سيامته الأسقفية صباح اليوم في كنيسة الطاهرة الكبرى، بحضور غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى وسيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام. بعد النص الإنجيلي أطلق سيادته كلمة مؤثرة ومعبرة بالمناسبة. في 13/6/2010 

قداس الاول

عيد قلب يسوع 11/6/2010

احتفلت أخوة قلب يسوع الأقدس بعيد قلب يسوع، حيث أقامت صباحا القداس الإلهي في كنيسة الطاهرة القديمة ترأسه الخوراسقف فرنسيس جحولا والأب لويس قصاب، ثم اقتبل الأب لويس قصاب مرشد الأخوية وأعضاء الأخوية التهاني في قاعة مار يوسف (الخيرية)، حيث قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بتقديم التهاني لأعضاء الأخوية برفقة سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، والمطران مار رابولا بيلوني والمطران مار برنابا يوسف حبش. والآباء الكهنة، ثم زار غبطته كنيسة الطاهرة الكبرى واطلع على الكتابات السريانية القديمة التي تحتفظ بها الكنيسة العريقة.

ومن الجدير بالذكر أن أخوية قلب يسوع كانت قد قامت بتطواف حول البلدة ليلة أمس تهيئة للعيد.

June111091 1  3June111092

أمسية ترانيم وتأملات روحية بمناسبة  ختام السنة الكهنوتية 12 /6/2010

احتضنت كنيسة مار بهنام وسارة في بغديدا عصر اليوم أمسية ترانيم وتأملات روحية بمناسبة ختام السنة الكهنوتية المقامة تحت شعار “كونوا انتم أيضا مبنيين كحجارة حية، بيتا روحيا، كهنوتا مقدسا، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح” 1بط 2: 5.

أقيمت الأمسية بحضور غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى وسيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والمطران مار رابولا أنطوان بيلوني والمطران مار برنابا يوسف حبش، والآباء الكهنة والأخوات الراهبات والإخوة الرهبان، وجمع غفير من المؤمنين من بعشيقة وبرطلة وبغديدا.

تضمنت الأمسية أحاديث مصورة لمجموعة من الكهنة تحدثوا عن خبرتهم في الحياة الكهنوتية، وأمسية تراتيل رنم فيها الاكليريكي سمير عطاالله وجوق مار افرام تخللتها قراءات روحية للأب مازن ايشوع متوكا الذي قدم الأمسية وشاركته التقديم الأخت الراهبة حياة الدومنيكية والآنسة جمانة جبو. وفي الختام ألقى غبطة أبينا البطريرك كلمة أبوية مقتضبة.

المطران مار برنابا  يوسف حبش يحتفل بإقامة قداسه الأول بعد سيامتة الأسقفية

أقام سيادة المطران مار برنابا يوسف حبش قداسه الأول بعد سيامته الأسقفية صباح اليوم في كنيسة الطاهرة الكبرى، بحضور غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى وسيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام. بعد النص الإنجيلي أطلق سيادته كلمة مؤثرة ومعبرة بالمناسبة. 13/6/2010

2 June12108


غبطة البطريرك يوسف الثالث يزور ابرشية الموصل2009

المناسبات لشهر تشرين الاول 2009

الخميس 22 ت1 2009 

استقبال غبطة ابينا البطريرك يوسف الثالث يونان

بخديدا (قرة قوش)

الزيارة الراعوية لغبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الى ابرشية الموصل

للفترة من 21 الى 30 تشرين الاول2009

في غمرة من الحب والفرح استقبلت بخديدا (قرة قوش) في الرابعة عصرا غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى 

Oct2209a21

( زيارتك ذخر لنا وبركتك بلسم لجروحاتنا )

افرحي وتهللي يا ابرشية الموصل

راعيك ياتيك مبشرا بالسلام

جرى استقبال شعبي وكنسي كبير لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان من امام كنيسة الشهيدين مار بهنام واخته سارة . اقل غبطته والوفد المرافق له سيارة مكشوفة مهيئة خصيصا  وهي تعبرعن التراث الخديدي الاصيل حتى كنيسة الطاهرة الكبرى , وسط تراتيل الاستقبال الطقسية والهلاهل والزغاريد والتصفيق للترحيب بضيوف بخديدا الكرام , عبر الموكب من خلال الجموع المحتشدة على جانبي الطريق الواصل الى كنيسة الطاهرة بصعوبة بالغة وهو يحيي الجموع بعبارة ” شلاما ليخون”  ” السلام عليكم “, فيما عزف الجوق الموسيقي الحان جميلة مرحبا بزيارة راعيها الجليل . وكانت قد استقبلته الشخصيات الرسمية والشعبية وعدد كبير من الاباء الكهنة والرهبان والراهبات والجوقات الكنسية واعضاء الاخويات والشمامسة امام كنيسة مار بهنام , فيما لوح الاطفال وطلاب المدارس باعلامهم الملونة وهي تحمل صورة غبطة البطريرك . ثم دخل الى كنيسة الطاهرة فيما بدأ الجوق الكنسي باطلاق تراتيل المناسبة ثم جوق الشمامسة . بعدها القى راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى كلمة ترحيب بهذه المناسبة رحب فيها بغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان كما رحب بالسادة الاساقفة الاجلاء المرافقين لغبطته , وهم سيادة المطران مارربولا انطوان بيلوني المعاون البطريركي ورئيس أساقفة ماردين شرفًا ,  والمطران مار يوليوس ميخائيل الجميل المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي والزائر الرسولي في أوربا الغربية ، والمطران مار أثناسيوس متى شابا متوكا رئيس أساقفة بغداد وتوابعها، واعضاء الوفد الاخرين . وحضر الاستقبال ايضا السادة الاساقفة الاجلاء المطران مار سيريوس اسحق ساكا والمطران مار جاك اسحق عميد كلية بابل الحبرية ، والمطران مار تيموثاوس موسى الشماني مطران ابرشية دير مار متي للسريان الارثدكس , والمطران مار غريغوريوس صليبا شمعون مطران ابرشية الموصل للسريان الارثدكس،  بعدها القى غبطته كلمة شكر, شكرفيها ابناء بخديدا على هذا الاستقبال الحافل ,  ثم منح البركة الى المؤمنين الحاضرين والغائبين .

