كلمة شكر في ذكرى40 للرسامة الكهنوتية2002

  كلمة في قداس الشكر بمناسبة الذكرى الأربعين للرسامة الكهنوتية

9  /6  / 2002

كلمة في قداس الشكر بمناسبة الذكرى الأربعين للرسامة الكهنوتية

كلمة في قداس الشكر بمناسبة الذكرى الأربعين للرسامة الكهنوتية

في كنيسة مارتوما – الموصل يوم 9 /6 / 2002.

“الله الذي دعانا دعوة مقدسة، لا بالنظر إلى أعمالنا، بل وفقا للنعمة التي وهبت لنا

في المسيح يسوع.. للبشارة التي أقمنا لها دعاة، ورسلا، ومعلمين…” (طيمو1: 7 – 10)

أخي العزيز سيادة المطران فرج

إخوتي الأعزاء وزميلي ألخوري فرنسيس جحولا والأب بيوس عفاص

إخوتي كهنة يسوع الملك… أعزائنا وأصدقائنا انتم يا أحباء الرب جميعا وأبناء كنيسة المسيح التي في الموصل.

أربعون عاما منذ سمعنا كلام بولس هذا إلى تلميذه طيموثاوس موجها ألينا بصورة  خاصة.

أربعون عاما بالتمام والكمال منذ أن وضع المثلث الرحمة راعينا الراحل المطران عمانوئيل بني يديه على رؤوسنا وأفرزنا لخدمة الرب في الكهنوت.

وجوه كثيرة كانت تشاركنا فرحتنا وسعادتنا في ذلك اليوم.. غابت عنا اليوم وكنا نتمنى أن تنظم ألينا لشكر الرب بالصوت الحي: بدءا براعينا الراحل نفسه، وأخينا ورفيق دربنا الحبيب الأب نعمان اوريدة، ووالدينا ثلاثتنا، ومديرنا ومرشدنا ودليلنا الروحي الأب يوسف اومي… وكثير من زملائنا ومعلمينا الكهنة الذين سبقونا إلى ألآب وقد طبعوا شخصية كل واحد منا بما وضعوه في قلوبنا من مثل وعبر ومثال حياة وعلم وفطنة وخبرة وحماس وعطاء كهنوتي.

أربعون عاما من وفي الكهنوت..مسيرة طويلة.. كان فيها أحيانا طعم أربعين القيامة ونشوة المجد برفقة يسوع الذي تراءى لتلاميذه في الفرح واللقاءات، طعم ترقب الروح النازل ليضرم قلوب هؤلاء التلاميذ بنار الاندفاع والعطاء من دون حدود.

وأيضا طعم أربعين الصحراء والبرية والتيه والتلمس والتجربة..واربعين الصوم الذي قضاه يسوع منفردا وحده مع أبيه الذي لا يراه وتعرض في أخره للتجارب الثلاث: تجربة الجوع، وتجربة تحدي الله، وتجربة فقدان الثقة به ووضعها فقط في أمجاد الدنيا وخبراتها. ولكن صوت يسوع حتى في تلك العزلات كان يأتينا من أعماقنا: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله؛ لا تجرب الرب إلهك؛ له وحده تسجد. هو وحده يملا حياتك وفيه وحده يستقر قلبك

أربعون عاما… لم نكن أبدا وحدنا.. لم تتركونا أبدا وحدنا.. وبرفقتكم ومعكم كانت قوتنا وكان عزاؤنا وكل مرة أشعرتمونا بمحبتكم كنا نتجدد اندفاعا وعطاء.. وشبابا أيضا. ووجودكم اليوم دليل ورمز لهذه المرافقة الروحية.

الشكر لله على هذا كله.

الشكر لله على كل ما انعم به علينا طوال هذه الأربعين.

نستذكر معكم نعم الله الغزيرة لنا مما أعطاه لنا، لكل واحد منا: في حياة الصلاة والتأمل، في قراءاتنا، في حياتنا الرسولية والراعوية، في نجاحاتنا، في المبادرات التي تمت بنعمته على أيدينا.

الشكر له لكل نفس ساعدنا أن نخرج من أزمة، لكل نفس سندناها بعونه لتخرج من القنوط إلى الرجاء، من الظلام إلى النور، من الخوف إلى الثقة.

