قداس لجماعة المحبة والفرح برطلة 2009

يوم المعاق العالمي برطلة 

 قداس لجماعة المحبة والفرح برطلة 2009

DSC_0396

احتفلت اليوم الجمعة 4-12-2009

اخوة مار كوركيس بالتعاون مع اخوّات اقليم الشمال لجماعة المحبة والفرح

في كنيسة مار كوركيس/ برطلة بقداس احتفالي بهذه المناسبة. ترأس القداس

 سيادة راعي الابرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

 بمعية الابوان مازن ايشوع وافرام موشي. ثم بتنشيط الجماعة بتراتيل جماعة المحبة والفرح والتوجه الي قاعة المركز الثقافي لكنيسة مار كوركيس ببرنامج وكما يلي:

البدء بترتيلة الجماعة

كلمة الاب مازن ايشوع مرشد اقليم الشمال

ريبورتاج عن اصل الاحتفال بيوم المعاق العالمي قدمه الدكتور سامر من اخوة الملاك روفائيل من عنكاوه

خبرات الكادر والاخوة وهويات (الغناء والرسم)

احتفال بعيد ميلاد بعض الاخوة

رقصة الخكة

مقاسمة الغداء

DSC_0380 DSC_0382 DSC_0383 DSC_0386 DSC_0387  DSC_0416 DSC_0432

مؤتمر الانسان والاسرار في برطلة2009

مؤتمر الانسان والاسرار في برطلة 

بدأ اليوم المؤتمر 26- ت2- 2009

بعنوان

الانسان والاسرار

وتحت شعار “اصنعوا هذا لذكري” (1كو 24:11(

والحلقة النقاشية الاولى

سر الافخارستيا

والمحاضرة الاولى بعنوان “كيف يعيش المسيحي الافخارستيا اليوم

قدمها الاب عمانوئيل عادل كلّو

كاهن يخدم في كنيسة الطاهرة في الموصل

كانت المحاور والمداخلات التي تناولها الحاضرون مع المحاضرعن، كيفية المشاركة بالقداس ومن خلال القداس نعيش ونشارك ونتقاسم ونلتقي ونصلي على مائدة الرب. وكيف ان الافخارستيا هي فعل شكر متواصل وهو عربون العلاقة الدائمة بين المؤمن ويسوع الذبيحة.

حضر المؤتمر بيومه الاول المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام راعي ابرشية الموصل للسريان الكاثوليك، والاب شمعون كوركيس بزو راعي خورنة كنيسة مار كوركيس، والاب قرياقوس حنا من برطله للكنيسة الارثذوكسية، وممثلي مجلس السريان، وممثلي عن ناحية برطلة، وشمامسة كنيسة مار كوركيس، وجوق كنيسة مار كوركيس، وكشافة مار كوركيس وممثلي عن باقي النشاطات الكنسية منها: (التناول الاول، التعليم المسيحي، فرفة اساف). والاستاذ الدكتور يوسف للو وجمع من المؤمنين

DSC_0506

برنامج اليوم الاول:

افتتاح المعرض الكتابي ومعرض للوحات الفنية لفنانين وفنانات من برطلة وعزف كشافة مار كوركيس

كان بتقديم الاب افرام حنا موشي عن قراءة من الرسالة الاولى الى اهل كورنثس، ومن الرسالة العامة الى المطارنة والكهنة والشمامسة والمؤمنون حول “الافخارستيا حياة الكنيسةلقداسة البابا يوحنا بولس الثاني.

من ثم كلمة الاب شمعون كوركيس بزو.

ترتيلة سريانية لشمامسة كنيسة مار كوركيس.

كلمة الاستاذ ابراهيم للو مدير المركز الثقافي المسيحي.

ترتيلة لجوق كنيسة مار كوركيس.

ريبورتاج عن بطولة السريان الاولى للشطرنج والمنضدة والمنتدي المسيحي.

المحاضرة

الاسئلة والمداخلات

DSC_0500  DSC_0610 DSC_0627 DSC_0636

اليوم الثاني من المؤتمر 27- ت2- 2009

بعنوان

الانسان والاسرار

وتحت شعار “اصنعوا هذا لذكري” (1كو 24:11)

والحلقة النقاشية الاولى

سر الافخارستيا

والمحاضرة الثانية بعنوان “اقسام القداس” طقس القداس

قدمها الاب مازن ايشوع متوكا
كاهن يخدم في كنيسة مار توما في الموصل

الطقس هو النظام، والانافورا هي التقدمة والافخارستيا هي الشكر يقدمها الكاهن. الكاهن يقدّس باسم الشعب ومع الشعب وللاجل الشعب.

اقسام القداس:

القسم التحضيري، قداس الموعوظين، قداس المؤمنين والقسم الختامي

تناول الاب مازن عن مفهوم الحركات وعلامة الصليب، والبخور والماء ورموز اخرى في القداس وممارسته بليترجيا المشاركة من خلال فعل كل قسم من اقسام القداس لانه مترابط ومتواصل الى نهاية القداس.

ومن خلال المحاضرة نوقشت الاسئلة والمداخلات التي تخص عن طرق واساليب وممارسات شعبية.

ثم قدم مشهد تمثيلي من قبل طلاب كشافة مار كوركيس عن الفرق بين حضور القداس وبين مفاهيم وايدلوجيات اخرى عن الصلاة الانسان السرية مع الله، واهمية القداس الفعلي في حياة الانسان

DSC_0013 DSC_0014 DSC_0061 DSC_0069

اليوم الثالث من المؤتمر 28- ت2- 2009

بعنوان

الانسان والاسرار

وتحت شعار “اصنعوا هذا لذكري” (1كو 24:11)

والحلقة النقاشية الاولى

سر الافخارستيا

والمحاضرة الثالثة بعنوان

الاسقف والكاهن والشماس والشعب في الافخارستيا
قدمها الاب الخوري بطرس موشي مدير معهد مار افرام للسريان الكاثوليك

ناول اليوم الاب الخوري اهم المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتق كل مؤمن بالقداس من خلال المشاركة شوتوبوثو. الاسقف هو المسؤول والراعي الذي يسهر على الكنائس ورعايتها والاهتمام بمتطلباتها. الشماس هو عريف الحفل بالقداس وليس الوحيد في خدمة القداس. الشعب هو الذي يشارك ويتناول من الوليمة التي تقدم على المذبح.

والوليمة او المائدة تنقسم الى قسمين:

مائدة الكلمة

ومائدة الخبز والخمر

وناقش الاب الخوري من خلال تساؤول الشعب التناول ووجوبه، والاعتراف بالخطايا والاستعداد لان القداس هو الاقداس للقديسين وكلنا مستحقين للتناول.

وان ضرورة المشاركة في صلوات القداس ولا يمكن تلاوة صلاة الوردية في القداس، وجاء هذا نتيجة عدم فهم الشعب للقداس وتواصلهم من خلال الكاهن.

وفي نهاية المؤتمر كانت توزيع جوائز الفائزين والمشاركين في بطولة السريان الاولى للشطرنج والمنضدة.

وكلمة شكر من قبل

راعي الابرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل

الاحترام ومزيد من المؤتمرات والتقدم

DSC_0142 DSC_0145 DSC_0150 DSC_0160 DSC_0186 DSC_0221 DSC_0300 DSC_0302

قداس توديع المطران جرجس القس موسى.برطلة2011

قداس لسيادة المطران مار باسليوس جرجس القس موسى

في برطلة 25 / 4 /2011 

بمناسبة عيد مار كوركيس الشهيد (شفيع رعية برطلي)

  اقامت كنيسة مار كوركيس القداس الالهي عصريوم الاثنين 25 / 4 /2011 

 ترأسه سيادة المطران مار باسليوس جرجس القس موسى

 وذلك لتوديع سيادته قبل الالتحاق بمهمته الجديدة معاونا بطريركياً في البطريركية في لبنان ، عاون سيادته في القداس الاب شمعون بزو و الاب افرام موشي شاركهم الاب بهنام للّو وحضورالاب قرياقوس متوكا ومجموعة من الشمامسة وجوق صوت المحبة
القى الاب شمعون بزو كلمة توديعية قدم فيها شكر رعية مار كوركيس لسيادته الذي قاد دفة هذه الابرشية مدة تزيد على احدى عشرة سنة ، في احلك ايام مر بها عراقنا الجريح ، داعيا لسيادته التوفيق في مهمته الجديدة
بعدها خص سيادته ابناء الرعية بكلمة رائعة مرتجلة (دامت اكثر من 45 دقيقة ) شكرهم فيها و تحدث عن امور تخص اوضاعهم الايمانية  والاجتماعية وطلب منهم التعاون والالتفاف حول راعينا الجديد مار يوحنا بطرس موشي .

