قداسة البابا فرنسيس يعيّن المطران جرجس القس موسى زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا

قداسة البابا فرنسيس يعيّن

المطران جرجس القس موسى زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا

والأب رامي القبلان زائراً رسوليا للسريان الكاثوليك في أوروبا

    ظهر يوم الأربعاء 21 حزيران 2017، أعلن راديو الفاتيكان أنّ قداسة البابا فرنسيس قَبِلَ استقالة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى من مهمّته كزائر رسولي للسريان الكاثوليك في أوروبا، وعيّنه زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا. كما عيّن قداسته الأب رامي القبلان زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أوروبا.

    هذا وقد هنّأ غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى، سيادةَ المطران جرجس القس موسى والأب رامي القبلان بهذا التعيين، ووجّه غبطته الإكليروس والمؤمنين في أستراليا ونيوزيلندا وفي أوروبا إلى التعاون مع الزائر الرسولي لما فيه خير الكنيسة وأبنائها.

    ألف مبروك لسيادة المطران جرجس القس موسى والأب رامي القبلان، مع الدعاء لهما بخدمة صالحة ورسالة مثمرة لما فيه خير الكنيسة السريانية الكاثوليكية في أوروربا وأستراليا ونيوزيلندا.

بيان

 

 

بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية: قداسة البابا فرنسيس يعيّن المطران جرجس القس موسى زائراً رسولياً على أستراليا ونيوزيلندا، والأب رامي القبلان زائراً رسوليا على أوروبا للسريان الكاثوليك

يطيب لنا أن ننشر فيما يلي نص البيان الصادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص تعيين قداسة البابا فرنسيس للمطران مار باسيليوس جرجس القس موسى زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا، والأب رامي القبلان زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أوروبا. ألف مبروك.

 

 

الرقم: 43/أس/2017

لتاريخ: 21/6/2017

Advertisements

الاحتفال باليوبيل الذهبي للاب ميشيل برباري

الاحتفال باليوبيل الذهبي للاب ميشيل برباري2017

احتفلت الجالية السريانية في سيدني بالقداس الالهي لمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي للاب ميشيل برباري يوم الجمعة مساء 19-5-2017 .تراس القداس سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى عاونه الاب ميشيل برباري والاب يوحنا اينا والاب فاضل والاب نور بحضور السادة الاساقفة والاباء الكهنة وجمع المؤمنين من كافة انحاء سيدني .وبعد القداس توجه الحاضرون الى قاعة الكنيسة للاحتفال

 

 

 

 

زيارة واستقبال الكاردينال ليونارد ساندري لكنيسة السريان الكاثوليك في كونكورد.سدني

زيارة واستقبال الكاردينال ليونارد ساندري لكنيسة السريان الكاثوليك في كونكورد.سدني.2017

قام الكاردينال ليونارد ساندري مسؤول عن الكنايس الشرقية بزيارة الى كنيسة السريان الكاثوليك في كونكورد . سيدني .استراليا وكان في استقباله عدد من السادة الاساقفة والاباء الكهنة وجمع غفير من المؤمنين في مقدمتهم سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الزاير البطريركي على استراليا ونيوزيلندا والاب يوحنا اينا راعي الكنيسة حيث قدمت بعض الفعاليات الفوركلورية وعرض الازياء الشعبية التقليدية لمناطق سهل نينوى

 

غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يعيّن المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى زائراً بطريركياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا

غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يعيّن المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى زائراً بطريركياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a9%d9%a5%d9%a9

بتاريخ الأول من شهر نيسان من العام 2017، عيّن غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، سيادةَ المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، المعاون البطريركي، زائراً بطريركياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا، لمدّة ثلاث سنوات.

وكان المطران جرجس القس موسى قد قدّم إلى الكرسي الرسولي طلب الإستعفاء من مهمّة الزائر الرسولي في أوروبا، والآن يُرتقَب أن يعيّنه قداسة البابا فرنسيس زائراً رسولياً على أستراليا ونيوزيلندا في المدى القريب.

نتمنّى لسيادة المطران جرجس القس موسى النجاح في خدمته الراعوية الجديدة، وللرعايا والإرساليات السريانية الكاثوليكية في أستراليا ونيوزيلندا، خوارنةً وكهنةً وإكليروساً ومؤمنين، التوفيق لما فيه خير كنيستنا في القارّة الأوقيانية.

تعين المطران جرجس

………

ونحن ادارة موقع حياتي هي المسيح .نقدم اطيب التهاني والتبريكات لسيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى لمناسبة تعينه زائراً بطريركيا على استراليا ونيوزيلندة . مبروك لخدمة  الانجيل والرعية.

قداس الرسامة الشماسية في سيدني

قداس رسامة شمامسه في سيدني 28/12/2016

تراس سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزاير الرسولي في اوربا الشرقية قداس الرسامة الشماسية في سيدني مساء يوم الاربعاء 28.12.2016. الساعة السادسة مساء. لعدد من شباب الجالية العراقية في سيدني وملبورن وبريزبن في استراليا بصفة مزمر وقاريء . وقد عاونه في القداس الالهي الابوان يوحنا اينا والاب نور اشترك فيه جمع غفير من المؤمنين.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a8%d9%a1%d9%a7%d9%a1%d9%a4%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a7%d9%a2%d9%a7%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a8%d9%a1%d9%a7%d9%a2%d9%a6%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a1%d9%a2%d9%a9%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a4%d9%a9%d9%a4%d9%a2%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a0%d9%a3%d9%a0%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a1%d9%a5%d9%a3%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a1%d9%a0%d9%a6%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a1%d9%a4%d9%a3%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a0%d9%a1%d9%a3%d9%a5%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a0%d9%a3%d9%a7%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a2%d9%a5%d9%a3%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a2%d9%a8%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a1%d9%a0%d9%a0%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a2%d9%a8_%d9%a1%d9%a9%d9%a5%d9%a0%d9%a2%d9%a2

قداس الاحد في تسمانيا -كاتدرائية سانت ماري في هابورت 18/12/2016

قداس الاحد في تسمانيا -كاتدرائية سانت ماري في هابورت 18/12/2016

ترأس سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي الجزيل الاحترام قداسا الهيا صباح اليوم الأحد 18/12/2016 في كاتدرائية سانت ماري في هابورت/ تسمانيا. رافقه الابوين: فاضل القس اسحق وشاماني. وقال الأب شاماني راعي كاتدرائية سانت ماري بان هذا اليوم هو يوم تاريخي في تاريخ هذه الكنيسة حيث يقام قداس باللغة السريانية والعربية وان الكنيسة السريانية هي أول كنيسة شرقية تقيم قداس في مدينة هابورت للجالية العربية.
أمنياتنا لجاليتنا المشرقية والسريانية بإقامة سعيدة في بلدهم أستراليا والرب يوفق الجميع…
أحد مبارك للجميع…

زيارة العوائل السريانية في تسمانيا.
سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي الجزيل الاحترام يزور برفقة الأب فاضل القس اسحق راعي ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن العوائل السريانية الواصلة حديثا إلى تسمانيا. نتمنى للجميع إقامة سعيدة والرب يباركهم في بلدهم الجديد استراليا..

القداس الالهي للجالية العراقية في كانبيرا وسدني في دير بريما

القداس الالهي للجالية العراقية في كانبيرا وسيدني في دير بريما ضاحية سدني في اللقاء المشترك لانطلاق الشبيبة

القداس الالهي الذي تراسه سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى وعاونه الاب يوحنا اينا لمناسبة عيد مار بهنام واخته سارة صباح يوم السبت المصادف 10.12.2016 في دير بريما ضاحية سيدني بحضور الجالية العراقية المتواجدة في مدينتي كانبيرا وسيدني الاستراليتين في اللقاء المشترك لانطلاق الشبيبة.

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a0_%d9%a1%d9%a0%d9%a2%d9%a8%d9%a5%d9%a4

قبل القداس الالهي اجتمعت الجموع القادمة من كانبيرا وسيدني في موكب مهيب وعلى انغام ترتيلة تعالو نمدح عن قصة مار بهنام واخته سارة الشهيدين يتقدمهم سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والاب يوحنا اينا كاهن الرعية مع جوق الكنيسة والشمامسة بتراتيل وصلوات سريانية على طول طريق المعابد والكنائس في منطقة دير بريما .

