افتتاح مغارة العذراء الجديدة 2007

افتتاح مغارة العذراء الجديدة

يوم 26 من آب 2007

افتتاح مغارة العذراء الجديدة في الباحة الجنوبي من كنيسة الطاهرة

الكبرى تم عصر اليوم وبعد قداس العصر افتتاح مغارة أمنا العذراء مريم الجديدة في الفناء الجنوبي لكنيسة الطاهرة الكبرى، حيث قام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والآباء الكهنة بتبريك مغارة العذراء ووضع تمثال أمنا العذراء فيها وتتويجها وسط الترتيل والتصفيق والزغاريد الجموع المحتشدة، وكان سيادة راعي الأبرشية قد ألقى كلمة قيمة للغاية بالمناسبة.
إن المغارة الجديدة من تصميم وتنفيذ السيد ثامر ميخائيل بتق، والذي استحضر فيها تكوينات العمارة الباغديدية من خلال بنائها بالطابوق الباغديدي واغنائها بالريازات الباغديدية وأنماط البناء التراثي…مبروك يوم 26 من آب 2007

aug261 aug264 aug265 aug266 aug267 aug2613 aug2617 aug2618 aug2620 aug2621

تكريس وافتتاح كنيسة مار يعقوب بعد الترميم2007

كنيسة مار يعقوب

تكريس وافتتاح كنيسة مار يعقوب بعد الترميم

افتتاح وتكريس كنيسة مار يعقوب في قره قوش  بعد التجديد الشامل

may1923قام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

عصر يوم السبت 19-أيار 2007

بافتتاح وتكريس كنيسة مار يعقوب بعد تجديدها الشامل. كرس سيادة راعي الأبرشية المذبح ماسحا إياه بالزيت المقدس وبارك أغطية المذبح. ثم ألقى الأب بهنام ككي (راعي الكنيسة حاليا) كلمة المناسبة. كما ألقى السيد بهنام تمس كلمة نيابة عن  لجنة الكنيسة.

حضر مراسيم الافتتاح الآباء الكهنة والسيد د. يوسف للو معاون المحافظ والسيد قائممقام قضاء الحمدانية ومجموعة من مسئولي الدولة والأخوات الراهبات والإخوة الرهبان وجمع غفير من المؤمنين وكشافة السريان. وبعد الانتهاء من مراسيم الافتتاح تقاسم الحضور فرحة المناسبة في قاعة الجمعية الخيرية في الباحة الجنوبية للكنيسة الأبرشية

matyagoub_0001     may193 may194 may196 may199 may1912 may1913 may1914 may1917 may1918 may1919 may1920 may1921 may1922  may1924 may1926 may1930 may1937 may1938 may1941matyagoub_0002

matyagoub_0003matyagoub_0004

matyagoub_0005صور من كنيسة مار يعقوب

افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي2006

معهد مار افرام الكهنوتي 2006

افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش

برعاية سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الا حترام

nov935

احتفلت ابرشيتنا السريانية عصر اليوم بافتتاح معهد مار افرام الكهنوتي وبحضور الاساقفة الاجلاء: المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون والمطران مار بولس فرج رحو، والاباء الكهنة في خورنتنا ومن كرمليس وبرطلة وبعشيقة والموصل، والاستاذ د. يوسف للو (معاون المحافظ) والسيد نيسان كرومي قائممقام قضاء الحمدانية، والاخوات الراهبات ومسؤولي دوائر الدولة والشمامسة وجمع من المؤمنين.

 منهاج الاحتفالية وسط مناخات طافحة بالفرح وشملت:

وقفة سلام من اجل السلام في بلدنا العراق والعالم والصلاة من ا جل حلول السلام.

ترتيلة: “ان لم يبن الرب البيت…”                                       جوق اصدقاء يسوع

كلمة المناسبة: للاب د. فارس تمس (مدير معهد مار افرام الكهنوتي).

ترتيلة: “يا ام الله”                                                           الجوق

كلمة سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى.

ترتيلة: “من ذا الذي يفصلنا..”                                            الجوق

الموكب الى مبنى المعهد مع انشاد كشافة السريان لنشيد الكشاف ( حيث انتظم كشاف السريان على جانبي الطريق امام كنيسة الطا هرة الى مبنى المعهد المجاور).

صلاة التشمت (سريانية)

قص شريط افتتا ح المعهد من فبل السادة الاساقفة الثلاثة.

جولة في ثكنات المبنى.

مقاسمة فرح الاحتفالية.

كلمة افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش

المطران باسيليوس جرجس القس موسى 

 بخديدا الخميس 9/11/2006 

nov912

كلمة افتتاح معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش/بخديدا

      المطران باسيليوس جرجس القس موسى

الخميس 9/11/2006

 يوما تاريخيا سيكون يوم التاسع من ت2 سنة 2006 فيه نفتتح أول معهد كهنوتي في أبرشيتنا باسم “معهد مار أفرام الكهنوتي”. وليس صدفة أو جزافا أن نختار عشّا لهذا المعهد الوليد بخديدا/قره قوش، هذه البلدة المباركة التي هي قلب الأبرشية الموصلية النابض، بل هي عين الكنيسة السريانية، والحقل الطيب الخصب الذي فيه تنبت الدعوات الكهنوتية والرهبانية. وقد قدمت حزما حزما من قمحها لخدمة الكلمة في سلكي الكهنوت والحياة الرهبانية، الرجالية والنسائية، المحلية والعالمية، وكذلك في الرسالة العلمانية، ناهيك عن تشعب الأنشطة الثقافية والكنسية والروحية والإعلامية والمدنية فيها.. والآفاق المستقبلية التي تنفتح أمامها.

 فمن مجموع 34 كاهنا يخدمون الأبرشيات السريانية الكاثوليكية العراقية حاليا، 28 منهم من قره قوش. يضاف اليهم 7 آخرون يعملون في أبرشيات المهجر. ومنذ 1960، أي منذ 46 سنة أنجبت قره قوش 46 كاهنا، من ضمنهم الكهنة الرهبان، أي بمعدل كاهن واحد كل سنة. ومن التلاميذ الدارسين في المعاهد الكهنوتية للأبرشية لنا الآن 23 طالبا، 9 لا زالوا في المعهد الكهنوتي البطريركي الكلداني في بغداد، 4 منهم سيرسمون كهنة في العام المقبل، إن شاء الله، و 6 في لبنان، 4 في أكليريكية غزير المارونية و 2 في دير الشرفة، وواحد في جامعة بروبغندا بروما، وهنا في هذا المعهد الذي نفتتحه اليوم 7 : سيكونون الحجارة الحية السبعة الأولى التي يقوم عليها البناء. وحلو أن نبدأ بالرقم 7 الذي يحمل دلالات رمزية كثيرة.

 – فكرة فتح معهد كهنوتي خاص للأبرشيات السريانية في العراق فرضت نفسها علينا في أعقاب قرار السينودس الكلداني بعدم قبول تلامذة سريان منذ العام الدراسي 2005-2006. وبهذه المناسبة نود أن نعبّر عن امتناننا لكل الرعاية الكريمة التي قدمتها الكنيسة الكلدانية الشقيقة وإدارة الدير الكهنوتي مدة أعوام غير يسيرة لطلبتنا السريان وأوصلت عددا مهمّا منهم إلى الرسامة الكهنوتية.

 – مجمع الكنائس الشرقية في روما أيد القرار الذي اتخذناه، سيادة المطران متى متوكا مطران أبرشية بغداد ونحن، بحضور السفير البابوي في بغداد وتأييده، في فتح معهد كهنوتي خاص للأبرشيات السريانية في العراق برسالة بتوقيع الكردينال موسى داود رئيس المجمع بتاريخ 22/9/2005. وقررنا فتح هذا المعهد منذ العام الدراسي 2006-2007. وقد أيد المجمع هذا القرار بكتاب مؤرخ في 17 حزيران 2006 رقم 18/97. وكانت الفكرة الأولى أن يفتح المعهد في بغداد ريثما تتم الأستعدادت اللازمة لنقله الى قره قوش.

– في اجتماع كهنة أبرشية الموصل الدوري في 26/6/2006 مع راعي الأبرشية، وبعد المداولة وطرح البدائل والأمكانات ومناقشة وضع بغداد الأمني، وبعد توقف لدى فكرة الإرسال إلى لبنان لهذا العام، كان الإجماع بتأييد فتح المعهد الكهنوتي المقترح في قره قوش منذ العام الدراسي الحالي 2006-2007. فشكل راعي الأبرشية لجنة لدراسة مقومات نجاح الفتح منذ هـذا العام فـــي قره قوش وتكونت اللجنة من : الأب الخورأسقف بطرس موشي رئيسا، وعضوية الآباء فارس تمس، وصفاء حبش، وأندراوس حبش، وتحت إشراف راعي الأبرشية. وكانت نتيجة دراسة اللجنة ايجابية ومشجعة. وقد تم اختيار مبنى مشغل مار أفرام السابق كمعهد كهنوتي مؤقت بعد تأهيله وتحويره، ريثما يتم مبنى كلية مار أفرام للفلسفة واللاهوت.

 – ووقع اختيارنا على الأب الدكتور فارس تمس مديرا للمعهد الكهنوتي الجديد، وتعين للمهمة بكتاب رسمي مؤرخ في 1/10/2006.  كما انتدبنا مرشدا روحيا الأب الخورأسقف بطرس موشي ذا الخبرة الطويلة في التنشئة الكهنوتية.

 – توكلنا على الله، وبدأنا أعمال تأهيل المبنى بجوار كنيسة الطاهرة الكبرى، وها نحن نضعه في حمى الأم البتول، أم الكهنة وملكة الرسل. وفتحنا بابا له على فناء الكنيسة ليكون الفناء ساحة لحركة وأنشطة التلاميذ الرياضية. كما تعتبر كنيسة الطاهرة القديمة بعد الانتهاء من تأهيلها كنيسة المعهد الرسمية للصلاة واللقاءات الروحية والثقافية، أما المحاضرات فيمكن أن تتم في قاعات دار مار بولس.

– تعتبر السنة الأولى 2006-2007 سنة تحضيرية. ويوضع لها منهاج خاص، للدراسة وللتنشئة الروحية والليتورجية والكهنوتية والإنسانية.

– وإذا كان “معهد مار أفرام الكهنوتي” يفتح أولا للتلامذة السريان في العراق، فهو يرحب بتلامذة آخرين من الأبرشيات الشقيقة حال توفر المكان.

– يعتبر اليوم، يوم تدشين المبنى، هو التاريخ الرسمي لافتتاح “معهد مار أفرام الكهنوتي في قره قوش”، واليوم السنوي.

 في هذا الوقت عينه سيكون العمل جاريا في بناء كلية مار أفرام للفلسفة واللاهوت في قره قوش، مع طموح لأن تصبح “كلية مار أفرام للعلوم الإنسانية”، مفتوحة للطلبة الأكليريكيين والعلمانيين من كلا الجنسين، بحسب طموح الكردينال موسى داود رئيس مجمع الكنائس الشرقية. وعلى كلمة الرب نلقي الشبكة.

وهنا لا يسعنا إلا أن نثمن همة واندفاع الأب فارس في المتابعة الميدانية لعملية التأهيل والتحوير ساعة فساعة، وبكلتا يديه، جنبا إلى جنب مع عزيزنا المهندس الشاب أمير سولاقا زكريا، ثم مرحلة التأثيث. وفي وقت قياسي يكاد لا يتجاوز الشهر. فأليهما شكرنا والى جميع العاملين المجهولين والتلاميذ أنفسهم الذين ساهموا مباشرة بالعمل والتأهيل والترتيب، وفي إعداد هذا الاحتفال، ولهم أكثر من غيرهم أقول: هذا بيتكم ومرجعكم وخيمتكم.    

