البطريرك يوسف الثالث يونان والمعاون البطريركي مار باسيليوس جرجس القس موسى يزورا العوائل المهجرة من سهل نينوى في عينكاوة 2014

البطريرك يوسف الثالث يونان والمعاون البطريركي مار باسيليوس جرجس القس موسى يزورا العوائل المهجرة من سهل نينوى في عينكاوة2014

9 نيسان 2016

قام غبطة البطريرك يوسف الثالث يونان يرافقه المعاون البطريركي مار باسيليوس جرجس القس موسى بزيارة العوائل المهجرة من سهل نينوى في عينكاوة يوم السبت المصادف 9 نيسان2014 التقى بالعوائل المهجرة واستمع الى معاناتهم ثم القى كلمة بينهم. حيث كان في استقبالهم سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي وعدد من الكهنة والمؤمنين

 كما احتفل البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى بالذبيحة الإلهية عصر  يوم الاحد المصادف 10-4-2016 في كنيسة سلطانة السلام (عينكاوه )بمعية اصحاب السيادة المطارنة ،الجزيلي الاحترام : مار باسيليوس جرجس القس موسى ومار يوحنا بطرس موشي وسيادة المطران يوسف عبا مع الاباء الكهنة والشمامسة وجوقة الكنيسة ،وبحضور جمع غفير من ابناء الكنيسة ..

القداس الإلهي .
أقيم عصر هذا اليوم الأربعاء المصادف 13-4-2016.قداسا إلهيا ترأسه صاحب الغبطة يوسف الثالث يونان بمعية السادة الاساقفة مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي ومار يوحنا بطرس موشي والمطران يوسف عبا، وبحضور الآباء الكهنة والراهبات والشمامسة والجوقة وجمع غفير من المؤمنين والمؤمنات في بناية الكنيسة التي مازالت قيد الإنشاء (كنيسة حنه).في البداية رحب الأب الخور أسقف شربيل عيسو بالوفد القادم الى كنيستنا ،وتحدث عن الثبات في الإيمان والاستمرار قدما على خطى يسوع والتلاميذ.وبعد قراءة النص الإنجيلي بدأ غبطة البطريارك بالشرح عن النص الإنجيلي الذي يتحدث عن الشاب الغني .وتحدث عن الإيمان والإسرار المقدسة التي هي عطية من الله ،وتحدث عن دور الكهنة والراهبات وما يقومون من خدمة في هذه المحنة ،كما تحدث عن ما هو المطلوب من إتباع يسوع . وفي نهاية القداس تحدث سيادة المطران بطرس موشي .عن من قام بالتبرع لهذه الكنيسة وللمكتبة .

لقاء المحبة

اقيم عصر اليوم الثلاثاء المصادف 12-4-2016.وعلى قاعة كنيسة مارت شموني لقاء غبطة البطريارك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يرافقة السادة الاساقفة الاجلاء لقاء مشترك مع أبناء الرعية وبحضور الآباء الكهنة  .بدأ اللقاء بالصلاة .وبعدها قدم الأب يونان حنو كلمة مختصرة ومقتضبة بين فيها وضع المهجرين قسرا .ثمة بدأت المداخلات والأسئلة والأجوبة من قبل الحضور وكانت الإجابات من قبل صاحب الغبطة يقاسمه في ذلك المطارنة الإجلاء.وقدم المعاون البطرياركي سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام شرحا مسهبا عن وضع المهجرين المتواجدين في لبنان .كانت هناك مداخلة من السيد عماد صبيح ومن الأب جورج جحولا ومن السيد طلال عجم . تم مناقشة كافة الأمور التي تخص المهجرين والمعاناة في ذلك مسألة الإيجار .والتعليم ورواتب الموظفين وتنسبيهم في أماكن بعيدة رغم الظروف الصعبة ولاسيما الموظفات ،وتم التطرق إلى العودة الى الديار.ثم ختم اللقاء بالصلاة