وبعد القداس فترة الاستراحة والاعلان عن انطلاق يوم الشبيبة باحتفالات شعبية واطلاق مسبحة الوردية مسبحة الاماني في سماء المنطقة ثم الفقرات الترفيهية الاخرى والغداء المشترك في حديقة الدير

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a0_%d9%a1%d9%a5%d9%a0%d9%a2%d9%a1%d9%a9

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a0_%d9%a1%d9%a4%d9%a5%d9%a4%d9%a3%d9%a3

تقرير عن محاضرة مار باسيليوس جرجس القس موسى في ملبورن 2015

أوبرا سدنيتقرير عن محاضرة مار باسيليوس جرجس القس موسى في ملبورن 2015

استضاف ملتقى ملبورن الثقافي سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى النائب البطريركي لكنيسة السريان الكاثوليك يوم الثلاثاء المصادف 20 من كانون الاول 2015 في محاضرة قيمة تحت عنوان:
” كنيستنا وشعبنا المسيحي في العراق الى اين؟”

AR6HE7

في البداية رحب الكاتب يوحنا بيداويد بسيادته باسم المتلقى وتمنى له طيب الاقامة بين اهله واحبائه خلال زيارته القصيرة في مدينة ملبورن- استراليا ثم قدم نبذة قصيرة عن سيرته الذاتية التي لخصت باهم انجازاته ثم بدا سيادته بألقاء محاضرته التي شملت اربع محاور وهي :
1. مستقبل غامض
2. دور الكنيسة
3. هواجسنا نحن المسيحيين المشرقيين؟
(اقتباس من محاضرة التي القاها سيادته في مؤتمر الازهر قبل شهر ونصف)
4. هل المستقبل مستحيل لنا في بلادنا؟
في الختام شارك عدد كبير من الاخوة الحاضرين في طرح العديد من الاسئلة والمداخلات والتعقيبات وختمت المحاضرة بتقديم الشكر الجزيل له
+++++++++++
نترككم مع نص المحاضرة مع مجموعة من الصور التي سحبت اثناء المحاضرة لغرض الاطلاع والاستفادة وتبادل الافكار بين ابناء شعبنا في الوطن والشتات.

ادارة ملتقى ملبورن الثقافي
+++++++++
نص المحاضرة
كنيستنا وشعبنا المسيحي في العراق الى اين؟
ملتقى ملبورن الثقافي / قاعة عشتار – الثلاثاء 20/1/2015

بعد الذي صار، والذي نحن فيه يحق لنا أن نتساءل، وبغصة في الحلق: كنيستنا وشعبنا المسيحي في العراق الى اين؟ أجل، ان ما حدث يشكل صدمة حقيقية لمسيحية العراق ككل. أتذكر كيف وقفت بمجمع البطاركة الشرقيين، الكاثوليك والأرثوذكس، المجتمعين في الديمان عند البطريرك بشارة الراعي صباح الخميس 7 آب، أي صباح اليوم التالي للكارثة، وقد وردتني توا مكالمة تلفونية من شاب يتكلم بلوعة من قلب أحد مراكز النزوح في عينكاوة، قلت لهم وأنا أختنق بعبراتي: “إذا اقتلع المسيحيون من سهل نينوى، اقتلعت المسيحية من العراق، واصبحت بطريركيات الكلدان والسريان الكاثوليك والسريان الأرثوذكس بطريركيات كارتونية” !
لقد كانت مدينة الموصل مركزا لأربع مطرانيات، ومحورا لأنشطة كنسية متشعبة، ومركزا تاريخيا للمسيحية العراقية، وأعطت للكنيسة منذ فجر المسيحية بطاركة واساقفة وكهنة وأدباء ومؤلفين وفنانين ورسامين ونحاتين ومهندسين وأطباء مسيحيين لا يحصون، وفيها فتحوا المدارس الأولى والمطبعة الأولى والصحيفة الأولى والمسرح الأول، وبنوا فيها الكنائس الفخمة والأديرة، وفيها بنى بناؤون ونحاتون وحدادون مسيحيون جوامع للمسلمين. وتأتي حفنة دخيلة جاهلة ارهابية من داعش لتقول لنا: لا مكان لكم هنا!
نحن المسيحيين اليوم موضوع تهديد من أخطر ما واجهناه في تاريخنا: في 10/6 و-7-6/8 الماضيين، 120.000 مسيحي، اي كامل السكان المسيحيين في سهل نينوى طردوا من بيوتهم ومن بلداتهم التي يقطنونها منذ آلاف السنين، وأخضعوا للمساومة بين أن يعتنقوا الإسلام او يدفعوا الجزية وهم صاغرون او يبعدوا قسرا عما سموه “أرض دولة الخلافة”. فاتجهوا نحو كردستان، لاجئين في الخيم وفي الحدائق العامة وأروقة الكنائس والأرصفة، يمدون ايديهم، بعد أن كانوا الكرماء في بيوتهم، لكسرة خبز أو حفنة أرز أوقنينة ماء أو غطاء لليل. “كل مرة نفكر بأننا قد حظينا بشيء من الأمان، كل مرة ظننا أننا قد نلنا مكانا آمنا نستنشق فيه الهواء النقي، فنبني لنا حياة جديدة، حتى تفاجئنا ماساة جديدة. متى يا ترى يحصل المسيحيون على التمتع بالسلام الذي طالما تاقوا ويتوقون اليـــــه؟” ( “حتى النهاية” ص 22).

اولا- مستقبل غامض:
هل هناك حقا أمل في العودة ؟
حتى اليوم لا نرى تحركا جادا لتحرير بلداتنا، لا من الحكومة العراقية المركزية، ولا من قوات اقليم كردستان الذي اليه التجأ المسيحيون المبعدون، ولا من المجتمع الدولي وكاننا نسينا وركنّا في زاوية لحسابات نجهلها، مما اضطر مئات العائلات الى الهجرة الى خارج البلاد وكأنها الباب الوحيد المتبقي لامتصاص المسيحيين وتمييعهم وإغلاق ملفهم
في 10-6 و 6 – 7\8 الماضيين، 120.000 مسيحي،
نحن المسيحيين اليوم موضوع تهديد من أخطر ما واجهناه في تاريخنا: اي كامل السكان المسيحيين في سهل نينوى طردوا من بيوتهم ومن بلداتهم التي يقطنونها منذ آلاف السنين، وأخضعوا للمساومة بين أن يعتنقوا الإسلام او يدفعوا الجزية وهم صاغرون او يبعدوا قسرا عما سموه “أرض دولة الخلافة”. فاتجهوا نحو كردستان، لاجئين في الخيم وفي الحدائق العامة وأروقة الكنائس والأرصفة، يمدون ايديهم، بعد أن كانوا الكرماء في بيوتهم، لكسرة خبز أو حفنة أرز أوقنينة ماء أو غطاء لليل. “كل مرة نفكر بأننا قد حظينا بشيء من الأمان، كل مرة ظننا أننا قد نلنا مكانا آمنا نستنشق فيه الهواء النقي، فنبني لنا حياة جديدة، حتى تفاجئنا ماساة جديدة. متى يا ترى يحصل المسيحيون على التمتع بالسلام الذي طالما تاقوا ويتوقون اليـــــه؟” ( “حتى النهاية” ص 22).

مدننا وبلداتنا الواقعة تحت سيطرة داعش في سهل نينوى معرضة للنهب، أو نهبت فعلا، من قبل السكان المجاورين الذين اصبحوا داعشيين هم أنفسم أو ساندين لهم. تفككت أربع أبرشيات وفقدت كنائسها وأديرتها ومؤسساتها وممتلكاتها ومكتباتها ومتاحفها وتشرد كهنتها وأساقفتها. والياس يدب أكثر فأكثر في نفوس الناس مع تأخر التحرير ولاأبالية الحكومة المركزية حتى بوضع اللاجئين والأكتفاء ببعض التصريحات الخجولة. حتى ملّ الجيل الجديد، ولربما الأقدم ايضا، وصار يقول بغضب المظلوم وغصة المكلوم لما كان يعتبره وطنا: أودعناكم في أمان الله!
طالبنا بضمانات دولية ومحلية من الدولة المركزية ومن كردستان. ولكن، اذا افترضنا جدلا قوة دولية على الأرض، هل تبقى هذه القوة الى ما لا نهاية حامية لأرض وشعب ليسا ارضها وشعبها؟ والدولة المركزية نفسها غير قادرة على حماية نفسها بنفسها، ولا هي صاغية الينا بخلق مناخ إعلامي وقانوني ووطني لرفع الغبن عنا في الدستور والقوانين والإجراءات الإدارية والإعتبارية، ومن ثم بأشعارنا أننا في دولة مدنية، مواطنوها متساوون في الحقوق كما في الواجبات. وكذا الأمر في الواقع مع حكومة كردستان، مع شكرنا لما تقدمه لشعبنا في الأستقبال وتوفير الأمان والثقة. وتمر الأيام وشعبنا في تناقص وتآكل عددي.

