توصيات مجلس مطارنة نينوى حول مسيرة السلام2008

توصيات مجلس مطارنة نينوى حول مسيرة السلام 

وفقا لما نص عليه البيان الأخير لمجلس أساقفة نينوى،

على أن يقام يوم الخميس 27 آذار 2008م مسيرة السلام

اعتزازا بشهداء كنيستنا

(المثلث الرحمة المطران مار بولس فرج رحو والأب بولس اسكندر والأب رغيد

كني والشمامسة الست وغيرهم من الأبرياء)

ومن اجل إحلال السلام والوئام في بلدنا العراق المتألم.

نظمت خورنتنا صباح اليوم مسيرة السلام، لوح فيها المشاركون بأغصان الزيتون

علامة لتأصيل السلام في النفوس. وكان في مقدمة المسيرة المنطلقة من كنيسة مار كوركيس وباتجاه دار مار بولس،

سيادة راعي الأبرشية المطران مارباسيليوس جرجس القس موسى،

سيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون

والمطران اسحق ساكا

والآباء الكهنة والأخوات الراهبات والسيد قائممقام قضاء الحمدانية وبعض من

مسئولي دوائر الدولة وبعض الأحزاب، وأعضاء الجماعات الكنسية

وكشافة السريان التي عزفت على آلاتها الموسيقية ألحانا سريانية وعلى إيقاع

طبولها انتظم الجمع الغفير من المؤمنين كبارا وصغارا.

لقد  كانت المسيرة بحق مسيرة سلام، حيث صلى المتظاهرون ورنموا ترانيم السلام

وهم يلوحون بأغصان الزيتون، ساروا بقلوب خاشعة ومنسحقة متضرعة لباريها أن

يمطر سلامه على بلدنا الحبيب العراق، ويزيح عنه هذه المحنة القاسية.

وفي ساحة السلام  بولس حيث ختمت المسيرة تجمهر المتظاهرون ليصغوا إلى

كلمة المناسبة التي أطلقها سيادة راعي الأبرشية

 

 

 

Advertisements

رسالة المجلس:الميلاد المجيد والأضحى المبارك2007

السلام والمحبة والوحدة رسالة الميلاد المجيد والأضحى المبارك

رسالة مجلـــس مطارنـــة نينــــوى

2007

رسالة الميلاد المجيد والأضحى المبارك – تحت شعار السلام والمحبة والوحدة نرفع الصلاة والدعاء إلى الله تمجد اسمه ونقدم التهنئات الخالصة مقرونة بالأيمان والرجاء والبركة إلى كل أبناء شعبنا العراقي، مسيحيين ومسلمين، بمناسبة

أعياد ميلاد السيد المسيح والأضحى المبارك ورأس السنة الميلادية الجديدة. ونسأله تعالى، كما تعانقت أعيادنا على الأرض وفي الزمن هذا العام، أن تتعانق قلوبنا وتتضافر إراداتنا وتتشابك أيادينا لعيش السلام والأخوّة في العراق الحبيب، وطنا واحدا موحّدا، وخيمة آمنة لجميع أبنائه من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وبكل قومياته وأديانه وطوائفه وأطيافه. ونأمل أن يكون عام 2007 عام المصالحة الوطنية الحقيقية، وإعادة بناء النسيج العراقي، وترسيخ الثقة بين كافة مقوماته.

وبهذه المناسبة يسرنا أن نجدد التزامنا وتلاحمنا ووحدتنا التاريخية والمصيرية، نحن المسيحيين، مع إخواننا المسلمين، في الاحترام المتبادل، والتضامن والثقة كما درج عليه آباؤنا. فنسير معا وسوية لتحرير الوطن الجريح من الاحتلال، واستعادة سيادته الكاملة، والتخلص من أساليب العنف والترهيب والتخريب التي أتعبت شعبنا المتألم حقا.. لنتفرغ بكامل قوانا وطاقاتنا لأعمار بلدنا من جديد، على النهج الوطني، في شراكة ترعى الجميع بميزان العدل والمساواة والحقوق والمؤسسات والمسؤولية.

وفيما نعلن بأن أعياد الميلاد ستقتصر على إقامة الصلوات والاحتفالات الدينية في الكنائس، نهيب وننتخي بشيوخ العشائر والوجهاء وإخواننا رجال الدين الأفاضل، وكلمتهم مسموعة وموضوع احترام، كي يستمروا يدعون إلى رصّ الصفوف والتآلف بين جميع المواطنين في مدينة الموصل بالذات، ولكي تكفّ الجهات المعنية عن الضغوط على إخوانهم المسيحيين وغيرهم من الأقليات، مما يسبب في دفعهم إلى ترك المدينة، وتعريض عروبة المدينة.

وكل عيد ميلاد وعيد أضحى وشعبنا العراقي بخير، والعراق بأمان وسلام.