نشكر الله على كل من وضعهم في دربنا ووضعنا في دربهم طيلة هذه الأربعين

. نشكره خاصة، ودعونا نقولها بتواضع وشعور بعرفان الجميل، نشكره على كل

الشباب الذين واكبناهم منذ أوائل الستينات والى أوائل الألفين في الندوات والدورات والأخويات والشبيبة والأخوات.. لقد اتخذونا مرشدين باسم الرب، فكانوا في معظم الأحيان هم مرشدينا في العطاء والصفاء والحماس والعنفوان والفرح. لقد أمدونا بالطاقة ومدوا بشبابنا وان ابيضت شعورنا.. وستستمر مسيرتنا معهم.

الشكر لله للشركة الكهنوتية التي عشناها.. حيث تذوقنا معنى الأخوة والتضامن ولذة الصداقات الكهنوتية.. الشكر له لكل ما أغنى به قلوبنا من خلال حتى صعوبات العيش المشترك والاختلاف في الطباع.

لقد تعلمنا الكثير من بعضنا في جماعة كهنة يسوع الملك.

لو أعطي لكل واحد أن يستثير ذكرياته لكل ما عاشه خلال هذه الأربعين لكان الشريط  طويلا  طويلا:  الأوجه الحية، دفء الصداقات، الأماكن التي زرناها وطبعت في كل واحد ذكريات ونعما روحية خاصة.. بل أثرت روحانيتنا  وحياتنا الكهنوتية…

نشكر الله أبانا، وإياكم أعزائنا اليوم، الذي دعانا إلى هذه الدعوة المقدسة، لا نظرا إلى استحقاقاتنا وكفاءاتنا، بل بسبب نعمته واختياره. اقامنا لحمل بشراه إلى إخوتنا، لا إلى تشويه اسمه بادعاءاتنا، لنكون دعاة لإنجيله، لا إنجيلنا؛ رسلا نحمل رسالته، فلا نتلهى بشؤوننا الصغيرة والجانبية وننسى لماذا أرسلنا؟ معلمين وليس مجرد مراقبين للقطيع…

وأخيرا نشكركم جميعا على انضمامكم ألينا في يوم الشكر هذا.

باسمي واسم إخوتي اشكر كل واحد وواحدة منكم، بدءا من إخوتنا الكهنة، ولكل الحاضرين مشاركتكم اليوم صلاتنا وفرحنا.

ابقوا معنا.

أسندونا بصلاتكم وتفهمكم.

لنسر معا في الإيمان ذاته والفرح عينه والاندفاع نفسه في ما تبقى لنا من الطريق. شعلة الإنجيل يحلو لنا أن نستمر نحملها معكم في كنيستنا وعراقنا الحبيب.. وكذلك مع الكثيرين من أصدقائنا وأبنائنا الروحيين المنتشرين في العالم

وينضمون هم أيضا ألينا بالروح ليشكروا الرب معنا.

ففي الأربعين سنة بعثرنا شيئا من قلوبنا وزرعناه هناك وهناك في ربوع العالم. في هذا اليوم المبارك لا نستطيع أن لا نذكركم ونضمكم جميعا معا في صلاة واحدة، صلاة الشكر والفرح إلى ألآب الواحد.

آمين

Advertisements

حياتي هي المسيح صلاة شكر 2002

“حياتي هي المسيح”

صلاة شكر للرب القاها راعينا الجليل يوم الاحتفال بمرور 40 سنة

2/10/2002

على الحياة المشتركة لكهنة يسوع الملك في كنيسة مار توما في الموصل بتاريخ

2/10/2002 بعنوان ( حياتي هي المسيح  انت حياتي ايها المسيح).

“نص صلاة الشكر”

” حياتي هي المسيح”

انت حياتي ايها المسيح

قلتها لك يارب قبل اربعين سنة عندما كنت أتهيأ للرسامة الكهنوتية في الرياضة

الاستعدادية للرسامة.. ونقشتها على قلبي قبل أن أسطرها على الصورة التذكارية.

قلتها وارددها واحسست بها يارب.. ورغبت في ان احياها طوال ايام كهنوتي

وطوال ايام حياتي..قلتها وقالها زملائي واخوتي كهنة يسوع الملك كل على طريقته

الخاصة يارب..منذ اربعين وثلاثين وعشرين وعشرة سنوات اكثر او اقل.. كل

بحسب انضوائه تحت اسم ملكوتك

وها انك تسألنا.. وتسألني أنا بالذات يارب: ترى هل حقا انا حياتك.. هل حقا عشت

هذا الاختيار.. ام كان لك مجرد شعار؟

ربي يسوع بل كان لي تذكارا دائما كلما ابتعدت عنك، اوحدت عنه، او ميعته، او

فضلت عليه  اختيارات  اخرى.