ثانيا- . دور الكنيسة:
في جوّ الأقليات الذي نعيش فيه، وفي بيئة أكثرية إسلامية غالبا ما تكون ضاغطة، وخاصة إبان الأزمات، وحين نتعرض لتهديدات المتطرفين الدينيين المسلمين، يمثل ايماننا المسيحي لنا قوة رجاء وهوية ذاتية، وتمثل المؤسسة الكنسية مرجعا اليه نعود للتعبير عن شخصيتنا الذاتية وإيصال صوتنا الى صناع القرار.
الى من التجأوا في المحنة الأخيرة، وهم لم يأخذوا معهم سوى ما عليهم؟ – لقد التجأوا الى اية بقعة في كردستان فيها كنيسة وكاهن.
لا زال شعبنا المسيحي يعتبر الكنيسة مرجعه الشرعي ليس فقط في الشؤون الدينية والروحية، بل في الأمور الزمنية ايضا وينتظر أن يكون بطاركتها واساقفتها هم الذين يحملون مطاليبهم الى ذوي الشأن بالحماية والتطوير والخدمات والدفاع عن الحقوق وأن يكونوا سفراءهم الناطقين باسمهم في المحافل الدولية. سيما وإنهم قد فقدوا ثقتهم بالسياسيين، الذين لم يولوهم أصلا هذه الثقة حتى الآن بنوع جدي، لربما لعاملين: الأول أنهم لم يتخلصوا بعد من ذهنية أن الكنيسة هي المرجع التقليدي لكل مرافق الحياة العامة والخاصة، والثاني أن السياسيين المسيحيين – وهم حديثو الممارسة السياسية – لم يثبتوا انفسهم لا بإنجاز ذي شان ولا بتوحيد كلمتهم وجهدهم فوق مصالحهم الفئوية والحزبية.
الكنيسة تواجه وضعا دقيقا: لقد جنّدت طاقاتها البشرية والمادية لخدمة المهجرين، وتطوّع الكهنة والرهبان والراهبات مع عدد من الشباب والفتيات للعمل لتأمين الإسعافات الأولية في توفير الغذاء والسكن والدواء قبل أن تنزل بعض المؤسسات الرسمية المحلية والمنظمات الأنسانية العالمية لمؤازرتهم. وقد وظف أساقفتها علاقاتهم الدولية، كنسيا ومدنيا وسياسيا وإعلاميا لجذب اهتمام العالم الخارجي والكنيسة الجامعة بقضيتهم. ولكن المهمة فوق طاقة المؤسسة الكنسية وحدها، ولا كانت مهئية لمهمة ضخمة كهذه. وبالرغم من تشكيل لجنة مشتركة من الأبرشيات الأربع (اربيل المضيفة والموصل للكلدان وللسريان الأرثوذكس وللسريان الكاثوليك : من قره قوش وحدها، وهي كبرى بلدات سهل نينوى المسيحية، 50000 نازح) لتنسيق خدمات الأغاثة، وقعت اختلالات تنظيمية وتوترات أحيانا، وبعضها ناجم عن الأحتقان النفسي والبطالة والقلق وعدم اشراك طاقات النازحين انفسهم في لجان الإغاثة المركزية. ولقد اهمل الجانب النفسي حيث ظهرت حاجة ملحة الى فرق مهيئة للمرافقة النفسية والإرشاد الصحي والمواكبة الإجتماعية. مع تقديرنا لبعض الكهنة والشباب والراهبات الذين اهتموا بتنظيم برامج ترفيهية وتعليمية للأطفال، مما كان يريح نفسية اهلهم ايضا.
أما في ما يخص موضوع العودة او الهجرة، فمن جهة لا جواب مقنعا للكنيسة تعطيه للناس في البقاء، ولا تستطيع تشجيع الهجرة، أو القبول بعقلانية دعوة بعضهم الى الهجرة الجماعية، لعدم وجود اية دولة في العالم تقبل بكذا فكرة. من جهة آخرى ليس في يدها، ولا في يد غيرها، أية ضمانات في قرب يوم التحرير، وفي حالة التحرير لا ضمانات تعطيها هي أو غيرها في امكانية العيش بسلام وأمان مع جيران البارحة، أو أن لا تتكرر الماساة مرة أخرى.

ثالثا- . هواجسنا نحن المسيحيين المشرقيين؟ :
(من محاضرتي في مؤتمر الأزهر 4 ك1 2014)
عندما ننظر الى السنوات القليلة الماضية، ونربط بين ما يحصل لنا الآن منذ 10/6/2014 بطرد المسيحيين على يد ما يسمى بالدولة الإسلامية من الموصل التي كانت تعتبر العاصمة الثقافية والكنسية التاريخية للمسيحيين في العراق، ومن ثم استيلاء هذه الفئة على كامل سهل نينوى وتفريغه بالكامل من المسيحيين وتهجيرهم القسري، وما حصل من أحداث مأساوية أخرى قبل مئة عام، كان ضحيتها أكثر من مليون ونصف مسيحي في جنوب تركيا التي أفرغت من مسيحييها، قتلا وتهجيرا. ناهيك عن المضايقات التي وصلت الى حدود الأضطهاد هنا وهناك بين فترة وأخرى من تاريخنا، والتمييز في الحقوق المدنية والأستلابات. وهكذا خارطة وجودنا في هذا الشرق تتقلص على مرأى العين، ونجرجر هواجسنا دون أن نعرف لماذا كل هذا!. أليس إبادة جماعية ( Genocide ) ما يحدث لشعبنا الآن، وإن بطيئا، أن يقتلع شعب بكامله من أرضه وجذوره وارثه وتاريخه وتحطم ذاكرته ويمنع من التعلم والبناء ويحشر في زاوية واحدة هي زاوية الهجرة والتشرد والذوبان في شتات الدنيا؟.
عندما لا تزال الأكثرية تعيش بعقلية الفتوحات والهيمنة وتنظر الى الأقليات من فوق، ويعيش المسيحيون في البلاد العربية والأسلامية بعقدة المواطنين من الدرجة الثانية، وينظر اليهم كأهل الذمة، اي كمواطنين تحت الوصاية والحماية، ضمنا أو علنا، فيمنعون من بناء كنائسهم الا بشروط تعجيزية، ويمنع أبناؤهم في المدارس من تعلم ديانتهم الا اذا تجاوزوا نسبا معينة، ويمنع الابن المسيحي من وراثة والده اذا عبر والده لسبب ما الى الأسلام، وفي الوظائف والمواقع يبقى المسيحي ينتظر الفتات حتى اذا كان صاحب الكفاءة. ومع أنهم بذلوا عصارة عقولهم وسواعدهم وأقلامهم في نهضة بلادهم، ثقافيا وفكريا وأدبيا وسياسيا واقتصاديا وأمانة، يلاقون التجاهل، بل الريبة! أفلا تكون لنا هواجس؟!
عندما تجتاح بلادنا ومجتمعاتنا تيارات دينية متطرفة تكفيرية تعتمد فكرا دينيا ونصوصا مكتوبة مئتي عام أو أكثر بعد القرآن لتبرير نهجها وشريعتها وفرضهما بالقوة فرضا حتى على من لا يدينون بدينها، ويزجون بلادنا في صراعات دينية طائفية للأستيلاء على الحكم ومقاليد الحياة كلها ومحو أي فكر غير فكرها، وتشنّ حربا شرسة لإقامة دولة اسلامية لا مكان فيها لغير أتباعها .. والأنكى أن يحدث كل ذلك باسم الإسلام ! نتساءل هل داعش أتت من فراغ؟ الم تسبقها ممارسات مشابهة من دون الأسم؟ ألم تستند مثل هذه الممارسات الى نصوص دينية لم يعترض عليها أبدا؟ أبعد كل هذا لا يحق لنا أن نتوجس من غد ما تبقى منا ؟ (انتهى الإقتباس)