وبعد القداس مباشرة استقبل سيادته المودعيين من المؤمنين في المركز الثقافي التابع لكنيسة مار كوركيس

 

الرسامة الكهنوتية للشماس بهنام للو2010

 الرسامة الكهنوتية للشماس الإنجيلي بهنام روفائيل حنا للو

بوضع يد سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

احتضنت كنيسة مار كوركيس في برطلة عصر اليوم 18/حزيران/2010 مراسيم السيامة الكهنوتية للشماس الإنجيلي بهنام روفائيل حنا للو. خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه راعي الابرشية بمرافقة الأب افرام حنا موشي والأب مازن ايشوع متوكا، وبحضور سيادة المطران مار طيماثاوس موسى الشماني والمطران مار أميل شمعون نونا والآباء الكهنة في الأبرشية والأبرشيات الأخرى والأخوات الراهبات (من رهبنات عديدة) والإخوة الرهبان والطلبة الاكليريكيين، وجمع غفير من المؤمنين.

بعد قراءة النص الإنجيلي ألقى سيادة راعي الأبرشية موعظة تطرق بعمق إلى مسيرة الكاهن والمعاناة التي تعتري حياته والتي لا يمكن تجاوزها ألا وقد قبل الكاهن بعمق أن يكون المسيح هو حبه هو معلمه ومرشده…

قام بدور الاركذياقون الخوراسقف بطرس موشي.

أقيمت مراسيم السيامة الكهنوتية وفق طقسنا السرياني الغني بالرموز والصلوات والقراءات الروحية والتراتيل السريانية العذبة. خدم القداس جوق الشمامسة وجوق مار كوركيس. وفي ختام القداس قدّم الأب المرتسم بهنام للو كلمة شكر.

ثم تم تبادل التهاني ومقاسمة فرح المناسبة في قاعة المركز الثقافي.

 

+++++++++++

الرسامة  الانجيلية للشمامسة : فائز (بهنام) روفائيل حنا للو (برطلة)،

واثق موفق سعيد اوفي (بغديدا)، يوسف جميل يوسف شيتو (بغديدا) و لينارد (يوحنا) البير يوحنا اينا،

في 29 ك1 2009

قام بدور الاركذياقون الخوراسقف بطرس موشي، وخلال مراسيم السيامة اعلن العراب اهلية الشمامسة للترقية الى الدرجة الشماسية الانجيلية.في كنيسة الطاهرة الكبرى في بغديدا (قره قوش) ومع دقات الساعة الثالثة عصرا من هذا اليوم، وبوضع يد سيادة راعي ابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام اقيمت مراسيم السيامة الانجيلية للشمامسة: فائز (بهنام) روفائيل حنا للو (برطلة)، واثق موفق سعيد اوفي (بغديدا)، يوسف جميل يوسف شيتو (بغديدا) و لينارد (يوحنا) البير يوحنا اينا، وبهذه المناسبة اقام سيادة راعي الابرشية القداس الاحتفالي بمرافقة الاب ربيع حبش والاب منتصر حداد، وبحضور الاباء الكهنة في الخورنة والخورنات الاخرى والاخوات الراهبات (من رهبنات عديدة) والاخوة الرهبان والطلبة الاكليريكيين، وجمع غفير من المؤمنين.بعد قراءة النص الانجيلي القى سيادة راعي الابرشية موعظة قيّمة بالمناسبة.

نهنيء وبفرح غامر، ابرشيتنا وبلدتنا بغديدا وكنيسة العراق والعالم كما يسرنا ان نهنيء الشمامسة الانجيليين الجدد، ونتمنى لهم مسيرة روحية مثمرة وانطلاقة فعالة للعمل في كرمة الرب، كما نتضرع الى الرب ان تبقى بلدتنا بغديدا (قره قوش) ينبوع الدعوات الكهنوتية والرهبانية… مبروك

Dec29093Dec290932

لقاء مع المخطوبين والمتزوجين الجدد/برطلة2009

لقاء مع المخطوبين والمتزوجين الجدد

في المركز الثقافي في برطله في 17/12/2009

1)     

*       الاسرة تواصل بين الاباء والابناء بولسفي: تيطس2: 4- 6

… الجدَّات

يعلمن الشابات حب ازواجهن واولادهن وان يكنّ قنوعات عفيفات مهتمات بشؤون البيت صالحات خاضعات لازواجهن

وعظ الشبان ليكونوا رصانا في كل شيء

حب + خضوع = انسجام

مهتمات بشؤون البيت =  الاساس هو البيت، الاسرة في الداخل وليس في الخارج، أي الظاهر امام الناس

*       اهمية الحياة العائلية والواجبات الاسرية: البيت المسيحي حجر اول للكنيسة

*       دور المرأة في قداسة الرجل وتوصية للرجال بانها شريكة ولهما نفس الدعوة 1بط 3: 1- 6-7

2)     

         فترة الخطوبة

أ‌-       من القلق الى الاختيار

         ثوابت الاختيار في الفتاة: – المظهر الخارجي والجمال؟

•       الاخلاق؟

•       الشخصية؟

•       الاسرة؟

•       الوظيفة وما تملكه او يملكه ابوها؟

•       الانجذاب الجنسي ودلالها؟

في الفتى: – المظهر الخارجي والرجولة؟

•       الاخلاق؟

•       الشخصية: الشجاعة. الجد في العمل؟

•       الاسرة؟

•       الوظيفة وما يملكه: سيارة، بيت، مستقبل؟

•       الانجذاب الخارجي؟

*       – ما يطلب في الرجل جوهريا: – جدي في العمل

•       يحترم المرأة كشريكة

•       غير شكاك

ثم ياتي المظهر والباقي

*       ما يطلب في المرأة جوهريا: – فكرها نحو بيتها اولا

•      تحترم الرجل كشريك الحياة

•      تحب زوجها وتدلّله كزوجة. كأم. كرفيقة

3)     

ب – من الاختيار الى الاكتشاف

تعاطف متبادل: قريبان على بعضهما بحنان الى اللقاء: يرتاحان اليه، الى بعضهما

         فرح في اكتشاف جوانب شخصية الاخر

ايجابيا: قاعدة للاعجاب

سلبيا: للصقل

         رغبة في التوازن والتكامل وجهد في دخول الواحد في شخصية الاخر: اذواقه. افكاره. طموحاته في الحياة ونظرته الى الاسرة كيف يكونانها سوية ومعا. ما لا يستحبه او يستذوقه. الهدايات.

         دور الاهل في حياتهما كيف يتفاعلان في حب اهل الاخر في فرض استقلاليتها وطريقة حيادها تجاه فرض شخصية الاهل عليهما

         تعميق الحب المتبادل واستنباط مفردات الاهتمام المتبادل: كلام. مناسبات. تلفون. زيارة الاهل من الطرفين وتواجد كاحد افراد اسرة الرفيق الاخر: توازن في اللقاءات بين حصة الخطيبين لبعضهما، ووحدة الاهل من الطرفين.

         اجمل الفترات

         موقع الصداقات الخارجية القديمة اصدقاءه. زميلاته صديقاتها. زملائها الان ومستقبل هذه الصداقات

         دور الايمان والتوجهات الدينية والروحية في بناء الاسرة والعلاقة

4)     

         دور الجمال والاناقة والتجاذب والشخصية (الرجولة والانوثة) في فترة الخطوبة

         النظرة الى الجنس لدى الطرفين: التوازن أي موقع في التفكير

5)    – الاستعدادات المادية

         بين رغبة الاهل ورغبة العريسين وارضاء المجتمع

         حفلة الزواج

         اول نهار واول ليلة من الزواج

         لا ننسى اننا مؤمنون: ولا ننسى ما يقول بولس عن علاقة الرجل والمرأة في الزواج: النموذج في الحب، والعطاء، والبذل هو المسيح والكنيسة افسس5: 21- 33

 

رتبة السلام موعظة عيد القيامة2002

رتبة السلام موعظة عيد القيامة

موعظة عيد القيامة بعنوان( رتبة السلام)

في31،30 /3،1 /4 /2002 

صباح  عيد القيامة لنا رتبتان او احتفاليتان طقسيتان: الاولى رتبة القيامة. وقد تحدثنا العام الماضي عن الحوار الماخوذ منها بين يسوع ومريم المجدلية بعنوان “يا ناطر البستان” والثانية تدعى “رتبة السلام” احتفلنا بها في بداية القداس الحبري/ هذا القداس.