جددته يوم رسامتي الاسقفية..وها انا اجدده اليوم بحضور اخوتي… حياتي هي

انت..انت حياتي يا ايها المسيح.. سواء عشت ام مت..نجحت او اخفقت.. يرت او

وقفت..ولكن بنعمتك وحدها يتم لي ولاخوتي ذلك. بنعمتك وحدها نستطيع ان نقول

اليوم مجددين وعدنا

يايسوع الملك. ليأت ملكوتك كاملا فينا وفي العالم.. بنعمتك تمحى خطايانا.. بنعمتك

تضخ قلوبنا بحب طافح متجدد لك.. ولاخوتنا واخواتنا الذين وكلتهم الينا. بنعمتك

تتحول اخفاقاتنا الى فرح وسلام. بنعمتك نستطيع تكميل المسيرة.. خذ بيدنا.. امسك

بيدنا وسر بنا حيث تشاء.

اجل. لقد فعلت ذلك طوال اربعون سنة معا.. ولولاك لما كنا هنا اليوم..

شكرا لك يارب على كل السلال التي ملأتها على يدنا.

شكرا  لك على كل دمعة كفكفتها كلمتنا.

شكرا لك على كل سطر كتبناه بالهامك تعزية وقوة ونورا وعبرة لاخوتنا واخواتنا.

شكرا لك على كل نعمة منحتها على يدنا للفقراء والخطأة والضعفاء.

شكرا لك ايضا على كل صليب، ثقيل او خفيف وضعته على اكتافنا. انك كنت معنا

في حمله.. لذا وضعت لنا فيه طعم القيامة.

نشكرك ايضا على كل الاصدقاء الذين وضعتهم في دربنا طوال هذه الاربعين سنة:

كل منهم يعكس لنا قبسا من وجهك واريجا من قلبك.. وأنعش مسيرتنا.. ولا زالوا

أحطعم جميعا يارب،البعيدين والقريبين، الاحياء والاموات..بنور نعمتك وحبك.

قلبنا يطفح بما فيه لك يارب في هذا اليوم.. انت اعلم بما فيه.. وانت عالم اننا

نحبك..

نحبك لو سألتنا ثلاث مرات كبطرس او عشر مرات او مئة مرة لما كان لنا غير هذا

الجواب: يارب اننا نحبك.. انت عالم باننا نحبك.. الى من نذهب وعندك كلمة

الحياة.

امين

******************

الاحتفال باليوبيل الذهبي لكهنة يسوع الملك.

الرسالة إلى فيليبي.الحلقةالدراسية2006

الرسالة إلى فيليبي

محاضرة لكهنة يسوع الملك في الحلقة الدراسية /18

في كاني ماسي من 4 – 8 أيلول 2006.

قدمها سيادة المطران جرجس القس موسى. 

الرسالة إلى فيليبي

مقدمة:

1. مدينة فيليبي: قدم إليها بولس في رحلته الثانية (سنة 49 – 50) مع سيلا وطيموثاوس ولربما مع لوقا أيضا. أول محطة أوربية في تبشير بولس.

         اثر مؤامرة شغب عليه احتجز ثم غادرها على عجل:(أع 16: 19–40)( 1تس 2: 2)

         معظم الإخوة  المهتدين فيها هم من أصل وثني: ( أع 16: 11 – 40)

2. رسالة قصيرة: 4 فصول

         أكثر رسائل بولس رقة وإنسانية

         مودة خاصة بين بولس وأهل فيليبي: 1: 3 – 6 / 4: 1

                           – ” كلما ذكرتكم” 3: 1

                           – ” احن إليكم.. أضمكم في قلبي” 1: 7

                           – ” شديد الحنان إليكم” 1: 8

                           – يضمه في صلاته 1: 3، 8، 9

                           – قريب منهم وان بعيدا بالجسد 1: 27

                           – أموت لكم 2: 16 – 17

                           – اهتمامه ومتابعته لهم 2: 20

                           – تعاطف أهل فليبي معه 2: 28، 30 + 4: 15 – 16

3. أعطوه هبات عدة مرات 4: 15 + 2 قور 11: 8 – 9

      افتقدوه في محنته في افسس: وفادة ابفرديطس

4. يرجح أن تكون قد كتبت من أسرة في افسس سنة 56 – 57

الأفكار الرئيسية للرسالة: ليست الرسالة مقالا متتاليا منطقيا، بل نوع من التأمل المتقطع حول المحاور الأساسية لحياة الرسول، والوحدة مع المسيحي الحي، والسعي الدائم لشهادة الجماعة المؤمنة وسط العالم:

