القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة 2015

القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة  2015

جرى في الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت المصادف 31-10-2015 القداس الالهي بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة كنيسة سيدة النجاة واعلان فتح ملف تطويب الابوين ثائر عبدال ووسيم القس بطرس في بغداد وترأس القداس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي وبحضور اصحاب القداسة والغبطة البطاركة والسادة المطارنة والاساقفة والخوارنة والاكليروس وممثل رئيس الوزارء العراقي وعدد من نواب شعبنا

????????????????????????????????????

فاجعة سيدة النجاة ما زالت تثير الشجون رغم إنقضاء خمس سنوات ودعوة لتطويب شهدائها

البطريرك يونان: نريد من المسلمين افعالا قبل الاقوال
عنكاوا كوم/بغداد/ بسام ككا

مع توجه زعامات روحية مسيحية ومعهم الاباء والشمامسة نحو مذبح الكنيسة، أنطلقت مراسم ذكرى أنقضاء خمس سنوات على فاجعة كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد التي راح ضحيتها عشرات المسيحيين جراء هجوم شنه مسلحون متطرفون عام 2010.

وأحتضنت الكاتدرائية مساء السبت أكبر تجمع مسيحي خلال القداس الذي ترأسه مار يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك وشاركه بطريركي الكنيسة الاشورية والشرقية القديمة فضلا عن حضور اساقفة طوائف اخرى ومسؤولين في الحكومة والبرلمان .

وفي كلمة القاها بالمناسبة أستصرخ البطريرك يونان ضمائر العالم للسعي من أجل أن يعيش الشعب العراقي بكرامة وأنسانية ويقرر مصيره في الوحدة واحترام جميع المكونات دون النظر الى الدين والطائفة واللغة، مستذكرا الحادثة المؤلمة التي سفكت فيها دماء اناس عزل على مذبح الشهادة .
ودعا البطريرك السرياني أصحاب الوجدان الديني والوطني والانساني للنظر بوضع المسيحيين مهما قل عددهم في الوطن للحفاظ على وجودهم ومستقبلهم، مطالبا المسلمين بالافعال قبل الاقوال وأثبات محبتهم الحقيقية للمسيحيين كي يعيشوا معهم بسلام .

ومع انتهاء الطقوس الدينية، أعلن مار يوسف الثالث يونان عن تقديمه طلبا لبابا الفاتيكان من أجل تطويب الابوين الشهيدين ثائر عبدال ونسيم صبيح ورفاقهما الذين لقوا حتفهم أثناء الحادثة، لتعم الفرحة والابتهال بين الحاضرين .

تصدر شخصيات بارزة في الصف الاول للمحتفلين أعطى لأستذكار الفاجعة أهتماما رسميا شمل حضور نواب ومسؤولين في الاوقاف المسيحية وغيرها أضافة الى ممثل رئيس مجلس الوزراء العراقي.

وخلال تواجده في الاحتفال قال مهدي العلاق مدير مكتب العبادي في تصريح خاص بعنكاوا كوم ” شاركنا بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء في القداس التأبيني لشهداء كنيسة سيدة النجاة في ذكراها الاليمة التي امتزجت فيها دماء الشهداء المسيحيين مع أخوتهم المسلمين مقدمين صورة عن وحدة تلاحمهم في وطنهم”، مؤكدا على عمق اصالة المواطنين المسيحيين في العراق .

ومازالت حادثة سيدة النجاة طرية في ذاكرة من واكب الماساة وتركت جروحا في قلوب الكثيرين من بينهم فيفيان التي جلست في الكنيسة مستذكرة رحيل والدتها واثار دموعها مرسومة على خديها، الا أنها شبكت كلتا يديها بخشوع لطلب الرحمة والغفران لارواح الشهداء ولفقيدتها .

وبينما تؤشر بيد مرتجفة بأتجاه المكان الذي قتلت فيه والدتها الا أن نبرة الاصرار بصوتها كانت مفعة بالتحدي من أجل البقاء في العراق أذ قالت فيفيفان كمال في حديث خصت به عنكاوا كوم، “دماء الشهداء طهرت الكنيسة واسماءهم دونت على جدرانها وتضحياتهم اعطتنا مثالا للثبات في بلدنا ” .

وكان مسلحون انتحاريون ينتمون لتنظيم القاعدة اقتحموا في 31 تشرين الاول عام 2010 كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك بالكرادة في بغداد خلال قداس الاحد وقتلوا ما يقارب 48 مسيحيا، مما اثارت الحادثة في حينها ادانة محلية كبيرة وأستنكار دولي .

