الرابطة الكتابية العراق في لقاء عام القوش 2010

الرابطة الكتابية في العراق في اللقاء العام الثاني القوش 2010

 10/ ت1 / 2010

نظمت الهيئة العامة للرابطة الكتابية، لقاءاً عاماً لاعضائها في دير المخلصين / القوش يوم الجمعة العاشر من تشرين الاول … وقد شارك في هذا اللقاء رابطة الموصل، عينكاوة، قره قوش، وبرطلة ، وتلكيف ، وتلسقف والقوش ابتدأ اللقاء بكلمة افتتاحية للأب المؤسس بيوس عفاص تكلم عن انجازات مركز الدراسات الكتابية ودار بيبليا للنشر وعن اهمية نشر الاصدارات الخاصة بالدراسات الكتابية … ثم اعقبها حديث للمطران جرجس القس موسى استاذ العهد القديم والذي تناول فيه الدور المهم في اشاعة الثقافة البيبلية في كنيسة العراق والذي اوعزها للأباء المخلصين يتقدمهم الأب كوب والأب منصور والأب فرنسيس المخلصي، مثنياً على دور الأباء الدومنيكان في طباعة الكتاب المقدس ونشره في كنيسة العراق منذ مطلع القرن التاسع عشر … ومن ثم اثنى على الجهود التي يقدمها مركز الدراسات الكتابية في الموصل في مواصلة الطريق من ترجمة وتأليف ونشر المطبوعات متأملاً ان يتكلل هذا الجهد بالنجاح من خلال التعاون والتكاتف معاً من أجل نشر كلمة الله الى جانب عيش الكلمة من خلال السهرات الانجيلية او من خلال التعليم والتثقيف المسيحي حيث يقع على عاتق خريجي الدراسات الكتابية مسؤولية اشاعة الثقافة البيبلية في كنيستنا.
كما ألتف جميع المشاركين في اللقاء حول مائدة الرب لعيش الافخارستيا … ثم كروبات للنقاش حول مسؤولية نشر الكلمة في كنيسة العراق من خلال تبادل الاراء للوصول الى الدور الذي ينبغي على العضو في الرابطة أن يؤديه اتجاه كنيسته وايمانه … كما قدمت شهادات حياة حول عمل الرابطات في العراق والمهجر …. وختم اللقاء بتقديم الهدايا بأسم الهيئة العامة للرابطة الى كل من المطران جرجس القس موسى والأب بيوس عفاص مسؤول الدراسات الكتابيةوعلى هامش اللقاء تم افتتاح معرض الكلمة … والذي تضمن منشورات دار بيبليا للنشر.

DSC03513 DSC03515 DSC03517 DSC03523 DSC03532 DSC03533 DSC03537 DSC03552 DSC03561 DSC03570 DSC03572

Advertisements

دورة الدراسات الكتابية تختم سنتها الدراسية2007-2008

دورة الدراسات الكتابية تختم سنتها الدراسية

للعام 2007 _ 2008

في خضم الأحداث التي تمر بها مدينة الموصل، استطاعت دورة الدراسات الكتابية تختم سنتها الدراسية لعام 2007 _ 2008 بزيارة ضمت جميع طلبة الدورة الى مقر مركز الدراسات الكتابية في كنيسة مار توما.
وخلالها قاد الأب بيوس عفاص (مدير المركز) طلبة الدورة في جولة تعريفية شملت كنيسة مار توما ومكتبة بيبليا للنشر ومتحف مار توما وأرشيف مجلة (الفكر المسيحي)، مبرزاً المعالم الأثرية للكنيسة ومؤكداً على دورها في ترسيخ دعائم الايمان ونشر الوعي الثقافي والروحي في كنيسة الموصل، ولعل من أبرز المحطات التي قاموا بزيارتها هي متحف مار توما للتراث الكنسي والشعبي، الذي يضم العديد من التحف النفيسة والمخطوطات التي عكست ماضي الكنيسة وتاريخها العريق خصوصا بعد مرحلة الاعمار والصيانة التي طالت المتحف لجميع مرافقه: جناح التراث الكنسي،وجناح الأزياء الكهنوتية، وجناح التراث الشعبي وجناح المخطوطات، ثم الوقفة الأخيرة عند أرشيف مجلة ((الفكر المسيحي)) وما يحتويه هذا الأرشيف الضخم من مصادر عربية وأجنبية ومسودات العمل والتنقيبات التي تم استخدامها في تحرير هذه المجلة ومنالجدير بالذكر أن هذا الاصدار العراقي قد فاز بمدالية ذهبية عالمية في العام المنصرم.
وقبل الختام احتفل طلبة الدورة بذكرى مرور 46 سنة على