1. دعوة ملحة إلى الاتحاد الأخوي في المسيح، وهذا الاتحاد هو ينبوع فرح:

         مناشدة حميمة وبكلمات ملحة مملوءة من الرقة  2: 1 – 2

         القضاء على المنافسة بين الإخوة. فالمنافسة، إن كانت للأعمال الصالحة تبني وترتقي بصاحبها 1: 23 – 25.اما إذا كانت للتباهي والتسابق في الظهور فهي تهدم  1: 17. كيف نقضي عليها؟  –  في التواضع 2: 3 – 4

                                             – وبروح الخدمة

                                             – والفرح  1: 3

إذا أكملوا ذلك يكونون ممتلئين من يسوع المسيح 1: 11

2. دور المشقات في حياة الرسول (اسر بولس) حافز للثبات: إذا ثبتنا ممتلئين من يسوع المسيح، ومتحدين حقا كإخوة: قضية الإنجيل ستتعزز 1: 12 – 15. إذن لنسع بشجاعة، ونكمل الرسالة يثبان 1: 23 – 24، ولنثبت في الإيمان مهما اشتدت المحن 1: 27 – 30 (تركيز على 29).الله هو قوتنا 4: 13 وهو يشدد عزيمتنا 2 قور 12: 9 – 10.

         ألا تكون كل هذه العناصر قائمة اليوم في حياتنا، حياة كنيسة العراق، في المحنة التي نعيشها يوميا!

         مثالنا في هذا الطريق:المسيح المتألم الظافر 1:2، وعلى خطاه نسير1: 6–.11

3. النشيد اللاهوتي الرائع في تمجيد العبد البار المتألم 2:6 -11 قراءة مسيحية لاشعيا في العبد الممجد:

 مع انه في 

صورة الله: الصورة = أيقونة الله / مجد لله / شبيه الله / كيان الله في يسوع (عودة إلى تك 1: 27،5: 1). إذن صدى لنشيد من الكنيسة الأولى، فهما يعبران عن فكرة بولس من جهة، وعن لاهوت الكنيسة الأولى في الكريستولوجيا Sublimation، من جهة أخرى.                                             

مساواته لله: هي حالته الطبيعية.

ليست “غنيمة” اعني عن غير استحقاق. بل بمطابقته حياته على طاعة أبيه ايتحق هذا المركز: يو 1:1 الكلمة مع الله.

تجرد عن ذاته: على عكس ادم: هذا أراد مساواة الله بكبريائه فسقط / وخسر كل مجد وكل قربى من الله

                  يسوع: بتواضعه وطاعته احتفظ بالمساواة. تمجد. ارتفع.

لا يمكن ألا نفكر بالعبد المتألم في اشعيا: تجرد من ذاته (افرغ ذاته) / صار عبدا.

                                                        صار بشرا: بكل ضعف البشر.

                                                        مثل إنسان: محدود وتابع

                                                         وضع نفسه، أطاع حتى الموت: عصيان ادم / طاعة المسيح رو 5:19 / صلب كمجرم عبر 12: 2

لذلك رفعه الله: عبارة رفع (الموت والقيامة) = الخلاص  عبر 2: 17

وهب له الاسم اسم الرب المقدس الذي يفوق كل اسم (افسس 12: 1- 22)

لتجثو لهذا الاسم (تطبيق لاشعيا 45: 23 هنا على يسوع)

كل ركبة في السماء والأرض وتحت الأرض = الكل تماما

ويشهد كل لسان: كل امة. كل حضارة. كل حقبة من التاريخ. الكل. (تركيز على كلمة الشهادة)

إن يسوع هو الرب لمجد الله: جوهر الإيمان المسيحي: الاعتراف / الشهادة

فإذا كان الأمر كذلك: إذن: تخلقوا بأخلاق المسيح 2: 12- 15. والمسيح كان نور العالم، وتلاميذه أيضا: انتم نور العالم، انتم ملح الأرض: 2: 15 ب: هذه هي صفات أبناء الله = أبناء النور                                          

4. فرح الإيمان 2: 16- 18 = البشارة هي تلقي كلمة الحياة، هي كلمة الحياة.

         الفرح نبرة طاغية في هذه الرسالة. (16) مرة وردت كلمة الفرح في الرسالة  

وجو الرسالة كله عبق بأجواء الفرح والسلام. والفرح هو علامة السعادة والأمان والطمأنينة والهناء 4: 4+4: 7. مع الأخذ بعين الاعتبار إن بولس يكتب  من الأسر وحريته مقيدة ومصيره ليس واضحا.

