صور دير مار بهنام

دير مار بهنام وسارة الشهيدين

دير مار بهنام الجديد
دير مار بهنام الجديد
دير قديما
الدير قديما
دير مار بهنام مدخل رئيسي الجديد
دير مار بهنام مدخل رئيسي الجديد
ربيع الدير
ربيع الدير
زخرفة احد ابواب الكنيسة
زخرفة احد ابواب الكنيسة باب مصلى العماذ
مصلى العماذ
باب مصلى العماذ

110420144371 110420144368 110420144369 110420144370 110420144365 110420144366 110420144367

قبة الجب دير مار بهنام
قبة الجب دير مار بهنام
مدخل الجب دير مار بهنام الجديد
مدخل الجب دير مار بهنام الجديد
المدخل والجب
الدير الجب والتلة
الدير الجب والتلة

110420144372 110420144373 110420144374 110420144375

منظر عام لدير مار بهنام الجديد
منظر عام لدير مار بهنام الجديد
نقوش وزخارق على الجدار الخارجي لكنيسة الدير
نقوش وزخارق رائعة على الجدار الخارجي لكنيسة الدير
مار بهنام ,مكان بين الابواب (دير مار بهنام – الخضر ) كوة محاطة من باثنين من محاريب صغيرة في الجدار الخارجي
مار بهنام ,مكان بين الابواب (دير مار بهنام – الخضر ) كوة محاطة من باثنين من محاريب صغيرة في الجدار الخارجي
الزخارف على احد ابواب كنيسة الدير
زخارف على احد ابواب كنيسة الدير
الزخارف على جدار كنيسة الدير
الزخارف على جدار كنيسة الدير
المدخل الرئيسي 1909
المدخل الرئيسي 1909
cciraq02
المدخل الرئيسي
تمثال جبسي مار بهنام
تمثال جبسي مار بهنام
اللوحة الجبسية 1909
اللوحة الجبسية لمار بهنام 1909
دير  مار بهنام الجديد
دير مار بهنام الجديد
رواق كنيسة دير مار بهنام
رواق كنيسة دير مار بهنام بعد الاعمار

موعظة قداس اليوبيل.دير مار بهنام 2012

موعظة قداس يوبيلنا الكهنوتي الخمسيني

في دير مار بهنام الشهيد: الجمعة 8/6/2012

أصحاب السيادة

إخوتي وأخواتي

“يا سمعان بن يونا أتحبني؟”  (يو 21:15 )

          ثلاث مرات يسال يسوع: “أتحبني . . أتحبني أكثر من هؤلاء”. وسمعان الذي قلبه على كفّه وجوابه على شفتيه دوما يجيب معلمه بشيء من الغمّ : “نعم يا رب أنت تعلم أني أحبك كثيرا”. بشيء من الغمّ، لأن يسوع يكرر السؤال ثلاثا، وكأنه لا يقتنع بجواب واحد. وسمعان أيضا يكرر الجواب نفسه وكأنه مكسور بالتكرار.

          هل أراد يسوع أن يذكّر سمعان بتصريحاته السابقة في العشاء الأخير بأنه “وان تركوك كلهم أنا لا أتركك”. بل أعلن “لو استوجب أن أموت معك لمتّ ولا أتخلى عنك”” (مر 14:29-31). ومع ذلك بعد سويعات “قبل أن يصيح الديك أنكره ثلاث مرات”.

          هل تذكر سمعان حلفانه ولعناته ونكرانه أمام الجارية، ثم بكاءه خارج الدار.. فخجل من ادعاءاته وحزن لتكرار يسوع السؤال كتأنيب؟ لقد اعتمد على قواه الذاتية وعاطفته مرة، فانهار وسقط وكاد يبقى خارج الدار، كما كاد يبقى من دون أن يغسل يسوع رجليه، فاحتاط  هذه المرة: “أنت تعلم أني احبك. أنت تعلم كل شيء”.

          أركز على ثلاثة جوانب في هذه الحادثة التي يضعها يوحنا بعد القيامة، اذن يحمّلها بعدا كنسيا ورسوليا أكيدا.

1.    ما هي طبيعة سؤال يسوع؟

          يسوع يسال التلميذ عن الحب: هل تحبني؟ الحب هو قياس التلمذة والعلاقة  والإلتزام  والأمانة. يسوع يبحث عن علاقة شخصية بين المعلم والتلميذ. وهذه العلاقة ليست مجرد علاقة إعجاب وتبعية، بل هي علاقة حميمة شبيهة بالبنوّة والصداقة، وهما الحالتان الأساسيتان اللتان تنطلق منهما الأمانة. قال يسوع لتلاميذه: “قد دعوتكم أصدقائي، لأني أطلعتكم على كل ما سمعته من أبي.. كما أحبني الآب كذلك أنا أحببتكم” (يو 15:15، 9). من الحب تأتي الأمانة. . حتى الموت: “ما من حب أعظم من هذا أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل من يحب” (يو 15:13). كالمحب والحبيب يصبح التلميذ والمعلم حالة واحدة، كالكرمة والأغصان: “أنا الكرمة وانتم الأغصان”. ومن هذه الوحدة تنبثق الحياة: “من ثبت فيّ وثبتّ فيه، فهذا يأتي بثمر كثير” (يو 15:5). هكذا الكاهن الذي هو تلميذ يسوع بامتياز، يبقى عقيما إن لم يستق حياته من المسيح.