فإذ أهنىء التلامذة بمعهدهم الجديد، وأهنىء الأب المدير والمرشد والأساتذة العتيدين وكافة كهنة الأبرشيتين السريانيتين، الموصلية والبغدادية مع راعيها الجليل، وأهنىء بخديدا وشعبها المؤمن الطيب بهذه المناسبة التاريخية، اشكر إخوتي السادة المطارنة غريغوريوس صليبا وبولس فرج رحو وإخوتي الكهنة وأخواتي الراهبات والشمامسة والأصدقاء الذين شاركونا فرحة هذا اليوم.     

وشكرا nov933nov936nov937nov939nov94nov97nov93nov94nov911nov913nov916nov917nov918nov919                

افتتاح كنيسة الطاهرة القديمة 2006

 افتتاح كنيسة الطاهرة القديمة

سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

وذلك في يوم 26 -12-2006

dec269

وسط جو قارص اصطف كشاف السريان في الباحة الجنوبية لكنيسة الطاهرة

الكبرى استعدادا لبدء مراسيم افتتاح كنيسة الطاهرة القديمة (أم كنائس بغديدا وأكثرها عراقة)، ثم اخترق صفي الكشاف موكب يتقدمه صليب.. جوق أصدقاء يسوع.. الشمامسة.. الطلبة الاكليريكيين.. الآباء الكهنة وسيادة راعي الأبرشية.. في هذا المساء التاريخي صدحت الترانيم السريانية … ثم وأمام باب الكنيسة قص سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام شريط الافتتاح، فتصاعد التصفيق والزغاريد من قبل المؤمنين والمؤمنات المحتشدة. وفي داخل الكنيسة أقيمت صلوات حفل الافتتاح، تضمن المنهاج كلمة المناسبة قدمها الأب لويس قصاب (المدبر) أكد فيها أهمية الكنيسة وتاريخها العريق ودور الأجداد في الحفاظ على البلدة رغم التحديات عبر العصور كما شكر كافة الجهود المبذول في ترميمها وشكر الأستاذ رابي سركيس اغاجان لسخائه. ثم وبعد قراءات من الكتاب المقدس قام سيادة راعي الأبرشية بتبريك المذبح وفرشه ثم ألقى كلمة عرض فيها أهمية كنيسة الطاهرة هذه وأكد على أهمية الحفاظ على طرازها ومكانتها الروحية والتاريخية ليشكر بعد ذلك جهود كافة العاملين في هذا الترميم وجهود المهندس رافد جرجيس كما شكر سخاء الدعم للترميم، وبعد الانتهاء من مراسيم الافتتاح أقام سيادته القداس الإلهي. مبروك لبغديدا لأبرشيتنا لبلدنا بل للعالم بهذا الانجاز المهم وذلك في 26 -12- 2006   

dec268 dec2610 dec2613 dec2624 dec2626 dec2629 dec2630 dec2634 dec2638 dec2631  dec2622 dec2627

 000000000 

عيد مار انطونيوس في كنيسة الطاهرة القديمة

في 7 كانون الثاني 2007

ترأس سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

القداس الاحتفالي بمناسبة عيد مار انطونيوس في كنيسة الطاهرة القديمة.في 7 كانون الثاني 2007

 000000000 

كلمة في افتتاح كنيسة عذراء فاطمة2001

كلمة في افتتاح كنيسة عذراء فاطمة في الموصل

كلمة راعي الأبرشية خلال افتتاح كنيسة عذراء فاطمة في الموصل

يوم الجمعة الموافق  9/11/2001.

أخيرا.. وبعد حوالي ستة أشهر من العمل نفتتح كنيسة عذراء فاطمة في حلتها الجديدة. وقد بدت كالعروسة التي تكاد لا تعرف بعد اتشاحها ببدلة العرس.. جميلة.. تملا العيون وتبهج القلوب. فالشكر لله.. والشكر لجميع الذين ساهموا في إظهارها بهذا الثوب، بل بهذا لجمال الرائع. لن اذكر اسما معينا. فكثيرون هم الذين، في الخفاء أو العلن، بقليل أو كثير، بالتبرع المالي أو العيني أو بالكتف، وحتى بالتعاطف والقلب ومراقبة العمل باهتمام وفرح، أو المشورة الفنية واللمسة الإبداعية، وضعوا اسمهم في سجل العاملين.

إلى الجميع شكري. جازاهم الله ببركاته ونعمه.

لقد كانت اصغر كنائسنا.. لذا نالها الاهتمام الخاص.. فصارت بهذه الأناقة.. الحمد لله. فالعمل والهيكل كلاهما لمجد اسمه ولجمع المؤمنين واحتضان الشباب في الصلاة والعبادة والإخوة الإيمانية وعيش الروح الكنسية والمسيحية المنفتحة معا.

أركز كلمتي اليوم واستلهمها من عنصرين تحملهما كنيستنا هذه.

أولا: الصليب البرونزي الذي يعلو الهيكل.

لقد أراد الفنان إبراز فكرة جاءت في كتابات آباء الكنيسة وهي: الصليب شجرة الحياة، ترمز إليه في اللوحة هنا الأوراق التي تخرج من قاعدة الجذع. ورمزية الصليب شجرة الحياة مستقاة من قصة ادم في الفردوس كيف مد يده إلى الشجرة المحرمة فتناول ثمرة الموت ؛ ومن ثم كيف إن الكنيسة على الجلجلة مدت يدها على الصليب فنالت ثمرة الحياة والتحرر. والكنيسة ها كناية إلى البشرية جمعاء. هذه الصورة نجد صداها في الصلوات الطقسية، وفي الطقس السرياني نجدها خاصة في صلوات يوم الجمعة العظيمة، والجمع الاعتيادية. ففي صلاة الساعة الثالثة ليوم الجمعة جاء ما يلي:

في الساعة 3 آكل ادم الثمرة في جنة عدن متجاوزا الوصية وفي الساعة 3 ارتقى رب عدن عود الصليب…

الشكر للروح الذي جعل الصليب قوة لكنيسته، وتحت أطرافه (كالأغصان الممتدة) أحفظنا من الهلاك.

آباء الكنيسة قارنوا أيضا بين رمزية الصليب الذي يصلب المسيح الرب عليه نلنا الخلاص، والحية النحاسية التي صنعها موسى في البرية وكان كل ملدوغ ينظر إليها يشفى. فلقد جاء في صلاة صباح الجمعة:

وسط مضارب الاسرائيليين

نصيب موسى حية نحاسية

وكانت ترمز إلى الصليب صانع الحياة.

وما هذه الأبيات إلا صدى لما جاء في إنجيل يو (3: 14):

“كما رفع موسى الحية في البرية

فكذلك ينبغي أن يرفع ابن الإنسان

لتكون به الحياة الأبدية لكل من يؤمن به”

وتكتمل هذه الصورة

في كتاباتنا الطقسية والآبائية برمزية الصليب مذبحا ومعصرة. جاء في صلاة الليل ليوم الجمعة أيضا:

تعال وقل لي أيها الصليب ما هو سر قوتك؟

فمن أقاصي الأرض إلى أقاصيها تسجد لك الشعوب!

يجيب الصليب: صرت مذبحا على رأس الجلجلة

وفوقي صلبوا ابن الله

عصره اليهود كالعنقود بالرمح

ولن يذوقوا من خمرنه

وقبلته الكنيسة المقدسة وقدمته على المذبح

وها هي تتنعم بطعمه.

في هذا البيت إشارة إلى الغداء بموت المسيح وقيامته، والى الاوخارستيا التي نقدمها على المذبح غذاء الكنيسة اليوم وقيامتها المتجددة كل يوم.

هكذا يكون الصليب لنا رمز الحياة والقيامة والتجدد.

إذا انحنينا أمامه فللرب نسجد ؛ وإذا كرمناه، فالحي المائت والمائت الحي أبدا نكرم؛ وإذا رسمنا به جباهنا واتخذناه رمزا لنا ولكنائسنا، فلانة رمز فدائنا ورجاء قيامتنا، ومجدد إيماننا، وعنوان فرحنا.

الصليب آية سلام. الصليب علامة نصر. الصليب صار فدائنا، وبه كلنا نفتخر

ثانيا: الاسم: “كنيسة عذراء فاطمة”

قصة الاسم: في عهد الاحتلال الغربي الإسلامي لاسبانيا والبرتغال. أمير أحب فتاة اسمها فاطمة، وعلى اسمها دعي البلدة فاطمة. وفي هذه البلدة التي لا تزال تحمل هذا الاسم ظهرت العذراء لثلاثة أطفال إثناء الحرب العالمية الأولى.

فسميت سيدة فاطمة، أو عذراء فاطمة.

فكنيسة عذراء فاطمة، بهذا الاسم ذي النكهة العربية الإسلامية، وفي بلد ذي وجه إسلامي حيث نعيش سوية ومعا، مسيحيين ومسلمين، منذ ظهور الإسلام،

لا فقط كمواطنين أصيلين متجذرين، بل كأخوة في الوطن الواحد في احترام متبادل والتزام حتى الموت بالذود عنه وبالتزام بقضاياه. أرى في هذا الاسم رمزا إلى العيش المشترك والشراكة في التاريخ الواحد. حالة واحدة نعيشها، بل مصير واحد نعيشه كل يوم وكل دقيقة.

إننا نعرف المكانة الخاصة والمتميزة التي للعذراء مريم في الإسلام. فسورة مريم وال عمران هي جوهرة القران الكريم بما تحمله من تعليم ومعان وإجلال لشخص السيد المسيح وأمه البتول الطاهرة.

إني أرى في اسم “عذراء فاطمة” التي نكرس كنيستها اليوم في جيرة وتواجه مع جامع لإخوتنا المسلمين، أرى في هذا الاسم وفي هذا الحدث الذي يمس العذراء التي نجلها كلانا بعمق وجه كأم لنا “مريمانا”، أرى دعوة متجددة إلى تقوية الحوار الأخوي القائم بيننا في حياة كل يوم.والحوار سماع واحترام متبادل، وتقييم وانفتاح على ما لكل طرف من ارث روحي ومزايا وإبداع وايجابيات. انه دعوة للطرفين كي نركز على ما يجمعنا، وهو كثير، لا على ما يفرقنا، في القيم الدينية والأخلاقية وفي المفاهيم الروحية واللاهوتية والكتابية. فنحن أبناء الكتب السماوية ذات الجذور المشتركة، النابعة من والعائدة إلى الله أبينا نفسه .

لننبذ التفرقة بكل مفرداتها، ولنزرع دوما روح المحبة والاحترام والسلام بين أبنائنا وشبابنا وأطفالنا في وحدة وطنية راسخة، في عراق واحد منيع، خيمة وسماء تضللان كل أبنائه وبناته بالحماية ذاتها.

آمين

 

 

كلمة القداس واستقبال :كنيسة مار يعقوب 2000،2001

واليوم في كنيسة مار يعقوب

كلمة القداس واستقبال في كنيسة مار يعقوب في قره قوش

يوم الأحد 23-1-2000

شكرا لكم يا أبناء مار يعقوب: كاهنها الأب نوئيل وشمامستها وجوقها وشعبها.. شكرا لكم على هذا الاستقبال الرائع الذي تحتفلون فيه بأحد أبناء قره قوش راعيا جديدا للأبرشية. يا طالما دخلت وصليت في هذه الكنيسة وحضرت فيها الأعراس. ولكن زيارة اليوم تختلف عن سابقاتها. أنها زيارة الراعي. فها نحن إذن أخيرا في مار يعقوب.. ولكن مار يعقوب ليست صغيرة بين كنائسنا.. مار يعقوب هي أول كنيسة صلى فيها السريان الكاثوليك في قره قوش. فإذا كانت كنيسة مار يعقوب محشورة اليوم بين الكنيسة الكبرى ومار يوحنا، فهي ستبقى مع ذلك رمزا لبدايات الكثلكة وبدايات التجدد في قره قوش. ولقد كانت حقا مركزا لنشاطات ثقافية كثيرة بعثت روح التجدد والثقافة في بلدتنا.