رابعا- . هل المستقبل مستحيل لنا في بلادنا؟
اذا لم تتغير العقلية السائدة لدى أكثرية ساحقة واقليات مسحوقة، وفي دين لأتباعه السيادة والقيادة ولغيرهم الانقياد والتبعية؛ اذا لم يعترف بنا نحن المسيحيين، قولا وفعلا ودستوريا وتنشئة وجيرة كمواطنين اصيلين متساويين، فمستقبلنا صعب يشبه مستقبل صخرة أوليس التي كلما دفعت خطوة نحو العلاء تدحرجت أمتارا الى تحت. لن استسلم لليأس. ولكن هناك جملة من الأمور يجب ان تتبدل، وإلا…! يجب أن تكتشف مجتمعاتنا المشرقية ذات المكونات المختلطة الوسائل الكفيلة بدفعنا الى أن نبني معا مجتمعا مشتركا، سليما. في مؤتمر القاهرة خاطبت رجال الدين بحضور شيخ الأزهر بما يلي: من أجل هذا المشروع المستقبلي، اقدم بعض افكار نأمل من منابرنا وبلداننا أن تترجم الى نهج فكري ومشاريع افعال وطنية:
• أن يكون الخطاب الديني (في الجوامع والكنائس والمدارس الدينية والمناهج الإعلامية) خطابا يوحّد وليس خطابا يفرّق، خطابا ينحاز الى ثقافة المحبة والإحترام المتبادل والتضامن، لا الى العصبية والتطرف والإستعلاء. أما الخطاب النافي للآخر والتكفيري، الذي يجعل من الدين ايديولوجية سياسية للأستحواذ بالقوة والعنف.. هذا الخطاب لا ينبغي بعد ان يسمح به في دولة تنتمي الى القرن الحادي والعشرين.
• لا حق لأحد أن يفرض شريعته على غيره. والخروج من ذهنية عصر الفتوحات للدخول في التاريخ الواقعي الذي هو عهد علاقات متعددة الأبعاد، في الزمان والمكان.
• قراءة مستنيرة علمية معتدلة للنصوص الدينية واختيار ما يخدم البناء والتقارب بين المؤمنين بالله، لا ما يفرقهم أو يقيم بعضهم على بعض. ففي المراجع الدينية، وفي مقدمتها القرآن الكريم والأنجيل المقدس، ما يكفي من النصوص التي تدعو الى تعميق الأيمان بالله والإقتراب من الإنسان كأخ وعضيد. مساءلة نصوصنا التشريعية والفقهية وتطبيقاتها، وعدم إضفاء المطلقية على الشرائع والنصوص الوضعية والظرفية.
• تشجيع الخط المعتدل ووضع بنى مؤسساتية للحوار بين المسيحيين والمسلمين في كل بلد، واستخدام وسائل الإعلام بشكل واسع لتشجيع هذا الخط، وذلك وصولا الى جعله تيارا مؤثرا وقوة فاعلة.
• إعادة النظر في القوانين المبنية على التمييز العرقي أو الديني أو المذهبي في دولنا، ونشر ثقافة التكافؤ والتضامن بين مكونات المجتمع الدينية والأتنية المختلفة في البرامج الدراسية والثقافية والأعلامية وتنظيفها من الشوائب التي تخلّ بالعيش المشترك ضمن دولة مدنية تفصل ما بين الدين والدولة.
غياب أو تغييب هذه الأسس مؤشر خطير على فشل شعوبنا وحكوماتنا وادياننا في التعامل مع العالم المتحضّر، ونكسة خطيرة في مصداقية خطاباتنا. هذا ما نحتاج اليه قبل احتياجنا الى حملات عسكرية. ولن نسير في هذا الإتجاه اذا بقيت أصواتنا خجولة وحذرة وخائفة (انتهى الإقتباس).
أما، نحن المسيحيين والكنيسة في العراق، فما نحتاج اليه هو:
1. توحيد وتنسيق العمل بين الكنائس، سواء أكان على الصعيد الراعوي والثقافي أم التعامل مع قضايا شعبنا المسيحي، وعدم الإنجرار وراء التفرد والإنفراد مهما كانت التحديات والشوائب.
2. تفاهم وتنسيق بين الكنيسة والأطراف السياسية المسيحية ( أحزاب، نواب، رجال سياسة وفكر وإعلام، ادباء، رجال قانون، رجال أعمال).مع تحديد فرادة وخصوصية طبيعة كل طرف.
3. تحالف مبدئي واستراتيجي بين الاحزاب السياسية المسيحية للعمل المشترك وتوحيد الكلمة والصف ووضع استراتيجية موحدة مرحلية. التشرذم بالعمل والأستئثار أو الإنفرادية لا يخدم القضية، بل يشوهها ويشضّي مفرداتها تجاه الدولة وتجاه المجتمع الدولي.

 0a3Ea9 0oy8mT 8MAmU1 abGRu7 AhB9Cl ai3iWO  DoTO9k gW1U6y Hub2Id j8FYhT JCJmtD KMVNdq pvxgII SZVYwO wMklL2 X1Fqei x7aS7x XgASKW

أول زيارة بطريركية لاستراليا2013

أول زيارة بطريركية لاستراليا

31 ك2 – 14 شباط 2013

 

  أول زيارة يقوم بها بطريرك سرياني كاثوليكي لاستراليا هي زيارة غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان لأبنائه في سدني وملبورن مرورا بكامبيرا بين 31 ك1 – 14 شباط 2013. وقد رافق غبطته معاونه البطريركي المطران باسيليوس جرجس القس موسى والأب بيوس عفاص كاهن رعية مار توما بالموصل ومسؤول عام كهنة يسوع الملك.

          إرسالية سدني هي الأقدم وتعد أكثر بين 300 و 350 عائلة معظمهم من العراقيين الوافدين حديثا وقد سبقهم أخوة سوريون ومصريون. خدمهم الخوراسقف ميشيل برباري لأكثر من 25 سنة، ثم لحقه منذ 4 سنوات الأب درغام رحال. ولذلك حظيت بأن حطّ غبطته فيها الرحال أولا.

          خمس محطات كبرى وسمت الزيارة البطريركية في سدني: الأولى قداس الرسامات الشماسية لعدد من شبابنا في كنيسة أم الرحمة في منطقة كونكورد غداة وصول غبطته. فكان عيدا مهيبا ليس للشمامسة وحدهم بل موعدا التقى فيه الأب لأول مرة مع ابنائه ووجه اليهم كلماته الأبوية مشجعا اياهم على الالتفاف حول كنيستهم وتراثهم. وكان غبطته قد التقى صباحا بكهنة استراليا السريان الثلاثة في اجتماع مغلق استمع الى أصداء عملهم الراعوي وتحدياته.

          أما المحطة الثانية فكانت قداس التناول الأول لباقة من زهور الإرسالية، وكانت فرصة ثانية جمعت ليس فقط ذوي المتناولين، بل عددا كبيرا من أبناء الرعية في جو من الفرح والأخوة. ومن ميزات هذا القداس أن المتناولين والشعب كانوا يجيبون الى الصلوات بالعربية اذا تلاها المحتفلون بالعربية، وبالأنكليزية إذا تلوها بالأنكليزية. وقد وجه غبطته كلمة أبوية معبرة للأطفال باللغة الأنكليزية أيضا. وهذا ما يفتح للأرساليتين، باب تطعيم طقسنا السرياني بقراءات او تراتيل او مشاركات بالأنكليزية لخلق التواصل والمشاركة مع الجيل الجديد والشبيبة. فضلا عن حاجة هؤلاء الى لقاءات ثقافية واجتماعية أو احتفالات خاصة بهم ليتواصلوا مع الكنيسة.

          كانت المحطة الثالثة هي القداس الأحتفالي الكبير الذي ترأسه غبطته في كاتدرائية القديس باتريك في سدني بحضور الكردينال جورج بيل والأساقفة الشرقيين الكاثوليك والأرثوذكس وجمهور غفير من المؤمنين من كافة الطوائف. وكان قداسا مهيبا بجماله الطقسي وجو الخشوع الذي ساده وبجوق التراتيل المبدع وبأبهة الكنيسة التاريخية التي استضافته، وهو الأول من نوعه في هذا الصرح الروحي.

          المحطة الرابعة كانت اللقاء المفتوح الذي تم مع الشبيبة وعموم المؤمنين في ارسالية القديسة تريزيا الطفل يسوع في منطقة فيرفيلد. فاستمع غبطته الى أفكار ومقترحات وأماني المؤمنين بحضور الآباء الكهنة، لتنشيط إمكانيات الإرسالية. وقد كرم الرواد في إرسالية سدني. 