5. المسيح كل شيء وفوق كل شيء 1: 21. بولس يؤكد على هذه الفكرة – القيمة التي عاشها بكل كيانه وقناعته بحيث حق له أن يهتف من أعماق وجدانه ” حياتي هي المسيح”.. وكانت فرصة ” المشاغبين” على بشارته مناسبة لكشف سر علاقته الحميمة مع المسيح يسوع ربه:

         ” المشاغبون”: يسميهم بكلمة قاسية ” الكلاب. العملة الأشرار” (3: 2) الذين

دخلوا على حقل إنجيله باسم الأصالة الدينية

(التمسك بالتقليد. الأصولية. السلفية) = الختان. وهنا، بولس، كما في غلا 1: 13 – 14 ورو 11: 1، 2 قور 11: 22  يبدأ مرافعته:

1) باستعراض عضلاته في 3: 5 – 6 في ما يعتبرونه، وكان  هو نفسه  يعتبره، فخرا وصار يعده الآن نفاية، أي ماضيه اليهودي وسلوكيته الفريسية السابقة. فهو أيضا:

*      مختون في اليوم الثامن / فريسي لا لوم عليه في تكميل الشعائر (الشريعة)

*      منتم إلى شعب إسرائيل                                   (الانتماء إلى الأمة)

*      من سبط بنيامين                                                    (العشيرة)

*      عبراني تبن عبراني                                                 (القومية)

*      مضطهد للكنيسة                         (الغيرة الايدولوجية أو العقائدية)

2) ولكن كل ذلك” عددته خسرانا من اجل المسيح. بل اعد كل شيء خسرانا من اجل معرفة المسيح يسوع ربي…( 3: 7 – 8)                                  

         الحسب والنسب والشريعة الخارجية تلاشت وزالت هالتها، بل فاعليتها. بل أصبحت مجرد ادعاء لتبريرات جوفاء. لا يهملها حسب، بل لم تعد لها أية قيمة إزاء القيمة الكبرى: المسيح. في طريق دمشق سقطت كل امتيازات الولادة والعرق والشريعانية.

         لاحظ القوة الإيحائية للتضادات Oppositions والكلمات المستعملة:

*      ما كان ربح عددته خسارة من اجل المسيح

*      بل اعد كل شيء خسارة إذا لم اربح المسيح

*      كل شيء جهل إذا لم اعرف المسيح

*      معرفة المسيح ربي: كلمة الرب، وخصوصية الكلمة على لسان بولس

“ربي” مع ضمير التملك. ومعرفة المسيح ليست مجرد معرفة عقلية.. بل لها صدى كتابي: معرفة حميمة، علاقة  شخصية  مباشرة  +  3: 10

*      هو الكنز الأعظم، ما سواه نفاية: ” خسرت كل شيء وعددت كل شيء نفاية لأربح المسيح”.

3       ) ولكن موقف بولس في معرفته للمسيح ليس مجرد موقف تحول، واستكان.

بل هو موقف جهاد وإقحام وسعي إلى أمام ليربح إخوته واكبر عدد من الناس إلى معرفة المسيح يسوع فيصيروا على ما صار إليه:  غيرته ضد الكنيسة صارت لخدمة الكنيسة 2 قور 11: 2 ؛ غل 1: 13، 23.

4       ) العلاقات الجديدة مع المسيح: معنى الإيمان البولسي بالمسيح والالتحام به.

المعنى الجديد للبر في المسيح: 3: 9 أ وأكون فيه. البرارة نعمة  لا استحقاق لأعمال خارجية منفصلة عن الحياة 9 ب + غلا 2: 20. تكتمل العلاقة في الانضمام، بل في الاندماج التام مع الأم المسيح، فتكلل بقيامته  3: 10 ي + 2: 17 + 2قور 4: 10.

5       ) الحياة المسيحية جهاد دائم.  طريق لا تتوقف. حياة في تصاعد. سعي

إلى أمام والحاضر لا يتوقف، بل هو نظرة فاعلة إلى المستقبل الأكمل 3: 12-14

لاحظ مفردات الرياضة وإيحاءاتها، مما يعكس دقة ملاحظة بولس، ولربما متابعته للأنشطة الرياضية، أو على الأقل استلهامه قيمها ومفرداتها لتوظيفها كصور رائعة للتعبير عن العلاقة مع المسيح، ومن ثم عن المسيرة الروحية والرسولية: السعي / الجهاد في الحلبة / عدم التوقف / والرجاء المسيحي:

         أدركت الهدف (الكمال)

         أسعى لعلي اقبض عليه: اندفاع بولس إلى أمام لعله يقترب ويدرك المسيح ليقبض عليه: أي ليتحد به تماما  ويندمج فيه، “ليكون فيه” بحسب تعبيره الرائع.