Advertisements

افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا

افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا

تكريس

عشتار تيفي كوم

بحضور رسمي وديني وشعبي جرت عصر السبت 21/11/2015 مراسيم افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام للسريان الكاثوليك في عنكاوا وابتدأت المراسيم بأداء جوقة الكنيسة مجموعة من التراتيل التي تمجد كنيسة سلطانة السلام مريم العذراء ثم وقف الحاضرون دقيقة صمت وصلوا الصلاة الربية اجلالا وإكراما لأرواح شهداء شعبنا والبيشمركة الأبطال وشهداء العراق بعدها ألقى رئيس لجنة كنيسة سلطانة السلام الدكتور ماهر السمعاني كلمة رحب خلالها بالحضور قائلا إن رعية هذه الكنيسة ابتدأت بجمع العوائل القادمة من بغداد والموصل بسبب الظروف الأمنية التي كانت تعانيها هذه المناطق فكان اقليم كوردستان ملاذا آمنا لها.
وأضاف السمعاني كنا في البداية نجتمع ونقدم نشاطات الرعية في مزار مارت شموني بعنكاوا بعدها بذلت جهود كبيرة من قبل سيادة المطران مار جرجس القس موسى راعي الأبرشية السابق ورئيس الابرشية الحالي سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي والاباء الكهنة بهنام ككي وربيع حبش ونهاد القس موسى في تخصيص قطعة أرض لبناء الكنيسة للرعية حيث قامت ناحية عنكاوا ورئاسة بلدية عنكاوا بتخصيص هذه الأرض لبناء الكنيسة وملحقاتها.
كما القى رئيس لجنة بناء الكنيسة المهندس الشماس مزاحم متي شفو كلمة استعرض خلالها مراحل بناء وانجاز كنيسة سلطانة السلام مشيدا بجهود سيادة المطرانين مار جرجس القس موسى ومار يوحنا بطرس موشي ولجنة بناء الكنيسة ونخبة خيرة من المهندسين والاداريين من أبناء الرعية وأضاف شفو أن قاعة الكنيسة تبلغ مساحتها سبعمئة وعشرين مترا مربعا تتسع لثمانمئة مؤمن وهناك صفوف في الطابق السفلي ستخصص للتعليم المسيحي.
وأضاف شفو انه هناك ملحقات اخرى للكنيسة تم انجاز بنائها أيضا وهي دار للخورنة يتكون من طابقين بمساحة خمسمئة متر مربع ومدرسة القديس أيرناوس وقد تم ترك أرض بمساحة 1800 متر مربع للتوسعات المستقبلية لتنفيذ ملعب رياضي على جزء من هذه الأرض مشيرا الى المساعدة الربانية وشفاعة سلطانة السلام مريم العذراء لأعضاء لجنة بناء الكنيسة في انجاز جميع مراحل العمل كما اشاد المهندس مزاحم بالجهود الكبيرة التي بذلها مكتب الاستاذ سركيس آغاجان ورئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية واالصابئة في الحكومة الاتحادية رعد كججي ورئيس هيئة شؤون المسيحيين في اقليم كوردستان خالد ألبيرفي تقديم كل التسهيلات من أجل انجاز مراحل العمل في كنيسة سلطانة السلام.
واستمرت المراسيم حيث تلا الأب بيوس عفاص رسالة غبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي التي بعثها غبطته الى راعي أبرشية الموصل وكركوك واقليم كوردستان سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي بمناسبة افتتاح وتكريس كنيسة سلطانة السلام ، كما القى محافظ اربيل نوزاد هادي كلمة قيمة اكد خلالها على ان افتتاح كنيسة سلطانة السلام في عنكاوا التي احتضنت هذا العدد الكبير من النازحين وحافظت على صفة التعايش السلمي كما كانت كل كوردستان تحافظ على هذه الصفة الدائمة رغم كل الظروف والتحديات جاء هذا الافتتاح بفعل البطولات التي يسطرها البيشمركة الابطال والاجهزة الامنية التي تحافظ على الامن في كوردستان واضاف هادي نحن في كوردستان نطمئنكم ان القيادة الرشيدة للسيد مسعود البارزاني ستدافع عن كوردستان وكما شاهدنا قبل ايام تحرير قضاء سنجار فأن شاء الله العمليات القادمة ستشهد تحرير سهل نينوى والعودة الكريمة الى الديار ، بعد ذلك تقدم السادة المطارنة نحو مذبح الكنيسة فصلوا صلاة تبريك الماء وتكريس الكنيسة حسب الطقس السرياني.
ثم القى رئيس أبرشية الموصل وكركوك واقليم كوردستان للسريان الكاثوليك سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي كلمة الابرشية أشاد خلالها بالجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة وحكومة اقليم كوردستان في تخصيص هذه الأرض لبناء كنيسة سلطانة السلام في بلدة عنكاوا.
وأضاف المطران موشي أن قصة بناء هذه الكنيسة تعود الى خمس سنوات خلت فبجهود الطيبين وجهود الاستاذ مسعود بارزاني تم بناء هذه الكنيسة بعد أن فقدنا كل بلداتنا وبيوتنا وكنائسنا وممتلكاتنا بسبب التهجير القسري من قبل عصابات داعش لأبناء شعبنا من الموصل وبلدات سهل نينوى.
وقدم المطران موشي الشكر كل الشكر الى لجنة بناء الكنيسة ورئاسة وحكومة اقليم كوردستان الرشيدة على التسهيلات التي قدموها لنا من أجل انجاز مراحل العمل في هذه الكنيسة كما قدم المطران موشي شكره الى مدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز ورئيس بلدية عنكاوا المهنس سولاف هرمز سبو والى مديرية أسايش عنكاوا للجهود التي بذلوها من أجل إتمام العمل لبناء هذه الكنيسة.
وفي ختام المراسيم قدم السادة المطارنة الأجلاء مع سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي البركة الختامية بعدها توجه الحاضرون الى باحة الكنيسة لتناول الحلويات والمرطبات بالمناسبة.

البطريرك يوسف الثالث يونان يزور اربيل 2015

البطريرك يوسف الثالث يونان والوفد المرافق يزور اربيل 2015

وصل الى مطار اربيل الدولي مساء الاثنين 9-2-2015 غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة السريانية الانطاكية الكاثوليكية في العالم والوفد المرافق له بعد اختتام زيارة غبطته لابناء الرعية في بغداد وكان باستقبال غبطته في صالة الشرف بالمطار عضو برلمان اقليم كوردستان عن قائمة المجلس الشعبي كمال يلدا وعضو مجلس النواب العراقي السابق خالص ايشوع ومدير عام اوقاف المسيحيين في اقليم كوردستان خالد البير ومدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز وعضو مجلس محافظة اربيل صباح بويا وعدد من الاباء الكهنة وضم الوفد المرافق لغبطته اصحاب السيادة المطارنة مار باسليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي ومار يوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل وتوابعها ومار افرام يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد وتبادل غبطة البطريرك يونان مع السادة المستقبلين الاحاديث عن هذه الزيارة الى اقليم كوردستان التي هى الزيارة الرابعة لتفقد النازحين والمهجرين قسرا من الموصل وبلداتهم في سهل نينوى
articles_image1201502100216345j5Q articles_image2201502100216345j5Q articles_image3201502100216345j5Q articles_image4201502100216345j5Q articles_image5201502100216345j5Q
غبطة البطريرك يوسف الثالث يونان والوفد المرافق له يتفقد العوائل النازحة في مجمعي نيشتمان وجبهان  اربيل

تفقد غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بصحبة السادة المطارنة مارباسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي وماريوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل والاباء حبيب مراد ومجيد عطالله واسطيفان حنا الكاتب مجمع نيشتمان كان باستقباله جمع غفير من المؤمنين وفي داخل مجمع ادى غبطته مع السادة المطارنة والحضور صلاة الشكر باللغة السريانية ثم القى سيادة المطران موشي كلمة جاء فيها ان زيارة غبطة البطريرك للعوائل النازحة الى المجمع هي تحد للشر وابى غبطته الا ان يكون مع ابنائه للاطلاع عن قرب على اوضاعهم وهم نازحين كما اشاد خلالها الى هذا الحضور الذي يدل على انتماء الابناء الى الكنيسة وارتجل غبطته كلمة أبوية أكّد فيها أنّ زيارته هي لتفقُّد أبناء رعيته الذين قست عليهم ظروف الحياة، ممّا اضطرّهم إلى ترك أرضهم وممتلكاتهم. وتوجّه إليهم غبطته بالقول: “جئنا نقف إلى جانبكم ونحن نبذل قصارى جهدنا من أجل تأمين عودتكم سريعاً إلى دياركم”. كما قدم شكره وتقديره للسيد نزار حنا نصري لجهوده ودعمه للنازحين وإيوائهم في هذان المجمعان وشكر ايضا دكتور ربيع صوران مسؤول المجمعي لدوره البارز في خدمة النازحين بعد ذلك قام غبطة البطريرك يونان والسادة المطارنة بزيارة مجمع جيهان للنازحين للقاء والتعرف على مشاكلهم وتشجيعهم وحثهم على الصبر لحين زوال هذه الغيمة السوداء ورجوعهم الى بيوتهم وبلداتهم.