          أما المحطة الخامسة والبالغة المعاني فكانت لقاء غبطة أبينا البطريرك برؤساء الكنائس، بدءا من نيافة كردينال سدني جورج بيل الذي استضاف غبطته والوفد المرافق في مطرانيته المجاورة للكاتدرائية طيلة أيام زيارة سدني، وقد استقبل الكردينال بطريركنا في لقاء شخصي ودي للغاية. وفي مقر إقامته استقبل غبطته مطارنة الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية والأشورية، وقد أقام هؤلاء مأدبة مشتركة لغبطته ومرافقيه في أحد مطاعم المدينة. كما كان لأبينا البطريرك ولهؤلاء أكثر من لقاء مما يشدّ أواصر المحبة والتعاون بين الجاليات الشرقية. مع ملاحظة ودية خاصة للجالية المارونية اللبنانية التي أحاطت غبطته بحفاوة متميزة، في سدني وكذلك بعدها في ملبورن.

          وكامتداد لزيارة سدني وتواصله مع أبنائه قام غبطته والوفد المرافق له بزيارة سريعة لجاليتنا في العاصمة كامبيرا. وإذا لم يكن لنا إرسالية في كامبيرا، فالمؤمنون القلائل فيها هيأوا برنامج استقبال لغبطته تضمن إقامة القداس الألهي في أول كنيسة كاثوليكية في المدينة يخدم فيها الآن كاهن من الروم الكاثوليك يخدم جاليتنا السريانية والشرقية. 

          وكانت المرحلة الثانية من الزيارة البطريركية الى إرسالية الروح القدس في ملبورن التي تأسست منذ ما يقرب السنتين فقط ومعظم مؤمنيها من العراقيين (نحو 200 عائلة) ويخدمها الأب فاضل القس اسحق.

          وهنا أيضا يمكننا القول أن الزيارة تضمنت أربع محطات أساسية: قداس التناول الاحتفالي حيث تقدم 13 عشرا صبية وصبيا من القربانة الأولى. وقد اتخذ هذا الاحتفال وهجه المتميز بترؤس غبطة البطريرك شخصيا لهذا القداس الذي كان اللقاء الأول لغبطته مع أبنائه إذ غصت بهم كنيسة هولي جايلد التي تستضيف جاليتنا السريانية.

          أما المحطة الثانية فكانت عصر يوم الأحد 10/2  بقداس الرسامة الشماسية لأربعة مزمرين وقارئين ولشماس رسائلي واحد في الكنيسة ذاتها، وبهذا ننظر الى تجدد الدماء في خدمة هذه الأرسالية الفتية حيث يعمل الشمامسة جنبا الى جنب مع جوقة التراتيل في احياء الاحتفالات وتنشيط إيمان المؤمنين بأدائهم المتقن. وقد حضر هذا القداس الاحتفالي كهنة الطوائف المسيحية الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية، وكان جمع من شمامسة الأخوة الكلدان مشاركين أيضا. والجدير بالذكر ان هذا الأحد كان مدخل الصوم فترأس غبطته رتبة المسامحة ومسح الجباه بالزيت. وكان الفرح غامرا بلقاء الأبناء مع أبي الكنيسة السريانية في صالون الكنيسة بعد المراسيم.

          ونعتبر المحطة الثالثة من الزيارة البطريركية تواصل غبطته مع الكنائس الشقيقة في زياراته الميدانية للأخوة الكلدان والموارنة والسريان الأرثوذكس وكنيسة المشرق في فرعيها، لشدّ أواصر الأخوّة والانفتاح المتبادل والتعاون. وقد توجت هذه اللقاءات بلقاء رئيس الأساقفة دنيس هارت الذي يقدم كل الدعم والترحيب لجاليتنا السريانية في أبرشيته، وقد استضاف غبطته والوفد المرافق في دار مطرانيته الملاصق للكاتدرائية.

           أما المحطة الرابعة للزيارة البطريركية لملبورن فنعتبرها هذه اللقاءات المباشرة التي قام بها غبطته مع أبناء الإرسالية سواء في لقاءات عامة مباشرة كما حدث مع جماعة جنوب ملبورن او مع اللجان الكنسية. لقد حمل برنامج الزيارة الأساسي عددا من هذه اللقاءات المفتوحة مع أبناء الرعية، ومع اللجان الكنسية، ولقاءات خاصة لمن يرغب من المؤمنين مع غبطته، لتكون بمثابة منبر يعبر المؤمنون فيها عن آرائهم وآمالهم ومقترحاتهم، غير أن وعكة صحية ألّمت بغبطته حالت دون مشاركته الشخصية في بعضها أو إلغاء بعضها. ومع ذلك مثّل غبطته في لقاء اللجان المعاون البطريركي المطران جرجس القس موسى الذي رفع الى غبطته والى راعي كنيستنا تقريرا عن اللقاء. ومن المقترحات الواردة:

1.    السعي لوضع خطة مستقبلية لمشروع شراء ارض او كنيسة للحصول على استقلالية إرساليتنا والبدء بآلية قانونية لجمع التبرعات والاشتراكات.

2.    تعميق الثقافة الدينية عند المؤمنين: محاضرات دورية / أو بدعوة محاضرين من خارج الخورنة / أو باستضافة محاضر لفترة زمنية محددة.

3.    اعداد الموعظة بصورة أفضل لتكون كرازة حقيقية مستقاة من الأنجيل وتنعكس على حياة المؤمنين. وشرح القداس وادخال اللغة الأنكليزية الى بعض فقرات القداس والقراءات لجذب الشباب وخلق دوافع لمشاركتهم.

4.         انشاء مجلس خورنة مع نظام داخلي ينظم خدمته وعضويته ومهامه. كذلك وضع نظام داخلي للجنة الخدمة

      وسائر اللجان لتنظيم عملها والعضوية فيها ونظام اجتماعاتها.

5.         الاهتمام بالشبيبة والأستعانة بالعلمانيين ذوي الخبرة والكفاءة لمعاونة الكاهن في هذه المهمة، وكذلك الأستعانة

       بذوي الكفاءة والخبرة للتعليم المسيحي للصغار.

6.         التركيز على الجانب الروحي والأيماني أكثر مما على الجانب الأجتماعي والترفيهي والتنظيمي لحياة الأرسالية.

7.         توجيه كتاب شكر من قبل غبطته أو من يمثله للأب لينيس الذي يتعاون معنا الى اقصى الحدود بفتح الكنيسة ووضع امكانيات خورنة ” هولي شايلد” و “ميدو هايتس” تحت تصرفنا. 

           وفي ختام هذه الفذلكة أود أن أشير الى أن على هامش الزيارة ألقى الأب بيوس عفاص سلسلة من المحاضرات الثقافية حول كيفية قراءة الكتاب المقدس وحول كتابة الأناجيل والقيامة لاقت اقبالا منقطعا، بداها بمحاضرة أولى في كنيسة حافظة الزهور الكلدانية واستكملها في كنيستنا في هولي جايلد. وفي هذه الكنيسة ذاتها ألقى المطران جرجس القس موسى محاضرة اولى حول الصوم الذي يفضله الرب. 

           ليبارك الرب ارساليتي سدني وملبورن وليرسل من بينهم دعوات كهنوتية وعلمانية لخدمتهم.

                   + المطران باسيليوس جرجس القس موسى                                      25/2/2013  

للمزيد من الصور والمعلومات عن الزيارة 

افتتاحية نشرة ارسالية ملبورن – استراليا 2013

افتتاحية نشرة ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك

في ملبورن – استراليا 

2

طلب اليّ الشماس فريد، المسؤول عن اللجنة الثقافية التي تعنى بنشرة الأرسالية، أن اكتب كلمة بمناسبة مرور عامين على ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن، على ضوء معرفتي لها ولأبنائها وزياراتي المتكررة لها وخدمتي الأخيرة “ككاهن رعية” لها في غياب الأب فاضل. وكم اسعدني أن تتزامن خدمتي الأخيرة مع زيارة غبطية ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الى ملبورن، وتشريفه ارساليتنا باستقباله الوفد السرياني بكل حفاوة ولطف وطيبة. ولم أجد عنوانا لهذه الكلمة افضل من الرقم 2 الدال على المناسبة.