         فيستدرك إن المسيح كان أسرع منه فقبض عليه في طريق دمشق. ومذاك اسره وغير حياته رأسا على عقب.

         ويستدرك من جديد انه لا يدعي انه قد بلغ الكمال، أو قبض على المسيح، أو وصل إلى الهدف… ومع ذلك لا يقف، لا يحبط.. بل بالأكثر يتحمس في جريه وسط الشدائد (= لو 9: 62): أتمطى  إلى الأمام: تفكر بالعداء.

         الحصول علة الجائزة في نهاية السباق. نهاية الجهاد. نهاية الحياة. وكأنها نهاية الشوط.

          العبرة: فإذا كنت أنا لا أزال اجري، فكلنا يجب أن نستمر في السعي. حتى من يدعي انه وصل إلى شوط (الكاملون) 3: 15-16

6       الرسول الحقيقي: من هم قدوتكم في هذا السعي؟

         بولس يقدم نموذجين: نموذج سيرته وسعيه هو 3: 17/4: 9/1قور 4: 16/ 2تس 3: 7 ؛ ونموذج أولئك الذين يتبجحون فقط باسم المسيح ولا يسيرون بحسب صليبه، أي بروح عطائه وموته وقيامته 3: 18. بولس يذكرهم بذلك بأسى “باكيا”:

         إلههم بطنهم: المآدب والشراهة عند الوثنيين 3: 19أ ؛ أو الاهتمام المفرط بقيمة الأطعمة ونوعيتها عند اليهود: هذا حرام، وهذا حلال. حتى ينسون إن الطعام لحياة الإنسان، لا الإنسان للطعام. أو يستعبد الإنسان لتحريمات غذائية لا قيمة لها في ذاتها.

         ومجدهم عورتهم: الإباحية والتحرر الصائب عند الوثنيين ؛ أو القيمة المبالغ فيها للختان والقلف عند اليهود.

         همهم أمور الأرض: هموم الدنيا. ممتلكات.

7       ) البعد الاواخري للدعوة المسيحية: إلى أين  نجري؟: إلى موطن الله.

فكرة جديدة: الانضمام إلى الله والدخول في مجده مع المسيح في منظور اسكاتولوجي، أواخري 3: 20 – 21:

    فكرة أولى: – إما نحن فموطننا في السماوات 1: 27 + 3: 14

    فكرة ثانية:- منها ننظر مجيء المخلص الرب يسوع المسيح 1 قور 15: 47 – 49  

    فكرة ثالثة: – سيغرنا Transfiguration. سيغير هيئة جسنا فيجعله على صورة جسده المجيد: القائم من بين الأموات (عد إلى 3:10 + قولس3: 1-4 + 1قور15: 42-49).

         إذن الهدف الأخير هو الدخول في مجد الله / في حياة الله / الاتحاد بالله، مع وبيسوع المسيح ربنا.

فكرة رابعة: الذي سيخضع له كل شيء.

ملاحظة أولى: ف3: يبدو هذا الفصل من مدخله وحتى ختام الموضوع في نهاية ف2 وكأنه إضافة جديدة على ما تقدم وتكرار لما ورد من أفكار مع تعميق وتركيز على بعض النقاط الواردة سابقا، وتثبيتا لها  3: 1.

ملاحظة ثانية: مشروعات بشان طيموثاوس 2:19-20. طيمو عمل معه للبشارة “كالابن مع أبيه” (2:22)؛ وابفرديطس 2: 25-31: “أخي وصاحبي في العمل والجهاد” (2: 25أ) لربما كان قد حمل إلى بولس مساعدة من أهل فيليبي (2: 25ب). وردت الوفادة في أع 16: 1.

8       ) ختام الخلاصة: بإعادة  الأفكار  الأولى: الاتفاق والسلام والفرح

         “الرب قريب”: الشعور بقرب عودة الرب. وشعور بان الرب ليس ببعيد عنهم، بل هو معهم كما كان مع التلاميذ.

         فكرة أولى: شكر على مدد بعبارات المودة والرقة المعتادة 4: 10.لا تقلقوا علي

         فكرة ثانية: قناعة بولس وواقعيته في كل حال 4: 11ب – 12.