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني /اربيل

articles_image120150212012949UcC8articles_image320150212012949UcC8 articles_image420150212012949UcC8 articles_image720150212012949UcC8

غبطته يتراس قداسا في كنيسة ماريوسف للكلدان ويتفقد العوائل النازحة الساكنة في مدينة السليمانية

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / السليمانية

في اطار زيارته الرعوية الى اقليم كوردستان زار غبطه البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك انطاكية للسريان الكاثوليك محافظة السليمانية يرافقه السادة الاساقفة مارباسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي الزائر الرسولي على اوروبا ومارافرام يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد وماريوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل وكركوك واقليم كوردستان ومدير عام اوقاف المسيحيين في اقليم كوردستان خالد البير حيث كان في استقباله عند مدخل كنيسة مار يوسف للكلدان كاهن الرعية اﻻب أيمن عزيز والرهبان يعقوب عيسو ويوسف شيتو وجمع من ابناء شعبنا النازحين .وعلى وقائع اﻻناشيد واﻻلحان السريانية دخل غبطه البطريرك يونان والمؤمنين الكنيسة للاحتفال بالذبيحة اﻻلهية يعاونه اﻻب حبيب مراد والراهب الافرامي يوسف شيتو وبعد قراء فصل من اﻻنجيل المقدس بصوت المطران موشي بعدها رحب الاب ايمن عزيز راعي الكنيسة بزيارة غبطة البطريرك يونان الى الكنيسة والعوائل النازحة مؤكدا ان الزيارة هي تحد للشر وابى الا ان يكون مع ابنائه للاطلاع عن قرب على اوضاعهم وحياتهم اليوميه ثم القى غبطة البطريرك يونان موعظة قال فيها: إن كنا نريد ان نعيش إيماننا بعمق ﻻ بد ان نتحمل كل المحن والعذابات من أجل ان نشارك الرب في خلاص العالم واضاف غبطته جئت أزور العراق الجريح الذي طالت محنته كي اتضامن مع ابناء كنيستي قلبيا وروحيا واقف الى جانبهم في هذه الظروف الصعبة. ووعد البطريرك يونان النازحين انه سيحمل قضيتهم الى المحافل الدولية كما حملها الى السلطات المحلية في العراق. كما اعرب عن شكره للاب ايمن والراهبين يعقوب ويوسف للجهود الحثيثه التي بذلاها تجاه النازحين في مدينة السليمانية .

غبطة البطريرك ماراغناطيوس يوسف الثالث يونان يعقد اجتماعا مع الوجهاء والعلمانيين من ابناء الكنيسة في الموصل وسهل نينوى

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / عنكاوا

عقد غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك لقاء عاما مع ممثلي أبناء الكنيسة في الموصل وسهل نينوى، للتداول في اوضاع الشعب المسيحي في العراق والآفاق المستقبلية بحضور السادة المطارنة مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكردستان ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي ومار افرام يوسف عبا رئيس أساقفة بغداد والأب حبيب مراد أمين سر البطريركية وفي كلمته التوجيهية ركز غبطته على ان هذا اللقاء هو لتبادل الاراء بروح الرجاء كي نطوي صفحة الماضي ونتقدم الى الامام، فنحن لسنا هنا كي نتعارض مع بَعضنا، إنما كي نوحد كلمتنا”. واكد غبطته ان لدينا قضية في هذا البلد وعلينا ان نرى كيف نحققها وأشار الى انه وجه اليهم الدعوة كي نستمع الى ارائكم وأفكاركم وحتى أحلامكم، حتى نعرف كيف نتصرف ونوصل صوتكم الى اصحاب القرار محليا ووطنيا ودوليا”. وذكرهم غبطته بانه “ليست لدينا حلول سحرية، إنما نود ان نوجهكم كيف علينا ان نتصرف لاحقا واستمع غبطته الى المداخلات العديدة وأجاب عليها، ودارت نقاشات مسهبة. وختم غبطته اللقاء بالتأكيد على ضرورة التلاقي والعمل لما فيه خير مستقبل شعبنا والحضور المسيحي في العراق، طالبا بركة الرب وشفاعة أمه مريم العذراء كرسي الحكمة لتلهمنا خدمة ابنائنا بحسب قلب الرب ومشيئته القدوسة.

غبطة البطريرك ماراغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور مدينة كركوك ويتراس قداسا في كنيسة العائلة المقدسة

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / كركوك

في اطار زيارته الرعوية والرسمية الى العراق قام غبطه البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بزيارة مدينة كركوك وكان في استقباله الاب فارس تمس راعي كنيسة العائلة المقدسة وعدد من الاباء الكهنة الافاضل وحشد من المؤمنين عند مدخل الكنيسة في كركوك التي رحبت بغبطته . بعدها احتفل غبطته بالقداس اﻻلهي عاونه فيه سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي واﻻب فارس تمس وبحضور السادة المطارنة مارافرام يوسف عبا ومارباسيليوس جرجس القس موسى وسيادة المطران يوسف توما رئيس اساقفة كركوك للكلدان والاب حبيب مراد امين سر البطريركية ورئيس ديوان اوقاف المسيحيين والايزديين والصابئه المندائيين رعد كجاجي ومديرعام اوقاف المسيحين في كوردستان خالد ألبير وحشد من المؤمنين المهجرين وأهل المنطقة . بعد اﻻنجيل المقدس رحب المطران موشي بالبطريرك يونان ثم ألقى غبطته عظة ذكر فيها بزيارته للكنيسة منذ خمس سنوات عندما تعرضت الكنيسة لتفجير إرهابي وها هي اليوم تنتفض على اﻻرهاب بعدما تم ترميمها بهمة ونشاط كاهن الرعية واللجنة المعاونة له وكل المحسنين ﻻعادتها إلى الحياة والشهادة لله. كما شكر غبطته المحافظة وجميع المسؤولين فيها لحمايتهم هذا الوطن من اﻻجرام التكفيري وخص بالذكر الجيش العراقي والبيشمركة,الحشد الشعبي وسعيهم للنهوض بهذا الوطن على جميع المستويات من أجل ان يقدموا مثاﻻ للعيش المشترك. كما قدم الذبيحة اﻻلهية عن أنفس الموتى الذين نتذكرهم في هذا اﻻسبوع. كما قدم كاهن رعية اﻻب فارس تمس بعد القداس درعا لغبطته عربون محبة بمناسبة الذكرى السنوية السادسة للجلوس على الكرسي الرسولي