في هذه الرتبة تبرز ثلاثة افكار حولها تتمحور الصلوات والتراتيل:

السلام

الفرح

والحياة الجديدة كثمار للقيامة.

اولا –  *  السلام

(14)

(1) نبتديء الرتبة بصلاة قصيرة ولكنها رائعة، وتبدو وكانها تحديد لطبيعة الوجود المسيحي في العالم:

” اذكر يارب شعبك بالسلام

ومتعنا بالسلام

واهلنا لختام حياتنا بالسلام

ومجازاة السلام

في عالم السلام

مع جميع فاعلي السلام”.

لننتبه الى البعد العالمي والشمولي في دعوة المسيحيين الى التضامن والعمل مع جميع العاملين من اجل السلام في العالم.

(2) اما في صلاة ال (   ) فيشير الى البعد الكوني لهذا السلام الذي ينيله الرب بقيامته:

**” بقيامته صالح العلويين مع السفليين”

اي السماء والارض الله والناس

**” بقيامته بشر بالسلام البعيدين والقريبين”

اي من كانوا  أباعد بالدين والعرق والقومية والمكان ( والوثنيين) والذين كانوا يحسبون اقارب  واهل البيت وابناء ابراهيم (اليهود)

**” واستودعه لتلاميذه ليبشروا به كل النواحي والاقطار”

وفعلا حمل التلاميذ هذه البشرى  وشهدوا لها في اورشليم والسامرة وفي اقاصي الارض، كما يقول نص لوقا في اعمال الرسل.

(3)  في لحن (   ). يقول البيت الاول الذي يرتل * بالسريانية *

”  السلام، السلام للبعيدين والقريبين لان ربنا قام من القبر وجمع المشتتين:

توما امن

وشمعون تشدد راسخا

وزال عنهم الحزن والكابة”.

في البيت الثاني تتحول البشرى بالسلام الى صلاة من اجل السلام كي يحل في الكنيسة ويدعو ابنائها ان يتبادلوا الحب والسلام:

**” أمنك، ياربنا، وسلامتك وايمانك

هب لكنيستك المقدسة  ليلا نهارا.

أزل عنها القلاقل والفتن

وابعد عنها ضربات الغضب.

ولنتبادل السلام بقلوب طاهرة

وليحل حبك بيننا –  يامخلص العالم.

(4) وفي طلبة مار افرام، يقول البيت الاول عن السلام وعن قبلة العيد التي نتبادلها:

**” انت هو الامان المقبول

الذي سالمت بين العلى والعمق.

انت هو الحب  الخالص من اية حيلة

يا من ابهجت البحر واليبس.

في هذا اليوم المقدس – ويقصد به يوم عيد القيامة.

هبنا سلاما مقدسا

فلا نتبادل القبلة بزيف

بل نتعانق بصفاء قلب”.

(5) ثم بعد القرءات ياتي نص الانجيل  من يوحنا (14: 27 – 31)

عن السلام الذي يعطيه المسيح ارثا لتلاميذه

**” السلام استودعكم. سلامي خاصة اعطيكم” لا كما يعطي العالم”.

(6) بعدها يدعو رئيس الشمامسة الى تبادل السلام”بقبلة مقدسة”:

**” لنعط السلام، كل واحد لقريبه: بقبلة مقدسة الهية، بمحبة ربنا والهنا”.

وهنا نتعانق ونلتحم في حب المسيح الذي يجمعنا ويعلن الكاهن وبيده الصليب موجها السلام الى الجهات، الى المذبح شرقا، والى الكهنة والشعب غربا، ويطلب ان يعم السلام في الاقطار الاربعة، اي في كل العالم. السلام الذي يحتاجه العالم اليوم: سلام تحترم فيه الدول القوية كرامة وحياة الشعوب الصغرى./ سلام في العش المشترك وقبول الاخر. / سلام لايبتلع فيه الحيتان الكبرى السمك الصغير ثانيا: وهنا يبدا الدورة داخل الكنيسة، دورة احتفالية  بقيامة المسيح فتبرز في تراتيلها فكرتا الفرح والحياة الجديد بالمسيح القائم حيا من بين الاموات، هذا الفرح الذي يغمر الكنيسة وابنائها، ومنها يعم على العالم:

1)    “ارقصي وابتهجي ايتها الكنيسة المقدسة

بقيامة الوحيد

وادعي اولادك كي يفرحوا

بعرس ابن سيد الكل.

2)    في البيت الثا ني من انشودة (     ) يمتد فرح القيامة الى سكان الارض والسماء:

“هذا هو العيد المملوء معاني

الذي ابهج الارض والسماء.

فالسماويون اهتزوا فرحا بقيامة سيدهم

ونزلوا ليشيدوا بمجده”.

3)    هذه الاشارة الى الملائكة الذين تراؤا للنسوة بعد القيامة.. تهيؤنا نحن لتبادل التهنئة بها بقلوب طافحة بالفرح والحب الاخوي الصادق:

“هلموا نلتقي ببعضنا البعض

في عيد اللقاء هذا.

هلموا نضم الافواه بالافواه

وتبدلوا سلاما محملا بالحب”.

4)  لم تتحول التهنئات المتبادلة بين الاخوة الى صلاة تجدد الحياة، وينصهر فيها حب المسيح وحب الاخوة:

“بحبك فليحل الحب بيننا.

وبسلامك فليزدد سلامنا.

بك فلتامن نفوسنا من الاثم،

وبك فليخز العدو – اي شيطان”.

5)  وتصبح قيامة الرب يسوع قيامتنا نحن، وعربونا لقيامة امواتنا..

” ياللعجب!.

الثياب المرمية داخل القبر

ينهزم الموت لئلا يلتقيها.

رائحتها سقطت في الهاوية

فقام الموتى وانبعثوا..”.

6)  وها هي مريم المجدلية ترقص فرحا  وتبشر في نشوة فرحها شعوب العالم بالفرح العظيم الذي يعم. ففي اهزوجة (  ) تهتف مريم بملء صوتها ليشاركوها فرحها:

” افرحوا. افرحوا ياجميع الشعوب

لقد قام مخلصنا

حقا قام

معها  لنهتف نحن ايضا: حقا قام!

الشعب                  : حقا قام!

في البيت الثاني من الاهزوجة:

7) “الملائكة يبشرون

وللنسوة يقولون:

لقد قام الذي صلب

وهو ليس هنا”

معهم لنهتف نحن ايضا: حقا قام!

الشعب                     حقا قام!

في البيت الاخير من اهزوجة الدورة:

8)  لقد وهب لنا اليوم

سلام مشرف / نصر مبين

بالقيامة المجيدة

فلنهتف كلنا سوية: حقا قام! – حقا قام!

حقا قام! – حقا قام!

ثالثا – ثمار القيامة هذه: السلام والفرح والحياة الجديدة ازفها لكم جميعا مع نشوة العيد / لعوائلكم / لكل ابناء وبنات ابرشيتنا العزيزة / لمسيحي العراق اجمعين / للعراق بشعبه المتالم المؤمن بكل اديانه وقومياته ليعيش السلام نعمة من الله وبركة منه / للعالم  اجمع!

لفلسطين التي.. جمعتها الحزينة… اضراب عام. جمود. امن القيامة.

زيارة البطريرك مار يوسف الثالث يونان برطلة2009

الاحد 25 ت1 2009  

زيارة غبطة ابينا البطريرك مار يوسف الثالث يونان الكليّ الطوبى الى برطلة

زار اليوم الاحد الخامس والعشرون/ت1/ 2009 غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى مدينة برطلة وكان الاستقبال في كنيسة مار كوركيس من قبل جوق كشافة مار كوركيس والشمامسة وبتراتيل جوق الكنيسة بزياح واكاليل من الورد الى مذبح الرب ليشترك مع كنيسته بالذبيحة الالهية مع المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس اساقفة الموصل للسريان الكاثوليك وتوابعها ومار متي شابا متوكا رئيس اساقفة بغداد وبحضور المطران مار ربان القس ومار رابولا بيلوني المعاون البطريركي والمطران اسحق ساكا والمطران صليبا والكهنة والاخوات الراهبات والضيوف الكرام. ثم استقبل غبطته المؤمنين داخل الكنيسة بالسلام والبركة وبعدها استقبل الضيوف والمدعوين في المركز الثقافي المسيحي في برطلة ومقاسمة الغداء. ثم زار متحف مار كوركيس ودير سيدة النجاة للراهبات الدومنيكيات ومنها انطلق لزيارة كنيسة مار كوركيس القديمة واخيرا زيارة كنيسة بشموني للسريان الارثدوكس حيث استقبله المطران مار طيميثاوس موسى الشماني مطران ابرشية مار متى وبرطلة والاخوة الكهنة الافاضل وبعدها رجع الى بخديدا

Oct2509a18Oct2509a20Oct2509a23Oct2509a26Oct2509a24Oct2509a33Oct2509a32Oct2509a30Oct2509a42Oct2509a41Oct2509a34

Oct2509a45Oct2509a48Oct2509a49

وإنما كتبت هذه لتؤمنوا (2005 و2001 )

وإنما كتبت هذه لتؤمنوا بان يسوع

موعظة الأحد الجديد في برطلة

في 2 نيسان 2005 دعوة إلى الصلاة من اجل البابا المحتضر بعنوان :

(وإنما كتبت هذه لتؤمنوا بان يسوع هو المسيح ابن الله , ولتكون لكم إذا آمنتم الحياة باسمه) (يو20 : 31 ).