في مار يعقوب بدأت أول مدرسة للفتيات، مدرسة الراهبات، ومنها انطلقت فتيات كثيرات إلى تكميل دراستهن المتوسطة و(الثانوية)، ا والى دير الراهبات الدومنيكيات. ومن ومن الراهبات الكبيرات  عديدات هن من درسن أو درسن في مدرسة هذه الكنيسة.

في فناء هذه الكنيسة عرضت مسرحيات وتمثيليات هادفة منذ الخمسينات. ولقد كانت أيضا كنيسة الأعراس والأفراح.

في رواق هذه الكنيسة كانت الخطوات الأولى لإنشاء الأخوية المريمية في صيف سنة 1959 و 1960.يوم كنا لا نزال تلامذة في معهد مار يوحنا الحبيب. وبإرشاد المرحوم القس منصور دديزا.

ولا زالت كنيسة مار يعقوب اليوم أيضا  مركزا لنشاطات كنسية ولقاء جوقات من كل منطقة الموصل وجماعة المحبة والفرح وقاعة المناسبات بهمة كاهنها وشبابها. واليوم أخيرا ببناء البيم.

لذا تكون زيارتنا اليوم كمسك الختام في سلسلة زياراتي لكنائس باخديدا العزيزة.. وبما أنها الكنيسة الأولى، كما قلت، فلهذه الزيارة طعم  الحج إلى الينابيع الأولى.

شكرا لكل ما أعددتموه لهذا الاستقبال والقداس اليوم.

بارك الله بكل جهودكم لتثمر محبة وإخاء وغيرة على بيت الله.

نعود الآن إلى إنجيل  هذا الصباح – الأحد الثالث بعد ألدنح.

الإنجيل من يوحنا ( 8: 14– 18).

شهادة الأعمال  = شهادة الله

أعمال يسوع هي أعمال الأب: تعكس إرادة ألآب

أعمال صدق. وحق. أعمال بر وعدل.

اعمل تطابق مشيئة الله وتعكس قلب الله الحنون.

كان الكتبة والفريسيون يعلمون ويعكسون وجه اله قاس، يحب الذبائح، بيده سيف العقاب ليعاقب الخطاة.. فخاف منه الناس وأبعدوه عنهم. أما يسوع فجاء يعكس وجه اله حنون، اله أب، بل أم، اله رحوم لايريد موت الخاطئ.

“أريد رحمة لا ذبيحة”

” أبانا الذي في السموات..اعطنا خبزنا اليومي اغفر لنا خطايانا….”

فما هي الأعمال التي تفضلها: أعمال الكذب، والبهتان، والدجل، وكسر الخواطر؟ أم أعمال الشغب والمشاغبة؟ أم أعمال الحلم والسلم والأمانة والتواضع والصلح.

ماذا ينفعكم أن تقولوا:  يا رب  يا رب  ولا تفعلون أعمال الله.

فهذا يعني أن العبادة نفسها والصوم والصلاة لن تكون عملا يرضي الله.. إلا إذا اقترنت بروح الله وروح الله هو روح حلم ووداعة وسلام.

هل ننسى ما قاله بولس الرسول عن المحبة التي هي عمل الله الأساسي: إذا تكلمت بلغات الناس والملائكة ولم تكن في المحبة، فما أنا إلا صنج يطن أو نحاس يرن.

ولو كانت لي موهبة النبوة وكنت عالما بجميع الأسرار ولم تكن في المحبة، فما أنا بشيء. ولو فرقت جميع أموالي لإطعام المساكين.. ولم تكن في المحبة، فما يجدني ذلك نفعا.

من كان قيد المحبة فهو من الله  وأعماله هي أعمال الله، وهذه هي الأعمال التي تشهد لصاحبها. تشهد له بأنه يتغذى حقا من إيمانه بالله، وان الله معه. ومثل هذه الأعمال ليست مجرد كلام. بل هي حياة نحياها كل يوم  وباستمرار نجتهد أن نحياها

img101img102 img103

 ==========

دو العائلة المسيحية في التعليم

موعظة الاحد في كنيسة مار يعقوب في قره قوش في 18/3/2001 

مدخل: في الاحد الماضي في كنيسة مار يوحنا تحدثت عن العائلة المسيحية – تكوينها – علاقة الزوج مع زوجته ضمن الاسرة – التعاون بينهما. الحب.

اليوم نتكلم عن دو العائلة المسيحية في التعليم والتنشئة المسيحية

(1)– الاسرة المسيحية هي المدرسة الاولى

هي مدرسة الايمان الاولى

هي خلية الكنيسة الاولى

         فيها تتكون شخصية الطفل

فيها تتكون القناعات والانطباعات الاولى:

في الدين – والامانة – والايمان

والعلاقة مع الاخرين – في المواطنة

الايمان حياة ، وليس فقط افكار

         من هنا ممارسات الاهل ومثلهم ونمط حياتهم الايمانية والاخلاقية والعائلية التوجه الانساني والديني الاول كيف يكون الاهل يكون الاولاد.

(2)– عمليا:- دور رئيس للوالدين المسيحيين

         اول تنشئة دينية من الاهل منذ الطفولة المبكرة – يرضع الايمان مع الحليب

         حياة الطفل متعلقة بالاهل مباشرة. لا يستقيل عنهم الا تدريجيا:اذن كم هو صياغتهم

         قبل المدرسة هناك تنشئة اساسية تعطيها الاسرة: المبادىء الاساسية الاولى:

من هو الله / يسوع / مريم/ القديسين/ اشارة الصليب / الصدق / نبذ الانانية في التعاطي / عدم تسخيف الولد امام زملائه لكسله مثلا / والمسبات التي يجمع عليها بعض الاباء لاخوته لاظهار الذكاء..

الطفل الذكي احترام الكبار- اصدقاء السوء

         استخدام كلمات بسيطة لتعليمه

         انتهاز فرصة الاسئلة للتعلم: الصور على الحيطان الرموز المسيحية

         اثر التلفزيون: احيانا سلبي

         توجيه الى الكنيسة: مرافقة الاهل الى الكنيسة

         حضور حفلة العماد=> خاصة عندما الكاهن يشرح

         مشاركة الاهل في اعداد الاطفال للتناول الاول=> اجتماع مرشدي التناول مه الاهل والكاهن وضع الاهتمام الاساس بنوعية التعليم قبل الحفلة

         صلاة العائلة => الانجيل في العائلة: هذا الذي كان يشرح الكتاب المقدس في زاوية الشارع امام منزله ولاولاده

(3)– تنشئة الوالدينة => لا نعطي مما ليس لنا

تثقيف الاهل قبل الزواج: دورات. مطالعة

بعد الزواج: المواعظ . المطالعة

لقاءات خاصة مع الاهل

التعاون بين الاهل –>الكنيسة –>المدرسة –> مثلث

==========

تكريس وافتتاح كنيسة مار يعقوب بعد الترميم

افتتاح وتكريس كنيسة مار يعقوب في قره قوش  بعد التجديد الشامل

قام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

عصر يوم السبت 19-أيار 2007

بافتتاح وتكريس كنيسة مار يعقوب بعد تجديدها الشامل. كرس سيادة راعي الأبرشية المذبح ماسحا إياه بالزيت المقدس وبارك أغطية المذبح. ثم ألقى الأب بهنام ككي (راعي الكنيسة حاليا) كلمة المناسبة. كما ألقى السيد بهنام تمس كلمة نيابة عن  لجنة الكنيسة.

حضر مراسيم الافتتاح الآباء الكهنة والسيد د. يوسف للو معاون المحافظ والسيد قائممقام قضاء الحمدانية ومجموعة من مسئولي الدولة والأخوات الراهبات والإخوة الرهبان وجمع غفير من المؤمنين وكشافة السريان. وبعد الانتهاء من مراسيم الافتتاح تقاسم الحضور فرحة المناسبة في قاعة الجمعية الخيرية في الباحة الجنوبية للكنيسة الأبرشية

 

 

تكريس كنيسة مار يوحنا 2007

كنيسة مار يوحنا

 تكريس كنيسة مار يوحنا المعمدان في قره قوش بعد ترميمها

كلمة راعي الأبرشية

في افتتاح كنيسة مار يوحنا في قره قوش بعد ترميمها الشامل وتجديدها 

يوم السبت 17/12/2007  

حيث قال فيها :

اخوتي السادة الاساقفة الاجلاء

ايها الاصدقاء والضيوف الكرام

اعزائي كهنة الابرشية والابرشيات الشقيقة والراهبات

يا ابناء وبنات قره قوش بخديدا المباركة

عندما وعدتم من جديد بعد سنتين وسبعة اشهر وثمانية ايام الى كنيسة مار يوحنا.. وهي بثوب جديد ووجه طافح بالبشر والضياء وبسعة قلب اكبر، وبنظر نحو السماء اقرب الى زرقتها  وغيومها.

مشروع  يبدا دوما  باصغر مما ينجز.. وطوح للاعلى والاكمل يعانق مديات اوسع فاوسع كلما تقدم العمل.

كنائسنا من جراء المناخ والطبيعة والتربة، تتطلب ترميما جذريا وتجديدا اساسيا كل مئة سنة. وهكذا الترميم الحالي لكنيسة مار يوحنا التي انجز بناؤها  القائم سنة 1909.منذ مدة غير قليلة ونحن نتحسر عاى ازدياد الشروخ في اسقف هذه الكنيسة وهبوط اعمدتها الرخامية وظهور علامات الشيخوخة عليها في عدة جوانب. فبدات الدراسات  الاولى لمعالجتها  منذ تسلمنا  رعاية الابرشية عام 2000، وقام المهندسون بفحص التربة وتحليل كعوب الاعمدة في الاعماق، فاذا  بها تراب متهريء. وقدمت حلول. وذهب الياس بالبعض الى القول ان لا فائدة

من ايه  معالجة سوى الاقتلاع! هل نقتلع صرحا بهذه الاهمية ونضحي بتراث الاباء وبعبق ايمانهم  وبذكريات الطفولة واالجذور؟.. وكان في صندوق الكنيسة زهاء 40–50 مليون دينار فقط! ليضيف الى سخاء المؤمنين والمحسنين ولنبدا بالعمل على بركة الله قبل فوات الاوان، قال اعضاء لجنة الكنيسة بثقة وتفاؤل. وجاءت بركة الله على يد المحسن الكبير الاستاذ رابي سركيس اغاجان.. ولما كانت كنيسة الطاهرة لا تزال تحت الترميم، لم نشا بدء الاعمال في داخل  كنيسة مار يوحنا حتى تنجز الطاهرة، فتبقى مار يوحنا مفتوحة للعبادة، لسعتها.

وبات المرحلة الاولى من العمل في 23 نيسان سنة 2005 في تقوية الاسس الخارجية شرقا واكساء الواجهة الشرقية  بالحلان  وفق تصميم حديث مبتكر.ثم تلاه انجاز واجهة جميلة للقوناخ، وقاعة مبرى وملحقاتها فوق سطح قاعة الجمعية الخيرية. وقبل تكميلها بدا العمل داخل الكنيسة بمعالجة الاسس بسور مسلح من الداخل والخارج، وضخ كعوب الاعمدة المتهرئة بالاسمنت وتسليحها بعمق مترين تقريبا.ثم جاء دور السقوف المتشققة التي خيطت كما يخاط الثوب، بقضبان وقوالب من الحديد.

وكانت الفقرة الاكثر جراة هي فتح الاجنحة الثلاثة من قعر الكنيسة لتوسيعها من المؤخرة الشمالية بضم 6 امتار عمقا، ليصبح الطول 40 مترا، مع ما في هذه العملية من خطورة. وبنيت اسقف مقوسة من الاسمنت المسلح لتكون امتدادا منسجما ومترابطا مع الجملونات الاساسية. واستحدثت شرفة (بيم) جديدة، ومدخل في الركن الشمالي تعلوه مجرسة سامقة ب 30 مترا. ولكسب مساحة اضافية الغيت السكرستيتان القديمتان واستبدلتا باثنتين جديدتين خارجيتين. ومن الاضافات الاخرى ايضا هذه الخيمة الرخامية الانيقة التي تحتضن المذبح الاوسط، كما جرت العادة في كنائسنا السريانية، رمزا الى خيمة العهد والموعد حيث كان الشعب العبراني يلتقي حضور الله. وهكذا، ومع التصميم الانيق للارضية من الكرانيت المطعم، والنوافذ الموسعة والمؤطرة بذوق، والابواب الخشبية الجديدة، والاروقة التي ازدانت باشكالها القوسية المشرقية..وبمجموعة من الدقائق الاخرى المستحدثة.. ترون اليوم كنيسة مار يوحنا المعمدان عروسة رائعة جديدة في كامل حلتها وفرحها..الى جانب كنائس بخديدا المتجددة الاخرى.. تستعد لاستقبال الرب المسيح الاتي في يوم ميلاده المجيد.