بيان مجلس مطارنة نينوى حدث اختطاف الأب بولس2006

بيان مجلس مطارنة نينوى حدث اختطاف الأب بولس اسكندر

كان الأب بولس قد أختطف ظهر يوم الاثنين في حي الصناعة في الموصل، ووجد مقتولا ظهر يوم أمس الأربعاء

.12/تشرين الأول/2006

وبهذه المناسبة اصدر مجلس مطارنة نينوى بياناً هذا نصه:

بيان باسم مسيحيي نينوى

حدث اختطاف الأب بولس اسكندر، قسيس كنيسة مار افرام في الموصل، ومقتله بعد يومين، وخسارة هذا الرجل المسالم المتفتح والشهم في خدمته ومحبته للجميع، المسيحيين والمسلمين، في هذه المدينة يضعنا أمام تحديات ونداءات عدة في آن معاً:

دم الشهداء ـ والأب بولس مات شهيداً ـ هو بذار الحياة. لذا تدعو هذه الحالة الجديدة المسيحيين إلى المزيد من الرجاء وتجديد الإيمان. فالحياة أقوى من الموت، والرجاء ينفي اليأس، وتضحية الحياة هي أبلغ أشكال العطاء والخلود. “ما من حب أعظم من أن يعطي الإنسان حياته من اجل من يحبهم” يقول السيد المسيح.

موت هذا الكاهن الغيور الطيب بهذا الشكل المرعب نداء جديد وقوي لنا جميعاً للاستمرار في نهج المحبة والتضامن والأخوّة والتسامح بين المسيحيين والمسلمين، ونبذ الكراهية والعنف كوسائل وصول، وغلق كل باب أمام إثارة الفتنة بين الأخوة وتأجيج الأحقاد بأفعال غير مسئولة. فلا الإسلام ولا المسيحية يتمثلان بمجموعات متطرفة.

نداؤنا إلى كل ابناء العراق الطيبين، وننتخي بشيوخ العشائر في نينوى ووجوهها وحكمائها ومثقفيها، وبأخوتنا رجال الدين الأفاضل وخطباء المساجد والكنائس للدعوة إلى العمل سوية يداً بيد، مسيحيين ومسلمين، وبشكل ايجابي من اجل الاحترام المتبادل والتعاون وحماية العيش المشترك بسلام وأمان، كما فعل آباؤنا من قبل، ومضاعفة الجهود لإصلاح الواقع الأليم الذي يريد الدخلاء فرضه على بلدنا وشعبنا الواحد.

 

بيان مجلس مطارنة نينوى حول محاضرة البابا2006

بيان مجلس مطارنة نينوى حول محاضرة البابا

في 16/9/2006 

في أعقاب الضجة الإعلامية التي تلت محاضرة البابا بندكتس السادس عشر

في جامعة راتيسبون في ألمانيا يوم 12 أيلول المنصرم نوضح ما يلي مستندين إلى نص المحاضرة ذاتها وليس على التأويلات المفترضة التي لا تصب سوى في إثارة الفتنة:

موقف الكنيسة الكاثوليكية، والبابا بالذات، معروف وثابت في الاحترام

الذي يكنانه للإسلام والمسلمين ومناصرة القضايا العربية، وفي مقدمتها قضية فلسطين ومناوئة الحرب على العراق وعلى لبنان.

2. في سياق محاضرة فلسفية طويلة حول صورة الله وصورة الإنسان، والجدلية بين العلم والأيمان، أشار البابا إلى ما هو مشترك بين المسيحية والإسلام حول مبدأ سمو الله غير الخاضع للعقل البشري.

3. تطرق البابا عرضا إلى حوار جرى بين الإمبراطور البيزنطي سنة 1391 مع مثقف فارسي مسلم ليفضي إلى نقطتين مهمتين في الحوار بين الأديان وهما : الحرية، “والعلاقة بين الدين والعنف”. وقد تكلم البابا بكل احترام عن الإسلام حين استشهد نصا بالآية القرآنية الكريمة “لا أكراه في الدين”، ليؤكد أنها ركن في الإسلام. أما عن العنف فقال: “إن العنف لا يتوافق وطبيعة الله، ولا مع طبيعة النفس البشرية”.هكذا “فان نشر الأيمان بالعنف أمر لا يتوافق مع العقل”. وكان البابا في ذلك لا يشير إلى ديانة معينة، بل إلى كل استغلال لاستخدام العنف باسم الدين، من أي مصدر كان. وبذلك شجب لكل تشويه يصيب الإسلام والمسيحية معا بتبرير العنف باسم الدين.

ومن أقوال البابا الأخرى التي لا تتعارض البتة مع أقوال الأخوة المسلمين: “التطرف يتعارض مع النبي محمد. الأيمان لا يخيف ولكنه يجعلنا أكثر شعورا بالمسؤولية. القرآن مصدر لمواقف سلم وتسامح. التطرف يشوه القرآن، والكراهية والتعصب يدمران صورة الله. لذا نقول:”لا للعنف باسم الدين”. مثل هذه الأقوال نصر للإسلام، ولكنها تنبيه لمن يؤوّل بعض الآيات المقدسة لتبرير العنف.

4. قد لا يكون النموذج الذي اختاره البابا من جو الجدل والصراع السياسي والديني بين الإمبراطورية البيزنطية والإسلام، في ذلك الزمان، موفقا. ولكن البابا، وقد أكد ذلك الناطق باسم الفاتيكان، لم يرد الإساءة إلى الإسلام أبدا، ولقد تكلم عن قيمه الأساسية بكل احترام. وإنما أراد شجب استخدام العنف والإرهاب أو الحرب باسمه، أو اسم غيره من الأديان. لذا أكد البابا من جديد في نهاية محاضرته على ضرورة الحوار بين الديانات والحضارات، “اليوم” أكثر من أي وقت مضى. لاسيما أمام موجة الإلحاد والمادية التي تعصف بالمجتمع الغربي خاصة.