Oct2209a29 Oct2209a24 Oct2209a25 Oct2209a27 Oct2209a19 Oct2209a37 Oct2209a42 Oct2209a45 Oct2209a44 Oct2209a63111 Oct2209a44 Oct2209a45 Oct2209a65 Oct2209a67 oct220946 oct220951 oct220957الاستقبال في كنيسة الطاهرة الكبرى

الجمعة صباحا….   23 / 10/ 2009

غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى

يزور كنائس الموصل

Oct2309a2

 الجمعة 23 ت1 2009

عصرا….

النذور المؤبد للراهبات الافراميات 

قداس احتفالي في كنيسة الطاهرة الكبرى في قرة قوش

Oct2309a49

ترأس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان القداس الاحتفالي الذي جرت مراسيمه في كنيسة الطاهرة الكبرى في قرة قوش للنذور المؤبدة للراهبات الافراميات . اخلاص برنارد شيتو , و نسرين نجيب زاكي ,  و بسمة توما جبريتا , و نازك نجيب نعمت

السبت 24 ت1 2009

افتتاح كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت في قرة قوش الساعة التاسعة صباحا

برعاية غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان وعلى بركة الله تم افتتاح صباح هذا اليوم في بخديدا الدعوات , الصرح الايماني الكبير كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت لتخريج دورات شبابية جديدة من الكهنة لخدمة الابرشية , بحضور راعي ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى .

السبت 24 ت1 2009

الساعة الحادية عشر الى الثانية عشر والنصف استقبال الرسميين والمؤمنين في دار الكهنة في بخديدا 

بعد افتتاح كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت عاد غبطة ابينا البطريرك مع السادة الاساقفة والاباء الكهنة والاخوات الراهبات ليستقبل المؤمنين في قاعة دار الاباء الكهنة، حيث تقاطر المؤمنون المحتفلون الى دار الاباء الكهنة، يتقبلون بركة غبطة ابينا البطريرك كلي الطوبى.

11 44 33 22

السبت 24 ت1 2009

عصرا….

الرسامة الكهنوتية لاثنين من رهبان الرهبنة الافرامية 

Oct2409a63

اقيم في كنيسة الطاهرة الكبرى القداس الاحتفالي الذي ترأسة غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى . بوضع يد غبطته  اقتبل الرسامة الكهنوتية كل من الشماسين الانجيليين والراهبين الافراميين

يعقوب يوسف حسو عيسو , و بطرس متي سلمان،

الاحد 25 ت1 2009   

قداس مع الكهنة الجدد في كنيسة مار يوحنا في بخديدا

Oct2509a13ترأس غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى , القداس الالهي مع الكهنة الافراميين الجدد صباح اليوم في كنيسة مار يوحنا في قرة قوش , بحضور سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، وحضور عدد كبير من المؤمنين , خدم القداس جوق وشمامسة كنيسة مار يوحنا

الاحد 25 ت1 2009  

زيارة غبطة ابينا البطريرك مار يوسف الثالث يونان الكليّ الطوبى الى برطلة

زار اليوم الاحد الخامس والعشرون/ت1/ 2009 غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى مدينة برطلة 

Oct2509a42

الاثنين 26 تشرين الاول 2009

قداس في دير اخوة يسوع الفادي في قرةقوش

اقام غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى , القداس الالهي صباح اليوم في دير اخوة يسوع الفادي في قرةقوش , بحضور سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى ، وحضور رهبان دير الاخوة وعدد من المؤمنين

الاثنين 26 ت1 2009

زيارة كنيسة بعشيقة

زيارة غبطته ابينا البطريرك الكلي الطوبى لبعشيقة

Oct260968بحفاوة وفرح غامر وبتلويح اغصان الزيتون أُستقبل غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى من قبل ابناء بعشيقة مدينة الزيتون في زيارة غبطته الراعوية لخورنة بعشية برفقة سيادة راعي ابرشيتنا المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

بعدها زار دير مار متى

00000000

الاثنين 26 ت1 2009

زيارة كنيسة مار ادي في كرمليس

Oct260975زار غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان كنيسة مار ادي الرسول في كرمليس والوفد المرافق له مع سيادة راعينا الجليل مار باسيليوس جرجس القس موسى , واقيمت فيها صلاة التشمشت –  ذكرى المطران الشهيد فرج رحو وعن روح الاب الشهيد رغيد كني والاب الشهيد بولس اسكندر ورفاقهم وشهداء الكنيسة , ثم بعدها توجه الى زيارة الكنيسة القديمة في قلب القصبة القديمة

الثلاثاء 27ت1 2009

 قداس في كنيسة مار يعقوب في قرة قوش

Oct270989ترأس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان صباح اليوم القداس الالهي في كنيسة مار يعقوب في بخديدا ,بمشاركة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى ، والمطران انطوان بيلوني وبحضور المطران ميخائيل الجميل ,حضر القداس عدد من الاباء الكهنة وجمع من المؤمنين

Oct270990Oct270992

 الثلاثاء 27ت1 2009

زيارة دير مار بهنام الشهيد  

Oct270916قام البطريرك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بزيارة دير مار بهنام واخته سارة الشهيدين صباح اليوم , يرافقه سيادة رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، والمطران انطوان بيلوني وسيادة المطران ميخائل الجميل , وكهنة الابرشية , وكان في استقبالهم الخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس الدير .ثم التقى غبطته مع كهنة الابرشية . 