وكانت الصلاة والقداديس تقام طيلة مدة الترميم في فناء الكنيسة، في البرد والحر وهبوب الرياح، والمؤمنون يشاهدون في كل احد مدى تقدم العمل ووتيرته.

فيحق لنا جميعا اليوم ان نفرح ونبتهج لما يحققه الرب لن من انجازات في هذه البلدة المباركة، بخديدا، ام الدعوات الكهنوتية والرهبانية والعلمانية، وام الخير ورحابة القلب لكل قاصديها ولمن يلوذون بها.

كما يليق ان نشكر ببالغ الامتنان كل المحسنين الذين ساندونا في هذا المشروع الكبير، وفي مقدمتهم رابي سركيس اغاجان الذي مد يده المعطاء الينا، باركه الرب. كما نشكر المتبرعين من ابناء بخديدا بما ساهموا به، نقدا ام عملا ام صلاة. وللجميع نقول: جزاكم الله خيرا وبركة ونعمة فوق نعمة.

ولا بد لي في هذه المناسبة ان اوجه شكري وثنائي وفرحي لكل من عملوا واشتغلوا منذ المراحل الاولى للمشروع وحتى اليوم، في قليل او كثير: فريق المهندسين، العمال، المنفذين، النحاتين، الفنانين، النجارين، لجنة الكنيسة التي تابعت الاعمال بهمة وايمان. ومع اللجنة اوجه شكرا خاصا وثناء الى الاب شربيل عيسو  الذي تابع العمل والعمال بهمة الشباب وغيرة الشيوخ، ساعة فساعة، منذ تسلمه مسؤولية المتابعة. كما اشكر الاب بهنام سوني الذي تابع الشوط الاول من المشروع بفرح وهمة عالية وكان عرابه الاول. والاثنان نالا العماد في جرن هذه الكنيسة. وكنا شخصيا نتابع مراحل العمل باهتمام وفرح مع فريق الكنيسة والمهندسين.

واختتم موجها شكري اليكم جميعا يا من لبيتم دعوتنا وشاركتمونا فرحتنا فرحتنا اليوم،  السادة الاساقفة مار غريغوريوس صليبا شمعون، الكهنة الاعزاء

والراهبات،  الضيوف الكرام، من رسميين واصدقاء وممثلي احزاب ومن شعب بخديدا  واشقائنا من الموصل وعينكاوة  وبرطلة وكرمليس وبعشيقة وبحزاني. كما اشكر اجواق الشمامسة والمرتلين ولجان التنظيم، وفي مقدمتهم كاهنا  كنيسة مار يوحنا الابوان انور زومايا ونهاد القس موسى.

حفظ الله قره قوش/ بخديدا، خيمة سلام وامان وضيافة. وانتم يا ابنائها شدوا اياديكم الى بعضها وكونوا باقة واحدة متراصة. احبوا كنيستكم وبلدتكم حبا بنويا عميقا بنبذ المزايدات وكل ما يعكر صفو الاخوة والامانة، واحبوا العراق وطنكم وارضكم وتاريخ اجدادكم بكل ما اوتيتم من سخاء واخلاص ووفاء  وشكرا.                 المطران جرجس القس موسى

القداس الاول لراعي الابرشية بعد التكريس والافتتاح

اقام سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى صباح اليوم 16/12/2007اول قداس في كنيسة مار يوحنا بعد تكريسها يوم امس.

dec161 dec162 dec163 dec164 dec165 dec166 dec167 dec168

)))))))))))))))((((((((((((((((

 تكريس كنيسة مار يوحنا المعمدان في قره قوش بعد ترميمها

في17 /12/2007 

وهذه نبذة عنها :

         ثاني اكبر كنائس قره قوش. طولها بعد الترميم الحالي  40م وعرضها 19م.

ارتفاع قبة الهيكل 15م، وسقف الفضاء الأوسط 11م. بعد أن أضيف إلى طولها 6 م عمقاً.

         بنيت على أنقاض دير قديم للراهبات. ،

         سميت باسم مار يوحنا الحبيب الإنجيلي سنة 1748،

         سميت عام 1750 بدير يوحنا البوسني.

         وتدعى باسم “مار يوحنا المعمدان”  سنة 1757م،

         تم بناءها الجديد الذي يعود إلى عام 1909

         أول تجديد تذكره المخطوطات جرى في 1656

         تجديد آخر جرى في عهد البطريرك اغناطيوس كوركيس في القرن 18. تجديد عام جرى لكنائس بخديدا عام 1846

         الكنيسة القديمة هدمت تماماً حتى أسسها لتصدعها وصغر حجمها وقامت على أنقاضها الكنيسة الكبرى الحالية سنة 1909

         في 1928أقيم الرواق القوسي الغربي، وفي 1963 شيد رواق ثانٍ في الجهة الشرقية بعد فتح أبواب ونوافذ واستحدثت المجرسة الاسمنتية المنفصلة الحالية.

         وفي 1969بني معبد لأخوية مار بولس في فنائها الداخلي عند باب النساء القديم الواطئ

         وفي عام 1973 جددت قبة الهيكل بأخرى أعلى، وسوَّرت الكنيسة من الناحية الشرقية. في 1981 غلفت الجدران الخارجية بالحلان.

         وفي التسعينات أقيمت في فنائها الغربي بهمّة القس يوسف عبا قاعة سميت “متحف الشهداء” تحوي ذكرى زهاء 350 شاباً من قره قوش استشهدوا في الحرب العراقية الإيرانية بين 1980 ـ 1988 ثم في الحرب العراقية الكويتية عام 1991، ومعها رصف الفناء الغربي بالشتايكر وزين بحدائق.

         ثم في عام 2000 غلفت قواعد جدران الكنيسة الداخلية وصدر الهيكل الوسطي بالمرمر الأزرق الموصلي، وأجريت تحويرات وتغليف بالمرمر ذاته في المذابح.

         ثم تسلم متابعة الأعمال الأب شربيل عيسو بهمة وغيرة مع لجنة الترميم الخاصة التي احتضنت المشروع منذ بدايته والمتكونة من المهندسين ناصر بطرس جميل ومازن فتح الله زرا وناصر بطرس جميل، ولجنة الكنيسة ذاتها

         والإشراف العام لراعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى.

         وتميزت هذه المرحلة بفقرة جريئة ومتميزة وهي توسيع الكنيسة بإدخال مساحة الشرفة الشمالية إلى صحن الكنيسة بمساحة 6 متر عمقاً.

         واقتضى ذلك فتح مؤخرة الصحن الشمالي بأكمله وتطعيم السقف ألقوسي الأعلى بما يستكمل شكله الهندسي بالسمنت المسلَّح. ولم تكن العملية سهلة. كما تضمنت هذه المرحلة بناء برج جبار.

         كما تضمنت هذه المرحلة بناء برج جبار للناقوس، يرتفع إلى 30 متراً يعلوه سقف قرميدي يحمل صليباً حديدياً يضيف إلى الارتفاع الأصلي 3 أمتار.

         وقد دعم هذا التجديد الشامل مشكوراً الأستاذ رابي سركيس آغا جان صاحب الأيادي البيضاء تجاه كنائسنا وشعبنا ولبخديدا بالذات

         ثم جاء الترميم الجذري الشامل الأخير الذي ابتدأ في 23/4/2005 وقد شمل في مرحلته الأولى تقوية الأسس الخارجية الشرقية وتغليف الواجهة الشرقية الخارجية بالحلان

         وقد تم هذا التجديد في عهد البابا بندكتس السادس عشر، والبطريرك مار اغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد، وراعي الأبرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى.

صور من كنيسة مار يوحنا

الاحتفال بافتتاح كنيسة الطاهرة الكبرى 2005

كنيسة الطاهرة الكبرى 2005

 بغديدا تحتفل بافتتاح كنيسة الطاهرة الكبرى

nov418

لوحة 2

لوحة 1 

في الرابع من شهر تشرين الثاني من عام 2005تم بعون الله ورعايته

افتتاح أول كنيسة في قره قوش بعد الانتهاء من ترميمها دام قرابة العامين بجهود وهمة الخديديين الغيارى وهمة ومتابعة مستمرة وجادة من قبل سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام وكل الخيرين من أبناء البلدة الكرام حيث كان يوم الافتتاح عرس جماهيري منقطع النذير.

ترأس احتفال افتتاح كنيسة الطاهرة الكبرى سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى بمعية الآباء الكهنة في الخورنة وبحضور السادة الأساقفة: مار سيوريوس اسحق ساكا، مار ديوسقوريوس لوقا شعيا، مار بولس فرج رحو، مار بطرس هربولي،

والسيد الأستاذ دريد محمد كشموله محافظ نينوى والأستاذ د. يوسف للو معاون المحافظ والسيد نيسان رزوقي قائم مقام قضاء الحمدانية، ومسئولي الدولة وممثلي الأحزاب والحركات السياسية في المحافظة والآباء الكهنة من خورنات عديدة والأخوات الراهبات وضيوف من مناطق عديدة وجمع حاشد من أبناء بغديدا.

nov447nov447كلمة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى ضمنها فرحته في المناسبة وتفاصيل الانطلاق إلى عمل التجديد للكنيسة وأشاد وشكر كل الذين بذلوا الجهود في هذا العمل الجبار والمتبرعين 0قال فيها :

إخوتي السادة الأساقفة الأجلاء

أعزائي كهنة الأبرشية والأبرشيات الشقيقة والراهبات

أيها الضيوف الأصدقاء الكرام

يا أبناء وبنات قره قوش الأحباء

سلام ومحبة وفرح ونشوة الحصّادين عندما يلتقطون الحزمة الأخيرة من الحقل ويرفعوا أياديهم متشابكة بباقات الختام والبركمال.

في مثل هذا اليوم، قبل 57 سنة إلا 3 أيام، كانت الطاهرة الكبرى الجديدة تعجّ عجّا أيضا كاليوم بالأطفال والصبايا والرجال وزغاريد النساء. وكانت بخديدا في عرس قلّ نظيره عاشته يومئذ كأعراس الملكوت..

طفل في العاشرة من عمره ضائع في صفوف زملائه الطلبة.. توزعوا على جانبي الطريق في مدخل القرية الجنوبي وهم يلوّحون بالأغصان والأيادي ويتمايلون مع حركة أياديهم. وفارس على صهوة جواده الأحمر ذي الحجل الفضي يجوب الشارع ويتبختر بعنفوان ذات اليمين وذات الشمال، محيّيا الحشود على صهيل أصيله.. والكل في حمى الانتظار لموكب راعي الأبرشية، رجل الله المطران جرجس دلال آنذاك، والقاصد ألرسولي ممثل قداسة البابا قادمين من دير مار بهنام مع رهط من مطارنة الأبرشيات الشقيقة، كاليوم تماما، للمشاركة في عرس تكريس أم الكنائس في بخديدا عروسة السريان، بعد 16 عاما من بدء البناء. ويتقدم الموكب على أنغام التراتيل السريانية تتناوبها أجواق الشمامسة، ثملين بخمرة الرب، حتى انحشروا في صحن الكنيسة الرحب. فتمتزج قالاتهم ومزاميرهم وصلصلة صنو جهم بزخات التصفيق وهدير الزغاريد. وحملة الشموع الصغار، بأرجلهم الحافية، ينتقلون مع موكب الآباء الوقورين من مذبح إلى مذبح، ومن عمود إلى عمود، ومن باب إلى باب، يزيّحون ويباركون ويدهنون ويكرسون..