5. ونختم بقولنا : يجب أن تبقى الأديان جسورا يعبر المؤمنون منها إلى بعضهم البعض : على هذا الاحترام المتبادل يرتكز كل حوار بين الديانات، لاسيما في بلادنا حيث نتقاسم التاريخ والأرض والقيم والمصير ذاته. ونجدد تضامننا التام مع إخواننا المسلمين ونرفض كل مساس بالرموز الدينية وكل تسييس للدين لأغراض غير أغراضه، ألا وهي عبادة الخالق وبناء مجتمع الأخوّة والعدالة والسلام وقيم الإنسان الحر المسئول .            الموصل في 16/9/2006

بيان صحفي من مجلس مطارنة نينوى إزاء العنف2006

بيان صحفي من مجلس مطارنة نينوى  صدر

في 30/1/2006 

إزاء تصاعد العنف اليومي بوتيرة ونوعية بالغتي الخطورة،

وتغييب لغة الحوار والتفاهم لحساب لغة التفجيرات والقتل ورفض الآخر،والتهجيرات القسرية، واستهداف النسيج الاجتماعي العراقي نفسه بما يشبه عملية تدمير ذاتي مروّعة.. وفي ظل احتلال قاس ومذلّ لا تزيده انقساماتنا إلا تماديا.. يعبّر مجلس مطارنة نينوى الذي يمثل كافة المسيحيين في محافظة نينوى :

1. عن تضامنه وتأييده لكل المبادرات الداعية إلى التضامن والتآخي بين العراقيين، والجهود المبذولة باسم العراق الوطن والأرض والتاريخ لتثبيت الوحدة والحوار الوطنيين والالتحام بين مكوّنات الشعب العراقي، الاجتماعية والقومية والدينية والسياسية، وتحاشي تأجيج نار الفتنة باسم الأديان أو المذاهب. ويدعو أن تبقى الأديان جسرا يوحّد المؤمنين بالله ويجمعهم في دروب الخير والأخوّة والتسامح، لا لتبرير العنف والعداء.

2 . يبارك شعار العراق خيمة جميع العراقيين، ويدعو باسم الله الواحد الأحد إلى إيقاف نزيف الدم العراقي سواء بيد أبنائه أم بيد الدخلاء، وإعادة النظر بجدوى ومشروعية أعمال التفجير والعنف والاختطافات الموجهة ضد العراقيين، لاسيما المدنيين، أو ضد دور العبادة من مساجد وكنائس وحسينيات، أو أماكن عامة ومؤسسات خدمية أو اقتصادية تمثل مصالح الشعب كله. كما يدعو إلى إيقاف هذه الحملة الدخيلة والخطيرة في قتل المواطنين على الهوية أو الضغط عليهم لترك مدنهم ومواطن سكناهم لمجرد انتماءاتهم المذهبية أو الدينية، في حركة أشبه بالتطهير العرقي الذي كان يمارس في جنوب أفريقيا.

3. فيما يدعو المجلس جميع العراقيين، سلطات حاكمة وشعبا، إلى توحيد الفعل، بتخطيط وتنسيق وعقلانية، لاستعادة السيادة الوطنية الكاملة وإلزام الاحتلال بوضع جدول زمني لانسحاب قوّاته، يستنكر تجاوز هذه القوّات الخطوط الحمراء في مداهماتها للبيوت والأسر غير آبهة بالحرومات والأعراف، ويدين بشدة حادثة المحمودية التي تمت على يد جنود الاحتلال وأودت بحياة عائلة بكاملها بعد فعل مشين ارتكبوه، مما استعاد إلى الأذهان فضائح سجن أبو غريب ومذابح جماعية غيرها.

4. أخيرا، يطمح المجلس مع كل العراقيين إلى أن يكون العراق الجديد دولة القانون والمؤسسات، تتوازى فيه الحقوق مع الواجبات لجميع المواطنين سواسية مهما كانت انتماءاتهم الدينية أو العرقية أو الجغرافية، وتتوازن فيه الحرية مع الالتزام بالقوانين والأعراف والقيم ، والديمقراطية مع النظام الانضباط والعمل والإنتاج،

وهيبة الحكم مع توفير الأمن والخدمات وجعل الخطط مشاريع تنفيذية للتنمية والتقدم. الموصل في 17/7/2006

نشجب ونستنكر التفجيرات التي استهدفت، يوم الأحد 29/1/2006، عدة كنائس في بغداد وكركوك، وقد ذهب ضحيتها أبرياء من أبناء العراق. ناهيك عن الجرح المعنوي الذي تحدثه مثل هذا الأعمال الإرهابية. ولقد استهدفت التفجيرات المفخخة سفارة البابا بالذات، الذي طالما وقف إلى جانب العراق ودافع عنه وشجب الحرب الأميركية عليه وساند قضيته في المحافل الدولية والإقليمية، وكان رائدا فذا للحوار والتضامن مع الإسلام.

من جانب آخر نشجب كل مساس بكرامة الأديان ورموزها. ونستنكر ما نشرته صحف دانمركية بما نال حرمة الإسلام ورموزها، مؤكدين تضامننا الدائم مع مواطنينا وإخوتنا المسلمين، فنحن وإياهم في درب واحد ومصير مشترك للأخوّة والسلام والاحترام المتبادل. وفيما نجدد دعوتنا الصادقة إلى انتهاج لغة السلام والأمان وحوار الأخوة في بناء العراق الجديد على يد جميع أبنائه بروح الشراكة والتضامن. مجددين إيماننا أن أية محاولة لن تنزع الحب أو خيار السلم من قلوبنا.  ونوضح أن لا رابط البتة بين كنائسنا العراقية وما تنشره صحف خارجية تنأى عنه تقاليدنا.