غبطة البطريرك يونان يلتقي بمحافظ نينوى اثيل النجيفي ثم يغادر متوجها الى بيروت

عشتار تيفي كوم – جبران الطوني / عنكاوا

استقبل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي محافظ نينوى اثيل النجيفي وخلال اللقاء بحث غبطته مع النجيفي الأوضاع المأساوية لابناء شعبنا النازحين والمهجرين من الموصل وسهل نينوى ومعاناتهم جراء هذه الأزمة والنكبة التي حلت بهم ودعى غبطته المحافظ لبذل كل الجهود الممكنة لتحرير الموصل وسهل نينوى وعودة ابنائنا الى أراضيهم بالسرعة الممكنة. وحضر اللقاء السادة المطارنة ماريوحنا بطرس موشي ومارافرام يوسف عبا ومار باسيليوس جرجس القس موسى ومستشار محافظة نينوى لشؤون المكونات دريد زوما والاباء حبيب مراد ومجيد عطالله وعمانوئيل كلو ، هذا وغادر غبطة البطريرك اقليم كوردستان عائدا الى مقر كرسيه البطريركي في بيروت بعد ان قام بزيارة رسمية وراعوية تفقدية لابنائه في بغداد والنازحين الى اقليم كردستان من الموصل وسهل نينوى، استمرت تسعة ايام. ويرافق غبطته في العودة الى بيروت الأب حبيب مراد أمين سر البطريركية. وكان في وداعه في قاعة الشرف بالمطار وزير الداخلية في حكومة اقليم كوردستان كريم سنجاري ومحافظ اربيل نوزاد هادي والمطرانان مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكوردستان، ومار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي وعدد من الآباء الكهنة ومدير عام اوقاف المسيحيين في حكومة اقليم كوردستان خالد البير .

بيان إعلامي

صدر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية البيان التالي:

البطريرك يونان في زيارة راعوية ورسمية لكنيسة العراق
لن نفقد الرجاء بالرغم من هول النكبة والآلام، فنحن أبناء الأرض الأصيلون

قام غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي بزيارة راعوية ورسمية لتفقُّد أبنائه وبناته في العراق، وتشديد عزيمتهم في هذه الأزمنة العصيبة، وذلك في الفترة الممتدّة من ظهر الجمعة 6 شباط حتّى مساء السبت 14 شباط الجاري 2015، وقد رافقَه في هذه الزيارة المطران باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي والزائر الرسولي على أوروبا، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية.
توجّهنا غبطته أوّلاً إلى بغداد، حيث استقبلَه في المطار المطرانان أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد، ويوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكردستان، وعدد من الكهنة والأستاذ جورج باكوس مستشار رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي.
في بغداد، ومن 6 حتى 9 شباط، زار فخامة رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ووزير الهجرة والمهجَّرين محمّد جاسم، والسفير الأميركي ستيوارت جونز، وكان بمعيّته الأستاذ يونادم كنّا عضو البرلمان العراقي، والسيّد رعد جليل كجه جي رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى.
كما تفقّد دار بيت عنيا للمرضى والمسنّين، واحتفل بيوم المريض العالمي في كاتدرائية سيّدة النجاة بالكرّادة، وزار النازحين في مركز الحركة الديمقراطية الآشورية، ومدرسة المكاسب، ورعيتَي مار يوسف بالمنصور، ومار بهنام بالغدير.
ثمّ انتقل غبطته إلى أربيل حيث زار أبناءه النازحين والمهجَّرين من الموصل وسهل نينوى إلى إقليم كردستان، من 9 حتى 14 شباط. فنفقّد النازحين في زاخو ودهوك وبيرسيفي وليفو والسليمانية وكويسنجق وأرموته وكركوك وعنكاوا وفي نشتيمان وجيهان بأربيل وسواها.
وأعلن تسميةً جديدةً لأبرشية الموصل وتوابعها، هي “أبرشية الموصل وكركوك وكردستان”، وعقد اجتماعاً عاماً لكهنة الأبرشية، ولقاءً موسّعاً لممثّلي العشائر والأحزاب من أبناء شعبنا، تداول في كلٍّ منهما أوضاع شعبنا في الظروف العصيبة الراهنة والآفاق المستقبلية، ودعا “أبناءنا الكهنة والعلمانيين إلى توحيد الجهود لما فيه تأمين فرص الحياة الكريمة الآمنة لأبنائنا بعد تحرير أراضينا بإذنه تعالى”.
وزار غبطته وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان كريم سنجاري، ومحافظ دهوك فرهاد الأتروشي، وزاره في مقرّ إقامته في عنكاوا محافظ الموصل أثيل النجيفي، والتقى محافظ أربيل نوزات هادي.
كما التقى البطريرك يونان لعدّة مرات بغبطة مار لويس روفائيل الأوّل ساكو بطريرك بابل على الكلدان، وسيادة السفير البابوي في العراق المطران جورجيو لينغوا، وعددٍ من أصحاب السيادة والنيافة مطارنة الكنائس الشقيقة الكلدانية والسريانية الأرثوذكسية والمشرق الآشورية في بغداد وفي إقليم كردستان.
وفي كلّ لقاءاته ومواعظه وأحاديثه، شدّد غبطته أبناءه وشجّعهم على “الثبات والصبر وانتظار الفرج من الرب الذي لا يخيّب المتّكلين عليه”. وأثنى على جهود المخلصين والخيّرين من أساقفة وكهنة وعلمانيين ومحسنين في دعم صمود أبناء شعبنا رغم هول المحنة العصيبة التي ألمّت بهم، مؤكّداً “وقوفنا إلى جانب أبنائنا وبناتنا الراسخين والصامدين في العراق”، ومجدّداً “تضامننا معهم وسعينا إلى تأمين خدمتهم مع رعاتهم الروحيين من أساقفة وكهنة بكلّ ما أوتينا من طاقات وإمكانيات، رغم صعوبة الظروف”.
كما أكّد غبطته أنّ “ما أصاب أبناء شعبنا في الموصل وسهل نينوى ليس أحداثاً عادية، وإنّما نكبة عظيمة ومحنة عصيبة نصلّي أن ينهيها الرب بأسرع ما يكون”. وطالب “المسؤولين في بغداد وفي إقليم كردستان بالعمل الحثيث وبذل الجهود لتحرير أراضينا وتأمين عودة أبنائنا إليها بعيشٍ كريم وحماية وضمانات”. ووجّه “نصيحةً ودعوةً أبويةً لأبنائنا النازحين والمهجَّرين ألا يفقدوا الأمل، إذ إنّنا نتشبّه بمعلّمنا الإلهي الذي قاسى الآلام، وانتصر عليها”. وناشد “أبناء شعبنا ألا ييأسوا، بل أن يبقوا أبناء الرجاء”، وذكّرهم أنّ “آباءنا عانوا على مرّ العصور الإضطهاد والآلام وتناقص عددهم في بلدان الشرق، لكنّنا لن نفقد ثقتنا بالغلبة بربّنا يسوع بالرغم من كلّ ما حلّ بنا”.
كما أعلن غبطته على الملأ أنّنا “لسنا أهل ذمّة ولا نستجدي وجودنا وحياتنا من الآخرين، بل نحن أبناء الأرض الأصليون”. وطالب “المسؤولين في حكومة إقليم كردستان أن يساعدونا، بعد تحرير أراضينا إن شاء الله، كي نقيم إدارةً ذاتيةً لشعبنا في مناطقنا وأراضينا”. واستذكر بفخرٍ وعزاءٍ “قداسةَ البابا فرنسيس الذي لا يألو جهداً للتحدّث عن أوضاعنا في الشرق والدعوة إلى حلّ هذه الأوضاع المتأزّمة على أساس العدالة والمساواة والدفاع عن الحقوق الإنسانية المدنية للجميع، حتى يشعر كلّ مواطنٍ بكرامته الإنسانية في وطنه”.
كما أشار غبطته إلى أنّنا “لسنا طلاب حكمٍ أو امتيازات، وإنما نطالب بحقوقنا الإنسانية الطبيعية كمواطنين أصيلين في الشرق الأوسط”. وناشد “جميع المسؤولين توجيه المعنيين بضرورة الإبتعاد عن التطرّف في الخطاب الديني وإعمال مبدأ الفصل بين الدين والدولة، فالدين لله والوطن للجميع”.
وذكر غبطته عمله الدؤوب كي يخفّف آلام النازحين، إذ طرق ولا يزال يطرق كلّ الأبواب، من محسنين محلّيين وكنائس ومؤسّسات عالمية، كما لم يفّوت فرصةً للمشاركة في مؤتمراتٍ عالميةٍ لإعلاء صوت شعبنا المسيحي في الشرق، مؤكّداً أنّ على الغرب أن يدافع عن حقوق مسيحيي الشرق إن أرادوا لهم أن يبقوا في الشرق، لا أن يُشتروا بالبترول ويغطّوا ببعض الكلمات المنمّقة أهداف مموّليهم. لذلك لا نفوّت غبطته فرصةً في الموتمرات للمناداة بهذا الموضوع، ولا يسكت عن ذلك أبداً. ونوّه أمام رؤساء الكنائس الشقيقة إلى أنّنا “نحن الكنائس المشرقية السريان الكاثوليك والسريان الأرثوذكس والكلدان والمشرق الآشوريون لم يعد لدينا ما نخسره، لذا علينا أن نطالب ونجاهر بحقوقنا على الملأ معلنين قضيتنا أمام العالم كلّه”.

أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية

مطران الموصل يزور المديرية العامة للثقافة والفنون2011

مطران الموصل للسريان الكاثوليك يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

عنكاوا: الاثنين 31-1-2011

زار مبنى المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في عنكاوا

ظهر الاثنين 31-1-2011

سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى مطران الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 يرافقه الأب بهنام ككي راعي كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا .
وكان باستقبالهما الدكتور سعدي المالح المدير العام للثقافة والفنون السريانية

والأستاذ بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية / اربيل

والأستاذ أنور دنحا مدير الأدارة في المديرية العامة .
بداية رحب الدكتور المالح بالضيفين الزائرين شاكرا لهما هذه الزيارة الكريمة .
بعدها تحدث الدكتور سعدي المالح عن نشاطات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية التي تمثل احدى مديريات وزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان ، حيث عرفهم باقسام المديرية العامة وماتقوم به من نشاطات ثقافية وندوات ومهرجانات وحلقات دراسية خدمة لعموم الثقافة العراقية وبالأخص ثقافة ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري .
كما تحدث الدكتور المالح حول امكانية استحداث دائرة تابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في بغديدا قرة قوش لمواكبة النشاطات الثقافية العديدة في منطقة سهل نينوى لكون المنطقة تزخر بالكثير من الأدباء والكتاب والفنانين والتشكيليين وغيرهم من المهتمين بالفنون على مختلف اشكالها خاصة في بغديدا قرة قوش ، مبديا سيادته تفاعله مع هذا المقترح مستقبلا .
بعدها ودع سيادته والأب المرافق له بنفس الحفاوة التي استقبلوا بها متمنين للمديرية العامة وكوادرها الموفقة والنجاح المتواصل

  131-2 131-3 131-4 131-5 131-6

 

واما اولئك الذين تشتتوا . مارت شموني/ 2007

واما اولئك الذين تشتتوا،

فاخذوا يسيرون من مكان الى اخر ويبشرون بكلمة الله

كلمة سيادة راعي الابرشية في افتتاح المركز الراعوي في عينكاوة

في كنيسة  مارت شموني

يوم الاحد 4/7/ 2007

بعنوان:  (اعمال 8: 4). 

“واما اولئك الذين تشتتوا،

فاخذوا يسيرون من مكان الى اخر ويبشرون بكلمة الله”

بطرس ويوحنا  يخاطبان الشعب ويكرزان بكلمة الله، وبقيامة الرب حيا،

وبالحياة الجديدة للمؤمنين في الرب  ويبشران” فيلقي الكهنة وقائد حرس الهيكل والصدوقيون الايدي عليهم ويتجزوهم.ثم يهددهم” (اع 4: 1- 17)

هذه اشارة اولى  الى اول ضغط على تلاميذ يسوع ليكفوا عن التبشير،

ليتوقفوا عن اتباع يسوع، ليسكتوا ويعودوا كسائر الناس ساكنين خانقين خائفين.

ومع ذلك يقول كتاب اعمال الرسل: كانت جماعات الرجال والنساء تزداد عددا فتنضم الى الرب (5: 4 1) فقام عظيم الكهنة من جديد وحاشيته من الصدوقيين، وقد اشتدت نقمتهم، فالقوا القبض مرة اخرى على الرسل ووضعوهم في السجن”: اشارة ثانية على فعل الشر والخبث والغيرة على تلاميذ يسوع.. ولكن ملاك الرب يخرجهم من المحنة  (5: 19).

وتستمر الغيرة من اهل البيت، مجددا بل تتحول الى عداء سافر دموي

فيكون اسطفانس اول ضحية تتهم بالكفر، وبشهادة زور وتلفيق، يرجم حتى يموت: اول شهيد لاسم يسوع المسيح.. ويشهد على قتله ويوافق عليه شاب اسمه شاوول يحرس ثياب الراجمين.