الثلاثاء 27ت1 2009

تكريس كنيسة القيامة في المقبرة المشتركة

Oct270972برعاية غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان تم عصر اليوم تكريس كنيسة القيامة في مقبرة القيامة المشتركة في قرة قوش, بحضور سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، والمطران مار ربولا أنطوان بيلوني. والمطران مار يوليوس ميخائيل الجميل، والمطران مار اثناسيوس متي متوكا، والمطران مار غريغوريوس صليبا شمعون , وعدد من الاباء الكهنة من الابرشية والابرشيات الشقيقة من برطلة وكرمليس وبعشيقة والاخوة الرهبان والاخوات الراهبات وجمع غفير من المؤمنين .دخل الموكب الى الكنيسة مع ترتيلة سريانية (توبو شلوم) , ثم بدء صلاة الرتبة الطقسية وترتيلة (الرب راعي) جوق اصدقاء يسوع , بعدها القى  راعي الابرشية  المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى كلمة بالمناسبة , تلنها كلمة الاب لويس قصاب , ثم ترتيلة (ربنا غلب الموت) للجوق, وختاما منح البركة من قبل غبطة ابينا البطريرك والسادة الاساقفة

زيارة الى دير مار يوحنا الديلمي (مقورتايا)

22بعد تكريس كنيسة القيامة قام غبطةابينا البطريرك بزيارة دير مار يوحنا الديلمي في بغديدا (مقورتايا) حيث استقبله سيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون.

 الثلاثاء 27ت1 2009

استقبال الكردينال عمانوئيل الثالث دلي

استقبل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقر اقامته  في قرة قوش مساء اليوم , نيافة الكردينال عمانوئيل الثالث دلي , وبحضور سيادة المطران جرجس القس موسى , وعدد من الاباء الكهنة الافاضل . 

Oct270984

استقبال وفد الكنيسة الكلدانية

بعد زيارة غبطة ابينا البطريرك لدير مقورتايا مساء استقبل غبطة ابينا البطريرك في دار الاباء الكهنة في بغديدا غبطة البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى بطريرك بابل على الكلدان ووفد الكنيسة الكلدانية المرافق له.

الاربعاء 28 ت1 2009

اليوم السابع القداس الالهي في كنيسة مار بهنام وسارة في بغديدا..

Oct280918تراس غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى، القداس الالهي صباح اليوم في كنيسة ماربهنام وسارة بمعية سيادة راعي الابرشية المطران مارباسيليوس جرجس القس موسى والمطران مار رابولا بيلوني، القى خلاله الاب لويس قصاب كلمة المناسبةعقبه غبطة ابينا البطريرك بالقاء كلمة الزيارة.

 الاربعاء 28 ت1 2009

البطريرك يونان في زيارة الى خورنة زاخو  

Oct280950قام غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى والوفد المرافق له: سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، والمطران مار رابولا بيلوني والابا ءالكهنة من الابرشية، الى رعية زاخو السريانية، وكان في استقباله سيادة المطران مار بطرس هربولي مطران ابرشية دهوك للكلدان والمطران مار اسحق يوسف مطران كنيسة دهوك المشرقية والاب فاضل القس اسحق وراعي  كنيسة السريان الكاثوليك في زاخو وجمع غفير من المؤمنين حيث استقبل بحفاوة كبيرة. دخل الموكب كنيسة مريم العذراء ليطلق كاهن الرعية الاب فاضل القس اسحق كلمة المناسبة، ثم القى غبطته كلمة الزيارة الابوية

29 تشرين الاول 2009

اليوم الثامن  القداس الالهي في كنيسة مارزينا في بغديدا..

Oct2909103تراس غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى، القداس الالهي صباح اليوم في كنيسة مارزينا بمعية سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والمطران مار رابولا بيلوني، القى خلاله الاب اندراوس حبش كلمة المناسبة عقبه غبطة ابينا البطريرك بالقاء كلمة الزيارة الابوية.

الخميس 29 ت1 2009

لقاء غبطة ابينا البطريرك مع المجاميع الكنيسة العاملة في الابرشية

Oct29094على قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس ، تم لقاء غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى مع العاملين في المجاميع الكنيسة حيث تم استعراض  النشاطات التي تقوم بها هذه اللجان والاخوات والاخويات  والاجواق . ثم كلمة  غبطة البطريرك  .

الخميس 29 ت1 2009

عرض اوبريت “ماثا دخيلا وشبرا

على قاعة المطران بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية  

وفي ختام الزيارة الراعوية لابرشية الموصل للسريان الكاثوليك تم تقديم امسية فولكلورية, بحضور غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان , وسيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى , والمطران انطوان بيلوني والمطران ميخائيل الجميل , تم عرض اوبريت فلكلوري بعنوان ” ماثا دخيلا ودشبرا ” تعبر عن الحالة الاجتماعية والتراثية لمدينة بخديدا قديما وحديثا . من تمثيل فرقة السريان للفنون الشعبية ، وعلى قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية .في قرة قوش .

المناسبات لشهر تشرين الثاني 2009

1 تشرين الثاني 2009

كلمة شكر من راعي الابرشية

تم خلال القداديس قراءة كلمة الشكر التي وجهها سيادة راعي ابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الى الابرشية يثمن فيها كافة الجهود التي بذلت خلال الزيارة الراعوية الاولى لغبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى لابرشية الموصل و توابعها للسريان الكاثوليك.

نص كلمة الشكر

الى أبنائنا وبناتنا الأحباء في بخديدا والموصل وبرطلة وبعشيقة وكركوك وعينكاوة وزاخو ودير مار بهنام .

في هذا أحد تقديس البيعة وعيد جميع القديسين والقديسات، وفي ختام زيارة غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى

نشكر الله جميعا وسوية على كل البركات والنعم والفرح والرجاء الذي أيقظته في أبرشيتنا وفي شعبنا وكنائسنا وبلداتنا زيارة غبطة أبينا البطريرك. ونطلب الى الآب السماوي أن تفعل هذه النعم والبركات فعلها في نفوسنا، وتنعش ايماننا، وترسخ ثباتنا وتمسكنا بأرضنا وعراقنا وكنيستنا، وتقوي أواصر وحدتنا في يسوع المسيح ربنا وفي كنيسته المقدسة.