وأننا نناشد من جديد ضمير هؤلاء الذين يلجئون إلى العنف والتفجيرات أو يسخّرون لتنفيذ عمليات كهذه ضد دور العبادة من كنائس ومساجد وجوامع، أو يقومون بعمليات خطف وابتزاز ضد مواطنين، ونقول لهم: إن مثل هذه الأعمال أو السياسات لا تصب إلا في تنفيذ مخططات غريبة مرسومة خارج الحدود تستهدف في النهاية إرباك مسيرة العراق ومحو طموحاته وتفكيك وحدة شعبه وزرع الفتنة بين أبنائه.       ( مجلس مطارنة نينوى ) الموصل في  30/1/ 2006

مجلس مطارنة نينوى في الاجتماع الدوري.عنكاوة2006

مجلـــــس مطارنــــة نينـــــوى في عينكاوة 

عقد مجلـــــس مطارنــــة نينـــــوى اجتماعه الدوري

الثالث والعشرين في عينكاوة يوم

السبت 28/1/2006

باستضافة سيادة المطران ربان القس مطران أبرشية العمادية والمدبر ألبطريركي لأبرشية أربيل، وبمشاركة السادة الأساقفة أعضاء المجلس : غريغوريوس صليبا مطران الموصل للسريان الأرثوذكس، توما كوركيس مطران نينوى للكنيسة الشرقية، باسيليوس جرجس القس موسى مطران الموصل للسريان الكاثوليك منسق المجلس، بولس فرج رحو مطران الموصل للكلدان، ميخائيل المقدسي مطران ألقوش للكلدان؛ والآباء : يوحنا عيسى المدبر ألبطريركي لأبرشية عقرة الكلدانية، يوسف كركين مسئول الأرمن الأرثوذكس في الموصل، نجيب موسى الدومنيكي مسئول اللاتين في الموصل؛ والخوارنة: جبرائيل باكوس وبطرس موشي النائبين العامين لأبرشيتي الموصل الكلدانية والسريانية الكاثوليكية؛ والآباء بولس اسكندر سكرتير المجلس، وكوركيس بنيامين، ويوسف؛ وكهنة عينكاوة.

ومن المواضيع التي تدارسها الآباء:

1. أوجه التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمشاركة في العمل الكنسي بين مجلس مطارنة نينوى ومطارنة كردستان. ولقد اقترح المجلس على الأخوة مطارنة كردستان تشكيل مجلس أو هيئة خاصة بهم تضم أساقفة أبرشيات منطقتهم وتكون كقناة كنسية رسمية لتنسيق عملهم ومواقفهم المشتركة. وقد تكون تلك خطوة أولى لانضمام الكل في مجلس مطارنة موحد للشمال. ولقد أبدى مجلسنا كل استعداده، منذ الآن وقبل قيام مثل هذه الهيئة الموحدة، لأقصى أوجه التعاون الراعوي والثقافي والكنسي وتقديم خبرات وخدمات أبرشياتهم لمعاونة إخوانهم في المنطقة التي حرمت لسنوات طويلة من التواصل مع أبرشيات العراق الأخرى، لاسيما في حقول التثقيف المسيحي والأنشطة الروحية والراعوية للكهنة. كما أبدى المجلس أمنيته بأن يتشكل في بغداد أيضا مجلس يضم كافة أساقفة العاصمة من كل الكنائس الشقيقة لتوحيد جهودهم ومبادراتهم المشتركة ضمن قناة كنسية رسمية موحدة، وصولا إلى مجلس أعلى يمثل كنيسة العراق وينطق باسمها.

2. تنسيق الخدمة الراعوية في سد الموصل والعودة إلى التناوب المنتظم في إقامة القداس الأسبوعي بين كهنة الأبرشيات الموصلية الثلاث : الكلدانية والسريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية.

3. تنسيق وتوحيد الأسلوب في دعم مشروع نقل الطلبة الجامعيين والمعاهد داخل مدينة الموصل. ولقد تم الاتفاق على مساعدة الطلبة من ذوي المداخيل المحدودة فقط، مع إعطاء أولوية الدعم للطالبات.

4. استعراض نتائج لقاء كوادر من مجلس مطارنة نينوى وكوادر من مديريات تربية نينوى والحمدانية وتلكيف. وكان المجلس قد رفع رسالة رسمية إلى السيد وزير التربية على يد غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل دلي حول تأمين تعليم مادة الدين المسيحي لكافة الطلبة المسيحيين بغض النظر عن النسبة، وتثبيت المعلمين والمشرفين التربويين الذين تعينوا في وقت سابق (نص الرسالة في الملحق  . ولا زلنا ننتظر ردّ السيد الوزير.)

5. تحديث لجنة المخطوبين. علما بأن هذه اللجنة هي لجنة تابعة لمجلس مطارنة نينوى ومشتركة بين كافة الكنائس( الكاثوليكية والأرثوذكسية والشرقية) في مدينة الموصل، تنظم من 3-4 دورات في السنة للمخطوبين والمتزوجين الجدد تلقى فيها محاضرات على يد كهنة ومربين اختصاصيين وأطباء وقانونيين حول أسس الزواج، والحب، والأسرة، والتربية من النواحي الدينية والإنسانية والاجتماعية والصحية والقانونية.