وطفل العاشرة مبهوت خارج الزمن..وهو لا يدري أنه بعد 57 سنة سيعيش الزمن ذاته، وسيكون هو خادم العرس الجديد!

وهكذا نحن اليوم .. بعد 17 شهرا من العمل الدءوب تعود الطاهرة الكبرى لتفتح أبوابها وأحضانها من جديد للمؤمنين.. عروسة بأبهى حللها، جذلى بأحبابها.. بل أمّا تجدد شبابها، تستقبل بنيها وبناتها وقد حنّت إليهم باشتياق وحنان.

سنة ونصف السنة من العمل الحثيث تحت الأرض أولا.. في أعماق الأسس لتقويتها، وسند الأعمدة الهابطة، وإيقاف التكسّرات الظاهرة في الأقواس وأركان السقوف، للحفاظ على هذا الصرح الإيماني، ببعده العمراني والتراثي وبما يحمله من رموز تاريخ قره قوش الروحي. هذا كان همّنا الأساس منذ الأيام الأولى لخدمتنا الأسقفية. وهو الذي حرّكنا لما بدأنا مشروع ترميم كنيسة الطاهرة الكبرى في قره قوش. فدعونا المهندسين لدراسة المشروع من كل جوانبه ولرسم الخرائط وبرمجة مراحل الترميم، في الداخل أولا، ثم الأروقة الخارجية الساندة. وقدّر المهندسون تكاليف العمل سنة 2001 بتسعين ألف دولار أميركي (حوالي    170.000.000 دينار). وفي غضون 2002 مددنا يدنا إلى عدد من: الهيئات الكنسية ومجالس الأساقفة في الخارج. فجمعنا مبلغ 78.163 دولار من مؤسسة “الكنيسة في عوز” الألمانية، و”التضامن مع الشرق” البلجيكية، ورئاسة أسقفية ميونيخ الألمانية، وأبرشية ستوكهولم الكاثوليكية السويدية، و”مبرة الشرق” الفرنسية، وكنيوا الأميركية، وأبرشية كولونيا الألمانية، ومجمع الكنائس الشرقية في روما، ومجلس أساقفة ايطاليا. ثم أضيف إلى هذا المبلغ سنة 2003 عشرون ألف دولار من محسنين قره قوشيين من أميركا. ولما بدأ العمل في أيار 2004 كانت الحصيلة 98.163 دولار. وكانت الأسعار قد ارتفعت. فاتكلنا على الله وعلى العذراء أمنا شفيعة الكنيسة وباشرنا المشروع واضعين أمام أعيننا الترميمات الكبرى الأساسية في الداخل من معالجة الهبوط وسند الأسس ومعالجة الأرضيات والقنوات وتقويم الأقواس والأعمدة. وأضيف إلى المبلغ السابق أثناء العمل 85.760.000 دينارا من صندوق الكنيسة ذاتها وتبرعات أبناء قره قوش هنا في بخديدا ذاتها.

وقبلنا أن نطوي حلمنا في معالجة الأروقة الخارجية والفناءات للكلف الباهظة التي هي خارج إمكانياتنا. حتى جاء العون من العناية الربانية على يد المحسن الكبير الأستاذ رابي سركيس اغاجان بتخصيصات سخية تقيسها سعة كرم صاحبها وحسب، وقد بلغت حتى الآن 684.790.000 مما أطلق العمل في تجديد بلاط الكنيسة الداخلي من الكرانيت وتغليف الجدران الداخلية بالمرمر الأبيض.

ومعالجة الأسقف والشبابيك والأبواب وإضافة السكرستيات في جناحي الهيكل من الخارج، كما كان في التصميم الأساسي للكنيسة، مما أتاح لنا فضائين جديدين لأجواق الشمامسة والمرتلين. وأنجزنا العمل في ألأروقة الخارجية إنشائيا وهندسيا وفنيا. وبني سياج جديد مع رصف الأفنية بالشتايكر واستحدثت بوابات واسعة جديدة. وعولجت الأسطح وجلي البنيان كله من الخارج. كما شملت الأعمال ترميم وتجديد قاعة القوناغ القديم. وفي الحوش الداخلي لا زال العمل جاريا في ترميمات كانت ضرورية في كنيسة الطاهرة القديمة لتعود إلى صورتها التراثية القديمة بهمة مهندس حاذق، وقد نقلت إليها رفات عشرة من كهنتنا الأفاضل من مدفن الفناء الخارجي. والعمل جار أيضا في بناء قاعة جديدة أوسع للجمعية الخيرية، وفي تحديث مغارة لورد في الفناء الداخلي.

كلمات الشكر التي نصوغها بعمق واعتزاز عاجزة أن تعبّر عن كل ما يودّ القلب أن يقوله للمحسنين وفي مقدمتهم للأستاذ رابي سركيس الذي يغمرنا بأفضاله، جزاه الله خيرا وبركة وصحة ليكمل مشاريعه الكبرى هذه. هذه التي نحتفل بها اليوم وتلك الأخرى التي تزهو بها كل كنائس بخديدا بعرفان جميل .. وكل ما يقوم به في المناطق المسيحية الأخرى. فباسمي شخصيا واسم الأبرشية كلها بكهنتها ومؤمنيها نعبر له عن امتناننا العميق ونستمطر عليه بركات الرب ونعمه.

كما نشكر كل المحسنين الذين ساندونا في هذا المشروع الكبير، أصحاب السيادة الأساقفة والهيئات الكنسية في أوربا وأميركا،والمؤمنين المتبرعين من داخل العراق وخارجه.جزاهم الله جميعا  خيرا وبركة.

ولا بدّ لي في هذه المناسبة أن أوجه شكري وثنائي لكل من عملوا واشتغلوا لإنجاز هذا المشروع وجعل هذا اليوم ممكنا: مهندسين، وعمال ومراقبين، من صغار وكبار، ومجهزين وجنود مجهولين كثيرين، إذا لم تنقش أسماؤهم على حجر هذه الكنيسة، فهي مكتوبة في قلوبنا وفي سجلاتنا. وفي مقدمة هؤلاء دعوني أذكر همة الأب لويس قصاب الذي تابع بقلبه وعينه وذراعه وسهره العمل منذ المعول الأول وحتى النهاية. ترافقه متابعتنا الشخصية ومتابعة إخوته كهنة البلدة. وبإذنكم أذكر أيضا متابعة اللجنة المشرفة وحرصها وكفاءتها ونزولها إلى ميدان العمل دوما. شكرنا اليهم والى مهندسي الكهرباء ومنفذيه، والى مهندسي الصوت، والى النحاتين والفنانين والرسامين.. شكرنا إلى كل من وضع كفه بكفنا ويده بيدنا وكلمته مع كلمتنا وصلاته مع صلاتنا، لا في إنجاز هذا الصرح ذاته وحسب، بل في كل المشاريع الجارية اليوم في قره قوش-بخديدا. أمدّهم الله جميعا ببركاته ثلاثين وستين ومائة

وأختم موجها الشكر إليكم إخوتي السادة المطارنة، السيد المحافظ وأركان المحافظة ومسئولي القضاء، الكهنة والراهبات والضيوف الكرام من رسميين وأصدقاء وأحزاب ومن شعب بخديدا المباركة والموصل والبلدات الشقيقة المجاورة لحضوركم ومشاركتكم إيانا فرح هذا اليوم السعيد. وتكون كلمتي الأخيرة شكرا خاصا  للشمامسة وأجواق التراتيل واللجان التي أعدت هذا الاحتفال وفريق التمثيل الذي سيقدم لنا مشاهد من تاريخ الخلاص.

حفظ الله قره قوش – بخديدا منارة للسلام والأمان والخير. ولتبق قريرة العين في حمى أمنا العذراء مريم شفيعتها الكبرى، من على اسمها تقوم هذه الكنيسة. وأنتم يا أبناء بخديدا وبناتها ضموا أياديكم إلى بعضها باقة واحدة متحابّة متراصة للبنيان والمحبة حول كنيستكم وبلدتكم وتحت خيمة العراق الواحد، خيمتنا وبيتنا ووطننا وأرض أجدادنا. وشكرا

+ المطران باسيليوس جرجس القس موسى

رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

nov419nov423nov426nov429nov438nov437nov439nov440nov442nov448nov460nov461nov471nov466

صور من كنيسة الطاهرة

 

افتتاح كلية مار افرام للفلسفة 2009

كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت

افتتاح كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت في قرة قوش الساعة التاسعة صباحا

السبت 24 ت1 2009

 
برعاية غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان وعلى بركة الله تم افتتاح صباح هذا اليوم في بخديدا الدعوات , الصرح الايماني الكبير كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت لتخريج دورات شبابية جديدة من الكهنة لخدمة الابرشية , بحضور راعي ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى , وحضور السادة الاساقفة , سيادة السفير البابوي المطران فرنسيس اسيزي شيلوكات، والمطران مار ربولا أنطوان بيلوني. والمطران مار يوليوس ميخائيل الجميل، المطران مار اثناسيوس متي متوكا، المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون، والمطران مار جاك اسحق، المطران مار كوركيس توما. وبحضور الاباء الكهنة والاخوات الرهبات والاخوة الرهبان وجمع كبير من المؤمنين .

تم قص الشريط من قبل غبطته  وبدات مراسيم التبريك ، بعدها قام غبطته والسادة الاساقفة والاباء الكهنة والجموع زيارة اقسام  الكلية مباركا اياها برشها بالماء المقدس ، ثم توجه الجميع الى  قاعة الكلية وبدات التراتيل من قبل جوق مار يعقوب , القى الخوراسقف بطرس موشي (مدير معهد مار افرام الكهنوتي) كلمة المناسبة، بعدها القى غبطة ابينا البطريرك كلمته الابوية مهنئاً الكنيسة السريانية بهذا الانجاز ومتمنيا ان تحقق الكلية خدمة الكلمة والدعوات. ثم تحدث سيادة راعي الابرشية عن المبررات التي دعت كنيستنا ان تحقيق هذا المشروع شاكرا كل الجهود وكافة العاملين من اجل اقامة هذا الصرح الكنسي المهم في كنيستنا، موكدا انه رافد جديد من روافد العطاء الاخرى كما اكد على اهمية التعاون.

السبت 24 ت1 2009

1232 Oct2409a2 Oct2409a3 Oct2409a16
 

 

 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 

 
 

 
 
 

(((())))))))

القداس الالهي على قاعة  كلية مار افرام

في كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت

8 ت2 2009

تراس سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

القداس الالهي الذي يقام في قاعة الكلية، يوم 8 تشرين الثاني 2009،ان اقامة القداس في هذا المكان يستقطب جمع كبير من المؤمنين الساكنين الاحياء المجاورة للكلية والتي باتت بعيدة عن الكنائس الاخرى.

Nov8095

Nov8091 Nov8094

هذا وكان قد وضع حجر الاساس للكلية في الخامس والعشرون من تشرين الثاني 2006

و ضع حجر الأساس لكلية مار افرام للفلسفة واللاهوت

كلية مار افرام  حجر الاساس وضع
كلية مار افرام حجر الاساس وضع

­   احتفل سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

الجزيل الاحترام مع الآباء الكهنة والطلبة الاكليريكيين والأخوات الراهبات وفريق من المهندسين وعلى بركة الرب، بوضع حجر الأساس لكلية مار افرام للفلسفة واللاهوت في قره قوش ، تضمن الاحتفال صلاة التبريك، مبروك لكنيسة العراق  ومبروك لأبرشيتنا السريانية… في 25 /تشرين الثاني/2006

ووضع حجر اساس كلية مار افرام

حجر اساس كلية مار افرام
حجر اساس كلية مار افرام

صور كلية مار افرام للفلسفة واللاهوت

تكريس كنيسة مار بهنام وسارة 2008

كنيسة مار بهنام وسارة

افتتاح وتكريس كنيسة مار بهنام وسارة وكلمة سيادة راعي الابرشية  مار باسيليوس جرجس القس موسى

وضع حجر الأساس لكنيسة مار بهنام وسارة وكلمة راعي الابرشية

معلومات حول كنيسة مار بهنام وسارة الشهيدين

القداس الاول في كنيسة مار بهنام وسارة مع موعظة راعي الابرشية

القداس الالهي في كنيسة مار بهنام وسارة في بغديدا.. الاربعاء 28 ت1 2009(الطريرك يونان)

 

افتتاح وتكريس كنيسة مار بهنام وسارة

في قره قوش

تكريس كنيسة مار بهنام وسارة
تكريس كنيسة مار بهنام وسارة

مراسيم احتفال تكريس وافتتاح

1/8/2008

كنيسة مار بهنام وسارة، فكانت الجموع قد احتشدت (ابناء بغديدا ومن المناطق العديدة الاخرى) عند الكنيسة، لتُغنِي بايمانها عظمة هذا الحدث التاريخ..