أيها الإخوة والأخوات

بهذه الكلمات يختم يوحنا إنجيله بعد قصة ظهور يسوع للتلاميذ وتوما معهم

1 .  ” طوبى  للذين يؤمنون ولم يروا “

الكلام كله في الإنجيل  يدور حول الإيمان , وحول أن من يؤمن يرى . لان الإيمان هو رؤية .

–         قال: قصة الأعمى من مولده في يوحنا (9 : 1 -40 )

اليهود – ماذا تقول فيه وقد فتح عينيك ؟

–         قال : انه نبي . لم يصدقوه :

–         فأجاب: عجيب أن لا تعلموا من أين هو وقد فتح عيني . لم يسمع إن أحدا من الناس فتح عيني من ولد أعمى . فلو لم يكن الرجل من الله لما استطاع أن يصنع شيئا …

–         سبحان الله : من كان أعمى أبصر بالإيمان من هو يسوع . والذين كانت لهم عيون الجسد , ولكن قلوبهم بقت مقفلة باللاايمان , لم يروا شيئا من يسوع.

–         تحققوا من أن يسوع فتح عيني الأعمى, فأبصر ولكنهم لعدم إيمانهم رفضوا أن يروا شيئا آخر .

–         الإيمان يفتح العيون للرؤية : توما :ربي والهي

–          وعندما يرى المؤمن يحيا , يدخل الحياة .

–         بالإيمان نحيا ونسير في النور ولا نعثر . بل نكشف معنى الأشياء والحياة: أنا نور العالم, من يتبعني لا يمشي في الظلام, بل يكون له نور الحياة .(ير 8: 12 ) .

–         بطرس – يا رب إلى من نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك ,ونحن آمنا وعرفنا انك قدوس الله .(يو 6 : 69 ).

–         من آمن بهي فله الحياة الأبدية .(يو 6 : 46 ).

–         من سمع كلامي وآمن بمن أرسلني ,فله الحياة الأبدية, بل انتقل من الموت إلى الحياة .(يو 5 :24).

–         في مقدمة يوحنا – فيه كانت الحياة, والحياة نور الناس ..  أما الذين قبلوه – وهم الذين يؤمنون باسمه – فقد أعطاهم أن يصيروا أبناء الله ”

(يو 1 : 4 – 12   ).

–         وفي مجمع الناصرة يقرا يسوع نبوة أشعيا ويطبقها على ذاته : أرسلني لأعلن للعميان عودة البصر إليهم ”  , (لو 4 :12)

2       . اليوم إذن: النور معروض لنا لنبصر: من هو يسوع لنبصر لا بعين الجسد بل بأعين الإيمان .

–         إننا كلنا نمر بتجربة اليهود : تقع الإحداث المؤهلة أمامنا   , يجترح الله معجزات أمامنا كل يوم , ولكننا لا نراها : إما لعدم انتباهنا أو لعدم قراءتنا

لما في جوهرها , أو لرفضنا أن نكتشف إصبع الله في الإحداث .

–         فإننا اليوم – وفي هذه الظروف الحرجة التي نمر بها ووسط الماسي ودخان التفجيرات والقتل والموت إننا أحوج ما نكون إلى إيمان لنرى ونفهم الصبر . التضامن . قوة الصلاة . الشوق إلى السلام .

–         وإذ آمنا تكون لنا الحياة باسم يسوع .

3       . هدف الإنجيلي يوحنا من كتابته الإنجيل هذه كانت : وان    يسوع أتى بآيات أخرى كثيرة لم تكتب في هذا الكتاب . وإنما كتبت هذه لتؤمنوا وتكون لكم الحياة باسمه إذا آمنتم .

–         من اجل هذا الإيمان وهذه الحياة انبرى الرسل يبشرون وينشرون أقوال يسوع وتعاليمه ويشرحون كيف كان ينظر إلى الله كاب للجميع ويعو الكل أن ينظروا ويحبوا الله كأبناء, والى بعضهم البعض كإخوة وأبناء لآب الواحد:تكون لهم الحياة

–         نحن أيضا نحمل هذه الرسالة في مجتمعنا العراقي اليوم . هذه هي رسالة الكنيسة كنيسة العراق وحدتها .

–         في نهاية المطاف : الحياة هي هدف ودعوة الإنسان  لا الموت . الحياة الحقة . حياة النفس والروح   الحياة في الله .

–         المسيحية هي دعوة إلى الحياة والعيش بحياة الله وليست مجرد ديانة . أو شركة تضم مصالح أو حزب يضم منتسبين .

–         المسيحية نظرة وعيش جديد لعلاقتنا مع الله ومع الآخر.

–         هي نور جديد على واقع الإنسان .

لم نرى المسيح بالجسد ولكننا نراه في الإيمان كل يوم , وطوبى للذين يؤمنون ولم يروا .

موعظة الاحد الجديد

في برطلة  22/ 4/ 2001

         نحتقل اليوم بمناسبتين الاحد الجديد وعيد الكنيسة: عيد مار جرجس غدا 23 نيسان

         تهنئة بالاحد الجديد الذي هو امتداد لعيد القيامة وبعيد مار جرجس الذي هو لا فقط عيد كنيستنا، بل بل هو عيد الجماعة كلها. هو عيد الجماعة كلها، لانه عيد الكنيسة التي تجمع الجميع في حضنها كبيت الام

         نعود الى الانجيل الذي نقرأه في الاحد الجديد: قصة توما الذي لا يريد ان يؤمن الا اذا راى بعينيه وجسّ بإصبعه..!

         ماذا يقول النص الانجيلي الذي ينقل القصة بحسب يوحنا:

(1)* “في مساء ذلك اليوم، يوم الاحد التلاميذ في دار اغلقت ابوابها جاء يسوع ووقف بينهم”

1)    مساء/ أغلقت ابوابها

2)    الاحد، يسوع يقف بينهم اشارة الى اجتماعات المسيحيين الاولين مساء الاحد لكسر الخبز معا:

         في كسر الخبز يكون بينهم

         حيث اجتمع اثنان او ثلاثة باسمه يكون بينهم

اشارة الى قراء يوحنا في اواخر القرن الاول – والينا اليوم:

         في كسر الخبز، في القداس: يكون بيننا

         كلما اجتمعنا باسمه: يكون معنا

(2)توما لم يكن معهم:

يقول له التلاميذ:رأينا الرب

هو يرفض شهادتهم: إلا اذا رأيت اثر المسمارين في يديه إلا اذا وضعت اصبعي في مكان المسمارين ويدي في جنبه

يعني: يريد لن يرى ينفسه ان يكتشف بنفسه. ان يتحقق شخصيا

موقف العلماء الذين يريدون الاختبار العلمي. يخطئون لان مسألة القيامة ليست تحقيقا مختبريا، ولا براهين علمية

¬   هي مسألة ايمان والايمان في داخل الانسان نعمة من الله وثقة بالشاهد

¬   موقفنا مرات كثيرة حيث نريد البراهين. نريد ان يستجيب الله لما نريده. نحن نريد ان

نوجه الله كيف يتصرف مع الناس وماذا يعمل مع الاشرار: يفنيهم

¬   الايمان ليس الا اندماج القلب مع كلمة الله وقبولها

¬   الايمان يتطلب التواضع. الانسان المتكبر الاناني لا يستطيع الا ان يؤمن

¬   الايمان كالحب لا يعيش الا ان يؤمن في جو الثقة والتواضع مما لا يثق بزوجته ولا بتواضع امام طفله لا يستطيع ان يحب.