6. كما استعرض المجلس الوضع المتردي امنيا في بعض المناطق، ومنها مدينة الموصل، حيث يتعرض أبناؤنا للخطف والتهديدات  وقد تركت بعض العوائل أعمالها وبيوتها وذهبت للسكن في مناطق مسيحية أخرى مثل قره قوش وبرطلة وتلكيف والشمال. وهنا ظهرت مشكلة اجتماعية اقتصادية جديدة، حيث صارت الإيجارات ترتفع بصورة خطيرة ومشككة. فأهاب الآباء بتوجيه توصيات للمؤجرين في هذه المناطق للتعقل والقناعة والرحمة في التعامل مع إخوتهم الوافدين. علما بأن بعض الكنائس، ومنها خورنة قره قوش، كانت قد عممت توصية في قداديس الأحد تدعو المؤجرين إلى الرفق والقناعة وعدم تصعيد إيجارات البيوت بهذا الشكل الجشع.

من جانب آخر يتخذ المجلس خطوات في الاتصال مع أصدقائنا المسلمين، الوجهاء وشيوخ العشائر وأئمة الجوامع وهيئة العلماء، لدعم علاقات التضامن والتآزر بين المسيحيين والمسلمين، والدعوة سوية إلى نبذ أساليب العنف والابتزاز واحترام حقوق المواطنة والجيرة والتآلف التاريخي والاجتماعي تجاه المسيحيين، في هذه الظروف العصيبة للجميع.

بيان مجلس مطارنة نينوى الخاص بالحذر من البدع2005

بيان مجلس مطارنة نينوى الخاص بالحذر من البدع 

تم في قداديس هذا اليوم الأحد وفي جميع كنائس بلدتنا وكنائس أبرشيات

نينوى أيضا، قراءة نص البيان الصادر  عن مجلس مطارنة نينوى

الأحد 8 أيار 2005م

الخاص بالحذر من البدع،

وهذا نص البيان:

أيها الأبناء الأعزاء والإخوة المباركون

منذ التغيير الكبير الذي حدث في بلادنا في نيسان 2003، دخلت العراق قوى أجنبية، ومعها اندّست بين صفوف المسيحيين تيارات فكرية ودينية دخيلة وغريبة عن تاريخ وتقاليد وتعاليم وشخصية كنائسنا الشرقية الرسولية. وظهرت هذه التيارات في شكل فرق مسيحية جديدة أو حركات تبشيرية لا تفصح عن هويتها الحقيقية دائماً، فتنتحل اسم “الإنجيليين” وهم منها براء، أو “المواهبيين” أحيانا، أو تحتجب تحت أسماء توهم الناس مثل دعاة السبت “السبتيين”، أو “اللوثريين” أو “كنيسة يسوع” .. أو غيرها من الأسماء الكثيرة المستحدثة. ويندسّ بين هؤلاء أيضاً “شهود يهوه” الذين هم وجه آخر من الصهيونية وضد كل الأديان.

ولقد تفاقم خطر هذه الحركات في الآونة الأخيرة، حتى صارت تهدد عوائلنا المسيحية السريانية الكلدانية الشرقية الآشورية في عقر دارنا، في مدننا وقرانا. وتتخذ هذه الحركات والفرق والبدع الوافدة وسائل الإغراء بالمال، وتجهيز الحاجات، والوعود بالتسفير الى الخارج أو الاستقبال في بلدان الهجرة. وقد يجد بعض المغرورين أو طيبي القلوب من المؤمنين أو الطامعين بالمعونات أو بتسهيل هجرتهم والاهتمام بهم في الخارج ملجأً لدى هؤلاء الدعاة الغرباء. وقد يكون بعض ابناء جماعاتنا وكنائسنا قد انساقوا فعلاً وراءهم وصاروا هم أنفسهم “دعاة” و “مبشرين” لقاء مال، أو وهم، أو مخدوعين، أو بغاية تسوية حسابات مع خصومٍ لهم. ولطالما واجهونا بحجة حرية الأديان والوحدة المسيحية، لئلا نشير علانية إلى هذه الأخطار.

فنحذِّر أبنائنا وبناتنا مؤمني كنائسنا الرسولية الأصيلة، السريانية، الكلدانية، الآشورية المشرقية، من كاثوليك وأرثوذكس، في أبرشيات نينوى وفي مدننا وقرانا المسيحية، من السقوط في فخاخ هذه الفرق والبدع، وكونوا على حذرٍ من تعاليمهم

ولا تدعوهم يدخلون بين صفوفكم بأساليبهم الملتوية، أو يزعزعوا إيمانكم بالله وبالمسيح وبالعذراء وبكنيسته المقدسة التي انتم حجارتها الحية، كما يقول القديس بطرس في رسالته الأولى (2: 5).

كيف تتعرفون إلى هؤلاء الغرباء والدخلاء فتتحذروا منهم؟:

1.     يتنكرون للعذراء مريم أم المسيح مخلصنا وفادينا وأمنا الحبيبة، وينكرون شفاعة القديسين.

2.    يشككون في الكنيسة التي تنتمون إليها ويحاولون زرع الشكوك والنفور منها ومن طقوسها ومن رعاتها. ويضخمون تصرفات بعض رعاتها لبذر الفرقة والابتعاد عنهم، وبالتالي لنبذ الكنيسة والاحتماء بهم. وهم أصلا ينكرون الكهنوت وآباء الكنيسة من باباوات وبطاركة وأساقفة وكهنة ومجامع.