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

نقلا عن موقع عنكاوة

الزيارة الراعوية لبطريرك السريان الكاثوليك الى العراق 2015

الزيارة الراعوية لبطريرك السريان الكاثوليك الى العراق 2015

غبطة أبينا البطريرك يصل إلى بغداد للقيام بزيارة راعوية رسمية إلى أبرشياتنا السريانية في العراق
ظهر يوم الجمعة 6 شباط 2015، غادر غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى، مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، متوجّهاً إلى بغداد، للقيام بزيارة راعوية ورسمية إلى أبرشياتنا السريانية في العراق، يلتقي خلالها كبار المسؤولين العراقيين. كما سيزور غبطته مراكز نزوح العراقيين المسيحيين الذين نزحوا من الموصل وسهل نينوى. يرافق غبطتَه في زيارته هذه: سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية.

ره ز زيا

_+++++_

زيارة الى السفير الامريكي في بغداد
بعد ظهر يوم الجمعة 6 شباط 2015، زار غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلي الطوبى، مقرّ السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ـ بغداد، والتقى بسيادة السفير الأميركي في العراق ستيوارت جونز.
رافق غبطتَه في هذه الزيارة أصحابُ السيادة المطارنة: مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية. كما حضر أيضاً الأستاذ يونادم كنّا عضر البرلمان العراقي، والسيّد رعد جليل كجه جي رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى.

سفير سفير1 3

_++++++_
زيارة كنيسة مار يوسف في المنصور ـ بغداد
مساء يوم الجمعة 6 شباط 2015، زار غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى، كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك في منطقة المنصور ـ بغداد، حيث تفقّد النازحين من الموصل وسهل نينوى الذين يأويهم المركز التابع للكنيسة. رافق غبطتَه في زيارته هذه أصحابُ السيادة المطارنة مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها، والخوري عماد اقليميس النائب البطريركي في البصرة والخليج، والأب حبيب مراد أمين السرّ في البطريركية، والآباء كهنة أبرشية بغداد، وبعض الكهنة من أبرشية الموصل، والأستاذ يونادم كنّا عضو في البرلمان العراقي.
وزار غبطته والوفد المرافق دار الرعية، ثمّ قام بجولة على أقسام مركز مار يوسف التابع للرعية، والذي يضمّ 81 عائلة مهجَّرة، يهتمّ كاهن الرعية الخوري بيوس قاشا ومعاونوه بتأمين الحاجات الأساسية لهم.
وفي الختام، أدّى غبطته الصلاة في كنيسة مار يوسف، متضرّعاً إلى الرب يسوع أمير السلام من أجل إحلال السلام والأمان في العراق وسوريا وكلّ بلاد الشرق.
وارتجل غبطته كلمة أبوية أكّد فيها أنّ زيارته هي لتفقُّد أبناء رعيته الذين قست عليهم ظروف الحياة، ممّا اضطرّهم إلى ترك أرضهم وممتلكاتهم. وتوجّه إليهم غبطته بالقول: “جئنا نقف إلى جانبكم ونحن نبذل قصارى جهدنا من أجل تأمين عودتكم سريعاً إلى دياركم”.

يوسف يوسف1 يوسف2

+++++

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة يوم المريض العالمي في كاتدرائية سيّدة النجاة في بغداد
في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم السبت 7 شباط 2015، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى، بالقداس الإلهي بمناسبة يوم المريض العالمي، بدعوة من دار بيت عنيا للمعوَّقين والمسنّين والمرضى التابع لأبرشية السريان الكاثوليك في بغداد، وذلك في كاتدرائية سيّدة النجاة في الكرادة ـ بغداد
عاون غبطتَه في القداس أصحابُ السيادة المطارنة: مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها. وحضر الإحتفال سيادة السفير البابوي في العراق المطران جورجيو لينغوا، ونيافة مطران بغداد والبصرة للسريان الأرثوذكس مار سويريوس حاوا، والمونسنيور باسكال كولنيش مدير مؤسّسة “مبرّة المشرق”، وفعاليات رسمية، يتقدّمها وزير العلوم والتكنولوجيا في العراق فارس يوسف ججو، وعدد كبير من الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والمؤمنين