          في هذا الدير بالذات، قبل 63 عاما، ألقى يسوع سؤاله في قلب جرجس الصغير، كما ألقاه في قلب بيوس وإخوتي الكهنة الآخرين، كل في مكان وظرف هو وحده يتذكرهما: “أتحبني.. أتحبني أكثر من هؤلاء؟”. وأجاب كل بطريقته الخاصة. في الدعوة لم يسألني: يا سمعان ما حسبك ونسبك. . ما هي طموحاتك في القيادة. . كي أقبلك تلميذا؟. وفي نهاية المطاف لن يسألني: يا سمعان ما رصيدك من المال. . كم كنيسة وديرا بنيت . . ولا حتى كم شهادة اقتنيت أو حركة تزعمت؟ وإنما سيسألني: يا بني هل حقا أحببتني أكثر من هؤلاء، هل أعددت لي الطريق كيوحنا المعمدان، أم أعددته لمجدك واسمك، واستنزلت نار السماء لرافضيك كابني زبدى؟

2.    الربط بين الحب والمسؤولية

غريب أن يسأل يسوع عن الحب وعلى كل جواب يسلّم جزءا من المسؤولية في تدرج له معنى: “ارع حملاني.. ارع خرافي.. ارع نعاجي”. بالسريانية التدرج أوضح ܐܡܪܝ..ܥܪܒܝ.. ܢܩܘܬܝ(يو 21:15-17). فهذا الربط بين درجة الحب ودرجة المسؤولية شيء ملفت للنظر.

         وهنا أعود الى المفهوم الذي يعطيه الكتاب المقدس للرعاية. الراعي والرعية اليوم مفهومان غير مستحبين لأنهما يؤخذان بمعنى سلبي وسلطوي. الراعي يرعى غنمه ولا يطلب رأي القطيع، يقوده ولا يتناقش معه. فصار البعض يرفض اليوم استعمال كلمة الراعي والرعية حتى في الصلوات الطقسية. ولكن علاقة الراعي بخرافه في الإنجيل تختلف تماما. لنعد الى الفصل 10 من يوحنا:

         الراعي الصالح تعرف الخراف صوته وتتبعه، ويدعو كل واحد منها باسمه.

         الراعي الصالح يبذل نفسه دون الخراف ويعرض نفسه لمواجهة الذئب كي يدافع عن أمانها.

         الراعي الصالح يعرف خرافه وخرافه تعرفه.. والمعرفة في الكتاب المقدس هي فعل حب وحنان وعلاقة شخصية.

    هذه هي العلاقة التي تنير الكاهن في خدمته الراعوية. يصبح حالة واحدة من الحب والبذل، وليس التسلط والإستغلال. حتى لو شردت غنمة أو تمرّد خروف. لنسمع حزقيال النبي كيف يخاطب الرعاة الذين لا يفون بالأمانة لرعيتهم:

  “ويل للرعاة الذين يرعون أنفسهم! إنكم تأكلون الألبان وتلبسون الصوف وتذبحون السمين.. الضعاف لم تقووها والمريضة لم تداووها والمكسورة لم تجبروها والشاردة لم تردوها والضالة لم تبحثوا عنها، وإنما تسلطتم عليها بقسوة وقهر..فأصبحت مشتتة. لذلك أيها الرعاة من أيديكم أطالب بخرافي” (حز 34:209).

    كلام قاس أليس كذلك؟ يتطلب مني أن أضع راسي بين كفيّ وأتأمل كيف عشت العلاقة بين المسيح والرعية، بين الحب والمسؤولية خلال خمسين سنة من رسالتي الكهنوتية!

3.    العلاقة بين الرسالة والصليب

“لما كنت شابا كنت تشدّ زنارك وتذهب حيث تشاء. واذا شخت آخر يشدّ لك الزنار ويذهب بك حيث لا تشاء” (يو 21:18). يا له من تعبير بسيط وبليغ عن قوة الشباب وقيمة الحرية، وعن وهن الشيخوخة وتسليم المقاليد! نبدأ الكهنوت بطاقات ومشاريع وبشعور أننا القادة. ونأخذ بالعمل.. وننجح أحيانا، وأحيانا أخرى نواجه واقعا غير الذي توقعناه.. وتمر الأيام، ونبقى نتأرجح بين النجاحات والإخفاقات. والناجح حقا يكون من احتفظ بالرجاء متوازنا ضمن واقعية الحياة ومفاجآتها. . ولكن من دون أن يفقد بعد حياة الصلاة والتزود المستمر بالوقود من منابع الفكر والروحانية. سنبقى دوما، شئنا ام أبينا، رهن ما نقرا، إذا قرانا، وما نصلي، إذا صلينا. لا رهن ما نسمع من الناس في إطنابنا أو ذمّنا.