أولا: أهنىء بنات وأبناء الارسالية في عموم ملبورن، بدءا بكاهن الأرسالية الأب فاضل القس اسحق، وشمامستها، وجوقتها، ولجانها، وكل العاملين والعاملات على انعاشها، الظاهرين والمستترين… بهذه المناسبة المباركة. الى سنين عديدة!

وما أتوق اليه وأتمناه للأرسالية وما يختلج في صدري تجاهها بعد عامين من عمرها هو الآتي:

اولا: سنتان من العمر لا تزالان في حسابات الطفولة، وللطفولة عذوبتها وروعتها الى جانب ضعف خطواتها الأولى. قد تتعثر، قد تبطىء في السير، وقد تقوم بحركات من الروعة ما ينتشل الأعجاب والتصفيق. ولكن كل مقارنة ناقصة اذا أهملنا بعض عناصرها المكونة.  ارسالية الروح القدس لم تبن من الصفر. فلقد كان مع عدد من ابنائها وبناتها خزين من الطاقات والخبرات جلبوها في قلوبهم من خورناتهم في الوطن الأم. ولجميع المنتمين اليها كان ايمان وحماس وحسن استعداد يعمّر القلوب. وبفضل هذا الخزين من الايمان والخبرات تكونت الأرسالية كجماعة المؤمنين في الأحتفال الأوخارستي الأحدي، وتشكلت لجان الكنيسة وجوقتها وشمامستها والتفوا حول كاهنها الآتي بخبراته وحماسه، هو الآخر، وبنوا سوية الارسالية.

ثانيا: ما تحقق رائع، ولكنه ليس كاملا؛ ما أنجز واعد، ولكنه غير خال من الشوائب؛ الكنيسة مليئة بالمؤمنين، ولكن ثمة مقاعد فارغة؛ في قلب الراعي رغبات راعوية كثيرة، وقد يكون فيه تردد أو ضعف رؤيا ايضا، ككل كائن بشري؛ وفي قلوب المؤمنين أمنيات واقتراحات، وقد لا تكون كلها عملية أو صائبة، ككل أمنيات واقتراحات. ولكنها كلها تصبح طاقة خلاقة عندما تتلاقى وتتناقش في المحبة والأحترام وتخضع للدراسة والتحليل، ضمن اللجان، أو بين ذوي الشأن والمرشد، ومن ثم يأتي قرار القبول أو الرفض، بحسب نظام الأولويات والممكنات والجداول الزمنية. ما ليس صحيا ولا يساعد على النجاح، هو تعنت يصم الأذن للآخر من هنا، واصرار يشبه العناد من هناك؛ نقد مؤدب وحضاري من هنا، وحذر يرى في النقد تهجما من هناك. اقتراحات سخية وواسعة ككل الطموحات من هنا، وغلق نوافذ قد يكون نصفها أو ربعها أو جزيء صغير منها مفتوحا، من هناك، مما يسبب الأحباط. اذن: السماع المتبادل، الحوار، مناقشة الحدث في ايجابياته ونواقصه، عدم صدّ الآخر وكأنه لا يشكل قيمة أو يمثل رأيا… وعدم انتظار المعجزات والمنجزات من غير الروح القدس شفيع ومرشد الأرسالية.

ثالثا: في الأرسالية طاقات وخبرات ثقافية وراعوية وكنسية، في التعليم المسيحي والكتاب المقدس وتربية الناشئة، وفيها رجال ونساء ذوو كفاءات في المجالات الهندسية وشؤون المحاسبة والإدارة والأعمال وابداعات الكمبيوتر وحتى الكتابة والترجمة، ولكثيرين منهم استعداد للخدمة ووضع جزء من اوقاتهم تحت تصرف الكنيسة لتطوير امكانياتها. أجذب انتباه راعي الكنيسة الى ذلك، وهو ليس بخاف عليه ولا هو يجهله، وانتباه اللجان المختصة، أن يستفيدوا من هذه الطاقات، سيما وقد علمت من الأب فاضل بعد عودته من عطلته في الوطن أنه ناو ان يطلق دروسا في الكتاب المقدس ( بايبل ستدي)، ودروسا في التعليم المسيحي للصغار، وسهرات أنجيلية في العوائل، وأن يهتم بتهيئة شيء لشريحة الشباب. برنامج ليس لي سوى أن أؤيده فيه وأشجعه لينادي ذوي الكفاءات والخبرات والأستعداد الى حقول العمل.

رابعا: أمنيتي، من خلال ما قلته تنويها أعلاه، والزبدة كلها بين السطور، أن تتوصل ارسالية الروح القدس، شيئا فشيئا، وخطوة فخطوة، ولكن بعزم وعمق روحي وليتورجي، فتكون خورنة حقيقية ومرجعا روحيا وكنسيا لأبناء وبنات الجالية، حيث يحتفلون سوية ويعلنون ايمانهم، ويعيشون انتماءهم الكنسي، ويلتقون ببعضهم كأعضاء عائلة واحدة متحابة، في الأفراح والأشواق.

خامسا: لكم مشروع كبير أمامكم، وهو شراء كنيسة أو أرض لكنيسة، وهذا يتطلب أن تباشروا وتدرسوا معا وبجدية الطرق العملية والقانونية الكفيلة بوضع الية لتوفير المال اللازم والقدرة على التحرك. الخطوة الأولى هي الأتكال على الله وبركته، ثم يأتي العزم والأيمان بالمشروع، فسخاء المتبرعين في الأشتراكات والمناسبات والفعاليات المختلفة. عندما ستكون لكم كنيستكم الخاصة، ستكونون في بيتكم، وتتحكمون بأوقات تجمعاتكم ونشاطاتكم واحتفالاتكم الطقسية ومناسباتكم الأجتماعية والعائلية، وتشعرون بالأستقلالية.

سادسا: أخيرا أحيي واشكر وأعتز بكل الذين خدموا الكنيسة والأحتفالات وواكبوني في فترة خدمتي “ككاهن رعية” اثناء غياب الكاهن الأصيل، لمدة 40 يوما، من الشمامسة الذين زينوا الأحتفالات الليتورجية بخدمتهم ومواظبتهم على الشهر المريمي، ولجنة الخدمة التي اهتمت في تنظيم وتنسيق الجلوس والتطواف والفعاليات وتوزيع القراءات والأدوار ومواكبة الأمهات والأطفال ونظافة الكنيسة، والجوقة التي هي العنصر الأكثر فعالية في تنشيط الاحتفال الأوخارستي ومساعدة المؤمنين على الصلاة والخشوع، والجنود المجهولين الاخرين العاملين بصمت في تحضير البوربوينت والترجمات، وأطفال الخدمة في قداس الأحد.. ومن اهتم في ايصالي من والى الكنيسة، والمؤمنين الذين نوّروا الكنيسة كل أحد، أو الذين استضافوا السهرات الأنجيلية في بيوتهم، مع اعتذاري لمن لم استطع تلبية رغبتهم لقصر الوقت. للجميع ولكاهن ارساليتكم، الأب فاضل، شكري وتحياتي ومحبتي مع أدعيتي وصلاتي. 

                + باسيليوس جرجس القس موسى

                 المعاون البطريركي

                   دير الشرفة في 10 حزيران 2013

         وهي الذكرى الحادية والخمسين لرسامتي الكهنوتية

 

حياتي هي المسيح

رئيس أساقفة الموصل في استراليا 2010

المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

في استراليا 

من الفترة 7 تموز إلى 8 آب 2010

قام راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى بزيارة لاستراليا. وقد التقى أثناءها بالجالية المسيحية العراقية التي يتضخم عددها على مرأى العين، لاسيما في المدن الرئيسة التالية: ملبورن وسدني وكامبيرا العاصمة، وخاصة منذ السنوات الأخيرة بسبب الأوضاع الشاذة للعراق.