9027 9045 9025+++++

غبطة أبينا البطريرك يزور غبطة أخيه بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل الأوّل ساكو
ظهر يوم السبت 7 شباط 2015، زار غبطةُ أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، غبطةَ أخيه مار لويس روفائيل الأوّل ساكو بطريرك بابل على الكلدان، وذلك في مقرّ البطريركية الكلدانية في الكرخ، المنصور ـ بغداد.
رافق غبطةَ أبينا البطريرك في هذه الزيارة أصحابُ السيادة الأحبار الأجلاء: مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية. وحضر اللقاء سيادة السفير البابوي في العراق المطران جورجيو لينغوا، وآباء سينودس الكنيسة الكلدانية الذي كان يعقد في اليوم نفسه دورةً استثنائية.

تقرير عن زيارة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الى بغداد
عنكاوا كوم – اعلام ديوان الاوقاف
زار صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى ، بغداد للفترة من6-9شباط2015 .
وخلال تواجده في بغداد قام غبطته بزيارة السيد فؤاد معصوم رئيس الجمهورية ، ورئيس مجلس النواب د.سليم الجبوري ،ووزارة الهجرة والمهجرين ، ودعا المسؤولين فيها للعمل الجادّ والدؤوب من اجل توفير الخدمات اللازمة لتخفيف الظروف المأساوية وتردي وتفاقم سوء الاوضاع الانسانية التي تعيشها العوائل المهجرة قسرا والعمل على تحرير بلداتهم المغتصبة ليعود المسيحيين الى مناطق سكناهم في سهل نينوى.
كما والتقى بالسيد ستيوارت إي.جونز سفير الولايات المتحدة الامريكية وناقش معه السبل الكفيلة بتقديم الدعم للعوائل النازحة.
ومن جانب اخر زار رئاسة ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية وأطلع على المساعدات التي قدمت لهم في محافظات دهوك واربيل والسليمانية وكركوك والبصرة وجبل سنجار والهياكل كما تم مناقشة الغبن الذي لحق بميزانية الديوان من قلة التخصيصات والسبل الممكنة لزيادتها.
وكان للنازحين مكانة كبيرة في هذه الزيارة حيث تفقد غبطته مراكز ايوائهم في دير وروضة الراهبات الفرنسيسكانيات للاتين التابع لكنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك في المنصور ومركز ايواء زيونة وحي الوحدة(مدرسة المكاسب سابقا ً) كما أطلع على احوال المرضى والمهمشين قي دار بيت عنيا الذي يضم المعوقين والمنبوذين من الرجال والنساء.
كما ترأس غبطته قداس يوم المرضى العالمي في كاتدرائية سيدة النجاة في الكرادة ، وقداس مساء الاحد 8 شباط 2015في كنيسة مار بهنام للسريان الكاثوليك في الغدير.
وغادر غبطته بغداد مساء يوم الاثنين 9شباط 2015 الى اربيل محطته الثانية ، للاطلاع على احوال المسيحيين المهجرين في اقليم كوردستان.
ورافق غبطة البطريرك في زيارته وفد ضم السادة الاساقفة مار افرام يوسف عبا رئيس أساقفة بغداد الجزيل الاحترام و مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها و النائب البطريركي على اقليم كوردستان ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي للسريان الكاثوليك (لبنان) والاب حبيب مراد أمين سر بطريركية السريان الكاثوليك الانطاكية(لبنان).
وكان في استقبال غبطته ومرافقته في بعض من زياراته وتوديعه والوفد المرافق له ، رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية السيد رعد جليل كجةجي ، و عضو مجلس النواب السيد يونادم كنا ، ومدير دائرة شؤون المسيحيين في وزارة اوقاف حكومة اقليم كوردستان العراق السيد خالد البير