من يقيّم حياتناحقا بعد كذا وكذا من السنين والعمل في الكهنوت؟ أتريدون الصدق؟ الرب وحده. مع شيء من إحساس الضمير وحسّ الناس. ولكن.. ليست القضية في التقييم وكأنها نقطة الوصول والمكافأة. يقولون إن لعبة الشعلة أو الراية كانت تقتضي أن يحملها عدّاء ويعدو ليوصلها ويسلمها الى آخر.. وهذا الآخر الى آخر.. وهكذا حتى الهدف. هكذا الكهنوت. زرعوا فأكلنا.. نزرع فيأكلون. فلست أنا ولا أبونا بيوس، ولا أي واحد منّا، كهنة وأساقفة، النموذج الأخير.. بل نحن حلقة في سلسلة، وسنبلة في حقل أوسع، عدّاؤن يليهم عدّاؤن.. والويل لنا إذا ظننا أننا أغلقنا التاريخ في يوبيلنا، أو تقاعدنا، أو حتى يوم وفاتنا. ليعد كل منا إلى ألبومه الشخصي: فتى يبتسم للحياة.. يستهويه مثل كاهن.. يقطع فجأة ويترك أبويه لتلبية النداء.. بعد غربلة مستمرة، يقترب الدور. ثم ها هو راكعا أمام الأسقف.. وتبتدىء الحياة.. فيزجّ بنفسه في الماء عريانا مثل بطرس. ثم يأتي يوم تسليم الشعلة أو الراية. . كي يستمر المسيح يكرز به إلى آخر الزمن والى آخر العالم على يد تلاميذ جدد. وتبقى القضية بأي روح أسلّم الشعلة أو الراية.

“سمعان، لما كنت شابا كنت تشدّ زنارك وتذهب حيث تشاء، وإذا كبرت آخر يشدّ لك الزنار ويذهب بك حيث لا تشاء”.. ويعلّق زميله يوحنا: “قال ذلك مشيرا الى الميتة التي يمجد بها الله. ثم قال له: “اتبعني”.

يقول التقليد أن سمعان – بطرس مات شهيدا مصلوبا رأسه إلى تحت ورجلاه إلى فوق. شهيدا على كل حال. مصلوبا في كل حال. لا يمكن فكّ الإرتباط بين الرسالة والصليب، الكهنوت ليس عرس يوم الرسامة فقط، الرسالة الكهنوتية ليست سفرة سياحية. ولا نمارسها في أوقات فراغنا فقط وعلى مزاجنا!

عندما أشار يسوع لبطرس بأية ميتة سيمجد الله، قال له: “اتبعني”: انه نداء ثان للدعوة. يتجدد في كل مراحل حياتنا. وكان يسوع قد أعطى خارطة الطريق لمن يريد اتّباعه لئلا يتفاجأ بعدئذ “من أراد أن يتبعني، فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويأتي ورائي” (مر 16:24).

فهم بطرس ذلك بعد أن “ضربوهم بالعصي” بسبب كرازتهم كما يشهد كتاب أعمال الرسل: “أما هم فانصرفوا فرحين بأنهم وجدوا أهلا لأن يهانوا من أجل اسم يسوع” (أع 5:41).

·                   شكرا للرب على كل التعزيات والنجاحات التي عشناها في كهنوتنا طوال 50 سنة. وشكرا لآلاف الوجوه، الذين، في أبرشيتنا العزيزة وفي كنيسة العراق، وفي كنيسة لبنان، من أساقفة وكهنة وعلمانيين، ومنهم أنتم أعزاءنا الحاضرين الذين تحيطونا بمحبتكم اليوم، مع الآلاف الأخرى من الأبناء والأحباء المنتشرين في بقاع الدنيا، شكرا لكم جميعا إذ كنتم نورا كبيرا لنا في إيمانكم، وقدوة لنا في أمانتكم، وساهمتم بكثير في أن نعيش كهنوتنا سعادة وفرحا.

         شكرا لكم من الأعماق يا أصحاب السيادة ويا أعزاءنا الكهنة والأخوات الراهبات وشعب الله المبارك الآتين من الموصل وقره قوش وبرطلة وبعشيقة وكركوك وعينكاوة وزاخو وبغداد وسائر المدن والبلدات العراقية لمشاركتكم إيانا في قداس الشكر اليوم. وشكرا لرئيس الرهبانية الأفرامية الدير الأب شربيل عيسو على استضافته لنا استضافتنا في هذا الصرح الروحي الحبيب. وكم كنا نتمنى أن يشاركنا أخونا الثالث الأب فرنسيس جحولا فيزهو بابتسامته بيننا ويجعل من الدير في مثل هذه المناسبة مهرجانا غامرا بالبهجة والزينة. 