ويتحول العداء الاجرامي الى مطاردة مباشرة واضطهاد حقيقي، احد

ابطاله شاوول هذا نفسه: ” وكان  شاوول موافقا على قتله.بل صار يطارد المسيحيين حتى دمشق  ووقع اضطهاد على الكنيسة.. فتشتتوا جميعا، ما عدا الرسل، في نواحي اليهودية والسامرة…

اخوتي واخواتي: كما في بداية الكنيسة كذلك اليوم.. ضغط عليكم،

وهددتم، وتعرضتم لمضايقات شتى، وابتززتم، وطردتم بشكل او باخر من مدنكم واحيائكم وبيوتكم في الموصل وبغداد.. لاسباب مختلفة.. ومنها كونكم تلاميذ يسوع، ومنها كونكم تختلفون عن الاخرين في ايمانكم واخلاقيتكم، ومنها كونكم لا تجارون مضايقيكم في العنف والحقد والارهاب..

فتركتم اورشليم بيوتكم وراءكم، واحيانا على عجل، خائفين وانتم

تنظرون كل خطوة  وراءكم فزعا، ولم تاخذوا سوى القليل من امتعتكم، ولربما احيانا لاشيء.. ولربما افرغت جيوب بعضكم تماما.. او فقدتم  اعزاء لكم قتيلا، او غدرا او اختطافا..

وتركتم  اقرباء لازالو في خطر النار والارهاب وتشتتم انتم..؟ وجئتم  بعضكم الى هنا وبعض هنالك. لن اعيد قصة ماساتكم  او ما عانيتم.. وانما  اتامل معكم فصل كتاب اعمال الرسل لنستخرج العبرة:

واماالذين تشتتوا فاخذوا يسيرون من مكان الى اخر يبشرون بكلمة الله شاوول الذي تحول الى بولس قالها بعد سنوات: ” كلمة الله لا توثق”!

تشتتم.. وجئتم الى هنا.. والى اماكن اخرى..

لايجاد مكان آمن؟  نعم

لجمع الشمل    ؟  لبربما

لايجاد فرصة عمل؟

من دون شك

لاستنشاق هواء الحرية والامان؟ بالتاكيد  ولكن لشيء اخر: لحمل كلمة الله: لعيشها اولا  وللتبشير بها.

اقول  لجالياتنا المسيحية العراقية في المهجر اقول لكم

انتم شهود لايمانكم. لالتزامكم للتنشئة الكنسية والمسيحية التي اخذتموها

في خورناتكم الام:  كاسرة  كافراد ملتزمين.شباب اخويات.

اشتراك في تنمية الحياة الكنسية والانشطة هنا في عينكاوة، الاشتراك

في الجهد الراعوي. واستعداد للخدمة. للعطاء، للتعليم، والاختلاط الاجتماعي  والكنسي. انفتاح لاتكونوا اجرزة خمولة.

كاهنكم  يصبح عامل الوصل بينكم وبين اهل البلدة والكنيسة.

** شكر لمن اعطوا  لنا هذه الفرصة.

*سيادة المطران ربان القس

*سيادة رابي سركيس ومعاونه يوسف عزيز

*كهنة البلدة. وفي مقدمتهم الخوري روفائيل

** هنيئا لكم. تهنئات بالافتتاح ولم جماعتكم. وهذه بينكم. انعاش الخورنة. انشطتها، التفاف حول الكاهن: كاهنكم الاب بهنام ككي.

** نموا حياتكم الاجتماعية مع بعضكم. تعارف. انفتاح. ومه اهل البلدة. كل انفتاح هو غنى لنا، واغناء للاخر. ايرعوا لمسعدة الكنيسة في احتياجاتها (الصندوق المشترك).

** دعاء بالتوفيق. بالنجاح. في مشاريعكم  وحياتكم بالسلام والامان للكل. للعراق وطننا لكردستان المضياف. دوركم في تطوير البلدة نحو الافضل.

** أخيرا كونوا

شهود الوحدة..

شهود المحبة..

شهود السلام..

 

اللقاء العام التاسع لجماعة المحبة والفرح.شقلاوة2005

اللقاء العام التاسع لجماعة المحبة والفرح في شقلاوة

تحت شعار “قم وامشِ” عُقد اللقاء العام التاسع لجماعة المحبة والفرح في

العراق التي تلتقي بالأخوة المعاقين عقلياً. في كنيسة سيدة الانتقال مريم العذراء بشقلاوة. في الفترة 30أب ـ 3أيلول 2005. وقد شارك في اللقاء زهاء (200) شاب وشابة من الكوادر العاملة في الجماعة بصحبة المرشدين الروحيين في الجماعة. وبعض الأخوة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأحد أفراد أسرهم حيث عبر هذا الاشتراك عن ثالوث الجماعة الأخ، الكادر والمرشد،    اللقاء كان ببرنامج روحي أشترك فيه نخبة من شباب شقلاوة الخضراء، سبقه كلمة للمرشد العام للجماعة المطران بولس فرج رحو.  وتضمن المنهاج اليومي البرامج الآتية: صباح كل يوم يشترك الجميع بالأوخارستيا حسب طقس معين (الكلداني، السرياني، والسرياني الأرثوذكسي) تماشياً مع الخط المسكوني الذي تتبناه جماعة المحبة والفرح. محاضرات خاصة عن روحانية الجماعة، فرق حوار، تبادل خُبرات، مشاهد تمثيلية، وشهادات حياة، وطرح التساؤلات والمقترحات.

وأشترك الجميع مع لجنة الخدمة من شقلاوة في سفرة سياحية إلى مصيفي بيخال وكلي علي بك. وجدير بالذكر الزيارات التي قام بها كل من سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى وقام بإهداء الكوادر العاملة في الجماعة نسخة من ترجمته العربية لكتاب “لماذا يا رب، لغز الألم”

 

حفلة التخرج في كلية بابل 2008

حفلة التخرج الدورة الثانية عشرة لكلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت

بتاريخ14/6/2008

وعلى قاعة أور بعينكاوا تخرجت دفعة جديدة من

طلاب كلية بابل الجبرية للفلسفة واللاهوت في دورتها السادسة عشر لعام 2008 ألمسماه (دورة شهود الإيمان) هذه العبارة مأخوذة من قول سيد المسيح عند الصعود وتخرج خمسة  طلاب من كنائس مختلفة وهم


نوار حنوش      (الكنيسةالسريانية(

2رعد حنا        (الكنيسةالسريانية(
 3  سناء اليهو      (الكنيسةالاثورية(
 4 –  سيفان نازاريت              (الكنيسة الارمنية(

5 –  أيوب شوكت                   (الرهبانية الانطوانية الكلدانية(
وحضر حفل التخرج الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلى،  بطريك بابل على الكلدان و رئيس المجلس الأعلى لكلية بابل و المطران جاك اسحق عميد الكلية

والسادة الأساقفة؛ المطران شليمون وردوني، المعاون ألبطريركي، والمطران

جرجس القس موسى، رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل، والمطران ربان القس، رئيس أساقفة أبرشية العمادية، والمطران لويس ساكو، رئيس أساقفة أبرشية كركوك، والمطران ميخائيل مقدسي، رئيس أساقفة أبرشية ألقوش، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات أساتذة الكلية. ورئيس جامعة صلاح الدين الدكتور محمد صديق خوشناو و رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى الأستاذ عبدا لله نوفلي وجمهور غفير من بلدة عينكاوا.