اليوم كانت بغديدا على موعد مع فرح غامر لم تذقه منذ (60) سنة، منذ تكريس كنيسة الطاهرة الكبرى (1948م) ـ معجرة التضامن والطيب الباغديدي.

كنيسة جديدة تشمخ على تراب بغديدا اسميت على اسم

الشهيدين مار بهنام وسارة، اللذان نبذا العروش والتيجان وقبلا بتاج

الاستشهاد حباً برب الحياة يسوع المسيح…على اسم الشهداء سميت الكنيسة

لتذكرنا ان “دماء الشهداء بذار الحياة”.

اليوم احتفلت ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

بتكريس كنيسة مار بهنام وسارة الجديدة في بغديدا،

احتفالا جماهيريا مهيبا وفق منهاج روحي وثقافي وشعبي حافل، ووسط

فرح غامر للمؤمنين،

تراس سيادة راعي الابرشية المطران

مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام،

الاحتفال بمشاركة الاساقفة:

سعادة السفير البابوي في العراق المطران فرنسيس شوليكات،

المطران مار افرام جوزيف يونان (راعي ابرشية سيدة النجاة للسريان

الكاثوليك في الولايات المتحدة وكندا).

المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون (راعي ابرشية الموصل وتوابعها

للسريان الارثدوكس)،

المطران توما توما (راعي كنيسة المشرقية القديمة)

المطران مار ربان القس (راعي ابرشية العمادية للكلدان)

والاباء الكهنة في ابرشيتنا والابرشيات الاخرى، الاخوات الراهبات من رهبنات عديدة الاخوة الرهبان والطلبة الاكليريكين، وبحضور ممثل الاستاذ رابي سركيس اغا جان عراب مشروع بناء كنيسة مار بهنام وسارة، السيد كوركيس اغا جان، والاستاذ عبدالله النوفلي رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى. والسادة مسؤولي الدولة في محافظة نينوى وقضاء الحمدانية ومسؤولي الاحزاب والمنظمات في قضاء الحمدانية، وجمع غفير من المؤمنين من مناطق عديدة وابناء بغديدا.

بدأ الاحتفال باقامة رتبة تكريس الكنيسة، حيث دخل الموكب الكنيسة مع انغام ترنيمة سريانية “توبو شلوم”، بعدها انسابت الصلوات والقراءات الكتابية والروحية الخاصة بالمناسبة، وتم دهن مذبح الكنيسة من قبل سيادة راعي الابرشية والسادة الاساقفة، وفرش المذبح بالاغطية وسط تصفيق حار وزغاريد لم تنقطع. تخلل الرتبة تراتيل انشدها جوق الشمامسة وجوق اصدقاء يسوع. وفي ختام الرتبة اطلق سيادة راعي الابرشية كلمة قيّمة، اكد فيها على اهمية الحدث وشكر فيها كل من وهب وكل من عمل في الكنيسة وهنأ الابرشية وبلدة بغديدا.  

ثم انتظم الموكب ليخرج الى فناء الكنيسة الغربي لقص كعكة المناسبة على انغام معزفات كشافة السريان وسط التصفيق والزغاريد.

بعدها توجه الجميع الى ساحة الاحتفال المهيئة للمناسبة، وامام حشد كبير انسابت فقرات الاحتفال، بدأتها كشافة السريان بمعزوفات عديدة، ثم اطلق جوق اصدقاء يسوع ترنيمة “طين حجر”، ثم اطلق الاب لويس قصاب “كلمة المناسبة” ليلهب الحاضرين حماسا مستذكرا اهازيج اجدادا وامطر الشكر لكل من ساهم باقامة هذا الصرح التاريخي العظيم .

ثم اطلقت الاغاني بالمناسبة: بنيناك يابيعة، انشدها الفنان ستيفن جليل/ عقبتها لوحة “بيعتنا يابيعتنا/ اداء الفنان انس الكاتب وجوق اصدقاء يسوع وفرقة السريان للفنون الشعبية.

ثم تم تقديم هدية تذكارية للاستاذ رابي سركيس اغا جان والذي بسخائه شمخ هذا الصرح فوق تراب بلدتنا، بلدة الكنائس والاديرة.

ثم تم قراءة الرسائل المهنئة بالمناسبة ومنها رسالة الكردينال ساندري، قرأها الاب شربيل عيسو، ورسالة الكردينال البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، قرأها الاب انور زومايا، بعدها القى سيادة السفير البابوي في العراق المطران فرنسيس شوليكات كلمته، قرا ترجمتها الاب نهاد القس موسى، وكان قد وردت رسائل عديدة للمناسبة.

ثم تم توزيع المداليات التذكارية لكل من كان له جهدا في اقامة كنيسة مار بهنام وسارة. ثم تقاسم المدعوون وليمة المناسبة في قاعة الامراء الجديدة القريبة من موقع كنيسة مار بهنام وسارة. ثم قدمت كشافة السريان فعالية كنائس البلدة ليستمر بعدها كرنفال فرح تضمن اغاني باغديدية انشدها جوق اصدقاء يسوع مع الفنانين: انس الكاتب وعمار خضر وسلام بابا، ونفذ لوحات الرقص فرقة السريان للفنون الشعبية مبروك لابرشيتنا..لبلدتنا…لكنيسة العراق…للكنيسة في كل العالم…مبروك

افتتاح كنيسة مار بهنام وسارة في قره قوش

كلمة سيادة راعي الابرشية  المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

في مناسبة افتتاح كنيسة مار بهنام وسارة في قره قوش

بخديدا يوم الجمعة الموافق 1 من  آب 2008

     احتفلت ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك بتكريس كنيسة مار بهنام وسارة الجديدة في بغديدا، احتفالا جماهيريا مهيبا وفق منهاج روحي وثقافي وشعبي حافل، ووسط فرح غامر للمؤمنين،

تراس سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام، الاحتفال بمشاركة الاساقفة: سعادة السفير البابوي في العراق المطران فرنسيس شوليكات، المطران مار افرام جوزيف يونان (راعي ابرشية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الولايات المتحدة وكندا). المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون (راعي ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الارثدوكس)، المطران توما توما (راعي كنيسة المشرقية القديمة) المطران مار ربان القس (راعي ابرشية العمادية للكلدان) والاباء الكهنة في ابرشيتنا والابرشيات الاخرى، الاخوات الراهبات من رهبنات عديدة الاخوة الرهبان والطلبة الاكليريكين، وبحضور ممثل الاستاذ رابي سركيس اغا جان عراب مشروع بناء كنيسة مار بهنام وسارة، السيد كوركيس اغا جان، والاستاذ عبدالله النوفلي رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى. والسادة مسؤولي الدولة في محافظة نينوى وقضاء الحمدانية ومسؤولي الاحزاب والمنظمات في قضاء الحمدانية، وجمع غفير من المؤمنين من مناطق عديدة وابناء بغديدا.

    بدأ الاحتفال باقامة رتبة تكريس الكنيسة، حيث دخل الموكب الكنيسة مع انغام ترنيمة سريانية “توبو شلوم”، بعدها انسابت الصلوات والقراءات الكتابية والروحية الخاصة بالمناسبة، وتم دهن مذبح الكنيسة من قبل سيادة راعي الابرشية والسادة الاساقفة، وفرش المذبح بالاغطية وسط تصفيق حار وزغاريد لم تنقطع. تخلل الرتبة تراتيل انشدها جوق الشمامسة وجوق اصدقاء يسوع. وفي ختام الرتبة اطلق سيادة راعي الابرشية كلمة قيّمة، اكد فيها على اهمية الحدث وشكر فيها كل من وهب وكل من عمل في الكنيسة وهنأ الابرشية وبلدة بغديدا. 

كلمة مار باسيليوس جرجس القس موسى راعي الابرشية في المناسبة

القى سيادته كلمة بالمناسبة جاء فيها .

–  سيادة السفير البابوي في العراق المونسنيور فرنسيس شوليكات                 

–  الأخ العزيز ممثل الأستاذ رابي سركيس اغاجان وزير مالية اقليم كردستان السيد كوركيس اغا جان             

–  اخوتي السادة المطارنة الأجلاء                   

– الاستاذ عبدالله النوفلي رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى.

–  السيد يوسف للو معاون محافظ  نينوى                

–  السيد قائمقام قضاء الحمدانية الأستاذ نيسان رزوقي                    

–   أعزائي كهنة الأبرشية الموصلية والأبرشيات الشقيقة ولفيف الراهبات والرهبان  والشمامسة  

–   أيها الأصدقاء والضيوف الكرام             

–   أيها الشعب الخديدي العزيز            

المحبة والسلام معكم

     قبل ثلاث سنوات إلا أسبوع تماما، وفي ثقة الفلاح الذي يلقي البذرة في الأرض الطيبة بحركة باتساع الذراع الممتدة حتى الأفق، وبالرجاء والأمل والأيمان، وضعنا الحجر الأساس لكنيسة تاسعة في بخديدا/ قره قوش على اسم الشهيدين مار بهنام واخته سارة. تلك البواكير شربت من عمق أرض الجدود، وبهمة الأحفاد نمت الحبة وأورقت ثم سنبلت، وها نحن اليوم وإياكم في عرس الحصاد..

حصاد لا ينتهي.. بل يبتدىء اليوم.. حيث نسمع الرب ينادينا:

” أنظروا الى الحقول.. اسألوا رب الحصاد أن يرسل فعلى إلى حصاده” (لو10:2)؛ وعرس لا يكتمل إلا إذا أقبل إليه جميع المدعوين: “ليأت الى بيتي الفقراء والكسحان والعميان والعرجان.. بل أخرج الى الطرق والسياجات وألحّ عليهم فيمتلىء بيتي ويشتركوا جميعا في عشائي” (لو14: 21-24).

العرس اليوم هو عرس الرب، وعشاؤه ملكوت للجميع.. ومكان العرس هو بيته هذا الذي تكرّس وتقدّس اليوم لاسمه ولعبادته ولالتقاء الإخوة، والمدعوون هم أنتم وأنا

وهذا الشعب الخائر الحائر وهو يطلب الرحمة والأمان والسلام والحياة.

    لا تخافوا.. امتلئوا من الرجاء.. الرب معكم وحاضر بينكم.. وإذا اضطربت سفينتكم ردحا، فهو هنا، غير بعيد، يسكت البحر في هيجانه وينقذكم. آمنوا فقط.. بأنه قادر أن يأمر البحر والأمواج فتطيعه. هذه السفينة قد اعتادت على تلاطم الرياح.. ولطالما حرّكتها الزوابع، ولكن قوى الجحيم والشر لن تقوى عليها..

والتلاميذ، إذا تعبوا الليل كله، فعلى كلمته سيبقون يلقون الشبكة جيلا بعد جيل!

    هذه هي خصوبة الأيمان الذي يتعرض للمحنة فيخرج أقوى وأكثر عطاء.