         متى كان توما واقعيا؟

¬   عندما ركع وصرخ: ربي والهي اي عندما تواضع وقبل

(3)– ماذا يقول الانجيل ؟

         بعد ثمانية ايام اي يوم الاحد ايضا

         وكان التلاميذ في البيت مرة اخرى

والابواب مغلقة في عشاء كسر الخبز: في هذا الاطار يسوع يقف بينهم مرة اخرى

ويجري الحوار الذي تعرفه: يسوع: يا توما هات اصبعك انظر يديّ لا تكن غير مؤمن، بل مؤمنا

ثم الجملة المفتاح لكل نص، وقمة الترائي: ألأنك رأيتني آمنت؟

طوبى للذين يؤمنون ولم يروا!

¬   نرى لاننا نؤمن؛ بالايمان تنفتح الاعين فنرى:

         المجدلية في البستان

         يوحنا عند القبر الفارغ

         لمن الطوبى؟

¬   للاجيال اللاحقة – لنا نحن اليوم

لا يقوم الايمان على العيان

¬   يسوع لم نعد نراه بالعين المجردة رؤيا يسوع الحي ليس رؤيا مادية  بالروح والايمان

نراه حيا، فاعلا. بالايمان نقول: عيسى الحي وعلى شهادة الذين اختبره قبلنا: الرسل، القديسون، المؤمنون الذين سبقونا.. ونحن بدورنا نسلم الشهادة كأمانة لأولادنا بهذا الايمان ندخل في اتحاد عميق بالمسيح القائم من الموت ونحيا معه: من آمن بي، يحيا

 

اذا كان احد في المسيح2002

“اذا كان احد في المسيح …  فانه خلق جديد”.

موعظة الاحد الجديد في برطلة لراعي الابرشية عنوانها 

في 7 نيسان 2002

“اذا كان احد في المسيح فانه خلق جديد”.

1 . نحتفل اليوم بالاحد الجديد.

ما هو الاحد الجديد ؟

الاحد الاول بعد القيامة: طبعا التسمية الطقسية متاخرة.

تدخل في نطاق الدورة الطقسية السنوية.

فالاحد الجديد: ان بعد قيامة الرب كل شيء قد تجدد

النظرة الى كل شيء مما فعله يسوع ، مما كتب في التوراة صار يقرا بعين جديدة.

الكنيسة هي الشعب المتجد

2 . حتى النظرة الى يسوع التاريخي تتجدد بعد القيامة : يقول بولس: “اذا كنا قد

  عرفنا المسيح يوما معرفة بشرية فلسنا نعرفه الان هذه المعرفة

من يفتخر انه عرف المسيح بحسب الجسد  لا يكفي كثيرون راوا يسوع  وسمعوه

ولكنهم لم يتدخلوا في معرفته، لم يعيشوا كلمته. لم يعرفوه:

تتذكرون مثل الدينونة في (لوقا 13: 25 – 27 )

“واذا قام رب البيت واقفل الباب فوقفتم خارجه واخذتم تقرعون الباب وتقولون:

يارب افتح لنا.

فيجيبكم:

–  لا اعرف من اين انتم

حينئذ تقولون:

لقد اكلنا وشربنا امامك . ولقد علمت في ساحاتنا.

فيقول لكم:

لا اعرف من اين انتم . اليكم عني يا فاعلي السوء!

3 . اذن هناك  فرق بين معرفة الجسد، ومعرفة الروح . يسوع التاريخ ويسوع الايمان الناس. الجموع . الفريسيون . الرؤساء. عرفوا يسوع التاريخي. ولكنهم بقوا في اماكنهم لم تزدهم هذه المعرفة السطحية شيا. الذين عرفوه حقا هم الذين امنو به. هؤلاء الذين امنوا به اعطاهم الله ان يصيروا ابناء الله: اذن ان تتجدد علاقتهم بالله.

لتذكر ما حدث لتوما: اراد من جديد ان يعرف يسوع التاريخي: يسوع المصلوب مع اثار المسامير. ان يعود الى علاقته السابقة مع المعلم.

ويسوع يظهر له ذاته حيا كما  بعد القيامة:

“يا توما لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا “طوبى للذين يؤمنون ولم يروا!

نرى لاننا نؤمن. بالايمان تنفتح اعيننا.

يسوع يسال تلاميذه: من تقول الناس اني انا فيجاوبون بما راته العين المجردة: اناس يقولون

ايليا

او النبي

او يوحنا قام

انتم من تقولون؟ بطرس بعين الايمان، العين المجددة بالايمان، عين القلب: انت المسيح ابن الله الحي

4 .    ما معنى اليوم ان نرى ونفهم  نوع الايمان  .

أ – من هو يسوع الايمان هذا؟

يسوع الممجد.  يسوع ابن الله المتجسد فينا. يسوع العامل في قلوبنا اليوم بروحه القدوس. يسوع الفادي الحاضر في حياتنا اليوم . يسوع الفاعل بكلمته في الانجيل. يسوع الروح…

ب – هكذا المسيح جددنا بالعماد .ويجددنا كل يوم بنعمة  وقوة كلمته وبروحه الحال فينا:

كافراد مؤمنين به وتلاميذه وكجماعة نحيا ونشهد له، ككنيسة شمولية:

في العماد – او تجهلون اننا، وقد اعتمدنا جميعا في يسوع المسيح

( رو6 : 3 – 4 )

انما اعتمدنا في موته فدفنا معه في موته بالمعمودية لنحيا نحن ايضا حياة  جديدة  كما اقيم المسيح من بين الاموات بمجد الاب

في الايمان– فاذا كان احد في المسيح  فانه خلق جديد(2 قور5 : 17  )

في الحياة – ان تقلعوا عن سيرتكم الاولى فتخلعوا الانسان القديم الذي تفسده

الشهوات  وان تتجددوا بتجدد اذهانكم الروحي فتلبسو الانسان الجديد الذي خلق على صورة الله في البر وقداسة الحق…

(افسس 4 : 22)

لا تنطقوا بقبيح الكلام ولا يكذب بعضكم على بعض فقد خلعتم الانسان القديم ومعه اعماله  ولبستم الانسان الجديد الذي يتجدد على صورة خالقه.

ج – كيف اعيش بمنطق ايماني بالمسيح هذا؟

حياتي هي المسيح . المسيح حياتي. استنير به. بتعاليمه. ايماني به ينير دربي، اعمالي، قراراتي، رجائي، سلوكيتي، يعطي اليوم المعنى لكل وجودي. لوطنيتي. لمسيحيتي في هذا البلد . لنجدد اليوم نظرتنا حتى الى المضايقات التي قد تطرا لنا  في صليب الفداء من اجل اسم يسوع.

استقبال الراعي في برطلة2000

استقبال الراعي في برطلة

1-1-2000

مراسيم استقبال راعي الابرشية الجديد مار باسيليوس جرجس القس موسى

استقبال مؤمني برطلة لراعيهم الجديد لم يكن اقل من غيره بل امتزجن فيه مشاعر

الحب والفرحة والتضامن مع كنيستهم حيث استقبلوه بالزغاريد والتراتيل والاناشيد

الدينية استقبال حافل يليق بمن احبوه ويحبهم ايضا.

كلمة الزيارة الراعوية الأولى في استقبال سيادته في برطلة

يوم السبت المصادف 1-1-2000 الساعة الخامسة عصرا.

يا شعب برطلة الكريم.. يا أبناء وبنات ما كوركيس ومارت شموني.

موكب الاستقبال هذا كان مهرجان فرح وعرس ومحبة.

وأصوات شمامسة برطلة المختلطة بتراتيل أطفالها  وزغاريد نسائها وشبابها

وصباياها تشبه أصوات استقبال يسوع على أبواب أورشليم يوم العانين.

ولق سبقنا يومعندكم، ين هذا العام إلى اليوم الأول من عام 2000لنبدا به هذا العام

اليوبيلي المقدس الجديد باستقبال راعي الأبرشية الجديد.

فليكن كل شيء عندكم،  وفي قلوبكم جديدا، كنعمة الرب وبركة.

شكرا لكم جميعا. شكرا من أعماق القلب، على هذه الحفاوة حيث التففتم حول رعاتكم

الأعزاء لتقولوا: مبارك الآتي باسم الرب.

شكرا للأب شمعون بزو والأب فاضل القس اسحق اللذين بإرشادهما صرتم اليوم

كتلة فرح واحدة، وصوتا واحدا يعزف بأوتاره : المجد لله في العلى  وعلى الأرض

السلام  للناس الذين يحبهم الله.