         فكرة ثالثة: روحانية التبرعات: تبادل الخدمات المادية بالمنح الروحية 4: 17-19 مفردات طقسية مروحنة: – العطاء فعل ديني: عطر طيب الرائحة / ذبيحة مقبولة ترضي الله عبر 13:16، مثل عطاء الذات وتضحية الحياة 2: 17

         وتختم الرسالة بتحيات عامة.

كهنة يسوع الملك(2002،2004،2006)

كهنة يسوع الملك

بدأ القس جرجس حياته الكهنوتية بانشاء “جماعة كهنة يسوع الملك” في 18 ايلول

1962 مع زملائه الأبوين نعمان اوريدة وبيوس عفاص والشماس جاك اسحق،

واتخذوا من كنيسة مار توما في الموصل مقراً لهم. واصبح القس جرجس أول

مسؤول عام لها، وأُعيد اختياره لأكثر من مرة. أسسوا سلسلة الفكر المسيحي في

مطلع 1964، وطوروها إلى مجلة شهرية متعددة الأبواب عام 1971. وظل هو

وزملاؤه يصدرونها حتى عام 1995 إذ سلموها للآباء الدومنيكان في العراق.

شغلفيها موقع نائب رئيس التحرير، ورئيساً لتحريرها من 1973 – 1976

وتعين للفترة ذاتها كاهن رعية لخورنية مار توما بالموصل. تعين مدرساً ثم مديراً

في دير الشرفة بلبنان في أواخر 1964 لمدة سنتين. بعدها عاد إلى الموصل فتعين

كاهناً سريانياً مقيماً في معهد مار يوحنا الحبيب. ثم عاد إلى لبنان في 1968 في

أمانة سر البطريركية ببيروت. في 1976 قصد جامعة لوفان في بلجيكا وحصل

منها على شهادة الماجستير في علم الاجتماع عام 1979، عن رسالته الموسومة

(القضية الدينية في المجتمع العربي ).

  عمل المطران جرجس طوال سني حياته الكهنوتية في الأنشطة الشبابية والرسولية

العلمانية مثل الأخوية المريمية، الشبيبة الطالبة المسيحية، الندوات الجامعية،

الحلقات الدراسية، الدورات الكتابية. وهو أحد مؤسسي الكاريتاس – فرع الموصل

في عام 1992. ترأس لجنة اليوبيل والنشاطات المشتركة الموحدة التي نظمت

لأربع سنوات متتالية (1997–2000) احتفالات وتجمعات ثقافية وحجوجاً

جماهيرية في كنائس وأديرة نينوى. عمل قاضياً في المحكمة الكنسية في الموصل

(1966- 1999). ولازال مدرساً للعهد القديم في مركز الدراسات الكتابية في

الموصل.  حضر وشارك في مؤتمرات قطرية ودولية متنوعة حـول التعـليم

المسيحي (لبنان)، وتنظيم الأسرة (مصر – الفيليبين)، والدراسات الكتابية (لبنان)،

والتراث السرياني (لبنان)، ورسالة العلمانيين (روما)، والحركة المسكونية (استراليا

– النمسا)، والصحافة (المانيا)، والشبيبة (فرنسا – الولايات المتحدة).

 له كتب معربة أو موضوعة، أهمها:

ايدل كوين (1963)، نداء الأبطال (1967)، شارل دي فوكو (1968)، أخوتي

جميع البشر (1971)، كتاب يوبيل دير مار بهنام الشهيد (1984)، همسات أبو

فادي (1985)، بحثت ووجدت (1986)، على دروب الناصرة (1997)، رسالة

راعوية “حياتي هي المسيح” (2000). كتاب القداس السرياني (2002). وكتاب

لماذا يارب (2003). 

يتقن السريانية والعربية والفرنسية، يحسن الانكليزية، له المام باللاتينية.

نبذة عن كهنة يسوع الملك

**********

حياتي هي المسيح صلاة شكر للذكرى 40 على الرسامة

2/10/2002

*****************

كلمة في قداس الشكر بمناسبة الذكرى الأربعين للرسامة الكهنوتية

كلمة في قداس الشكر بمناسبة الذكرى الأربعين للرسامة الكهنوتية في كنيسة مار

توما – الموصل يوم 9 /6 / 2002.

******

كهنة يسوع الملك يحتفل بعيد يسوع الملك

احتفل كهنة يسوع الملك بعيد يسوع الملك يوم الأحد 21/11/2004 . إلا إن

لقاءهم الروحي السنوي العام المقرر في دير ما بهنام ارجيء لتعذر حضور كهنة

يسوع الملك (إخوة بغداد ) والمشاركة بالمناسبة بسبب الظروف الراهنة .