قد سمعتم أنه قيل، والقائل مؤرخ مسيحي من القرن الرابع، ترتليانس، أن دم الشهداء بذار الحياة.. أليس هذا ما يعلمنا إياه الفتى بهنام واخته سارة ورفاقه الذين آثروا أمانة الأستشهاد في هذا التربة بالذات على النكران والجحود، فنالوا الحياة الدائمة.. حياة الروح والخلود! على اسمهم بنيت هذه الكنيسة ليبقوا لنا قدوة في ظروف حياتية جديدة. ولكن نداء الأيمان والأمانة يبقى هو هو، اليوم كما البارحة. والإرث الذي تسلمناه من آبائنا نسلمه لأبنائنا بإباء وفرح والتزام. أنظروا إلى جدارية المدخل: بهنام يلقي سيفه أرضا ويتقدم مع أخته ورفاقه راجلين الى ينبوع الحياة فيقتبلون العماد من يد الشيخ متى الناسك.. من هنا تبدأ القصة. بين العماد والصليب.. ومنه الى القيامة والمجد طريق لا بدّ أن تقطع..

    هذه اللوحة هي قصة حياتنا..قصة حياة المسيحيين في بلادنا.. قصة حياة بخديدا.. بخديدا التي أحبها وأوغل في حبها هذا الرجل المؤمن فأهداها هذا الصرح الأيماني الشامخ، من حجره الأساس وحتى حجر الغلق. صرح جاء آية في الفن والإبداع والإنجاز خليق بشموخ المحسن الواهب من هبات الله لأخوته. فهنيئا لك بما برّت به يداك، يا أخانا العزيز رابي سركيس أغاجان، وشكرا من الأعماق باسم كنيسة العراق، واسم أبرشية الموصل، وباسم بخديدا وكهنتها وشعبها وشمامستها ورهبانها على هذه الجوهرة التي رصّعت بها هامة بخديدا. لك حصة تدوم  من الصلوات التي ستصعد من هذا المكان المقدس، ولك رنّة من كل دقّة لهذه النواقيس.

 ومن الهيكل الحجري، هذا الذي نحتفل اليوم بتدشينه، أنتقل الى الهيكل الحي الحقيقي لحضور الرب، أي أنتم يا شعب الله.. الذي وحده يحمل رسالة الشهادة والبشرى وقيم الإنجيل ومعنى الكنيسة الى العالم وفي العالم..في العراق بلاد الرافدين.. خميرة وملحا ونورا. لولاكم لبقي الهيكل بيت حجارة ليس إلا.فانتم هيكل الله الحقيقي. أنتم الكنيسة الحية الرسولة الجامعة المتجذّرة في عمق تاريخنا وأرضنا هنا.

      أيها الخديديون إن لكم مسؤولية كبرى تجاه أبنائكم والجيل الصاعد.. بل تجاه إخوانكم من البلدات الشقيقة، وندائي إليكم اليوم، ابلغ وأكثر إلحاحا من أي يوم مضى: كونوا صفّا واحدا متراصّا، وحّدوا كلمتكم.. وحّدوا نياتكم.. نسّقوا مواقفكم.. تداولوا فيما بينكم في أهدافكم بأسلوب الحوار والسماع والأستماع وتكامل الرأي، ليس لتسجيل نقاط لحساب هذا أو ذاك، أو ببروز زعامات متفردة هنا وهناك، بل لبناء بلدتكم وخصوصيتها وتطلعاتها ووحدتها. كونوا حالة واحدة مع أنفسكم ومع كنيستكم التي هي انتم. وكونوا في انسجام تام مع بيئتكم الطبيعية والأجتماعية والجغرافية والتاريخية.. في احترام وتآخ مع جيرانكم، وإخوتكم. أنتم ترس لهم وهم حصن لكم. بل أنتم شهود المسيح إليهم. وكما قلت لكم يا أبناء وبنات بخديدا يوم وضع حجر الأساس، أكرر القول نفسه اليوم أيضا: “لا تهابوا إذا ما طحنتكم الأيام وظروف الحياة والمعاناة، حتى أصبحتم القمح الذي يغذي..

لملموا خطاياكم واختلافاتكم وخصوصياتكم وحتى أوجه ضعفكم، اجمعوا في أكفّكم وزناتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وطموحاتكم وأحلامكم وحماسكم.. لملموها واجمعوها مجبولة بإيمانكم فنقدمها سوية هذا المساء على مذبح الرب في يوم تدشينه ليباركها وينقيها. لنجدد العهد لأيماننا وكنيستنا وشعبنا. ومع سليمان في يوم تدشين هيكله نرفع صلاتنا: ” لتكن عيناك يا رب ليلا ونهارا على هذا الهيكل، على الموضع الذي يكون اسمك فيه. استجب الى تضرع شعبك الذين يصلون شاخصين الى هذا الموضع، واستمع إلينا، وإذا استمعت فاغفر” ( 1 ملوك 8:28- 30).

     وأختم بشكر خالص ممزوج بطعم الفرح والأمتنان لجميع الذين ساهموا بقليل أو كثير، في الظل أو في الضياء، في انجاز هذا الهيكل الإيماني من عمال ومشرفين ومهندسين وفنانين ونحاتين وخطاطين ونجارين وحدادين وكهربائيين وعمال المجاري وقنوات المياه وصفّافين وصبّاغين وصاهري معادن ومنظمي حدائق وحراس وجمهور الجنود المجهولين العاملين بالصمت.

    واسمحوا لي أن أقول كلمة شكر متميزة للمهندس المبدع زهير هادي بطّو المهندس المشرف والمنفذ لمشروع بناء كنيسة مار بهنام وسارة الذي وضع كل طاقاته وكفاءته وإيمانه في انجاز هذه الكنيسة بدرجة عالية من الإتقان والجدارة والذوق. ومعه أوجّه شكري الخاص أيضا الى أعضاء اللجنة التنفيذية للبناء، مرشدا ومهندسين ومراقبي عمل ولجنة مشتريات لدأبهم ومتابعتهم وعطائهم بلا حدود. كما أبعث بشكري عبر القارات الى ولدنا المهندس عامر عزو شموعي الذي وضع تصاميم كنيسة مار بهنام وسارة. وأختم بصلاة رحمة عن روح المهندس القدير فريد مطلوب الذي وضع خرائط التسليح التفصيلية للأسس والأعمدة والجسور والسقوف والقبة. ومن المتبرعين لا أنسى رفع الشكر لرئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى الأستاذ عبد الله النوفلي لتبرع الديوان بثريات الكريستال في فضاء الكنيسة. كما أوجه شكري للسيد قائمقام الحمدانية ومدير بلديتها لما بذلوه لتنفيذ المشروع ولدائرة الكهرباء فيها ولكافة المساهمين في إعداد الساحات وأعمال التبليط والتسوية. وأعتذر لمن لم يذكر اسمه وله دور. جازى الله الجميع خيرا وبركة.

ولنعبّر عن فرحنا وامتناننا الغامر لكل هؤلاء المحسنين والعاملين والمساهمين بصفقة أكفّ هادرة وبالزغاريد.

وشكرا   

aug14 aug17 Aug112 Aug113 Aug124 Aug140 Aug144 (((((((((()))))))))))                         

اب 2005

      مراسيم وضع حجر الأساس لكنيسة جديدة في بغد يدا

o       باسم كنيسة مار بهنام وأخته سارةاحتفل المؤمنون في خورنتنا وضيوفنا

ألأكارم  بمناسبة تاريخية ألا وهي وضع حجر الأساس لكنيسة جديدة على اسم الشهيدين مار بهنام وأخته سارة، على يد سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى مساء هذا اليوم الاثنين 8 آب 2005م، باحتفالية ذات منهاج روحي حافل. حضر الاحتفالية الآباء الكهنة في الخورنة ومن خورنات أخرى عديدة والأخوات الراهبات من رهبنات عديدة، والسيد د. يوسف للو معاون محافظ نينوى والسيد قائمقام قضاء الحمدانية ومسئولون في الدولة وفي منظمات مختلفة وأحزاب وجمع غفير من المؤمنين. أقيم الاحتفال في موقع الكنيسة الجديدة على شارع الحزام والشارع المؤدي إلى دير مقورتايا.

     ألقى في الاحتفالية سيادة راعي الأبرشية كلمة قيمة، عقبة الأب لويس قصاب مطلقاً كلمة الخورنة، ثم قراءة من سفر ملوك الأول و النص الإنجيلي (متى 16: 30 ـ 61) لتبدأ بعد ذلك مراسيم وضع حجر الأساس ورشه بالماء المبارك وسط حشد من المؤمنين وزغاريد الخوديديات والتصفيق وإطلاق الحمامات البيضاء(33)  حمامة بقدر سنوات عمر ربنا يسوع المسيح على الأرض) والبالونات الملونة من قبل كشافة السريان ( وهي في طور التكوين وهذا هو الاحتفال الأول الذي تشترك به، يشرف عليها مركز السريان للثقافة و الفنون ـ بغد يدا)، تناوب هذه الفقرات مع تراتيل انشدها جوق أصدقاء يسوع المتألق وجوق الشمامسة.

 لقد كان بحق مساء الحجر الحي .. فكل القلوب أدركت أنها هي حجر الأساس، أنها المعنية بقول الرب يسوع لبطرس “أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي”.  

      وضع تصميم الكنيسة المهندس المعماري الخوديدي المبدع عامر عزو شموعي، وقد أرسل لنا من موقعه خار ج الوطن حالياً تحليلا معمارياً لتفاصيل تصميمه وقد تم وضعه في الفولدر الذي وزع على الحضور. وما يجدر ذكره أيضا هو أن تشيد كنيستنا الجديدة يتم بسخاء الأستاذ الفاضل رابي سركيس أغا جان غمره الله بإنعامه.

 

وضع حجر الاساس لكنيسة مار بهنام وسارة

الكلمة التي القاها سيادة راعي الابرشية لمناسبة وضع حجر الاساس

لكنيسة مار بهنام وسارة الجديدة في بغديدا

يوم الاثنين 8/8/2005). 

في مثل هذا الشهر قبل 73 عاما واسبوعين تم وضع اخر حجر اساس لكنيسة

في بخديد، كنيسة الطاهرة الكبرى على يد راعي الابرشية انذاك الطيب الذكر رجل الله المطران قورلس جرجس دلال. وكانت بخديدا  حينذاك تحدها كنائسا السبع وتحيط بها كحجارة كريمة في سوار المعصم. ثم توسعت قره قوش وتوسعت حتى ابتلعت البيادر القديمة من حواليها وتخطت الستقية الجارية في مشارفها،واكلت مساحات من اراضيها اتصبح احياء سكنية تعج الحياة والحيوية. وبينما كنا صغارا نقطع القرية من اقصاها الى اقصاها بعشر دقائق.. تباعدت اليوم احيائها الجديدة

..وتباعدت هذه عن كنائسها.. بل ضاقت هذه الكنائس بمؤمنيها.. ولم تعد نستوعبهم. فصارت الحتجة ملحة الى كنئس جديدة لاستقبال 26000 نسمة من ابناء وبنات بغديدا الجديدة، البلدة الفخورة بايمانها، الفخورة يشعبها، الطامحة في مستقبلها، الناظرة الى الامام ابدا، الكبيرة في احلامها، المادة نظرها الى ابعد من بيادرها.. الى افاق الدنيا  حيث انتشر بنوها وبناتها من اقصى الشرق الى اقصى الغرب، ومن الشمال الاوربي الى الجنوب الامريكي.. ليعانقوا الكرة الارضية.. ويالصغرها! وتبقى عيونهم شاخصة الى الام بخديدا.. يتابعون نبضها، يحترقون لرؤياها، يرتعشون لكل رعشة تصيبها، وتلمع عيونهم من الاقاصي لكل دبكة تعقد فيها، وترق لكل هلهولة تنطلق من حناجرها.. وترتفع اياديهم في الافاق البعيدة لتتشابك مع ايادينا هنا في صلاة خاشعة، واثقة، امينة، مفعمة بالحب والايمان.  بعد 73 عاما نكرر الحركة التي قام بها اباؤنا  وسط الزغاريد والصلاة فنضع على بركة الله حجر الاساس لكنيسة مار بهنام واخته سارة. شهيدان ارتوت هذه الارض الطيبة من شذى دمائهما التي اثروا سكبها على مذبح الشهادة للبقاء امناء لاسم المسيح. “دم الشهداء بذار للحياة”..  فكنا نحن حبات في سنابل تلك الحنطة المختارة، نطحن كل يوم، كما قال القديس اغناطيوس شفيع كنيستنا الانطاكية، لتصبح غذاء لاجيال واجيال من المسيحيين. فلا تهابوا يا ابناء وبنات بخديدا  اذا  ما طحنتكم  الايام  وظروف الحياة والمعاناة، حتى اصبحتم

القمح الذي يغذي القاصي والداني ممن لم يحتج الى طرق ابوابكم،بل انتم الذين هرعتم الى استقباله وادخلتموه اخداركم وحواضركم  وكسرتم له خبزكم وسقيتموه ماء محبتكم وكسوتموه بكساء ايمانكم.