شكرا للشمامسة، والراهبات، للإخوة الكهنة من الخ ورنات الشقيقة الوافدين

للمشاركة في هذا الاستقبال من قره قوش، من الموصل، ومن برطلة ذاتها.

شكرا لكل الهيئات العاملة لخدمة الكنيسة والتعليم والتنشئة والتنظيم والاستقبال

   2- بعد دير مار بهنام  وباخديد.. برطلة : هذا كان درب الأساقفة والمفارنة في

زياراتهم الراعوية.. وهكذا نحن أيضا سلكنا الدرب نفسه.

ولكن برطلة ستبقى البلدة السريانية العريقة التي رفدت كنيستنا السريانية، في القديم

ألقديم، وفي العصر الحديث في شقها الأرثوذوكسي والكاثوليكي، بالبطاركة

والأساقفة والمفارنة. ولها ثقلها  في التاريخ الكنسي. وفي حاضر كنيستنا اليوم خمسة

أساقفة من برطلة، ثلاثة  يديرون ثلاث أبرشيات مهمة في العراق والرابع في لبنان،

والخامس  يمثلنا بجدارة في المؤتمرات  الدولية والأوساط العلمية العالمية. ناهيك

عن أبنائها الكهنة والرهبان وأهل القلم والشعر واللغة والبلاغة والخط السرياني

الأنيق الذي تخرجوا من بيوتها وتألقوا، بعضهم سبقونا إلى الآب. أعلام كثر أنجبتهم

برطلة وهم مفخرة لها والأبرشية  وللكنيسة السريانية  بأكملها : مار يعقوب الثالث /

الأب سابا / الخطاط الأب للو / وغيرهم.

ناهيك عن القدماء ألقدماء وعن الإحياء. وفي أبرشيتنا السريانية الكاثوليكية

الموصلية كان لكهنة برطلة حضور بارز ومتميز فيها.

وكان آخر من توارى  منهم قبل عام ونيف المرحوم الأب بهنام كجو الذي شغل منصب سكرتير راعي الأبرشية لسنوات طويلة . واليوم يحق  لنا أن ننادي برطلة

من جديد : عودي يا برطلة  فارفدي الأبرشية بكهنتك  الفاضلين البارزين، واعملوا

يا شباب برطلة لخدمة كنيستكم  بذكائكم وانفتاحكم الدائم واستعدادكم لتطوير أساليب

الرسالة والالتزام والالتفاف حول كهنتكم ورعاتكم الروحيين، بوحدة الكلمة واندفاع

الرسل المسئولين عن بشرى الإنجيل، ولا تنشغلوا بما يعيق رسالتكم أو صفاء

شهادتكم الإنجيلية.

إننا فخورون بما لكم من اندفاع للعمل والإبداع ودراسة الكتاب المقدس.. وما المركز الثقافي الشامخ إلى جانب كنيستكم سوى شاهد لما لكم من طموحات ونظرة مستقبلية

مركز تعليم وإشعاع روحي وثقافي وملتقى اجتماعي. لا تنسوا من عمل وخدمكم

بتفان متميز وأقام لكم هذا الصرح : الأب حنا ياكو.. الذي عن بعد موقع عمله الجديد

يفكر بكم ولكم ويتابع نشاطاتكم  ويفرح لأفراحكم.

3-أتخيل برطلة قلبها باتجاه مارت شموني، يدق معها ويحب معها ويتالم معها ويعتز

معها بتراثه السرياني العريق.. ويداها، ممدودتان الواحد نحو قره قوش، والأخرى

نحو الموصل.. دعوة  إلى التلاحم والتعاون والتضامن. فانفتاح أهل برطلة ثراء

وغنى لها وللذين تنهل من عندهم، وموقعها الوسط ضروري للكنيسة إذ يعطيها

رسالة توحيد واخذ وعطاء..وهي ذاتها مختبر لهذه الوحدة.

فتركيبتها المزدوجة وتشابك عوائلها بالقرابة والجيرة والجذور الواحدة تشكل دعوتها

الخاصة  لتجاوز الانفرادية وفتح القلوب لا فقط لفهم الأخر، بل للعمل والتنسيق معه.

إننا نظرنا دائما إلى الكنيسة السريانية الكاثوليكية  والأرثوذكسية كجناحي كنيسة

واحدة تشترك وتتغذى وتحيا  من تراث واحد وتنحدر من أب واحد، إذ صح التعبير.

وهذا الواقع مدعوة برطلة أن تعيشه في كل زخمه وعطائه وإبداعاته وغناه بصورة

متميزة وخاصة عن سائر المناطق.

أليست تغني بعطائها ثلاث أبرشيات تتقاسم حبها وولائها.

اكرر شكري للجميع.. واقبلوا مني التهنئات

القلبية الخالصة، تهنئات الأب والأخ، بأعياد الميلاد المجيد والعام الجديد.. جعله الله

لنا جميعا : لكنيستنا السريانية وأبرشياتنا الثلاث عام بركة ونعمة ونور.. وجعل الله

من عام اليوبيل عام تقارب واندماج اكبر بين كنائسنا، وتعمق أعمق في إيماننا

المسيحي وشهادتنا الإنجيلية في هذا البعد المعطاء

رفع الله عنه كل ظلم وحصار.آمين

موعظة قداس الأحد -مار كوركيس2000

موعظة قداس صباح الأحد

24/12/2000

لمناسبة الافتتاح الجديد

قدم سيادة راعي الأبرشية موعظة في قداس صباح الأحد 24/12/2000 ولمناسبة افتتاح كنيسة مار كوركيس الجديدة في برطلة.

اختيار إنجيل اليوم بصلة مع افتتاح كنيستنا الجديدة  (متى 16: 13 – 19)

النص بصلة مباشرة مع الكنيسة ودور بطرس في الكنيسة الناشئة :

يبدو هو رأسها

وحجرها الأساس:

اسم بطرس PETRUS

باليونانية هو ترجمة للكلمة السريانية – كيفا

بين مفهوم الكنيسة وجواب بطرس صلة وثيقة

بفم بطرس الكنيسة هي التي تعترف بيسوع مسيحا وربا

(1) –  من تقول الناس عن يسوع؟

في زمن يسوع قيل انه: – يوحنا المعمدان ( الذي كان قد قتل )

بعضهم: – ايليا

وآخرون: – هو ارميا

أو: –  هو نبي

–  يسوع ينظر إلى التلاميذ: انتم ماذا تقولون؟

–  بطرس يجاوب باسم الكل: – أنت المسيح ابن الله الحي

–  ماذا تعني هذه التسميات في الفكر اليهودي، في الكتاب المقدس؟

المسيح: الممسوح، المدهون بالدهن المقدس:  – الملوك  – الأنبياء

تعني المكرسة لخدمة الله

المفرد، المعزول لخدمة الله

داود سمي: المسيح، مسيح الله

فاعتراف بطرس بان يسوع هو “المسيح” -> “أنت المسيح”

هو إعلان إيمان ضمني على لسان بطرس من الجماعة المسيحية

الأولى بان يسوع هو: الملك ابن داود الموعود به

هو المخلص المنتظر

هو الذي انتظره الآباء وها هو آت ليفي بوعود وأمانته لشعبه

كما جاء على لسان:

الملاك في بشارة العذراء عند لوقا: ستحملين وتلدين ابنا

سميه يسوع: ابن العلي يدعى

ويوليه الرب الإله عرش داود أبيه

وكما سمع يوسف في الحلم عند متى : ستلد ابنا “سمه يسوع،

لأنه هو الذي يخلص شعبه”

ولا يخفي ما كانت توحي به كلمة “المسيح” عند عامة الناس من مفهوم سياسي حيث كانوا ينتظرون مسيحا زعيما يخلص الشعب من سلطة الرومان .

وما جاء يسوع له هو بسط ملك الله على الأرواح وفي القلوب وليس على الرقاب. بالحب والتضحية والألم والموت حتى الصليب.. لا بالقوة والسيف والتسلط السياسي.

جاء ليقول للناس: الله أبوكم ويحبكم وللحياة في مجده خلقكم.

أما عبارة “ابن الله” التي ينفرد متى بوصفها على لسان بطرس. فتدل

على علاقة خاصة ومتميزة وفريدة مع الله .وهي مبنية على اختيار خاص وعلى الرسالة التي عهد بها الله إلى يسوع:

مرقس وكذلك متى ولوقا  يوردونها على لسان الأب  في عماد يسوع :

“وانطلق صوت من السموات يقول: أنت ابني الحبيب. عنك رضيت” (1 :11 )

وكذلك في حادثة التجلي: “له اسمعوا”.