         وفيما أهنىء أخي الأب بيوس عفاص بهذا اليوبيل المبارك، وأتمنى له العمر المديد ليبقى على عنفوانه وعطائه وشجاعته، اسمحوا لي أن أختم موجها كلمة تهنئة وشكر خاص لأقرب الرسل إليّ، كهنة أبرشيتنا الموصلية العزيزة، وفي مقدمتهم أخي الجليل مار يوحنا بطرس موشي، الذين واكبتموني عن كثب بصلاتكم وتعاونكم وشراكتكم في الرسالة الواحدة خلال زهاء اثنتي عشرة سنة كمطران لهذه الأبرشية المباركة، كبرى أبرشياتنا السريانية وأهمها. ويبقى شكري وتهنئتي الأخيرة، أنا والأب بيوس، لذوينا، أبناء وبنات إخوتنا وأخواتنا وعوائلهم، وكل آل عفاص والقس موسى، في الوطن وفي المهجر.  كما أهنىء زميلنا المتبقي الثالث المطران حنا زورا في كندا. آميـــــــــــــــن

شكرنا البنوي الخالص الى غبطة ابينا البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان لترؤسه هذا الإحتفال المبارك واضفاء بركته على يوبيلنا هذا. ولكم انتم يا أصدقاءنا واخوتنا من السادة الأساقفة الأجلاء والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين القادمين من مناطق مختلفة من لبنان العزيز شكرا خاصا لتشريفكم ايانا ومشاركتكم فرحتنا ولصلاتكم من أجلنا كي يكمل الرب ما بدأه فينا فنبقى أمناء له وللكلمة المعطاة للكنيسة حتى الأخير. أمين

 

الرياضة الروحية للكهنة في دير مار بهنام 2009

الرياضة الروحية للكهنة في دير مار بهنام 2009


دير مار بهنام وساره 2-5/ت2/2009 

أن المحبة متى اتسعت صعب التعبير عنها بالكلام والذاكرة

أذا كثرت احمالها سارت تفتش عن الاعماق الصامتة

بدعوة من سيادة

راعي الابرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

وبمناسبة اعلان قداسة البابا بندكتوس السادس عشر لتكريس هذه السنة

(بالسنة الكهنوتية) والذكرى الخمسين بعد المائة لوفاة خوري آرس، القديس جان

ماري فيانيي لجميع الكهنة لابرشيتي السريان و الكلدان الكاثوليك في الموصل

المشاركة بالرياضة الروحية السنوية التي اقيمت في دير مار بهنام وسارة للفترة من

2-5/ت2/2009 برفقة الكاردينال مارتيني في كتابه من اجل ايمان جاد

“. تناولت الرياضة الروحية محاور مهمة تخص حياة الكاهن الروحية والاجتماعية

والثقافية وحسب البرنامج المعد من قبل اللجنة التنظيمية من كلا الابرشتين الاب

جليل، الاب بشار، الاب نهاد وبالتنسيق مع الاب الخوري فرنسيس جحولا تضمن

البرنامج (صلاة الصباح، محاضرات، وقت اختلاء، القداس الالهي، مواضيع

تخص الكاهن، صلاة المساء ومقاسمة الانجيل بحسب انجيل يوحنا).

كما وشارك في الرياضة الاكلريكيين

(واثق موفق، لينارد البير، يوسف جميل وفائز روفائيل(

 وبمشاركة الاب الفاضل فرنسيس شير والاب توما مهنا.


“حياتي هي المسيح… لست بعد أنا الحيّ، بل المسيح يحيا فيّ”

رياضة روحية مثمرة ومباركة

الرياضة الروحية السنوية 2009 في دير مار بهنام وساره 594 الرياضة مار بهنام وساره 221 دير مار بهنام وساره 405 وساره 473 ا  مار بهنام وساره 263 الرياضة الروحية    478 الرياضة الروحية السنوية 2009وساره 282

 

الاحتفال بعيد مار بهنام الشهيد دير مار بهنام 2010

الاحتفال بعيد مار بهنام الشهيد في دير مار بهنام 2010

يوم 10/ 12 / 2010

أقام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى القداس

الاحتفالي في كنيسة الدير بحضور الخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس الدير والآباء

الكهنة وجمع غفير من المؤمنين. في الساعة الحادية ظهرا من يوم 10/ 12 /2010

 Dec1038 Dec1040 Dec101041 Dec101042 Dec101043

القداس الاحتفالي في دير مار بهنام 2009

القداس الاحتفالي في دير مار بهنام 2009

في الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم 10/12/2009 . تراس سيادة راعي

الابرشيةالقداس الاحتفالي لمناسبة عيد مار بهنام بمشاركة الاب يوسف عبا , في كنيسة

الدير، وحضور جمع غفير من المؤمنين. من بغديدا وبرطلة والموصل احتفالا بعيد مار

بهنام الشهيد , حيث تواصل توافد الزوار لاقامة الصلاة وزيارة ثكنات الدير المقدسة.