3.  يقدمون أنفسهم كجماعة صافية غير ملوثة ومستعدون لتسوية كافة مشاكل من يتحدثون إليه وإسناده بالمال.

4.    يحاولون ربط الإنسان ببعض المبادئ الأخلاقية والعاطفية والغذائية ويزعمون بناء علاقة مباشرة بين الإنسان والروح القدس من دون الكنيسة ومن دون أسرارها ومقدساتها. لذا يركزن على الدينونة والتوبة للخلاص من نار جهنم والعقاب الأبدي.

5.    يدعون إن الكتاب المقدس نصوصٌ للمؤمن مباشرة ولا تحتاج إلى ظهير من دراسات أو شهادات من العلماء وآباء الكنيسة لذا فهم يتمسكون بالحرف والنص إلى حد الجمود. وبعضهم يركزون بصورة مفرطة على العهد القديم دون الجديد، وخاصة على نصوص الخطيئة وانتقام الله من الكافرين والدينونة وغضب الأنبياء والرعب.

نرجو أن يساعد هذا التوضيح أبناءنا وبناتنا المؤمنين الأعزاء أن يستنيروا في أحكامهم وتعاملهم مع هؤلاء الذين يفدون إليهم “بلباس الحملان” وهم ينخرون كنيسة المسيح. ونذكركم بما قاله القديس بولس ونقوله لكم نحن أيضا اليوم باسم كنائسكم الرسولية: إن جاء أحدٌ وبشّركم بخلاف ما بشرناكم فليكن محروماً من البيعة. فقد ظهرت تعاليم مختلفة من كل جانب. فطوبى لمن بتعليم الله يبدأ ويكمل”.

مجلس مطارنة نينوى لمناسبة عيد الفطر2004

مجلــس مطارنــة نينـــوى

بناتنا وأبنائنا المسيحيين في أبرشيات نينوى الموصل

في 4/11/2004

باسم السادة أعضاء “مجلس مطارنة نينوى”، رؤساء الطوائف

المسيحية في محافظة نينوى،

نحييكم ونتقدم منكم شخصيا ومن مؤسساتكم الإرشادية والإعلامية  بأطيب الأمنيات

وأخلصها بمناسبة عيد الفطر المبارك، فأعياد العراقيين هي أعياد كل العراقيين.

وندعو المولى سبحانه، أبا الجميع وراحمهم، أن يرحمنا بغفرانه، وأن ينعم على

وطننا الجريح بنعمة السلام والأمان، ليعيش شعبنا، بكل أطيافه وتسمياته وأديانه

وقومياته، استقلاله وعزته وحريته بكرامة وأمان، فنضع جميعا أيدينا بأيدي بعضنا

متضامنين ملتزمين ببناء الوطن الواحد.

ونرسل إليكم طيا نص البيان الصادر عن “مجلس مطارنة نينوى” بهذه المناسبة

للنشر في قنواتكم الإعلامية من صحف أو دوريات أو تلفزيون أو إذاعة . وبذلك

يضع كل منا وبحسب اختصاصه لبنته في بناء العراق، بيتا آمنا وأخويا وملاذا

للجميع . ولكم منا أعمق الشكر.

+ باسيليوس جرجس القس موسى

متابعات جادة لمجلس مطارنة نينوى2001

متابعات جادة لمجلس مطارنة نينوى

تشكيل أول مجلس لمطارنة نينوى لمتابعة قضايا المؤمنين والرعية في الأبرشية

في 5 أيار 2001 تشكلت هيئة كنسية دائمة جديدة في الموصل باسم “مجلس مطارنة الموصل”. وضمّ هذا المجلس عند تأسيسه السادة مطارنة الأبرشيات الكاثوليكية والأرثوذكسية والشرقية الذين كرسيهم في مدينة الموصل، كأعضاء أصيلين. أي تحديدا مطران أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس، ومطران أبرشية نينوى للكنيسة الشرقية القديمة، ومطران أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك، ومطران أبرشية الموصل للكلدان. وقد اختير المطران باسيليوس جرجس القس موسى منسقا للمجلس. ولقد انضمّ إلى المجلس منذ البداية رؤساء الطوائف الأخرى في المدينة التي لا يرئسها مطران ، أي الأرمن الأرثوذكس واللاتين وكنيسة المشرق . وفي بيان صحفي وزّع على الدوريات المسيحية جاء أن “الدور المرسوم للمجلس هو أن يكون هيئة كنسية موحدة ومرجعا أسقفيا للشؤون المشتركة بين كنائسنا، وذلك في اتجاهين :

1- دراسة الشؤون الكنسية والراعوية المشتركة، وتعميق أبواب التعاون والتنسيق بين كنائسنا ؛

2- تبادل الرأي ودراسة القضايا ذات العلاقة مع الإدارات المحلية والمراجعات الرسمية وتوحيد المواقف. ويجتمع المجلس كل 3 أشهر بصورة اعتيادية، ويعقد جلسات طارئة كلما اقتضى الأمر”. وتكون الاجتماعات كل مرة في إحدى المطرانيات أو الأديرة.

هذا ويرافق كل مطران كاهن، أو نائبه العام، ويعتبر عضوا في المجلس. كما يستضيف المجلس خبراء مختصين أو ذوي علاقة مباشرة بالموضوع المطروح، كلما كان ذلك ضروريا.