 

رياضات روحية لكهنة الشمال2005،2006

aa

الرياضة الروحية السنوية لكهنة الشمال 2005

بمبادرة من أبرشيتي الموصل الكلدانية والسريانية, أقيمت الرياضة الروحية

السنوية لكهنة الشمال في بلدة كوماني من 3 تشرين الأول 2005م ولغاية 6 منه.

ألقى مواعظ الرياضة سيادة المطران أنطوان اودو مطران أبرشية حلب الكلدانية،

تمحورت المواعظ حول رسالة بولس الثانية إلى قورنثية بعنوان “قوة الرب في

ضعفنا” وبواقع لقاءين في النهار.

شارك في الرياضة ستة مطارنة وهم: أنطوان اودو (المرشد)، وراعي أبرشيتنا

المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، مار بولس فرج رحو مطران أبرشية

الموصل الكلدانية، مار ميخائيل مقدسي مطران أبرشية القوش، مار بطرس هربولي

مطران أبرشية زاخو، مار ربان القس مطران المعادية والمدبر ألبطريركي لأبرشية

اربيل (مضيّف الرياضة) وثلاثون كاهنا من هذه الأبرشيات، إضافة إلى رهبان من

الرهبنة الدومنيكية ومن الرهبنة الهرمزدية الكلدانية. لقد كان جو الرياضة رائعا

والطبيعة ساحرة. وكانت الاوخارستيا اليومية وسهرة المساء حول محور رعوي

إضافة إلى اللقاءات مع المرشد، المحطات الأساسية لأيام الرياضة.

عبر الأب لويس قصاب احد  الكهنة المشاركين في الرياضة قائلا: إن الصمت الذي

عشناه ثلاثة أيام وجمالية المكان  كانا بمثابة دعوة إلى إصلاح الذات ودافع للتفاني

في خدمة الرعية والالتزام الحي بطقوسنا الغنية.

أما الأب أنور زوما يا وهو كاهن جديد يشارك لأول مرة في هذه الرياضة، قال: بما

أنني كاهن جديد فمشاركتي كانت خبرة أولى لي مع السادة الأساقفة المشاركين

والآباء الكهنة، كانت المحاضرات والصلوات الرياضة رائعة أنعشت الذات

وحركتها نحو أكشاف أعمق لوجه الأب القدوس.

الرياضة الروحية السنوية للكهنة 2006   

انطلق السادة المطارنة والآباء الكهنة في محافظة نينوى صباح اليوم إلى

كوماني في شمال العراق لإقامة الرياضة الروحية السنوية ولمدة أسبوع.

اختتمت اليوم الرياضة الروحية السنوية المقامة من 2 تشرين الأول ولغاية 5 منه

 2006في كوماني، شارك فيها أربعة مطارنة هم (مار باسيليوس جرجس القس

موسى، مار بولس فرج رحو، مار ميخائيل مقدسي ومار ربان القس) و (22) كاهنا

من أبرشيات (الموصل للسريان الكاثوليك، الموصل للكلدان، كركوك للكلدان،

العمادية للكلدان)، كان مرشد الرياضة الأب يوسف عتيشا الدومنيكي. تمحورت

الرياضة حول موضوع “الصلاة” تضمن برنامج الرياضة: تأمل وصلاة صباحية،

محاضرة وإرشاد من قبل الأب المرشد، القداس الإلهي ( تناوبت إقامته بحسب

الطقس السرياني والكلداني )، مناقشة الموضوع ضمن المجاميع، محصلة المجاميع.

 

 

المؤتمر الثاني للغة السريانية-عينكاوة2006

المؤتمــر الثانــي للغــة السريانيـــة

عينكاوة 31 آب 2 ايلول 2006

بهمة الكاهنين شليمون ايشو كاهن سرسنك وعمانوئيل يوحنا كاهن المانيا للكنيسة الشرقية انعقد في عينكاوة المؤتمر الثاني للغة السريانية، وكان قد عقد المؤتمر الأول في العام الماضي في دهوك.

والمؤتمر أشبه بحلقة دراسية تستهدف العمل معا في اتجاهين : الأول تأوين وتحديث اللغة السريانية الأدبية _ بلفظيها وخطيها الشرقي والغربي  لتستوعب تطورات العلم والحداثة والمجتمع ولا تبقى سجينة الكتب الطقسية وحنايا مكتبات المستشرقين والباحثين، وايجاد السبيل الأفضل لتعليمها في المدارس واشاعة آدابها ومعرفتها. والتجاه الثاني تقريب اللهجات السريانية المحكية أو المكتوبة ( السورث) وخلق تيار من التقابس والتواصل والأنفتاح العلمي والحياتي بين ابنائها لتحديثها منطقيا وحضاريا مع احترام عبقريتها وشخصيتها.

المرحلة الأولى لتحقيق هذا البرنامج تكون بتشذيب الشوائب والدواخل وتصفيتها من المفردات الدخيلة، والعودة الى جذورها وصياغة ما ينقصها من مفردات. طريق شاق وطويل في الحالتين، يستوجب :