image293 image297 image301 image311 image315 image319 image323 image327

لقاءات شمامسة واخويات سنوي.مار بهنام.2006,2007

لقاءات الشمامسة والاخويات السنوي في دير مار بهنام

April2038

 لقاء شمامسة الأبرشية

11 ااذار 2006

أقام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى لقاء

لشمامسة الأبرشية، شارك فيها (135)شماسا من بغديدا (قره قوش)، برطلة،

الموصل وبعشيقة) حيث احتضن دير مار بهنام اللقاء على مدى النهار وبحضور

الآباء الكهنة في الأبرشية، تضمن اللقاء محاضرة حول الطقس السرياني قدمها

الخور أسقف بطرس موشي عقبها لقاء سيادة راعي الأبرشية المطران مار

باسيليوس جرجس القس موسى مع شمامسة الأبرشية يوم السبت القادم 11 آذار

2006 في دير مار بهنام.

حوار مفتوح، ثم تحدث سيادة راعي الأبرشية عن دور الشماس وطبيعة خدمته،

 March111 March112 March113 March114 March115 March116 March117 March118

اللقاء السنوي لسيادة راعي الأبرشية مع شمامسة الأبرشية

 17آذار 2007

    التقى سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

شمامسة الأبرشية اليوم في دير مار بهنام الشهيد، بعد الصلاة قدم سيادته توجيهاته

السديدة للشمامسة، وهم من الموصل وبحشيقة وبغديدا ، ثم قدم الأب صفاء حبش

محاضرة حول روحانية المناسبات

الطقسية في17/3/2007

 

 نيسان 2007

*   اللقاء السنوي  للأخويات

بتاريخ 20 نيسان 2007 م اقامت ابرشيتنا لقاء اخويات الابرشية (وهو لقاء سنوي)

بحضور سيادة راعي الابرشية

والخوراسقف فرنسيس والاباء الكهنة والراهبات ومرشدي الاخويات من بعشيقة

وبرطلة وبغديدا , ولم يتسنى حضور اخويات الموصل بسبب “منع التجوال” . اقيم

اللقاء في دير مار بهنام الشهيد . قدم الاب حسام محاضرة بعنوان : دور الاخويات

في انعاش الايمان , تلتها المناقشة ثم اقيمت الصلاة في كنيسة الدير , وقديم نبذ

مختصرة عن الاخويات , ثم انتظم الجميع بموكب مرتل من كنيسة الدير الى الجب

وهناك قدم سيادته كلمة ابوية قيمة حول اهمية ودور الاخويات في حياة الكنيسة

April201 April202 April203 April204 April206 April2027 April2036 

رسالة بولس2 الى مسيحيي قورنتس2002

موعظة في اللقاء السنوي العام لاخوية مار بولس

للعمل الرسولي

في دير مار بهنام الثلاثاء 13/9/2002 

عندما فكرت في اعداد كلمة لهذا اللقاء السنوي العام فتحت العهد الجديد فوقعت بالصدفة

–ولعلها تدبير رباني- على رسالة بولس الثانية الى مسيحيي قورنتس في الفصل 6 وقرأت…قرأت عبارات تنير بقائنا اليوم وتغذي تاملنا.. تامل في رسالة اعضاء اخوية مار بولس للعمل الرسولي. لنقرأ ولنتأمل: هنا اقرأ 2 قور6: 1- 10

·        1) “ولما كنا نعمل مع الله” (6: 1) فاننا نناشدكم الا تنالوا نعمة الله لغيرة فائدة:

نعمل مع الله = رسالتكم هي الانظمام

الى عمل الله- الاشتراك في مشروع الله.

ما هو مشروع الله؟ = العمل لخلاص العالم

لسلام العالم

لحياة العالم

الله يدعوكم لتكونوا بكلمته نور العالم- ملح الارض=> شعار التجمع الشبابي مع البابا في كندا

-> يجمعنا في دير مار كوركيس

·        العمل مع الله = هو عمل خلق وابداع

هذا شرف لكم

وهو التزام والالتزام ارتباط، عهد. نعاهد الله ان نعمل معه يدا بيد اذن: نقوم باسمه برسالة

         وحدنا لا نستطيع شيئا: نعمته تقوينا وهي التي تجعل عملنا ، رسالتنا مثمرة. لذا يقول بولس: “لا تنالوا نعمة الله لغير فائدة”

·        2) بولس يحثنا لا فقط الا فعل نعمة الله لغير فائدة

بل ان لا نكون عثرة لغيرنا في عملنا: “لا نجعل لاحد سبب زلة، فينال خدمتنا لوم”(6 : 3)