وبهذه المناسبة يطيب لي أن أوجه شكري، بصفتي راعي الأبرشية، الى جميع الذين اشتركوا وساهموا، بكثير أو قليل، مباشرة أو غير مباشرة، في جعل هذه الزيارة الكريمة ناجحة وموفقة. وأخص بالشكر والأمتنان:

– أخوتي وأبنائي كهنة الأبرشية، وكان بودي أن أذكر أسماءهم جميعا، وراهباتها ورهبانها وتلامذتها الأكليريكيين الذين بذلوا جهودهم الرائعة وأعطوا من ذواتهم الكثير لإنجاح الزيارة.

– الهيئات الكنسية ولجان الاستقبال والضيافة في كل خورنة وفي كل مدينة وكنيسة ودير: في قره قوش وكنائسها ومؤسساتها، وفي الموصل وبرطلة وبعشيقة وكركوك وعينكاوة  وزاخو ودير مار بهنام، وخاصة لجنة الأستقبال المركزية، واللجان الفرعية المحلية، الذين وصلوا الليل بالنهار لأعداد كل مستلزمات النجاح.

– أساقفة وأكليروس وشعب الكنائس الشقيقة، السريانية الأرثوذكسية والكلدانية، والأخوة اليزيديين في بعشيقة، الذين فاضت محبتهم ومشاعرهم فرحا وغبطة بالحفاوة بأبينا البطريرك في كنائسهم ومطرانياتهم وأديرتهم، أو بمشاركتنا الفعلية المباشرة في احتفالاتنا واستقبالاتنا لغبطته.

– أجواق الشمامسة والمرتلين والمرتلات الذين أضفوا الجو الروحي والخشوعي للمناسبة المباركة في كنائسنا.

– رجال الأمن والحماية والحراسات، من مراتب وشرطة وحماية منشآت وكنائس ونواطير، سواء الذين امنوا جو السلام والأمان ضمن بلداتنا، سيما في بخديدا وبرطلة، او الذين رافقوا مواكب غبطته في زياراته الخارجية المختلفة بين المحافظات والبلدات، منذ وصوله وحتى مغادرته، وفي زيارته لمدينة الموصل. بارك الله همتهم وشجاعتهم وسهرهم جميعا وبارك عوائلهم وحفظهم من كل اذى. وأعطى السلام لبلدنا العراق.

– سواعير الكنائس والعاملين فيها، والعاملين المتطوعين والعاملات في دار كهنة بخديدا، ودار مار بولس، والمطرانية في الموصل، ودور الكهنة في خورناتنا. الذين سهروا على تهيئة الطعام والخدمات والنظام والنظافة.

– ومجددا نشكر الله، ونشكر غبطة أبينا البطريرك لمجيئه لزيارتنا في بيتنا والأستماع الينا ولأسماعه ايانا كلماته الأبوية، كلمات الرجاء والثبات في انجيل الرب يسوع ومحبة كنيسته.

المطران

+ باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

++++++

كلمة شكر من راعي الابرشية الى كل المؤسسات والافراد

في منطقة الحمدانية بعد انتهاء زيارة غبطة البطريرك يونان الى ابرشية الموصل وتوابعها

في 30 /10 /2009

البطريرك يوسف يونان في بغداد2009

الزيارة الراعوية الاولى لغبطة أبينا البطريرك

مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان الى ابرشية بغداد 

 احتفال استقبال غبطة أبينا البطريرك
مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى في بغداد

15 تشرين الاول 2009

   وصل غبطة أبينا البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان مطار بغداد الدولي على متن الخطوط الجوية العراقية وذلك في تمام التاسعة والنصف من صباح الخميس، 15 تشرين الأول 2009، وكان في استقباله في المطار سيادة المطران متي شابا متوكه والمطران جرجس القس موسى والسيد جورج باكوس مستشار رئيس الوزراء ولفيف من الكهنة ومندوبي اللجنة العليا للاستقبال

 

في قاعة المطرانية

وفي تمام الساعة الحادية عشرة ظهراً وصل موكب غبطته إلى دار المطرانية واستُقبل بحفاوة وتكريم وسط الهلاهل والزغاريد. وبعد استراحة قصيرة في قاعة المطرانية، أبدى غبطته التقدير الكامل وشكره للذين كانوا في استقباله وقال كلمة موجزة جاء فيها:
إنني  أشكركم على هذا الاستقبال وأشكر سيدنا المطران مار أثناسيوس متي متوكه وأطلب من الرب أن يبارك العراق العزيز. جئتُ بكل اعتزاز أزوركم ودعاءنا أن يعود الوطن العراق إلى سابق عهده في الرفاهية والتقدم. ولنا الرجاء والأمل إذ بعد التضحيات تكون القيامة. ثم ألقى كلمة الترحيب سيادة الأستاذ جورج باكوس مستشار سيادة رئيس الوزراء قال فيها: نرحب بكم في بلدكم العراق. ونحن سعداء لقدومكم. وأمنيتنا أن تتعرفوا على العراق الجديد الذي لا يفرق بين مكوّن وآخر.
ثم جاءت كلمة رئيس الأبرشية المطران متي متوكه الذي قال فيها: نشكر لكم شعوركم الأبوي وإنشاء الله ستكون الزيارة ناجحة وزيارة خير وبركة

احتفال الإستقبال لغبطة البطريرك

لما وصل موكب غبطة أبينا البطريرك إلى المذبح المقدس في مسيرة إيمانية وتطواف رائع كانت كلمات الترحيب والافتتاح من عريف الاحتفال الخوري روفائيل قطيمي. بعدها ألقى سيادة راعي الأبرشية كلمة مرحّباً بغبطته جاء فيها:
يطيب لنا في هذا اليوم التاريخي لأبرشية بغداد أن نرحب بغبطتكم ونتمنى لكم طيب الإقامة في ربوع بلدنا العزيز، وكنا نتمنى أن تتم زيارتكم بأجواء غير التي يعيشها اليوم شعبنا وكنيستنا بالذات ………….   
 