لملموا اليوم يا ابناء بخديدا وبناتها، ياكهنة بخديدا وراهباتها ورهبانها، ياشباب بغديدا وفتياتها، ياصغارها وشيوخها وعجائزها، لملموا خطاياكم  وخلافاتكم واختلافاتكم وخصوصياتكم  وحتى اوجه ضعفكم، واجمعوا في اكفكم  وزناتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وطموحاتكم واحلامكم وحماسكم.. لملموها واجمعوها  واعطوني اياها لاضمها الى هذه الحجرة الصلدة من ارض بلدتكم،الى هذه الاجرة التاريخية القادمة من اقدم كنائسنا، كنيسة الطاهرة القديمة، فاقدمها باسمكم واضعها كلها مجبولة بايمانكم في الحجر الاساس لهذه الكنيسة الجديدة  التي نباشر اليوم بتشييدها على اسم شفيعي الابرشسية وبخديدا: بهنام وسارة. وانظموا الي، بل لنضم ايادينا وقلوبنا الى بعضها في الصلاة من اجل كل من جعلوا فرح هذا اليوم ممكنا، ومن حلمنا حقيقة..

august88 OLYMPUS DIGITAL CAMERA OLYMPUS DIGITAL CAMERA

 ((((((((((((((((())))))))))))))))))

             كنيسة مار بهنام وسارة الشهيدين

                  – الجديدة في قرة قوش –

     تعتبر أول كنيسة تم تشيدها منذ فترة ما يقارب السبعين عاما مضت على آخر كنيسة بنيت في المنطقة وهي كنيسة الطاهرة .

     تم بنائها بطريقة معمارية حضارية رائعة مستوحاة من الحضارة المسيحية الغابرة .

       وضع حجرها الأساس في عهد البابا بنيدكتس السادس عشر المالك سعيدا , وفي عهد البطريرك مارأغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد بطريرك السريان الإنطاكي , من قبل سيادة  راعي الأبرشية مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك , وبحضور عدد كبير من الآباء الكهنة  والرهبان والراهبات وبحشد كبير جدا من المؤمنين في حفل مهيب قل نضيره وذلك في الثامن من شهر آب عام 2005 .

   وفي الاول من اب 2008 تم فتحها وتكريسها من قبل سيادة راعي الابرشية ايضا وبحضور عدد كبير من الاساقفة الاجلاء من مختلف الطوائف داخل وخارج العراق ورهط كبير من الكهنة والرهبان والراهبات وجمع كبير من الضيوف الكرام ومن كافة المناطق والمستويات وكذلك جمع غفير من المؤمنين من بغديدا والوافدين من المناطق المجاورة والمناطق الاخرى المختلفة لم تتسع الكنيسة هذا الحشد الهائل مما حدا بعمل منصة خارجية في الساحة المجاورة للكنيسة احيطت بالانوار والمشاعل الكهربائية وزينت باحلى واجمل حلل .

القى فيها سيادته كلمة معبرة شاملة شامخة بشموخ هذه الكنيسة التي جاءت في ظروف استثنائية وحرجة في ظرف العراقي الراهن الغير المستقر وعن الجهود التي بذلت من كافة المستويات لاخراجها بهذا الرونق البهي شكر فيها كل الحاضرين والمساهمين في هذا الصرح الايماني الرائع , كان بحق  احتفالا نادرا لم تشهد  المنطقة  له نظيرا  لما تميز بحضور وشمولية وتعددية البرامج والمواضيع والكلمات والمشاعر عبر فيها المشاركون عن غبطتهم وفرحتهم واعتزازهم بهذه المناسبة مما عكس اصالة وحب هذا الشعب بتاريخه وعراقته ومبادئه وارضه ودينه واهتمامه بحضارته وكنائسه ومعابده .

      وكان لسيادته الفضل الأكبر في إخراج رونقها وبهائها بهذا الشكل المطلوب, حين كان لأفكاره وابتكاراته ومتابعاته العديدة اثر في نفوس المعماريين والمهندسين والمشرفين وكافة العاملين فيها .

      بنيت من الحجر الحلان والطابوق والبلوك والكونكريت المسلح وزينت بالمرمر والفرش والكرانيت والقرميد , ظهر شكلها الخارجي آية في الروعة  والجمال  وداخلها لا يقل روعة عن خارجها .

     فكرة الجدار القدسي وما تحويه من نفائس عن الكنائس السبعة الشامخة سطرها سيادته لتعبر كل شاخصة عن رمز من رموز الكنيسة الخديدية لتبقى شاهدة وعالقة في أذهان أجيال الخديديين ابناء وبناتها .

   كما هي فكرة المراحل مراحل درب الصليب (مراحل الآلام) والتي شخصت من حجر الفرش كل لوحة منها تعبر عن  كل مرحلة من مراحل الآلام المسيح تعبر عن كل مكنوناتها ودلالاتها العميقة في إيماننا المسيحي , وتعبر عن  أصالة الفنان المسيحي الذي قال فعل .

    والمذبح الشاخص الشامخ دلالة ألكاس والخبز والخمر الرمزان الأساسيان في رتبة القداس في طقوسنا الدينية رمزية على دم المسيح وجسده الفادي .

       أما الكتابة السريانية فوق قوس شامخ هو بيت شعر سرياني بخط الشماس الخديدي.

الأفكار والابتكارات والخطط  والأعمال هي أفكار تعاون  ومحبة بين الراعي وأبناء رعيته نفذت بالعقلية والسواعد المسيحية الخديدية المؤمنة والسائرة على خطى يسوع .

واللوحات الداخلية والخارجية والأخرى هي فن وإبداعات بأنامل الفنانين الخديديين والفنانين المسيحيين أيضا الذين تعاونوا في إظهارها بالشكل  والمضمون الحالي المطلوب .

 ولا ننسى التصميم هذا الذي اختير من بين عدة تصاميم بعد إضافة بعض التعديلات عليه هو من تصميم المهندس المعماري الخديدي عامر عزو شموعي 

وكان للمهندس والعامل والفنان المسيحي الخديدي حضور متميز وجدارة في تنفيذ مراحل الهندسة والبناء والتصميم والعمل الجاد والحكيم والوصول الى هذه المرحلة من النضوج والكمال لهذا الصرح الكبير ليعتز به الخديديون قبل غيرهم .

((((((((((((()))))))))))))

    القداس الاول لراعي الابرشية في كنيسة مار بهنام وسارة الجديدة

يوم الاحد3/8/2008 

…    اقيم اول قداس الهي احتفالي اقامه سيادة راعي الابرشية وبحضور السفيرالبابوي في بغداد على مذبح كنيسة مار بهنام وسارة الجديد والقى سيادته موعظة بالمناسبة كما وتلاها كلمة السفير البابوي شكر فيها اهالي بغديدا على عمق ايمانهم والتفافهم وتضامنهم مع كنائسهم وذلك الساعة السابعة صباحا من يوم الاحد 3/8/2008

aug36 aug37 aug38 aug310

 )))))))))((((((((((((

القداس الالهي للبطريرك يوسف يونان في كنيسة مار بهنام وسارة في بغديدا..

الاربعاء 28 ت1 2009

تراس غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى، القداس الالهي صباح اليوم في كنيسة ماربهنام وسارة بمعية سيادة راعي الابرشية المطران مارباسيليوس جرجس القس موسى والمطران مار رابولا بيلوني، القى خلاله الاب لويس قصاب كلمة المناسبةعقبه غبطة ابينا البطريرك بالقاء كلمة الزيارة.

Oct28091 Oct28094 Oct280914 Oct280915 Oct280918

صور كنيسة مار بهنام وسارة

تكريس كنيسة القيامة وزيارة دير موقرتايا2009

تكريس كنيسة القيامة

وزيارة دير موقرتايا

تكريس كنيسة القيامة في المقبرة المشتركة

   ت1 200927

برعاية غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان تم عصر اليوم تكريس كنيسة القيامة في مقبرة القيامة المشتركة في قرة قوش،

بحضور سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، والمطران مار ربولا أنطوان بيلوني.

والمطران مار يوليوس ميخائيل الجميل،

والمطران مار اثناسيوس متي متوكا،

والمطران مار غريغوريوس صليبا شمعون،

وعدد من الاباء الكهنة من الابرشية والابرشيات الشقيقة من برطلة وكرمليس وبعشيقة والاخوة الرهبان والاخوات الراهبات وجمع غفير من المؤمنين .دخل الموكب الى الكنيسة مع ترتيلة سريانية (توبو شلوم)، ثم بدء صلاة الرتبة الطقسية وترتيلة (الرب راعي) جوق اصدقاء يسوع ،

بعدها القى 

راعي الابرشية  المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى كلمة بالمناسبة، تلنها كلمة الاب لويس قصاب، ثم ترتيلة (ربنا غلب الموت) للجوق، وختاما منح البركة من قبل غبطة ابينا البطريرك والسادة الاساقفة.

Oct270953 Oct270954 Oct270955 Oct270959 Oct270962 Oct270968 Oct270972 Oct270973

هذا وكان قد وضع لها الحجر الاساس

وضع حجر الأساس لكنيسة القيامة

في 16/2/2007

قام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

عصر اليوم 16/2/2007مع الآباء الكهنة في خورنة بغديدا وكرمليس وبرطلة بوضع حجر الأساس لكنيسة القيامة في مقبرة القيامة المشتركة للبلدات الثلاثة (بغديدا، كرمليس وبرطلة).  

 ******

زيارة الى دير مار يوحنا الديلمي (مقورتايا)

بعد تكريس كنيسة القيامة قام غبطةابينا البطريرك بزيارة دير مار يوحنا الديلمي في بغديدا (مقورتايا) حيث استقبله سيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون.

22 Oct270974 Oct270976 Oct270977 Oct270978 Oct270979

 صور قديمة لدير مار يوحنا الديلمي (مقورتايا)

الخميس 29 ت1 2009

لقاء غبطة ابينا البطريرك مع المجاميع الكنيسة العاملة في الابرشية

على قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس ، تم لقاء غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى مع العاملين في المجاميع الكنيسة حيث تم استعراض  النشاطات التي تقوم بها هذه اللجان والاخوات والاخويات  والاجواق . ثم كلمة  غبطة البطريرك  .Oct29094 Oct29097

 Oct290930 Oct290931 Oct290932 Oct290933 Oct290934

الخميس 29 ت1 2009

عرض اوبريت “ماثا دخيلا وشبرا

على قاعة المطران بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية

وفي ختام الزيارة الراعوية لابرشية الموصل للسريان الكاثوليك تم تقديم امسية فولكلورية , بحضور غبطة ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان , وسيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى , والمطران انطوان بيلوني والمطران ميخائيل الجميل , تم عرض اوبريت فلكلوري بعنوان ” ماثا دخيلا ودشبرا ” تعبر عن الحالة الاجتماعية والتراثية لمدينة بخديدا قديما وحديثا . من تمثيل فرقة السريان للفنون الشعبية ، وعلى قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية .في قرة قوش .