وللدقة التاريخية نقول بأن الفكرة انبثقت من اجتماع مشترك سابق عقد يوم الخميس 11/4/2001 في مطرانية السريان الأرثوذكس بالموصل. وكان الاجتماع الثاني وهو التأسيسي في 5/5/2001 في مطرانية السريان الكاثوليك. ومنذ انتماء أبرشية القوش الكلدانية إلى المجلس في 14/6/2002 صار الاسم  “مجلس مطارنة نينوى”. وبذلك انفتح الباب لإثراء المجلس بعضوية سيادة مطران أبرشية مار متى للسريان الأرثوذكس في 8/11/2003. وكان قد سبقه بعضوية مستقلة المدبر ألبطريركي لأبرشية عقرة الكلدانية.

من القضايا التي عالجها المجلس حتى الآن

1)  تنسيق القداديس والخدمة الروحية الدورية الموحدة في سد الموصل لجميع المسيحيين.

2) تنظيم شؤون المقبرة المشتركة في الموصل وتشييد كنيسة صغيرة فيها .

3)مع وزارة الأوقاف ومديرية تربية المحافظة : شؤون المدارس المسيحية في الموصل، وضمان التعليم المسيحي فيها، وتعيين مدراء مسيحيين، ومعالجة ازدواجية المدارس المختلطة. ثم بعد التغيير متابعة موضوع تعميم التعليم الديني المسيحي في المناهج على كافة الطلبة مهما كانت النسبة مع احتساب الدرجة، واقتراح للتربية في تعيين مشرف تربوي لمادة الدين المسيحي، وإمكانية استعادة المدارس الأهلية المؤممة، وتعيين معلمين جدد لمادة الدين المسيحي في المدارس المشمولة بالتعليم المسيحي حاليا. وقد وجه المجلس كتبا رسمية بهذه الأمور للوزارة ومديرية التربية وقام أعضاؤه بزيارات متابعة للمسئولين في هذه الشؤون.

4) متابعة شؤون الشباب والتنظيمات أو الحركات الوافدة بأسماء مسيحية، والتحريضات الدينية المتطرفة أو التحرشات المغفّلة.

5) موضوع توحيد عيد الفصح.

6) موضوع المساعدات للأسر المتعففة.مع إيفاد مرشحين للتدريب في سوريا مع مجلس كنائس الشرق الأوسط

7) موضوع إشكالية الكرة والصليب فوق شرفة كنيسة عذراء فاطمة في الموصل، مع الحزب والأوقاف

8)  موضوع الأسماء المسيحية التي منعها النظام السابق.

9) بعد التغيير : الترشيحات لمجلس المحافظة والمشاركة في الوفود الرسمية  والوجهاء  .

10) الحوار مع علماء الدين المسلمين.

11) موضوع تعليم اللغة السريانية في مدارسنا.

12) الحوار مع الأحزاب القومية العاملة في الساحة المسيحية

(لقاء مشترك في 28/2/ 2004)

اللجان المشتركة المنبثق

لقد انبثقت من المجلس اللجان المشتركة التالية

1)لجنة إعداد المخطوبين والمتزوجين الجدد.

2) لجنة الإرشاد الراعوي لمتابعة الشباب .

3)  لجنة النشاطات المشتركة.

4) مركز التثقيف المسيحي .

5) لجنة زيارة السجناء.

بيانات المجلس

رغبة من المجلس في أن يكون لسان حال الجماعة المسيحية، ويواكــب الأحداث، وأن يعبّر عن التحام شعبنا المسيحي بمختلف تسمياته في بيئته الطبيعية الوطنيــــة والاجتماعية والعلائقية، فلقد أصدر عدة بيانات صحفية أو إعلامية،

(2)

نشرت في الصحف المدنية أو المسيحية، منها :

1) بيان بمناسبة الحرب على أفغانستان تضمن شجب عملية 11أيلول 2001 في أميركا/ شجب الحرب الأميركية أسلوبا للقضاء على الإرهاب/ عدم الخلط بين الإرهاب والإسلام، وبين الحروب الصليبية والمسيحيين/الحصار على العراق ( نشر في جريدة العراق 25 ت2 2001/ الثورة 28 ت2 2001/الجمهورية 29ت2 2001/ القادسية 29ت2 2001/ الفكر المسيحي ك1 001، ولربما في غيرها).

2) بيان صحفي للتعريف بتأسيس المجلس ( نشر في مجلات الفكر المسيحي/ نجم المشرق/ بين النهرين/ أوفقا).

3) رسالة مشتركة إلى غبطة بطريرك بابل الجديد بخصوص توحيد عيد الفصح (ك2 2004).

5) بيان صحفي في 6/4/2002 “تضامنا مع إخوتنا وأهلنا في فلسطين الجريحة”.

6)   بعد التغيير : بيان تهنئة باسم المسيحيين لأخوتهم المسلمين بعيد الفطر المبارك(16/11/2003) نشر في الصحف . وتهنئة لمجلس رابطة علماء الدين المسلمين في الموصل بعيد الفطر والعام 2004. وكنا قد عقدنا خلال 2003 عدة لقاءات عمل للتعاون والانفتاح ومعالجة بعض السلبيات الطارئة من جهات متطرفة.