ثم ارتجل غبطته كلمة جاء فيها:
كلنا أبناء الله الآب الواحد، فقد خلقنا لنحبه ونعبده مهما اختلفت ألواننا وكياناتنا، لأنه وحده القادر على كل شيء لكي نعيش على الأرض ونكمل مشيئته الإلهية. جئنا من لبنان العزيز والذي تحبونه دون شك لكيما نبرهن لكم أننا معكم، ونشارككم هذه المعاناة الطويلة …

غبطته يزور مراكز التعليم المسيحي في الأبرشية

قام غبطته صباح يوم الجمعة بزيارة مركز الناصرة للتعليم المسيحي في رعية مار يوسف للسريان الكاثوليك في المنصور، وقد استُقبل بحفاوة وإكرام، وابتهج الصغار والشباب بزيارة الأب الحنون لأبنائه، واستمع إلى كلمة مرحبة من أحد الشباب، ثم قدم أطفال التعليم المسيحي والشباب فعاليات خاصة بالمناسبة. بعدها وُزعت هدايا للأطفال بمناسبة زيارة غبطته لمركز الناصرة. وقبل أن يمنح البركة الأبوية قال غبطته:
أنا فخور بكم يا أبنائي الصغار ويا شباب الرعية، وفخور بخوري رعيتكم الذي يقودكم في طريق التعليم المسيحي وأنتم كما تقولون شهود وشهداء في هذا البلد. سأرافقكم بصلاتي ولن ننسى أبداً عطاءكم لهذه الرعية كما لا أنسى جهود القائمين على التعليم المسيحي من المدرسين والمدرسات وكذلك شباب الجوقة المرتلة. وأتمنى أن تكبروا في القامة والنعمة والحكمة أمام الله والناس، وستبقى قلوبنا تحملكم بمحبة أخوية ونعتز دائماً بهذه الرعية ونشاطاتها المعروفة عنها …. ثم قام غبطته بزيارة إلى الكنيسة، وقد ابتهج غبطته والوفد المرافق له بالتحضيرات الجميلة التي هُيئت لاستقبال غبطته ليوم السبت حيث سيقيم القداس الاحتفالي.
ومنح الجميع مرة أخرى البركة الرسولية الأبوية. كما التقط بعض الصور الفوتوغرافية مع طلاب وأطفال وشباب التعليم المسيحي.

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي

يستقبل رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم

نقلا عن شبكة الاعلام العراقي

في 18 /10/ 2009

إستقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث والوفد المرافق له .
وأكد سيادته خلال اللقاء إن أبناء الطائفة المسيحية مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي ولهم نفس الحقوق والواجبات التي يتمتع بها عموم العراقيين،وان هذا اللقاء هو إشارة تعكس الصورة الحقيقية للتعايش والمودة والمحبة بين العراقيين وهذا ما أراده الله سبحانه وتعالى.

وقال السيد رئيس الوزراء: لقد مررنا بظروف صعبة شهدت موجة من الطائفية وإستهدفت جميع مكونات الشعب العراقي ولم تستهدف المسيحيين فقط ،فتعرضت الجوامع والمساجد والحسينيات لمثل ما تعرضت له الكنائس من إستهداف من قبل القاعدة والإرهابيين والخارجين عن القانون ، لقد أرادوا أن يوهموا الاخرين ان الإسلام يضطهد الأديان الأخرى لكن الحقيقة أنهم يستهدفون كل المقدسات الدينية وهذا دليل على أن المستهدف هو العراق والعراقيين دون تمييز،ولكن بحمد الله تمكنا من التخلص من ذلك وعاد الأمن والإستقرار وعادت اللحمة الوطنية ومن أجل ذلك دفعنا تضحيات كبيرة ودماء عزيزة في صفوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية

وأضاف سيادته لقد أثبت المسيحيون في العراق وطنيتهم عندما واجهوا الطائفية وتمسكوا بوحدة بلدهم وأكدوا رغبتهم الحقيقية في المشاركة بعملية البناء والاعمار.

وتابع السيد رئيس الوزراء إن من يقومون بالعمليات الإرهابية في العراق يتلقون الدعم من دول أخرى ويريدون التدخل في شؤونا الداخلية ،ونحن لانريد ذلك ولانريد التدخل في شؤونهم،وهذا جاء بعد أن حققت المصالحة الوطنية نجاحات كبيرة إنعكست في صفوف جميع مكونات الشعب العراقي.

من جهته قال غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث مخاطبا السيد رئيس الوزراء إن النهج الوطني الذي إعتمدتموه تحقق من خلاله الكثير من النجاحات حتى عادت الأخوة واللحمة الوطنية بين جميع العراقيين وتحقق الأمن.

وشكر رئيس طائفة السريان الكاثوليك في العالم السيد رئيس الوزراء على الرعاية الكبيرة التي يوليها لأبناء الطائفة المسيحية في العراق وحرصه على ان يعيشوا بأمن وإستقرار ورفاهية،وقال:إن المسيحيين في بلدهم ولايمكنهم الذهاب لأي مكان آخر لأن وجودهم وشخصيتهم لاتتحقق إلا في العراق.

وتم خلال اللقاء بحث إحتياجات المسيحيين في محافظة نينوى،ووعد السيد رئيس الوزراء بتلبيتها خصوصا ما يتعلق منها بالمجالات الثقافية والعلمية.
وحضر اللقاء وزير الصناعة السيد فوزي حريري ووزيرة حقوق الإنسان السيدة وجدان ميخائيل

زيارة ارسالية ملبورن2011

زيارة ارسالية ملبورن

زيارة المعاون البطريركي المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

الجزيل الاحترام لأرسالية الروح القدس في ملبورن

9/10/2011

SyMil201114

استقبلت رعية ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن يوم الاحد 9/10/2011 

سيادة المطران المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي

  بعد مشاركته في مؤتمر مانادو في أندونيسيا (من 3- 8 تشرين أول 2011).

وقد احتفل بالقداس الالهي في كنيسة  Holy child  حيث ترأس القداس سيادة المطران جرجس القس موسى  ورافقه راعي الارسالية الاب فاضل القس اسحق وبحضور الاب اسحق باباوي وابناء الرعية. وقد القى الاب فاضل كلمة ترحيبية شكر فيها سيادته على زيارته الاولى للارسالية, حيث كان لسيادته الفضل الاكبر في تاسيسها بعد غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلى الطوبى.