 كهنة يسوع الملك في حلقة دراسية ثامنة –  كاني ماسي 2006

 ————

ذكرى مرور (43) سنة على رسامتهم الكهنوتية

احتفل سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

والأب الخورأسقف فرنسيس جحولا (رئيس دير مار بهنام) والأب بيوس عفاص

(مسئول عام كهنة يسوع الملك) بذكرى مرور (43) سنة على سيامتهم الكهنوتية،

وبالذكرى السنوية الخمسين لحضور رهبنة أخوات يسوع الصغيرات في العراق،

أقيمت وليمة فرح في ديوان الآباء الكهنة في قره قوش ظهر يوم الجمعة 10

حزيران 2005م. حضر الوليمة سيادة المطران مار بولس فرج رحو والآباء

الكهنة في الأبرشية والآباء الدومنيكان والعديد من الإباء الكهنة في رعايا متعددة في

محافظة نينوى  … مبروك.

كهنة يسوع الملك وحلقة دراسية 2006

كهنة يسوع الملك في حلقة دراسية ثامنة –  كاني ماسي

DSC00727

4 – الخميس 7 أيلول 2006

عقد كهنة يسوع الملك حلقتهم الدراسية السنوية في قرية كاني ماسي

(منطقة بروالي بالا – أقصى شمال محافظة دهوك)من يوم الاثنين 4- الخميس 7 أيلول 2006 بضيافة المطران اسحق مطران أبرشية دهوك لكنيسة المشرق. وقد تخللت الحلقة لقاءات دراسية وروحية وخلوات صلاة.فكانت الحلقة بمثابة رياضة روحية شدت أواصر الألفة والشركة التي يسعى إليها كهنة يسوع الملك لعيش متطلبات كهنوتهم بصورة أفضل، في حياتهم الشخصية وفي التزاماتهم الراعوية، وفي علاقاتهم مع سائر إخوتهم الكهنة، كل في أبرشيته وبيئة رسالته.ولقد كان اسم الأب سعد سيروب المختطف منذ 3 أسابيع حاضرا في صلاة الكهنة المجتمعين ليسنده الرب في محنته ولكي يعود إلى كنيسته ورسالته محررا حرا. ولقد تمحورت الحلقة حول 3 من رسائل بولس الرسول هي :الرسالة إلى أهل فيليبي قدمها المطران جرجس القس موسى، والرسالة إلى أهل أفسس قدمها الأب حسام شعبو،

والرسالة إلى أهل كولوسي قدمها الأب صفاء حبش.وكان النهار يبتدئ بصلاة صباحية ينشطها أحد الأخوة، ويختم بسجود في الهواء الطلق ينشطه الأخوة أيضا. وكان القداس اليومي مركز النهار يقام ظهرا في دار الضيافة حيث عقدت الحلقة أو في كهف مار كوركيس في قرية ريشمايي.

إلى جانب هذا اللقاءات كان للجماعة لقاءان يوميان آخران، الواحد حول بعض فقرات قانون حياة الجماعة وترسيخ عيشها اليومي؛ والثاني لمراجعة الحياة حيث يعرض أحدهم حدثا شخصيا فيشترك الأخوة في تحليله بصورة مشتركة واستخراج العبر منه للتطبيق، بأسلوب أنظر، أحكم، اعمل.

ولقد اتسمت الحلقة بجو الأخوة:رح والأخوّة والسلام والألفة، في بيئة طبيعية رائعة في حضن جبال خضراء بكثافة، في كل السفوح والوديان والقمم، وبطمأنينة المنطقة التي تتجاور فيها زهاء 20 قرية مسيحية أثورية أخذ أبناء بعضها يعودون إليها لأحياء أراضيهم وبساتينهم التي تشتهر بتفاحها الضخم الشهي وبغزارة.

وقد اشترك في الحلقة الأخوة :

المطران فرج رحو، المطران جرجس القس موسى، الأب بيوس عفاص المسئول العام، الأب بطرس موشي، الأب جبرائيل شمامي، الأب حسام شعبو، الأب عماد اقليموس، الأب صفاء حبش. وتغيب الأب فرنسيس شير لالتزامه بمواعظ رياضة روحية للراهبات الكلدانيات بنات مريم في بغداد.

))))))))(((((((((

اللقاء الثقافي للكهنة في دهوك2005

تم في مدينة دهوك يوم 6 تموز 2005 اللقاء الثقافي العام للكهنة

**************

الاحتفال باليوبيل الذهبي لكهنة يسوع الملك