نقلا عن موقع عنكاوة

DSC_0002 DSC_1123 DSC_1183 DSC_1195 DSC_1219 DSC_1248 DSC_1252 DSC_1257 DSC_1270 DSC_1274 DSC_1276 DSC_1286 DSC_1333

غبطة أبينا البطريرك يزور مقرّ السفارة البابوية في بغداد

ظهر يوم الأحد 8 شباط 2015، زار غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي الكلّي الطوبى، مقرّ السفارة البابوية في بغداد، فاستقبله سيادة السفير البابوي المطران جورجيو لينغوا. رافق غبطتَه في هذه الزيارة أصحابُ السيادة المطارنة: مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية. كما شارك في اللقاء غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأوّل ساكو بطريرك بابل على الكلدان، على رأس وفدٍ من مطارنة الكنيسة الكلدانية، من بينهم المطرانان الجديدان عمانوئيل شلّيطا وباسل يلدو. وخلال اللقاء، أثنى غبطة أبينا البطريرك على المواقف الثابتة لقداسة البابا فرنسيس دعماً للحضور المسيحي في الشرق، طالباً صلواته وداعياً لقداسته بالصحّة والعافية. وأكّد على بذل كلّ الجهود المتاحة في سبيل الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق. أما السفير البابوي، فشدّد على ضرورة العمل المشترك بين جميع الكنائس من أجل تعزيز الحضور المسيحي في العراق.

9123

البطريرك يوسف الثالث يونان والوفد المرافق يزور اربيل 2015

المطران متي متوكا يحتفل باليوبيل الفضي2005

احتفل المطران متي شابا متوكا رئيس أساقفة بغداد للسريان

بوم 26 / 12/ 2005

الكاثوليك باليوبيل الفضي على رسامته الأسقفية،

واليوبيل الذهبي على رسامتهالكهنوتية،

في قداس احتفالي حضره ،

مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان ،

ومار أدي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة، 

ومار باسيليوس  جرجس القس موسى،

وما جاك اسحق،

وما افاك اسادوريان ,

والسفير البابوي الذي ألقى كلمة قداسة البابا بنديكتس السادس عشر،

وبحضور عدد من الآباء الكهنة والراهبات وجمع من المؤمنين .

وذلك بوم 26 / 12/ 2005
 

4

 

عظة القداس الاول:سيدة النجاة2000

ايقونة العذراء الخشبية موعظة القداس الاول في بغداد كنيسة سيدة النجاة

موعظة القداس الأول في كنيسة سيدة النجاة – بغداد

يوم الأحد 30-1-2000

شكرا على الاستقبال / على هذا القداس الأول كمطران، ومطران لأبرشية الموصل،   ومعظمكم آتون  أو متجذرون في هذه الأبرشية.

اشكر سيادة المطران وكهنته.

نعود إلى الإنجيل:

غريب منطق يسوع!  لو قال لواحد منا اليوم: يا أخي، لا تدع أصدقائك ولا أقربائك، ولا جيرانك الأغنياء إلى عرس ابنك أو خطوبة ابنتك  أو ترقيتك إلى منصب أعلى.. لئلا يدعوك أنت أيضا.. بل ادع الفقراء والعرج والعميان والمعوقين ليرقصوا في عرس ابنك أو ابنتك.. لأنهم لن يستطيعوا دعوتك ولن يتمكنوا من تقيم أية صبحيه أو هدية بهذه المناسبة.

لو قال لنا يسوع ذلك اليوم.. لقلنا: كم انه ساذج، أو على الأقل كم هو طيب القلب، ولكنه غير واقعي وخيالي.. وفي أحسن الأحوال لن يتبع احد نصيحته!

نعم غريب منطق يسوع في هذا التوجيه الذي سمعناه في إنجيل اليوم.. كما هو غريب في معظم توجيهاته وتوجهاته..

ما الذي يقصد يسوع إذن؟

هل قال قولا لنكتفي بغرابته.. أم لنستنير به في حياتنا اليوم أيضا؟ يجري الحديث إذن عن شيئين. المباهاة  ، المكافأة

المباهاة

هناك أناس كثيرون لا يهمهم جوهر الأشياء بقدر ما تهمهم المظاهر. فليس حرام إن تدعو أصدقائك واهلك إلى طعام أو مناسبة. فمقاسمة الطعام ستبقى فرحة فريدة للمشاركة في الصداقة والتعبير عن المحبة والتقدير. ذلك إن مقاسمة الطعام هي مقاسمة الحياة: ” بيناتنا خبز وملح”  يقول المثل. وفي الإنجيل أمثلة عديدة عن الوليمة والعشاء والعرس والغداء للإشارة إلى قبول يسوع نفسه دعوات أصدقائه والدخول في بيوتهم للطعام: زكا، وبيت مريم ومرتا وقانا، وبيت حماة بطرس، وسمعان… الاوخارستيا ذاتها هي وليمة الحمل هي خبز الحياة الذي نتقاسمه وندخل في ألفة الله بيسوع المسيح.