كما القى سيادته كلمة شكر فيها كل الذين ساهموا في تاسيس هذه الارسالية ونقل لابناء الرعية رسالة من غبطة ابينا البطريرك هنىء فيها راعي الارسالية الاب فاضل وابناء الرعية على كل الجهود المبذولة لبناء الجماعة السريانية في ملبورن .

والقى سيادته محاضرة بعنوان (تجارب يسوع تجارب الشعب) يوم الجمعة 14/10 في كنيسة  Meadow Heights  حضرها عدد كبير من ابناء الرعية. 

تاسيس ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن (استراليا)

بالنظر الى تزايد عدد العوائل السريانية في ملبورن / استراليا بسب الهجرة المستمرة منذ ما يقارب (25) عاما، وخصوصا في السنوات القليلة الماضية. وبالنظر لحاجة العوائل السريانية الكاثوليكية في ملبورن التي يصل عددها الى نحو (250) عائلة الى كاهن مقيم يقوم بخدمتهم ولكي يمارسوا شعائرهم الكنسية بحسب طقوسهم السريانية التي تعودوا عليها في بلدهم الام، جاءت الفكرة والمطالبة بارسال كاهن سرياني الى هذه المدينة لجمع شمل العوائل السريانية الكاثوليكية.

كانت أول زيارة لهذه الجالية من قبل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، رئيس اساقفة الموصل، سنة 2000، على هامش مؤتمر مسكوني اشترك فيه عقد في جامعة ملبورن الكاثوليكية. وبدأت الأتصالات الأولى لأرسال كاهن سرياني لخدمتهم.

ونشطت الأتصالات من جديد منذ عام 2009 بين غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى ورئيس اساقفة ملبورن المطران دونيس هارت بعد ترشيح الاب فاضل القس اسحق للخدمة في ملبورن من قبل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام ( رئيس اساقفة الموصل السابق للسريان الكاثوليك والمعاون البطريركي حاليا ). وحمل هذا الأخير رسالة رسمية من غبطة ابينا البطريرك الى سيادة رئيس الأساقفة هارت بترشيح الاب فاضل القس اسحق كاهنا مقيما للسريان في ملبورن. وقد سلم سيادة المطران جرجس الرسالة البطريركية الى سيادة المطران دونيس هارت لدى لقائه به ابان زيارته الثانية لاستراليا في تموز 2010.  وتم الاتفاق بين الطرفين على تعيين الاب فاضل كاهن رعية لدى مطرانية اللاتين بالاضافة الى خدمة رعية السريان الكاثوليك في ملبورن .

     وبدأت المعاملات الرسمية وتم تحضير كل الوثائق المطلوبة وملئها من قبل المطران جرجس والاب فاضل، وقد كان للسيد بسام سعيد صباغ، من جاليتنا السريانية في ملبورن،  دور الوسيط والمتابعة الميدانية مع المطرانية منذ الزيارة الأولى حيث رافق سيادة المطران جرجس الى رئاسة الأسقفية اللاتينية. وتم استكمال كل الشهادات والاوراق الرسمية وترجمة الوثائق، واجراء اختبار اللغة الانكليزية في المركز الثقافي البريطاني في بيروت/ لبنان. وتم من ثم توقيع عقد عمل بين مطرانية اللاتين والاب فاضل للعمل 3 سنوات ككاهن رعية في مطرانية اللاتين اضافة الى خدمة رعية السريان الكاثوليك.  وفي 11 أيار 2011 حصلت الموافقة على منح الفيزا من قبل دائرة الهجرة الاسترالية لمدة 3 سنوات.

 وفي الساعة السابعة من مساء يوم 8 حزيران 2011 وصل الاب فاضل الى مطار ملبورن حيث استقبله عدد كبير من ابناء جاليتنا السريانية بباقات الورود والهلاهل وكانت الفرحة والبهجة تملأ قلوبهم بقدوم اول كاهن لخدمتهم بعد انتظار طويل.  وقد احاطوه برعاية كبيرة. وبعد قضائه عدة ايام في ضيافة احدى العوائل السريانية المباركة انتقل الى مقر اقامته  قرب كنيسة (Holy Child\Meadow Heights)، وفي 19 حزيران اقام الاب فاضل اول قداس سرياني احتفالي له  في كنيسة ( Holy Child\ Dallas) وبحضور متميز ومشاركة كبيرة من ابنائنا السريان.

 وفي يوم 25 حزيران عقد الكاهن الجديد اول اجتماع عام لأبناء الرعية،  وتم تشكيل لجنة خدمة الكنيسة، واللجنة المالية، واللجنة الثقافية والتعليم المسيحي، والجوقة. وهكذا تتنظم الخدمة تدريجيا، وبدأ الأب فاضل بزياراته واتصالاته مع الأسر للتعرف عليها.

 يقام القداس الألهي ايام الاحاد والاعياد في الساعة الخامسة عصرا في كنيسة (Holy Child\ Dallas( . وفي كنيسة Oakleigh) ) في الاحد الثالث من كل شهر.

وتعتبر هذه اول ارسالية تقام في ملبورن وقد اطلقنا عليها (ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك). ولنا  الأمل في همة الجميع ومشاركتهم الفاعلة ببناء الجماعة السريانية وتنشيط احتفالاتها وتفعيل كفاءات ومساهمات ابنائها، بروح الأيمان والخدمة والمسؤولية… فنكوّن بنعمة الرب وبشفاعة العذراء اسرة كنسية متحابة ومتماسكة ومنفتحة. مبروك لكنيستنا.

SyMil201115

Symil20111

 

البطريرك يوسف يونان يزور استراليا2013

 غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان

الكلي الطوبى يزور استراليا

زار غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان استراليا للفترة من 31/ كانون الثاني/ 2013 الى 14/ شباط/ 2013. وبعد زيارته كنيسة سدني وكامبيرا وصل غبطته مدينة ملبورن يوم 8 شباط وكان في استقبالة في المطار الاب فاضل القس اسحق راعي ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن وعدد كبير من ابناء الرعية. وقد رافق غبطته سيادة المعاون البطريركي المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والمنسينيور بيوس عفاص والاب افرام كميل.