7)   وفد إلى أربيل  باسم المجلس لشجب ومواساة الأخوة الأكراد بحادث

التفجير الإجرامي الذي وقع صبيحة عيد الأضحى المبارك في أربيل يوم 1 شباط المنصرم

مجلس أساقفة نينوى يصدر بيانا حول التهديدات الاخيرة2008

اصدر مجلس أساقفة نينوى بيانا اليومحول التهديدات الاخيرة

11/10/2008

بيان عن مجلس أساقفة نينوى

انطلقت في الأيام الأخيرة  تهديدات طالت عدداً من أبنائنا المسيحيين في بعض المناطق من الموصل، فزرعت الخوف والهلع في قلوبهم، لا سيما بعد أن ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، مما حمل عدداً من العوائل المسيحية على ترك بيوتها ووظائفها وأعمالها باتجاه القرى والقصبات المجاورة تحسُّباً وهربا من الخطر المحدق ـ وتلك ظاهرة  تلازم الأقليات التي حين تستشعر بالخطر لأقل تحرش أو تجاوز تهرع إلى الهجرة. حين كثرت الإشاعات الخاطئة والمغرضة وغير الدقيقة التي كان مروّجوها يهدفون من ورائها إلى تهويل الأمور والمبالغة في حجمها ووضعها على المستوى الديني… وهكذا تحول الخوف إلى حالة مَرَضية ذهبت بالحكمة والفطنة والتريّث…

ففيما ندعو أبناءنا المسيحيين من كافة الطوائف إلى التزام جانب التعقل والهدوء، نناشد أولا وسائل الإعلام كافة إلى الكف عن كل ما يؤجج الخوف ويزرع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، من مسلمين ومسيحيين ومن سائر الديانات. كما ندعو إخوتنا علماء الدين المسلمين الأفاضل وكل الحكماء من ابناء الموصل الغيارى إلى مضاعفة الجهود لتهدئة الوضع ومناشدة شرائح المجتمع كافة إلى احترام مبادئ الحرية الدينية وتقييم الخصوصية التي يتمتع بها المنتمون إلى الديانات الموحِّدة الذين يجمعهم إيمان واحد بالله الواحد وتربطهم أواصر إنسانية ووطنية وتاريخية وحضارية وروحية لا يمكن أن تتزعزع.

نحن لا نجهل الأسباب القريبة والبعيدة التي كانت وراء التحرشات والتهديدات وعمليات الخطف والقتل التي طالت عدداً من أبنائنا، وهي تُوهِم بان هناك عداءً تجاه المسيحية والمسيحيين، أو حرباً على المسيحية والمسيحيين. لذا نستنكر كل ما يقال ويُشاع في هذا الاتجاه الخطِر الذي يريد أن يذهب بأربعة عشر جيلاً من الأخوة والتعايش بين المسيحيين والمسلمين في عراقنا الحبيب، وفي هذه المدينة العريقة بالتحديد حيث كان للمسيحيين مكانة مرموقة وعلى أكثر من صعيد…

ونحن رؤساء الطوائف المسيحية في الموصل، لم ولن نرتضي بأية محاولة لتجزئة العراق وشعب العراق، ولا بأية محاولة لتفكيك أواصر الوحدة الوطنية بين أبنائه من كافة الديانات والقوميات ، مؤكدين على ضرورة العيش المشترك بين كل

الأطياف دون أية اعتبارات للدين أو المذهب أو الطائفة، راجين أن يبقى العراقيون جميعاً ـ والموصليون منهم بنوع خاص ـ قادرين على العيش جنباً إلى جنب في تآخٍ وتضامن والتحام ولا سيما في الموصل الحدباء التي كانت دوماً منارةً للإيمان والحضارة.وفيما ندعو أبناءنا الذين غادروا تحت تأثير الخوف الجارف، إن يخلدوا إلى الطمأنينة حتى تزول المحنة بعون الله، نغفر لكل من كان وراء هذه الحملة المفتعلة التي هزت ابناء الموصل من مسلمين ومسيحيين، وكلنا على يقين من إن ابناء أم الربيعين جميعاً إخوة وسيبقون إخوة، مهما سعت المصالح إلى زعزعة هذه الإخوة؛ وستبقى هذه الأخوة قائمةً بالرغم من كل الغيوم التي شاءت أن تعكّر صفاء سماء الموصل، داعين الله عز وجل أن يلهمنا جميعاً، كلّ من موقعه، غلى بناء مجتمع يقوم على أسس العدل والسلام والمساواة والتضامن.

(رؤساء الطوائف المسيحية في الموصل).

مجلس اساقفة نينوى

مجلس اساقفة نينوى

مجلس اساقفة نينوى

الموضوع

التاريخ

متابعات جادة لمجلس مطارنة نينوى

5 /5/ 2001

بناتنا وأبنائنا المسيحيين في أبرشيات نينوى 

4/11/2004

بيان مجلس مطارنة نينوى الخاص بالحذر من البدع

8/5/2005

اجتماع مجلـــــس مطارنــــة نينـــــوى في عينكاوة

28/1/2006

بيان صحفي من مجلس مطارنة نينوى  حول ارتفاع وتيرة العنف

30/1/2006

بيان مجلس مطارنة نينوى حول محاضرة البابا  

16/9/2006

بيان مجلس مطارنة نينوى حدث اختطاف الأب بولس اسكندر

12/ت1/2006

السلام والمحبة والوحدة رسالة الميلاد المجيد والأضحى المبارك

2007

توصيات المجلس لاستشهاد المطران فرج رحو والأب بولس ورغيد

2008

بيان عن مجلس أساقفة نينوى حول التهديدات الاخيرة

11/10/2008

 

 

 

 

 

 

مجلس اساقفة نينوى