         هل حقا تتصرف فعلا هكذا؟

         الا نكون احيانا حجر عثرة لاخوتنا، نحن الذين نريد ان نرشدهم وننير الدرب أمامهم

·        3) الرسول معرض للرفض، للمعاكسة، للمضايق، للشدائد…

فلا نستغرب اذاً اذا لاقت رسالتنا مطبات

اذا حسب كلامنا ثقيلا على البعض . عند البعض

اذا رفضونا

ولربما نصل الى ان يسيئوا الى سمعتنا

         الرسول يتوقع مثل ذلك.. فلا ينتكس

لا يصاب بالاحباط

لا بتراجع عن الرسالة

         لنسمع مار بولس ماذا يقول عن مثل هذه الحالة التي ذاق طعمها هو نفسه: => اقرأ 6: 4-9

         بل نحسب احيانا فعلة سوء بسبب ارشادنا الغير وسعينا لتقربهم من الله. وقد تاتينا المهانة احيانا ممن ننتظر منهم العون والتفهم والتشجيع:

“نحسب مضلِّين ونحن صادقون” يقول مار بولس

مجهولين ونحن معروفون

مائتين وها نحن احياء…” (6: 8ب- 9)

·        4) الفرح في الشدة. الثبات في الاخفاق. الثقة بالله في التجربة. الصلاة عندما نلقى المعاكسة: بولس يقول:

“نبدو محزونين ونحن دائما فرحون” (6: 10أ)

وبطرس يقول: “اذا تالمتم من اجل البر فطوبى لكم لا تخافوا وعيدهم ولا تضطربوا. بل قدسوا الرب المسيح يطلب منكم دليل ما انتم عليه من الرجاء. ولكن يمكن ذلك بوداعة ووقار” (1بط3: 13- 15)

·        5) من ضعفنا يعطي الرسول قوة وشجاعة لغيره. لان ايمانه يقويه.

من فقره الظاهري يغني الرسول الناس بكنز ايمانه. يقول بولس في نهاية هذا النص الذي نتامله الان: “فقراء نحن، ونغني كثيرا من الناس لا شيء عندنا، ونحن نملك كل شيء” (6: 51)

         حسنا فعل الذي اخذ هذه الكلمات وجعل منها ترتيلة فقراء ونغني كثيرين لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء.

         الفقر هو من الماديات/ من الوسائل البشرية/ من الاتكال على الذات، على المال، على الجهد البشري

         اما الغنى المقصود فهو غنى الايمان/ غنى المحبة/ غنى الفرح الذي يشع من عملنا وحياتنا/ من القناعات والحماس الذي به نحمل الكلمة، كلمة الله الى الناس.

البشارة ضرورة موضوعة علينا: عليكم انتم ابناء وبنات مار بولس.

¬   احثكم على حمل هذه الرسالة بحب وقناعة وحماس وتواضع واهنئكم بهذا التجمع: علامة جدية التزامكم بالرسالة

 

 

القداس الأسقفي الأول.مار بهنام1999

العذراءكلمة القداس الأسقفي الأول

كلمة القداس الأسقفي الأولألقاها سيادة المطرانجرجس القس موسى في أول

قداس أسقفي له في دير مار بهنام ترأسه غبطة البطريرك موسى الأول داود

يوم الجمعة

10/12/1999  (في ذكرى عيد مار بهنام).

غبطة أبينا البطريرك الكلي الطوبى

أصحاب السيادة الأساقفة الأجلاء

الآباء الكهنة الأعزاء والشعب المؤمن

1. يطيب لي واستبشر فألا أن أبدا حياتي الأسقفية بالتبرك بضريح الشهداء مار بهنام وسارة ورفاقه, وان احتفل بأول قداس لي بعد الرسامة الأسقفية قي هذا الدير الحبيب.. الذي فيه نمت أول ما ألقيت في قلبي بذرة الدعوة الكهنوتية.

فقضيت فيه مع زميلي الأب ألخوري فرنسيس جحولا رئيسه اليوم, سنتين تحضيريتين قبل دخولي معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل.

هنا تعلمت أول حرف سرياني, وهنا خدمت أول قداس, أنا الذي ما كنت املك من أمور الدين قبل مجيئي سوى صلاة “السلام عليك” ونصف “أبانا الذي”.

2. واليوم أعود إلى هذا الدير مطرانا للأبرشية محاطا بغبطة أبينا البطريرك وآبائي الأساقفة وإخوتي الكهنة.. ومحتفى به من قبلكم يا شعب الله القادم من الموصل وقرة قوش وبرطلة وبعشيقة وكرمليس وبغداد وغيرها من المناطق.

ويا ما أجمل تزامن المناسبة مع عيد مار بهنام الشهيد..

فشكرا لكم جميعا.. شكرا لمشاعركم.. شكرا لفرحكم الغامر اليوم.. شكرا لتهنئاتكم..