تضمنت الزيارة الاحتفال بالمناولة الاولى ل 13 متناول ومتناولة من ابناء الرعية ورسامة خمسة شمامسة قارىء ومزمر وشماس رسائلي ولقاءات مع ابناء الرعية واللجان العاملة بالكنيسة وزيارة المسؤولين الرسميين والكنسيين واللقاء بالمطران دونيس هارت رئيس اساقفة ملبورن وودع من قبل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والاب بيوس عفاص والاب فاضل القس اسحق وابناء الرعية يوم 14 شباط بكل حفاوة .

 

السفير البابوي يزور بغديدا/2011

السفير البابوي المطران جورجيو لينغوا يزور بغديدا

   27كانون الثاني  2011
زار بغديدا صباح اليوم سيادة المطران

جورجيو لينغوا السفير البابوي للعراق والأردن

خلال زيارته لأبرشية الموصل للسريان الكاثوليك،

حيث تم استقباله قادما من عينكاوه في دار الآباء الكهنة من قبل

سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

والآباء الكهنة في الأبرشية، وفي ديوان دار الآباء الكهنة أقام سيادة السفير لقاءً مع الآباء كهنة الأبرشية. بعد الغذاء ارتاح سيادته في دار مار بولس محل إقامته ليبدأ في الساعة الثالثة عصرا زياراته لكنائس البلدة بصحبة سيادة راعي الأبرشية شارحا له تاريخية الكنائس وأنشطتها الحالية  وبالشكل التالي:
كنيسة الطاهرة الكبرى، كنيسة الطاهرة القديمة، كنيسة مار يعقوب، كنيسة مار يوحنا كما زار قاعة الشهداء فيها، كنيسة مار كوركيس، كنيسة مارت شموني وكنيسة الشهيدين سركيس وباكوس، ثم زار دار الحياة (الميتم الذي تديره الأخوات الراهبات الدومنيكيات)، وختم زياراته لهذا اليوم بزيارته لكلية مار افرام للاهوت والفلسفة، تجول في ثكناتها والتقى الطلبة الاكليريكيين طلبة معهد مار افرام الكهنوتي

Jan27111 Jan27112 Jan27114 Jan27117 Jan27118 Jan27119 Jan271110 Jan271111 Jan271112 Jan271113 Jan271114 Jan271115 Jan271116 Jan271117 Jan271119 Jan271120 Jan271121

زيارة راعوية  للسفير البابوي الى دير مار متى

استقبل نيافة الحبر الجليل مار تيموثاوس موسى الشماني مطران أبرشية مار متى للسريان الارثوذكس ظهر يوم السبت الموافق 29- 1-2011 السفير البابوي لدى العراق المونسنيور جورجيو لينكوا ضمن برنامج زيارته الرعوية لأبرشية الموصل الكاثوليكية، ورافقه في هذه الزيارة  المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى مطران أبرشية الموصل للكاثوليك.
   
حيث كان في انتظارهم في مقر إقامته في دير مار متى الناسك مع لفيف من رهبان الدير وطلاب المعهد الكهنوتي وخلال الزيارة تعرف سعادة السفير البابوي على معالم الدير التاريخية ومستمعا الى شرح مفصل عن تاريخ الدير ودوره في نشر الايمان المسيحي في المنطقة . وهذا وقد ختم سعادة السفير زيارته متوجهاً الى مدينة بعشيقة

.

زيارة الهند (بطريرك يونان ومطران جرجس القس موسى)2009

الفيل

زيارة الهند

غبطة البطريرك يونان في الهند

بدعوة من كنيسة الهند

قام غبطة البطريرك يوسف الثالث يونان

يرافقه سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

والمطران متى شابا متوكا بزيارة الى الهند للفترة من 18 – 28 أيلول 2009 . 

20-26 أيلول 2009

في الفترة من 20- 26 ايلول 2009، وبدعوة من غبطة كاثوليكوس الكنيسة الملنكارية السريانية الكاثوليكية في الهند، موران مار باسيليوس قليميس ورئيس أساقفة تريفاندروم، شارك غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية باحتفالات الكنيسة الهندية الشقيقة بالذكرى السنوية التاسعة والسبعين على اتحادها مع الكرسي الرسولي الروماني واعلان كثلكتها. وقد رافق غبطته في هذه الزيارة سيادة المطران أثناسيوس متى متوكا رئيس اساقفة أبرشية بغداد، والمطران باسيليوس جرجس القس موسى رئيس اساقفة أبرشية الموصل.

وكانت قمة الأحتفالات القداس الحبري الكبير الذي أقيم يوم الاثنين 21/9/2009 في مارياجيري، في أبرشية مارثاندام، بولاية تاميل نادو، في أقصى جنوب شبه القارة الهندية، وقد تراسه صاحبا الغبطة البطريرك الأنطاكي مار أغناطيوس يوسف يونان والكاثوليكوس الملنكاري باسيليوس قليميس، واشترك فيه كافة الأساقفة الملنكاريين الكاثوليك الثمانية والمطارنة أعضاء وفدنا البطريركي الأنطاكي. وقد حضر هذا القداس زهاء 4000 مؤمن، وخدمته جوقة رائعة مكونة من نحو 100 عنصر من مختلف الأعمار، ومن كلا الجنسين، ورتلت الألحان الكنسية باللغتين السريانية والمالايالام، التي تحتل من الصلوات الليتورجية الملنكارية ما تحتله العربية في البقعة الأنطاكية، مطعمة بأنغام وموسيقى محلية. وتلت الاحتفال الأوخارستي فعاليات فنية من الرقص الهندي الأيقاعي، أداه طلبة وطالبات المدارس السريانية. وعبرت الخطابات الرسمية باللغتين المالايالام والأنكليزية التي تعتبر لغة االعلم والعلاقات العامة في الهند، عبرت عن معاني الذكرى وعن الرمزية العميقة التي يمثلها حضور البطريرك الأنطاكي. ثم انتظمت بعد الظهر مسيرة شعبية راجلة هائلة عبر الشارع الرئيسي الذي يربط المدينة وقرى الطريق، يتقدمها كشاف الكنيسة وتقودها عربة مكشوفة جلس فيها البطريرك والكاثوليكوس والوفد الأنطاكي يحيون الجماهير من جانبي الطريق، في ما يشبه مهرجانا شعبيا وعرسا كنسيا منقطع النظير يتغذى من الجماهير المتوافدة بقدر تقدم المسيرة. وكانت قد أعطت علامة ابتداء المهرجان زخات غزيرة وكثيفة من الأطلاقات النارية الحية في الهواء، وتلك عادة شعبية للتعبير عن الفرح العارم، وقد رافقت كل الاستقبالات الرسمية التي أقيمت لغبطة البطريرك والكاثوليكوس. وقد ختم الأحتفال برتبة بركة القربان المقدس من سطح مبنى تابع لكنيسة بلدة كالياكافيلا بمشاركة الأكليروس وغبطة البطريرك والكاثوليكوس، وقد غطت الجماهير الشوارع والساحات المجاورة. علما بأن الكاثوليكوس انضم راجلا الى وسط جماهير أبنائه في القسم الأخير من المسيرة الحاشدة.