ففي ملبورن، وهي ثاني أكبر مدينة في الأهمية الثقافية والأقتصادية والديمغرافية، تعد الجالية العراقية المسيحية بضعة آلاف، معظمهم ينتمون الى الكنيسة الكلدانية الشقيقة، ويشكل أبناء أبرشية زاخو عمودها الفقري، ولهم كنيسة كبيرة جديدة، أسوارها على الطراز  البابلي، وهي على اسم العذراء حافظة الزروع، يخدمها كاهنان: الأب ماهر كوركيس والأب عمانوئيل كوريال. وكان اول كاهن نظم الجالية الكلدانية في ملبورن وخدمها هو الأب عمانوئيل خوشابا من أبرشية زاخو. أما السريان الكاثوليك فيعدون زهاء 230 عائلة ونيف قادمين من قره قوش والموصل وبرطلة وبغداد وبعشيقة وزاخو وكركوك والبصرة، وليس لهم كاهن مقيم. وقد سعى سيادة المطران جرجس القس موسى، بتفويض من غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، للأتفاق مع سيادة رئيس أساقفة ملبورن، المطران دنيس هارت، لتنسيب كاهن سرياني كاثوليكي مقيم للخدمة الراعوية والروحية للسريان في ملبورن. وقد تم الأتفاق فعلا رسميا على ذلك، وسيكون الكاهن القادم هوالأب فاضل القس اسحق  كاهن رعية زاخو الحالي. وقد استقبل رئيس اساقفة ملبورن راعي ابرشيتنا المطران مار باسيليوس جرجس لهذا الغر ض في مكتبه في رئاسة اسقفية ملبورن بجوار كاتدرائية سان باتريك في مركز المدينة يوم الثلاثاء 13/7/2010، يرافقه السيد بسام سعيد صباغ.

ولقد أقام المطران جرجس القداديس الأحتفالية أيام الآحاد في كنيسة حافظة الزروع الكلدانية بحسب الطقسين السرياني الأنطاكي والكلداني بالتناوب بحضور كثيف من ابنائنا السريان والكلدان وبخدمة الشمامسة من الطقسين الشقيقين. كما أعطى سيادته محاضرتين من وحي الأنجيل المقدس ( الأبن الشاطر والشاب الغني) وتطبيقاتهما العملية في قاعة الكنيسة ذاتها، حضرها جمع غفير ونشطها أبناء الأخوية ومرشدهم الأب ماهر الذي كان غاية في اللطف وحسن الأستقبال، والأب الجليل عمانوئيل خوشابا الذي كان يملأ الحضور في القداديس والمحاضرات برقة ظله. وقد استضافا سيادته في دار الكهنة المجاورة للكنيسة.

ومن الأنشطة الأخرى التي قام بها سيادته عقد لقاء عام لعوائل الجالية السريانية الكاثوليكية الملبورنية في قاعة الكنيسة الشرقية القديمة . اضافة الى لقاءاته المباشرة مع العوائل، حيث كانت تجتمع عدة أسر في منزل كبير العشيرة أو أحدهم، مما كان يتيح جوا من الروحانية والأنشداد الى الكنيسة والأيمان واستذكار الوطن الأم، وشد أواصر المحبة والتلاحم والتعاون والأنفتاح المتبادل، هذه المحاور التي كان سيادته يشدد عليها في مواعظه، اضافة الى الألتزام والشهادة الإيمانيين في بلد الأستقبال. ومن القيم التي كان يشدد عليها أيضا وخاصة قيم الأسرة ووحدتها وأخلاقيتها، والأمانة لإيمان كنائسنا الرسولية وعدم الأنزلاق وراء التجاذبات الدخيلة المشبوهة.

على المنوال ذاته تمت زيارة المطران جرجس لمدينة سدني، وهي العاصمة الأقتصادية لاستراليا، وتحوي أهم معلمين سياحيين وخدميين معروفين في الصورة الجمالية الخارجية لسدني، ألا وهما المبنى الصدفي لدار الأوبرا الشهير، والجسر  المحدودب الشاهق لمرور السفن. وكانت اولى محطات الزيارة في سدني، الدير الذي عاشت فيه أول قديسة استرالية ستعلن قداستها في روما قريبا، الراهبة ماري ماكيلوب ( ولدت في ملبورن 1842، اسست جمعية راهبات مار يوسف لتربية النشء، توفيت في سدني 1909، أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في سدني في 19 ك2 1995، ابان زيارته التاريخية للمدينة).

ولقد أقام مار باسيليوس جرجس الذبيحة الألهية الأحتفالية لجاليتنا السريانية في سدني المتكونة من عائلات قادمة من مصر وسوريا والعراق (أكثر من 250 عائلة)، وعدد العراقيين في ازدياد مطرد. ويخدمهم كاهنان، أقدمهما الخوراسقف ميشيل برباري الذي قدم من مصر قبل 25 سنة وأنشأ الرسالة السريانية وابتنى كنيسة في منطقة كونكورد، ولا زال يرعاها رعاية الأب الوالد. وقد لحق به قبل عامين من سوريا كاهن شاب زاخر بالأمل والطموح الرسولي مع الرقة هو الأب ضرغام رحال. وخلال القداس الألهي الذي اقامه سيادته صباح الأحد 25/7/2010 في كنيسة سيدة الرحمة منح الرسامة الشماسية الصغرى لأربعة قارئين ومزمرين ولاثنين رسائليين. وكانت فرحة كبرى وعلامة رجاء في الرعية. أما قداس المساء فأقامه في كنيسة القديسة تريزيا الطفل يسوع الواقعة في منطقة فيرفيلد ذات الكثافة العراقية، بحيث كان محافظها عراقي الأصل والولادة لثلاث فترات، هو السيد أنور خوشابا. وفي هذه المنطقة ذاتها تقع كنيسة الكلدان التي تشبه واجهتها باب نركال، وتتجاور مع دار المطرانية الكلدانية. وفي قاعة هذه الكنيسة قدم سيادته محاضرة كتابية حضرها زهاء مئتي شخص من ابنائنا الكلدان والسريان واللاشوريين. كما كان قد أعطى محاضرة مماثلة يوم السبت 24/7 في كنيسة سيدة الرحمة السريانية بحضور أكثر من 60 شخصا يتقدمهم راعيا الكنيسة، الأبوان برباري ورحال. وقد دعا سيادته الجماعة الى الألتفاف حولهما والعمل معا لرفع قدرات الرعية .

أما الجماعة الكلدانية في سدني فتنيف عن العشرة آلاف مؤمن، وقد رفعت الرسالة منذ سنوات قليلة الى درجة ابرشية باسم “أبرشية استراليا ونيوزيلاندا” ويرئسها سيادة المطران جبرائيل كساب الذي كان غائبا في فرصته السنوية، ولكنه كان حاضرا بلطفه وتوصياته تجاه المطران الزائر. ويعاون سيادة المطران كساب كاهنان، وقد أدار أحدهما، الأب بولس منكنا الدمث البشوش، المحاضرة التي قدمها مار باسيليوس مساء الأحد 25/7.

وفي سدني زار المطران جرجس مطرانية الموارنة حيث استقبله سيادة المطران عاد أبي كرم وكوادر المطرانية. وتعد الجالية المارونية اللبنانية في سدني، وهي جالية نشطة وبارزة وعريقة، زهاء 150000 نسمة، ويرقى تأسيس رعية مار مارون في سدني الى عام 1893. وكان لرعية مار شربل المارونية في ملبورن حصة في استقبال رئيس اساقفة الموصل لقداسه الأخير في استراليا في آخر يوم قضاه هناك يوم الأحد 8/8. ويؤم هذه الكنيسة الجميلة عدد آخر من أبنائنا السريان الكاثوليك لتوسطها ولتوأمة الطقسين السريانيين الشقيقين، الأنطاكي  والماروني. كما التقى سيادته في سدني بسيادة المطران مار ملكي مطران السريان الأرثوذكس، وهو اسقف شاب محبوب وطيب المعشر. والجدير بالذكر  ان في سدني أيضا جالية آشورية قديمة وكثيفة ولها مطران. كما عقد مطران الموصل عدة لقاءات عائلية في نطاق الأسر السريانية، او بمناسبة تكريس بيوت، وهي اسر منحدرة معظمها من أبرشيته الموصلية، سواء في سدني أم في ملبورن، وكانت تلك فرص للصلاة المشتركة في البيوت أحيانا، او لشد الأواصر فيما بينها، او مع الأبرشيات الأم .

وفي كامبيرا العاصمة الأدارية للبلاد، حيث لنا 5-6 عوائل سريانية هناك فقط، أقام سيادته القداس في احدى العوائل. كما زار السفارة البابوية للألتقاء بالمونسنيور لازاروتو الذي كان سفيرا بابويا في بغداد في التسعينات.

الخلاصة:

–         جالية متعلقة بجذورها الأيمانية والطقسية ومتمحورة حول كنيستها.

–         جالية تحمل العراق في قلبها، شوقا وجرحا.

–         جالية متعطشة الى المعرفة والتنشيط الراعوي والعمق الروحي.

–         جالية تبحث عن توازنها في التاقلم والأصالة، بين التجاذبات والأمانة، بين المادة والروح.