واهنئتم جميعا بسعادة العيد والرسامة..وتهنئتي الخاصة بهذا اليوم البهيج مع عميق احترامي وشكري البنوي إلى غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس موسى الأول داؤد, الرئيس الأعلى لهذا الدير المبارك لمشاركته

والى لفيف الآباء الأساقفة ألجزيلي الاحترام وفي مقدمتهم مار قورلس عمانوئيل بني الذي رعى الدير بعنايته ومحبته طوال سنوات أسقفيته الأربعين, والمطران متى متوكا الذي قضى سنوات كهنوته الأولى هنا مديرا ومعلما وفنانا, والمطران أنطوان بيلوني

مطران حلب الذي تشرفنا مشاركته أفراح الرسامة والعيد, والمطران ميخائيل الجميل الذي لا زال صوت طفولته يصدح في أروقة هذا الدير.

3. إن ما نأخذه اليوم من القديس بهنام في ذكرى استشهاده ورفاقه, هو قيمة الاستشهاد والشهادة بالذات.. عندما يفضل شاب في مقتبل العمر والعنفوان والكرامات أن يموت من اجل قضية, ويسترخص كل شيء حتى دمه أمانة لعهد مع الرب: القضية, بالنسبة إلى بهنام, كان اسمها “المسيح”, والعهد الذي قطعه هو الأمانة للإيمان المسيحي الذي اكتشفه فاعتنقه, واثر أن يسفك دمه على أن يخونه أو يستعيض عنه بأمجاد الدنيا.

مثال لنا ولشبابنا في هذه الأيام الصعبة, حيث نتعرض لتجربة التغرب والبحث عن الأسهل, وحيث يتطلب منا الاسم المسيحي والعيش بحسب القيم الإنجيلية أن تغذي إيماننا بالصلاة والتشبع من كلمة الله في الكتاب المقدس والثقة بالله وبأنفسنا وبالكنيسة التي نحن حجارتها الحية وانتم الشباب دعامة مستقبلها في هذا البلد.

الأمانة المسيحية والاسم المسيحي يتطلبان منا اليوم, أكثر من السابق, وعيا إيمانيا ونضجا إنسانيا وروحيا اكبر, في سوق يروج فيه الكذب والجشع والطمع والمصلحة والأنانية والمعاناة اليومية, ولربما المضايقات والتعصب الأعمى, لكي نحسن إعطاء جواب لمن سألنا عن إيماننا ورجائنا. كما يكتب لنا بطرس الرسول في رسالته الأولى (3: 13 – 16 ).

” من يسيء إليكم إذا كنتم ناشطين للخير ؟ لا بل إذا تألمتم من اجل البر فطوبى لكم ! لا تخافوا ولا تضطربوا.. كونوا دائما مستعدين لان تردوا على من يطلب منكم دليل ما انتم عليه من الرجاء. ولكن ليكن ذلك بوداعة ووقار, وليكن ضميركم صالحا.. فيخزى الذين عابوا حسن سيرتكم في المسيح “.

أعزائي هذه هي القواعد الثابتة لأمانتكم للمسيح وللكنيسة على خطى مار بهنام ورفاقه الشهداء.. لا انتم وحدكم.. بل كلنا جميعا, أساقفة وكهنة وشعبا مؤمنا.. وقد تأخذ هذه الأمانة طعم استشهاد يومي:

” من أجلك نمات كل يوم ” يقول المزمر, ويردد معه الطقس في صلاته القانونية.

4. دير مار بهنام يجمع.وكل أبناء الأبرشية, من كل الأخوة بالرب من جميع مناطق العراق, يشعرون بأنه بيتهم ومحجتهم الروحية.. منه يستقون المثل والشجاعة الروحية لإيمانهم.. ومن هذا النبع – إلى جانب ينابيع أخرى – تتجدد وتتغذى شهادة حياتنا المسيحية.

5. واختم متوجها بالتهنئة الأخوية الخالصة بهذا العيد المبارك إلى أخي ورفيقي رئيس الدير, الخوراسقف فرنسيس جحولا.

وإذ أهنئه على كل الأعمال الجبارة التي أنجزها لأعمار الدير, طيلة سنوات رئاسته, وتهيئته لاستقبال الخلوات الروحية والرياضات وفرق الصلاة وجماهير الحجوج وطالبي الراحة والسلام, أعده بالتعاون الوثيق الدائم لتطوير الدير باتجاه جعله أكثر فأكثر ملتقى عبادة, وزاوية صلاة, ومركز إشعاع روحي وثقافي, ومنارة وحدة بين الكنائس.