وتضمنت الزيارة البطريركية أيضا مشاركة غبطة أبينا البطريرك مع الكاثوليكوس باسيليوس في مراسيم تكريس كنيسة جديدة على اسم مار انطونيوس في خورنة بلدة مانالايالام في أبرشية تريفاندروم، الواقعة في منطقة هندوسية، وتعود جذور عدد كبير من عوائل هذه الخورنة الى الهندوسية في سنوات خلت. كما زار غبطته والوفد المرافق له، اضافة الى ابرشية تريفاندروم حيث نزل ضيفا على غبطة الكاثوليكوس، كلا من أبرشيتي تيروفالا التي يرئسها رئيس الأساقفة المطران توما مار قورلس. وتضم هذه الأبرشية، التي تلي تريفاندروم أهمية، عدة كليات جامعية ومستشفى يحتوي على 1300 سرير، وديرا للراهبات الكرمليات الحبيسات، ودارا للكهنة المتقاعدين، ومعهدا اكليريكيا. كما زار الوفد مدينة كوتايام حيث للكنيسة الملنكارية مركز للدراسات السريانية، باسم ” معهد مار أفرام للبحوث المسكونية” SEERI))، يرئسه الأب الدكتور جاكوب ثيكابارامبيل، وهو الوحيد من نوعه في العالم يمنح الدرجات العلمية العالية، كالماجستير والدكتوراه، بالتنسيق والتعاون مع جامعة المهاتما غاندي التابعة للدولة الهندية الفدرالية. وتضمن منهاج الزيارة البطريركية زيارة العديد من المؤسسات الثقافية والجامعية والطبية التابعة للكنيسة الملنكارية، والمؤسسات الرهبانية الرجالية والنسائية المختلفة، والمعاهد الكهنوتية ودور التنشئة الرهبانية وأديرة الراهبات في ولايتي كيرالا وتاميل نادو.

والجدير بالذكر أن للكنيسة الملنكارية غزارة في الدعوات الكهنوتية والرهبانية، وتستقبل معاهدها الأكليريكية العديدة، في أقسامها التمهيدية والعالية، وفي رهبانياتها الرجالية والنسائية، مئات من التلامذة والفتيات، وكلهم من الهند. ولهذه الكنيسة أيضا نشاط تبشيري متميز في المحيط الهندوسي. وتعد هذه الكنيسة نصف مليون سرياني ملنكاري كاثوليكي، تتوزع على 7 أبرشيات، معظمها في ولاية كيرالا، ولها نيابة رسولية على السريان الملنكار الكاثوليك في أوربا والولايات المتحدة الأميركية. ويتمتع أكليروسها بمستوى علمي عال، حيث تابع قسم كبير منهم دراساتهم التخصصية في روما، أو غيرها من الجامعات الأوربية.

وكان مسك الختام الأستقبال الرسمي الكبير الذي صار لغبطة أبينا البطريرك يونان في كاتدرائية تريفاندروم بمناسبة افتتاح المؤتمر الراعوي للقوى العاملة في أبرشية تريفاندروم يوم الجمعة 25/9 وقد اشترك فيه الأكليروس وكوادر الأنشطة والحركات العلمانية في تريفاندروم، مقر رئاسة الكنيسة الملنكارية وكرسي الكاثوليكوس، يتقدمهم الكشاف السرياني على أيقاعات الموسيقى والطبول، والشمامسة بمباخرهم، وأجواق الفتيات بالساري التقليدي ذي الألوان الزاهية..والأطلاقات النارية التقليدية. وتراس صاحبا الغبطة البطريرك والكاثوليكوس القداس الأحتفالي لافتتاح المؤتمر، بمشاركة الأسقفين الضيفين وكهنة الأبرشية، وقد تغلبت اللغة السريانية على وقائعه. وكم يلذ لك أن تسمع اللغة السريانية، باللكنة الملنكارية، في هذه الأصقاع البعيدة التي احتفظت بلغة آبائك وطقوسها البيعية منذ قرابة 1500 سنة، وتعتز بها كتراثها الخاص وكعلامة لفرادة هويتها ولجذورها الأنطاكية البعيدة.

زيارة فريدة..خبرة رائعة.. اكتشاف لحيوية كنيسة لا زلنا نجهلها..وتجهلنا.. مع اعتزازها بجذورها الأنطاكية..وانتظارها الكثير منا…لربما خطوة كانت ضرورية لخلق ترابط أكبر بين الكنيستين الشقيقتين الأنطاكية والملنكارية، وتعاون راعوي وكنسي وسينودسي وطقسي أوسع، وتبادل طلبة وأساتذة، وشراكة في التطلع نحو مسيرة تعجن الخبرتين معا..

الصور التالية تعكس بعض أوجه من زيارة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان والوفد المرافق له للكنيسة الملنكارية السريانية الكاثوليكية في الهند:

المطران

باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

1363 1365 1366 1367 1368 1369 1371 1372 1374 1375