اولا : توحيد الجهود وتنسيق العمل بين كل ذوي الأختصاص، والعمل المشترك بين المؤسسات السريانية المعنية بالتراث أو بانشاء ما يلزم منها. ثانيا ضرورة وجود مراجع علمية وخبيرة لصياغة المفردات الجديدة الضرورية المواكبة، بحسب فلسفة وقواعد اللغة السريانية ذاتها في شقيها الأدبي والشعبي. ثالثا : توظيف قنوات الأتصال الحديثة المتوفرة  كالصحافة والمسرح والأغنية والقصيدة والأذاعة والتلفزيون والخطابة ( الكنسية والمدنية ) والبحث والمقال .. لما لها من دور فاعل كقنوات اتصال وتوصيل وتقابس وتعليم، وصولا الى لغة صافية وجميلة. رابعا : ضرورة اعطاء الأولوية للعنصر الثقافي والتراثي كعامل موحد، باقامة المهرجانات الثقافية ذات الأهتمامات المتعددة وفي المناطق الجغرافية المختلفة من قرانا ومدننا ومناطقنا السريانية الكلدانية الأشورية. مثل هذه المهرجانات تكون فرصة مزدوجة لاكتشاف قابليات وابداعات أبناء هذه اللغة وتبادل الخبرات، لتطعيم المجهودات المحلية في هذه المضامير، ولالتقاء الأخوة فيما بينهم للتعارف والتخالط والتمازج وعيش الوحدة الأيمانية والثقافية والأجتماعية وتبادل المعرفة . فهناك حقيقة لا يمكن تجاهلها، ويجب أخذها بالحسبان في كل عمل يهدف الى عيش الوحدة وهي:ان هناك جهل متبادل وتباعد خلقته أجيال طويلة من الأنعزالات الجغرافية والأجتماعية، والطائفية أيضا، بين قرانا ومناطقنا المختلفة حتى صرنا اما نجهل بعضنا البعض تماما، واما نكتفي بذواتنا حذرين من الآخر.فللشعور بأننا فعلا

أعضاء أسرة واحدة وشعب واحد (ايمانيا وثقافيا وتاريخيا ومصيريا وقوميا) نحن بحاجة الى التخالط والتعارف والأكتشاف المتبادل.. بل الى رؤية وجوه بعضنا البعض وسماع بعضنا البعض مباشرة ، وكما يقول علماء النفس نحن بحاجة الى عملية “مداجنة” متبادلة.. بعيدا وخارجا تماما عن أية تأثيرات سياسية او مدارات حزبية أو فئوية.

ولقد اشتركت في المؤتمر أسماء معروفة من المختصين والمتابعين لشؤون السريانية أمثال : بنيامين حداد، والدكتور يوسف قوزي، وعوديشو ملكوم، وسعيد شامايا، وكوثر نجيب، وجبرائيل مرخو وآخرون، ومن الأساقفة :المطران غريغوريوس صليبا، وجرجس القس موسى، ونرساي، ووفد قادم من ايران وآخر من السويد، ومن الصابئة أمين فعيل، وعنصران نسويان : سوزان يوسف من بغداد والدكتورة شميرام داويذ من اورمية ايران

كلمة المطران جرجس القس موسى

في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

… وهل من شعار أفضل من هذا الذي اخترتموه للمؤتمر ” لغة موحّدة وموحّدة” .

وهل من كلمة أكثر إيحاء وبلسما للقلب من أن يفهمك في لسان آبائك أخ قادم إليك من العراق أو إيران أو سوريا لبنان أو تركيا أو السويد أو أميركا أو كندا أو فرنسا أو .. أو..

وهل من شعور بالوحدة أمتن من أن ترى ذاتك بين ذويك وخلانك في بلاد الغربة والمهجر عندما تلتقي بمن يتكلم لغة الأم، لغتك.. فتتكسر القيود.. وتنفتح الأسوار.. وتقصر المسافات.. وتتوحد الأحاديث، بل تتوحد القلوب فوق اللهجات والانتماءات الجغرافية.. وتتواصل الأفكار.. وتستيقظ الأحلام.. وتعود الذكريات.. فتشعر بتاريخ آبائك وأجدادك وكنيستك وملافنتك وعلمائك وشعرائك يستعيد الحياة من جديد.. وتطمح مرة أخرى الى لملمة أشلاء أمتك وإعادة بناء وحدة كنيستك وتجاوز الأسوار والسياجات التي أقامها غيرك لك كحواجز قطعتك عن بني أمك وأبيك.

هنيئا لنا في هذه العودة الى بعضنا البعض.. هنيئا لنا في فتح نوافذ لغتنا من جديد لتستوعب، لا فقط مفردات الحضارة، بل مفردات تاريخنا الحديث، تاريخ الحياة الكريمة الآمنة التي نريدها لشعبنا، وشعبنا كله.. لشعب العراق كله.

كم نحن بحاجة الى أن نتعرف الى بعضنا : في الأنشطة الثقافية والحضارية المشتركة.. الى أن تقترب أوطاننا الجغرافية وقرانا الى بعضها البعض لتكتشف وتتشارك في إبداعات أبنائها وبناتها ونحيا بالنفس ذاته.

وهنا دور الأغنية السريانية والمسرح والمقال والمهرجان والقصيدة والمؤتمر والبحث والمحاضرة …

أظن أن هذا هو الدرب الأول الى اكتشاف وحدة هذا الشعب الذي ننتمي اليه، شعب السوراي. فيأخذ دوره مرة أخرى بإباء في كتابة التاريخ مع أشقائه. لربما يكون النشاط الثقافي والفني هو الطريق الأول في هذه المرحلة للانفتاح الى بعضنا البعض لاكتشاف بعضنا البعض، حيث نجهل بعضنا حقا، ولتعلم العمل سوية.. قبل أي نشاط آخر غيره.

كما أدعو الى تصفية لغتنا من الشوائب والكلمات الدخيلة واستلهام روحها وتركيبتها لاستنباط ما ينقص لها.

بارك الله بمنظمي هذا المؤتمر الثاني للغة السريانية الذي يجمع هذا العدد من الغيارى على لغة الآباء.. آبائنا.. لغة المسيح ربنا.. لغة الكنيسة أمنا.. لغة شعبنا.. لغتنا جميعا.. لغة قلوبنا وألسنتنا.

” ما بسيما يلي دهاوي خواثا بخذاذي” .

 

المناسبات في عينكاوة واربيل

المناسبات في عينكاوة واربيل

عينكاوة

اللقاء العام التاسع لجماعة المحبة والفرح في شقلاوة
الرياضة الروحية السنوية لكهنة الشمال2005

الاجتماع  الدوري الثالث لمجلـــــس مطارنــــة نينـــــوى

مؤتمر اللغة السرياني  الثاني عينكاوة

الرياضة الروحية السنوية للكهنة2006

افتتاح المركز الراعوي في عينكاوة

واما اولئك الذين تشتتوا، فاخذوا يسيرون من مكان الى اخر ويبشرون بكلمة الله

كلمة الراعي في الافتتاح

نشاطات كنيسة السريان الكاثوليك في عينكاوه

حفلة التخرج الدورة الثانية عشرة لكلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت

في زيارة سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس

قداس في كنيسة مارت شمونيلقاءاتعوائل أعضاء لجنة الخدمة

مطران الموصل للسريان الكاثوليك يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية 2011