يسوع نفسه، في الازائيين (متى مرقس لوقا) وخاصة في إنجيل يوحنا لا يدعو الله إلا باسم “أبي” “بابا”.

دلالة إلى هذه البنوة الفريدة بالروح للأب

واليوم. ماذا تقول الناس عن يسوع انه هو؟

نبي

مصلح

إنسان مستقيم، متصوف، عادل , فيلسوف، مؤسس ديانة، ذو أخلاقية عالية، باسمه يتخاصم الناس وحتى أتباعه.

خيالي فشل في تثبيت تعليمه فقتل وصلب …الخ

وانتم من تقولون؟ انتم يا أهل برطلة، وقرة قوش، وكرمليس، وروما، وانطاكية ..

انتم يا مسيحيي 2000 ومطلع الألف الثالث؟

كيف نعيش اليوم إيماننا واعترافنا بيسوع مسيحا وربا وحيا؟

كيف نشهد له في الكنيسة في المجتمع

 

كلمة تكريس كنيسة مار كوركيس2000

كلمة في تكريس كنيسة مار كوركيس في برطلة

كلمة راعي الأبرشية

في يوم تكريس كنيسة مار كوركيس في برطلة بعد تجديدها

يوم السبت 23 كانون الأول 2000  .

“ما أحب مساكنك أيها الرب

فرحت نفسي وتاقت إلى ديار الرب ملكي والهي طوبى لسكان بيتك،

فأنهم لا يكفون عن تسبيحك” ( مز 84 : 2 – 3 , 5 )

وما أطيب أن يسكن الأخوة معا في بيت الرب !

أيها السادة الأساقفة الإجلاء / أيها السادة الضيوف الكرام /

يا كهنة الرب وشعبه المبارك..

اجل وما أطيب أن يسكن الأخوة معا في بيت الرب! وما أجملكم شعبا يعود بشوق المزمر، من جديد، إلى بيت الرب هذا وقد زها بكم قبل أن يزهو بحجارته ونحيته وأقواسه وأبراجه وريازته الجديدة ومذبحه الذي يجمعكم حوله مرة أخرى وعيونكم شاخصة إلى سر الحب والبذل والفداء الذي يتم عليه..

ستة أشهر ونيف من التوقع والترقب والتخوف والرجاء والأمل والمعاناة والعمل الدائب والصمت أيضا مع الصلاة ليتم البناء تحفة معمارية وهيكلا يليق بسكنى الرب.. هيكلا ينصت إلى حرارة صلواتكم , ويشهد لخلجات قلوبكم، ويسجل أصوات ترانيمكم.. هيكلا يحتضنكم في أفراحكم وأحزانكم كما تحتضن الأم وليدها!

فالشكر للرب أولا وأخرا لانجاز هذا العمل.

أليس هو الذي يبني بيته بحجارة إيمانكم ومحبتكم!

الشكر لاسمه المبارك الذي عضد كل الخيرين كي نصل إلى هذا اليوم . كثيرون كالجنود المجهولين، عملوا واشتغلوا في الخفاء والعلن.. منذ إرساء الأسس في الأعماق لسند قواعد البناء وأعمدته، وحتى أعمال الصيانة في الأطراف الخارجية والسقوف.

وصولا إلى اللمسات الجمالية التي جعلت من مار كوركيس تحفة فنية تفخر بها برطلة. فإلى كل الذين اشتغلوا بأيديهم , أو ساندوا العمل بمقترحاتهم وتشجيعهم، إلى كل الذين واكبوا العمل منذ بدايته وحتى نهايته برعايتهم ومتابعتهم الميدانية وأصبحوا جزءا منه حتى ساعات متأخرة من النهار ولربما من الليل أيضا، واخص بالذكر راعيي الكنيسة الغيورين الأب شمعون مسؤول لجنة الترميم، والأب فاضل، وأعضاء مجلس الكنيسة الهميم والمهندس البارع، المصمم المشرف رافد جرجيس.. كلهم عملوا سوية كفريق مستنفر، كل واحد في ما وكل إليه من أعمال، لاسيما في الأسابيع الأخيرة كي ينجز العمل قبل عيد الميلاد المجيد فتعيدوا فيها فرح ميلاد الرب وتدخلوا معها الألف الثالث.

وها قد بروا بوعدهم وكسبوا التحدي.. فجاءت الكنيسة عروسة جديدة بحلة رائعة دون أن تفقد الإضافات بساطة الخطوط وجمال البناء والأمانة للروح الذي يتكلم بهذه الحجارة

إلى كل هؤلاء أوجه التهنئة والشكر على ما قاموا به لبيت الرب ولاسم مار كوركيس الشهيد

كما أقدم الشكر لكل هؤلاء العمال والمجهولين الذين قد تنسى أسماؤهم، ولكننا لن ننساهم، الذين عملوا بهمة وكد. بارك الله حياتهم وعوائلهم.

واجب الشكر لازم أيضا ومن باب أولى، للمحسنين الذين أمدوا المشروع بهباتهم، وفي مقدمتهم البعثة البابوية، والمتبرعون من أبناء البلدة بمساهماتهم النقدية أو بالعمل المباشر. جازاهم الله ببركاته.

فهنيئا لكم يا أبناء برطلة الأحباء بهذه الكنيسة المتألقة الزاهية المتجددة.. ولتكن ملتقى محبتكم وإيمانكم ورجائكم .. وبيت صلاتكم وعبادتكم .. واحتفالاتكم .. فيها تتذوقون جمال طقوسكم السريانية، ومنها تأخذون القوة والتجذر الأعمق في إيمانكم المسيحي , وفي حناياها تتلقون عذوبة العيش  في المحبة  والأخوة  والتضامن  والسلام .. وكل مرة تأخذون من مائها المبارك تغتسلون مما يمكن أن يعلق بالنفس من أشكال الخطيئة والتباعد من الله والقريب .

واختم بكلمة شكر أخيرة لكافة الأصدقاء والذوات، وفي مقدمتهم السادة المسؤولين في الحزب والدوائر الرسمية، الذين شاركونا فرحنا واحتفالنا اليوم .. الذي نعتبره، إضافة إلى كل ما قلناه، فرصة جديدة لنقول:

–         هنيئا لك يا وطنا تعتز بكل أبنائك، على مختلف أديانهم .

–         هنيئا لك عندما يكون اسمك، واسمك وحده بمثابة الخيمة التي تضم الكل في جو من الحرية والتكافؤ.

ولكم جميعا، أيها الأعزاء، أوجه تهنئاتي القلبية بعيد الميلاد المجيد، وعيد الفطر المبارك، والعام الجديد – مدخل القرن الحادي والعشرين .

ولتشملكم جميعا بركة الرب، في هذه المناسبات القدسية كلها .

المناسبات في برطلة

المناسبات في  برطلة

كانون الثاني 2000

مراسيم استقبال الراعي في برطلة

o      استقبال مؤمني برطلة لراعيهم الجيد لم يكن اقل من غيره بل امتزجن فيه

مشاعر الحب والفرحة والتضامن مع كنيستهم حيث استقبلوه بالزغاريد والتراتيل والأناشيد الدينية استقبال حافل يليق بمن أحبوه ويحبهم أيضا .

كلمة الزيارة الراعوية الأولى في استقبال سيادته في برطلة

يوم السبت المصادف 1-1-2000 الساعة الخامسة عصرا .

*******

حفل تكريس كنيسة مار كوركيس في برطلة

كلمة راعي الأبرشية في يوم تكريس كنيسة مار كوركيس

في برطلة بعد تجديدها يوم السبت 23 كانون الأول 2000  .

موعظة الأحد الجديد في برطلة 2001 

نيسان 2002

موعظة الأحد الجديد في برطلة

في 7 نيسان 2002 لراعي الأبرشية عنوانها

” إذا كان أحد في المسيح       فانه خلق جديد “.