ملكوت السموات يشبهها يسوع بعشاء، بوليمة لذيذة نتقاسمها… بعرس. ولكن هناك دعوات يكون عنصر المكابرة والتظاهر،فيها أقوى من عنصر المشاركة والمحبة. لنعد إلى حفلات العرس عندنا، وحفلات التناول الأول، الخطوبة، والمناسبات الاجتماعية الأخرى.. كم فيها من صرفيات وتبذير وبذخ لا غاية له سوى التباهي: أو تكون ابنتي اقل من بنت فلان، الكون اقل من فلان، هل مرتين لكي نكتفي بغداء بسيط يوم تناول ابنتي الوحيدة أو ابني البكر.. سأعمل ما يفوق ما عمله أخي، وستكون هديتي اكبر من هدية أخي…واذا قلت

لهذا الذي يصرف بلا وعي تفاخرا وتظاهرا: يا أخي فكر في أخيك الأفقر.. وأعطه حصته  بتزكية مالك. اقتطع مبلغا في مناسبة عرس ابنك وأعطه للمحتاجين والزمنيين والمعوقين  والعميان والعرجان. قد يجاوبني بصمت وتعجب: وماذا ينفعني هؤلاء؟ المكافأة:: إذا كنت تبحث عن الانفتاح والمباهاة فقد نلت أجرك. أليس للمجانين موقع في الأخلاقية المسيحية.

المكافأة:

المحتاجون والكسحاء والمعوقون والعميان.. هؤلاء هم الذين وضعوا كل ثقتهم بالرب ومنه ينتظرون العون والغذاء والتقدير. نعم إن دعوة هؤلاء في النص الإنجيلي ليست مجرد دعوتهم إلى تناول طعام لأنهم جائعون.. بل هي تقدير ولفتة وتكريم من قبل الداعي. والداعي هو الرب هنا: ” طوبى لك، لأنهم ليس بإمكانهم أن يكافئوك، فتكافأ في قيامة الأبرار”: قيامة الأبرار هي مجد الله الذي يرثه الأبرار، هي الدخول  في  مجد الله ومقاسمته حياته السعيدة.

أليس هذا هو معنى: طوبى لك إذا… طوبى لكل انك صرت أهلا لتدخل قاعة العرس، لتدخل مجد الله، لتتخلق بأخلاق الله الذي يحمي و يقيت الجائعين والمحتاجين؟.

كيف يحمي الله ويقيت الجائعين والمحتاجين؟ على يدي وعلى يدك. فتصبح يدك يد الله الممدودة للخير: ورجلك رجل الله الذي يتقدم بها لنصرة المظلوم: وقلبك قلب الله الذي يحن ويرحم: وعينك عين الله الذي يسهر على الفقير والبائس والمظلوم: وهذه هي مكافئتك الكبرى: انك صرت كأبيك السماوي وعلى صورته ومثاله.. لا تنظر إلى الشكل الخارجي، بل إلى النيات والى حاجة غيرك.

كلما خرجنا عن أنانيتنا واكتفائنا الذاتي والتفافنا حول أنفسنا كالحلزون..وكاما قلنا مع المزمر:” الرب ذاته هو حصتي وميراثي ومجازاتي”..كلما قلنا:” فرحي هو الرب” وكلما قلنا في قريبي أرى الرب، في الجائع أرى الرب، في الحزين أرى الرب.. كلما كنا أبناء الملكوت بصورة أعمق وتلاميذ يسوع الذي صاحب صغار الناس وأحبهم.

لا تنسى ماهي متطعموني، علينا في الدينونة الأخيرة:

كنت جائعا فلم تطعموني، كنت عطشان فلم تسقوني. كنت عريانا فلم تكسوني. ومريضا وسجينا فلم تزوروني..

لن ينفعنا القول إذ ذاك: متى رأيناك كذا وكذا…

لان صوته سيقول لنا – وهذه هي الدينونة والادانة:

” كل ما لم تصنعوه لواحد من هؤلاء الصغار فلي لم تصنعوه”.

وإما إذا صنعناه فيقول لنا:

” تعالوا يا مباركي أبي رثو الملك المعد لكم”.

ترى كيف يمكننا  تناول جسد الرب في الكنيسة.. ونتجاهله  إذا رأينا هذا الجسد عريانا، أو جائعا، أو منتقصا في الشر عاو على عتبة أبي أو في داره يئن… هكذا كان يتكلم  القديس باسيليوس مع أغنياء زمانه.. وهذا ما  أقوله لكم اليوم، ليس لأنكم أغنياء، بل لان كل منا هو أغنى من غيره فيه