–         كل مرة يمر فيها كاهن أو أسقف من الوطن الأم يسري فيها  تيار من التجدد والحيوية والأمل.

( أبرشسة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك)

26/8/2010

المحاضرة في كنيسة حافظة الزروع في ملبورن

قداس في كنيسة حافظة الزروع في ملبورن
 كنيسة حافظة الزروع في ملبورن
لقاء الجالية السريانية
 في الكنيسة الشرقية القديمة
  مع رئيس اساقفة ملبورن
كاتدرائية سان باتريك في ملبورن
دير قديسة ماري ماكيلوب.سدني
قداس السريان في سدني
 قداس الرسامة
مع سيادة المطران  عاد أبي كرم مطران الموارنة في سدني
مع سيادة الممطران ملكي. السريان الأرثوذكس في سدني
محاضرة في كنيسة الكلدان في سدني

زيارة ارسالية ملبورن2011

زيارة ارسالية ملبورن

زيارة المعاون البطريركي المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

الجزيل الاحترام لأرسالية الروح القدس في ملبورن

9/10/2011

SyMil201114

استقبلت رعية ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن يوم الاحد 9/10/2011 

سيادة المطران المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي

  بعد مشاركته في مؤتمر مانادو في أندونيسيا (من 3- 8 تشرين أول 2011).

وقد احتفل بالقداس الالهي في كنيسة  Holy child  حيث ترأس القداس سيادة المطران جرجس القس موسى  ورافقه راعي الارسالية الاب فاضل القس اسحق وبحضور الاب اسحق باباوي وابناء الرعية. وقد القى الاب فاضل كلمة ترحيبية شكر فيها سيادته على زيارته الاولى للارسالية, حيث كان لسيادته الفضل الاكبر في تاسيسها بعد غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلى الطوبى.

كما القى سيادته كلمة شكر فيها كل الذين ساهموا في تاسيس هذه الارسالية ونقل لابناء الرعية رسالة من غبطة ابينا البطريرك هنىء فيها راعي الارسالية الاب فاضل وابناء الرعية على كل الجهود المبذولة لبناء الجماعة السريانية في ملبورن .

والقى سيادته محاضرة بعنوان (تجارب يسوع تجارب الشعب) يوم الجمعة 14/10 في كنيسة  Meadow Heights  حضرها عدد كبير من ابناء الرعية. 

تاسيس ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن (استراليا)

بالنظر الى تزايد عدد العوائل السريانية في ملبورن / استراليا بسب الهجرة المستمرة منذ ما يقارب (25) عاما، وخصوصا في السنوات القليلة الماضية. وبالنظر لحاجة العوائل السريانية الكاثوليكية في ملبورن التي يصل عددها الى نحو (250) عائلة الى كاهن مقيم يقوم بخدمتهم ولكي يمارسوا شعائرهم الكنسية بحسب طقوسهم السريانية التي تعودوا عليها في بلدهم الام، جاءت الفكرة والمطالبة بارسال كاهن سرياني الى هذه المدينة لجمع شمل العوائل السريانية الكاثوليكية.

كانت أول زيارة لهذه الجالية من قبل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، رئيس اساقفة الموصل، سنة 2000، على هامش مؤتمر مسكوني اشترك فيه عقد في جامعة ملبورن الكاثوليكية. وبدأت الأتصالات الأولى لأرسال كاهن سرياني لخدمتهم.

ونشطت الأتصالات من جديد منذ عام 2009 بين غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى ورئيس اساقفة ملبورن المطران دونيس هارت بعد ترشيح الاب فاضل القس اسحق للخدمة في ملبورن من قبل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام ( رئيس اساقفة الموصل السابق للسريان الكاثوليك والمعاون البطريركي حاليا ). وحمل هذا الأخير رسالة رسمية من غبطة ابينا البطريرك الى سيادة رئيس الأساقفة هارت بترشيح الاب فاضل القس اسحق كاهنا مقيما للسريان في ملبورن. وقد سلم سيادة المطران جرجس الرسالة البطريركية الى سيادة المطران دونيس هارت لدى لقائه به ابان زيارته الثانية لاستراليا في تموز 2010.  وتم الاتفاق بين الطرفين على تعيين الاب فاضل كاهن رعية لدى مطرانية اللاتين بالاضافة الى خدمة رعية السريان الكاثوليك في ملبورن .

     وبدأت المعاملات الرسمية وتم تحضير كل الوثائق المطلوبة وملئها من قبل المطران جرجس والاب فاضل، وقد كان للسيد بسام سعيد صباغ، من جاليتنا السريانية في ملبورن،  دور الوسيط والمتابعة الميدانية مع المطرانية منذ الزيارة الأولى حيث رافق سيادة المطران جرجس الى رئاسة الأسقفية اللاتينية. وتم استكمال كل الشهادات والاوراق الرسمية وترجمة الوثائق، واجراء اختبار اللغة الانكليزية في المركز الثقافي البريطاني في بيروت/ لبنان. وتم من ثم توقيع عقد عمل بين مطرانية اللاتين والاب فاضل للعمل 3 سنوات ككاهن رعية في مطرانية اللاتين اضافة الى خدمة رعية السريان الكاثوليك.  وفي 11 أيار 2011 حصلت الموافقة على منح الفيزا من قبل دائرة الهجرة الاسترالية لمدة 3 سنوات.

 وفي الساعة السابعة من مساء يوم 8 حزيران 2011 وصل الاب فاضل الى مطار ملبورن حيث استقبله عدد كبير من ابناء جاليتنا السريانية بباقات الورود والهلاهل وكانت الفرحة والبهجة تملأ قلوبهم بقدوم اول كاهن لخدمتهم بعد انتظار طويل.  وقد احاطوه برعاية كبيرة. وبعد قضائه عدة ايام في ضيافة احدى العوائل السريانية المباركة انتقل الى مقر اقامته  قرب كنيسة (Holy Child\Meadow Heights)، وفي 19 حزيران اقام الاب فاضل اول قداس سرياني احتفالي له  في كنيسة ( Holy Child\ Dallas) وبحضور متميز ومشاركة كبيرة من ابنائنا السريان.

 وفي يوم 25 حزيران عقد الكاهن الجديد اول اجتماع عام لأبناء الرعية،  وتم تشكيل لجنة خدمة الكنيسة، واللجنة المالية، واللجنة الثقافية والتعليم المسيحي، والجوقة. وهكذا تتنظم الخدمة تدريجيا، وبدأ الأب فاضل بزياراته واتصالاته مع الأسر للتعرف عليها.

 يقام القداس الألهي ايام الاحاد والاعياد في الساعة الخامسة عصرا في كنيسة (Holy Child\ Dallas( . وفي كنيسة Oakleigh) ) في الاحد الثالث من كل شهر.

وتعتبر هذه اول ارسالية تقام في ملبورن وقد اطلقنا عليها (ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك). ولنا  الأمل في همة الجميع ومشاركتهم الفاعلة ببناء الجماعة السريانية وتنشيط احتفالاتها وتفعيل كفاءات ومساهمات ابنائها، بروح الأيمان والخدمة والمسؤولية… فنكوّن بنعمة الرب وبشفاعة العذراء اسرة كنسية متحابة ومتماسكة ومنفتحة. مبروك لكنيستنا.

SyMil201115

Symil20111

 

البطريرك يوسف يونان يزور استراليا2013

 غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان

الكلي الطوبى يزور استراليا

زار غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان استراليا للفترة من 31/ كانون الثاني/ 2013 الى 14/ شباط/ 2013. وبعد زيارته كنيسة سدني وكامبيرا وصل غبطته مدينة ملبورن يوم 8 شباط وكان في استقبالة في المطار الاب فاضل القس اسحق راعي ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن وعدد كبير من ابناء الرعية. وقد رافق غبطته سيادة المعاون البطريركي المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والمنسينيور بيوس عفاص والاب افرام كميل.

تضمنت الزيارة الاحتفال بالمناولة الاولى ل 13 متناول ومتناولة من ابناء الرعية ورسامة خمسة شمامسة قارىء ومزمر وشماس رسائلي ولقاءات مع ابناء الرعية واللجان العاملة بالكنيسة وزيارة المسؤولين الرسميين والكنسيين واللقاء بالمطران دونيس هارت رئيس اساقفة ملبورن وودع من قبل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والاب بيوس عفاص والاب فاضل القس اسحق وابناء الرعية يوم 14 شباط بكل حفاوة .