لتكن كل أيامكم فرحا ونعمة. آمين

 

النذورالدائمة للأخت أفنان يسوع2006

النذور الدائمة للأخت الصغيرة أفنان يسوع

احتفل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

17/11/2006

راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك بقداس احتفالي مهيب لإبراز 

النذور الدائمة للأخت الصغيرة أفنان يسوع من رهبنة أخوات يسوع الصغيرات في

الموصل في دير مار بهنام الشهيد بجوار الموصل، وذلك تمام الساعة 10,30 صباح يوم الجمعة 17/11/2006

فنالت خاتم العهد متخذة شعاراً لحياتها من إنجيل يوحنا الآية التالية:

كما أرسلتني إلى العالم فكذلك أنا أرسلتهم، وأكرس نفسي من اجلهم، ليكونوا هم أيضا مكرسين بالحق

يوحنا 17: 18-19

وقد حضر الاحتفال سيادة المطران مار بولس فرج رحو مطران الموصل للكلدان ، وسيادة المطران مار لويس ساكو مطران كركوك  للكلدان، ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات والأصدقاء وأهالي ومحبي الأخت أفنان الناذرة، وقد اتسم الحفل بجو من الخشوع والصلاة. وتعالت الهلاهل والتصفيق بفرح غامر عندما أعلنت الأخت أفنان التزامها بكل ما تطلبه الحياة الرهبانية من نذر الفقر الإنجيلي والعفة المكرسة والطاعة عن حب على خطى يسوع وكما عاش الأخ شارل والأخت مادلين ( مؤسسة الرهبنة)، وهي تقدم حياتها قربانا عن الإخوة المسلمين والأخوة الشاملة لكل البشر، كما جاء في صورة النذور

والجدير بالذكر إن الأخت أفنان هي واحدة من سبع راهبات ومن جنسيات مختلفة اللواتي سوف ينذرن في الرهبنة نفسها خلال الأشهر القادمة خلال هذا العام. وتزامن الاحتفال هذا، بمرور سنة على إعلان الأخ شارل دي فوكو طوباوياً (رسول الأخوة الشاملة)  في روما في 2005/11/13

فهنيئا لرهبنة الأخوات الصغيرات في العراق والعالم، بهذه الثمرة الجديدة التي أينعت في وطننا الحبيب – العراق- في ظل هذه الظروف الدقيقة والحرجة،كي تكون الأخت أفنان علامة أمل ورجاء وحضور الرب في قلوب الأشخاص الذين أوشكوا يفقدون هذا البصيص من الأمل والشهادة المسيحية في بلد متألم وجريح

وأننا نتقدم بالتهاني الخالصة والأماني الصادقة للأخت أفنان سائلين الرب أن يمسك بيدها ويثبتها في رسالتها ويشجعها لتكون شاهدة الحب الإلهي في قلب الكنيسة والعالم

ويوم الأحد 19 تشرين الثاني 2006، سوف تبرز أيضا الأخت الصغيرة فاتن يسوع قسطو النذور البسيطة في الرهبنة. لنرافقها بصلواتنا وادعيتنا إلى الرب ليكنّ سوية عاملات في حقل الرب لخير النفوس وخلاصها

المناسبات في دير مار بهنام

المناسبات في دير مار بهنام

القداس الاسقفي الاول

اول قداس أسقفي له في دير مار بهنام ترأسه غبطة البطريرك موسى الأول داود

يوم الجمعة 10/12/1999  (في ذكرى عيد مار بهنام) .

موعظة في اللقاء السنوي العام لاخوية مار بولس

للعمل الرسولي في دير مار بهنام الثلاثاء 13/9/2002

**  آذار 2006

(1)  ** لقاء شمامسة الأبرشية

**  تشرين الثاني2006

(2)    **  النذور الدائمة للأخت الصغيرة أفنان يسوع

*    **  كانون الاول 2006

(3)  ** عيد الشهيدين مار بهنام وسارة في 10/12/2006

أقام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

القداس الاحتفالي بمناسبة عيد الشهيدين مار بهنام وأخته سارة في كنيسة دير مار بهنام بحضور الخور اسقف فرنسيس جحولا رئيس الدير والأب صفاء حبش والأب اندراوس حبش والجموع المؤمنة، والتي انحصر عددها تحسبا للظروف الأمنية.

Dec102Dec103 Dec104

(4)  **اللقاء السنوي لسيادة راعي الأبرشية مع شمامسة الأبرشية

17/3/2007

*   اللقاء السنوي  للأخويات – نيسان2007

 الثلاثاء 27ت1 2009

البطريرك يونان في زيارة دير مار بهنام الشهيد

قام البطريرك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بزيارة دير مار بهنام واخته سارة الشهيدين صباح اليوم , يرافقه سيادة رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، والمطران انطوان بيلوني وسيادة المطران ميخائل الجميل , وكهنة الابرشية , وكان في استقبالهم الخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس الدير .ثم التقى غبطته مع كهنة الابرشية .

Oct270916 Oct270917 Oct270921 Oct270922 Oct270932 Oct27091 Oct27094 Oct27096 Oct27099 Oct270910 Oct270912 Oct270914 Oct270915

القداس الاحتفالي في دير مار بهنام 2009

الرياضة الروحية دير مار بهنام وساره 2-5/ت 2/ 2009

الاحتفال بعيد مار بهنام الشهيد في دير مار بهنام 2010

الرياضة الروحية السنوية 2009 في دير مار بهنام وساره 405

الاحتفال باليوبيل الكهنوتي الذهبي لكهنة يسوع الملك

1962 – 2012

jun8-8

صور لدير مار بهنام وسارة