رتبة السلام موعظة عيد القيامة

موعظة عيد القيامة بعنوان( رتبة السلام)

في31،30 /3،1 /4 /2002

موعظة التناول الاول بعنوان

ابانا الذي في السماوات… في12/7/2002

كانون الثاني 2004

رسامة  الأب بهنام ادورد في برطلة 2004

 مع أجراس كنيسة مار كوركيس وهلاهل أهل برطلة وبوضع يد سيادة

المطران مار باسليوس جرجس القس موسى

أعلن رسامة الشماس فراس ادورد ليكون اسمه الأب بهنام ادورد حنا وذلك صباح يوم الجمعة الموافق 20/8/2004 وكان الأب بهنام قد التحق بمعهد شمعون الصفة للكهنوت سنة 1998 ليدرس فيه (6) سنين

أربع سنين الأولى من دراسته ومن ثم انتقل إلى الدراسة في كلية الوربانية في روما وتخرج عام 2003-2004 من الكلية نفسها. والأب بهنام حنا من مواليد 1978

تشرين الثاني 2004

الزيارة الراعوية

o      بدا سيادة راعي الأبرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى زيارته

الراعوية  السنوية لكنيسة مار كوركيس بتاريخ 28/11/2004 , والتي تضمنت :

زيارات العوائل , وزيارات خاصة للمرضى .

o      صلاة تكريس مغارة لمريم العذراء

كانون الأول 2004

بتاريخ 8/21/2004 ترأس سيادته وبمشاركة الآباء الكهنة والشمامسة وجمع غفير من المؤمنين , صلاة تكريس مغارة لمريم العذراء في فناء الكنيسة .

o      لقاء مع جميع الكوادر العاملة في الأنشطة الكنسية

بتاريخ 10 /12/ 2004  أقام لقاء مع جميع الكوادر العاملة في الأنشطة الكنسية . قدم فيه مسئول كل نشاط خلاصة أعمال نشاطه . ثم تحدث سيادته عن أهمية تنوع المواهب , على أن يعمل الكل من اجل الخير العام ولمجد الله

التقى سيادته بالهيئة العليا لمجلس السريان

o      بتاريخ 17 /12/ 2004 التقى سيادته بالهيئة العليا لمجلس السريان , وأشاد

بالمجلس وأعماله وضرورة وجوده في هذه الفترة . لأنه يوحد صفوف ابناء برطلة . وبارك العمل الجماعي وأكد على التخلي عن الطائفية وذلك لخدمة المصلحة العامة .

حقق لقاءا مع الشمامسة

o      بتاريخ 18 /12/ 2004 حقق لقاءا مع الشمامسة تضمن اللقاء  (قراءة من

الرسالة طيمثاوس , حديث سيادته عن الخدمة في الكنيسة الأولى , مؤكدا على أن يكون الشماس خادما في الكنيسة من خلال أسرارها وعليه أن يساعد المؤمنين على الصلاة والمشاركة في الكنيسة كل واحد حسب مواهبه) .

كانون الثاني 2005

◄  استقبال مهيب في برطلة بعد العودة السالمة من عملية الاختطاف

o      بتاريخ 21/1/2005  استقبلته رعيته في برطلة باحتفال مهيب وبحضور

سيادة المطران مار ديسقورس لوقا مطران أبرشية مار متي وتوابعها , بعد عودته سالما إلى الأبرشية من عملية اختطافه على يد مسلحين مجهولين مساء الاثنين 17/1/2005 والإفراج عنه ظهر اليوم التالي .

نيسان 2005

( وإنما كتبت هذه لتؤمنوا بان يسوع هو المسيح ابن الله ,

ولتكون لكم إذا آمنتم الحياة باسمه)

o     موعظة الأحد الجديد في برطلة

في 2 نيسان 2005 دعوة إلى الصلاة من اجل البابا المحتضر بعنوان :

(وإنما كتبت هذه لتؤمنوا بان يسوع هو المسيح ابن الله , ولتكون لكم إذا آمنتم الحياة باسمه)

(يو20 : 31 ) .

أيها الإخوة والأخوات

بهذه الكلمات يختم يوحنا إنجيله بعد قصة ظهور يسوع للتلاميذ وتوما معهم

1 .  ” طوبى  للذين يؤمنون ولم يروا ”

آب 2006

حفلة اختتام الدورة الصيفية للتعليم المسيحي

برعاية وحضور راعي الأبرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى

وإشراف الأب أيمن بولص مسئول المركز الثقافي لكنيسة مار كوركيس والأستاذ أدور حنا بينوكا مدير التعليم المسيحي أقيم الحفل في قاعة الأفراح في برطلة يوم الجمعة المصادف 18/8/2006 وحضر الاحتفال المطران متي شابا متوكا والأب شمعون كوركيس وعوائل طلبة التعليم المسيحي تخلل الحفل عدد من الفعاليات وفي الختام ألقى سيادة المطران متي متوكا مسئول التثقيف المسيحي في العراق وسيادة راعي الأبرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى كلمة الختام شجعوا من خلالها العمل الكنسي ورفعوا من معنويات العاملين في خدمة الكنيسة وخصهم الجميع بالشكر والمديح لإنجاح هذا الحفل .

شباط 2007

معرض الكتاب الأول في برطلة

o      في مساء يوم الجمعة المصادف 23/2/2007 وبمناسبة يوم التثقيف

المسيحي لمحافظة نينوى المصادف 2اذار 2007  أقامت مكتبة مار كوركيس وتحت شعار ” إن الله لا يحب إلا من يساكن الحكمة ” معرضها للكتاب الأول برعاية المركز الثقافي المسيحي لكنيسة مار كوركيس برطلة . وقد افتتح المعرض ممثل سيادة راعي الأبرشية الخوراسقف بطرس موشي واحتوى المعرض على أكثر من 400 عنوان كتاب منها دينية ودراسات كتابية

نيسان 2007

عيد القديس مار كوركيس في برطلة

o      في يوم 22 /4/2007 أقام سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس

موسى قداسا احتفاليا بمناسبة عيد القديس مار كوركيس شفيع رعية مار كوركيس السريانية في برطلة . وأهدى الأب فاضل باقين وردة باسم ابناء رعية مار كوركيس لسيادته بمناسبة عيد شفيع الكنيسة وبمناسبة عيد سيادته الشخصي , وبعدها ألقى سيادته خطبة بهذه المناسبة وتضمنت المحاور التالية :

مار كوركيس هو الإنسان الشهم الذي دافع عن حقوق المظلومين .

سحق رأس الشيطان المتمثل بالتنين أي الشر .

الشهيد الذي بقي على الأمانة حتى ساعة شهادته .

آب 2007

المناولة الأولى في كنيسة مار كوركيس

o      في يوم الجمعة 3/8/2007 الساعة السابعة صباحا في كنيسة مار كوركيس

للسريان الكاثوليك ترأس سيادة راعي الأبرشية قداسا احتفاليا بمناسبة المناولة الأولى وحضر القداس رابي سركيس اغا جان وزير مالية إقليم كردستان وشارك أيضا أهالي المتناولين وجمع غفير من أهالي برطلة .

احتفالية ختام الدورة الصيفية للتعليم المسيحي

o      بتاريخ 28 /8 /2007 م برعاية وحضور سيادة المطران مار باسيليوس

جرجس القس موسى وإشراف الأب أيمن بولص دنا والأستاذ أدور حنا أقيم

حفل ختام الدورة الصيفية في قاعة الأفراح في برطلة وحضر الاحتفال عوائل الطلبة وعدد كبير من طلاب كشافة مار كوركيس  .

شباط 2008

الأبرشيتان السريانية والكلدانية في لقاء مشترك

o      شهدت قاعة المركز الثقافي في برطلة يوم الجمعة 8/شباط/2008 لقاءً

مشتركاً بين كهنة أبرشيتي الموصل للسريان الكاثوليك والكلدان حضره كل من سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى وسيادة المطران مار بولس فرج رحو إضافة إلى كهنة الأبرشيتين وقد ألقى الأب الدكتور أميل شمعون نوني راعي خورنة القوش بحثاً بعنوان “سر الزواج” أجاب في نهايته على أسئلة واستفسارات الحاضرين ويأتي هذا اللقاء أُقيمت صلاة جماعية بعدها تقاسم الحاضرون غداء المحبة

لقاء مخطوبين ومتزوجين  جدد

مركز ثقافي برطلة

17/12/2009

مؤتمر الانسان الاسرار في برطلة وتحت شعار “اصنعوا هذا لذكري”2009 

 الرسامة الانجيلية للشماس بهنام روفائيل حنا للو قره قوش 2009

 الرسامة الكهنوتية للشماس بهنام روفائيل حنا للو برطلة 2010

 قداس لجماعة المحبة والفرح برطلة 2009

احتفلت اليوم الجمعة 4-12-2009 اخوة مار كوركيس بالتعاون مع اخوّات اقليم

الشمال لجماعة المحبة والفرح في كنيسة مار كوركيس/ برطلة بقداس احتفالي بهذه

المناسبة. ترأس القداس

سيادة راعي الابرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

00000000

زيارة غبطة ابينا البطريرك مار يوسف الثالث يونان الكليّ الطوبى الى برطلة

قداس توديع المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

في برطلة 25 / 4 /2011