السيامة الكهنوتية للأب بيوس عفاص (استاذ العهد الجديد)

والمطران جرجس القس موسى (استاذ العهد القديم)

وشملت قطع كعكعة بالمناسبة وسط زغاريد اطلبة عبروا فيها عن فرحهم الغامر ومن ثم تناولوا الغداء في فناء الكنيسة



 

تخرج الدورة الثامنة في مركز الدراسات الكتابية2009

تخرج الدورة الثامنة في مركز الدراسات الكتابية

Sahar 11

تخرج الدورة الثامنة (2005-2009) في مركز الدراسات الكتابية بالموصل

السبت 21 تشرين الثاني 2009

تحت شعار “انتم نور العالم… انتم ملح لارض”،

وبحضور جمهور كبير، وفي المقدمة عدد من خريجي الدورات السابقة وطلبة المرحلة الثالثة (الدورة التاسعة) مع طلبة المرحلة الاولى الجدد (الدورة العاشرة)، احتفل مركز الدراسات الكتابية بتخرج الدورة الثامنة من طلبته الذين لم يباشروا الدراسة الا في خريف 2005 بسبب الاوضاع الامنية، وعلى مدى 4 سنوات، بعد ان انتقل مقر الدراسة مؤقتاً من كنيسة مار توما الى دير مار كوركيس. وكانت الدورة الثامنة، قد بدأت بحوالي 90 طالبة وطالباً، تخرج منهم 20، كان بعضهم قد تخلّف عن الدوام في السنة الثالثة او الرابعة! وهكذا اصبح عدد الخريجين الكلي 377 في الدورات الثمان المتتالية.

بدأ حفل التخرج بافخارستيا خاشعة كانت بمثابة افتتاح للسنة الاكاديمية

رئسها المطران جرجس القس موسى، استاذ العهد القديم،

رافقه الاب بيوس عفاص استاذ العهد الجديد ومدير المركز،

وتخللتها قراءات شارك الكثيرون في استقصاء معانيها وتأوينها واستخراج عِبرها. وتميزت افخارستيا التخرج بتقادم رافقتها كلمات تفيض بالحيوية، فضلاً عن طلبات رفعها عدد من الخريجين، وبتراتيل الجوقة الموحدة.

وبعد استراحة قصيرة في باحة الدير –وكانت مليئة بالملصقات والجداريات التي تحكي مسيرة الدورة الكتابية الطويلة- دخل الخريجون، بوشاح يحمل شعار مركز الدراسات الكتابية، في موكب على انغام ترتيلة “انتم نور العالم انتم ملح الارض”. فكانت كلمة الترحيب لعريفة الحفل تلتها كلمة الخريجين التي عبّر فيها عامر مجيد، باسمهم، عن مشاعر التقييم والشكر لما عاشوها خلال اربع سنوات من اكتشافات في عالم الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد مما جعلهم يتذوقون كلمة الله ويعيشونها ويشهدون لها.

وفي كلمة المركز، عبّر مديره عن الصمود الذي تحلّت به الدراسة الكتابية حين تواصلت، وفي الموصل بالذات، وكلها ثقة بكلمة الله التي لا تقيّد… بالرغم من كل الظروف الصعبة والمعانيات المريرة. وبعد اعلان المتفوقين في المرحلة الثانية، تم توزيع الشهادات والهدايا على الخريجين، بدءاً بالمتفوقين، في اجواء من الفرح والغبطة بالرغم من غياب عدد منهم. وكانت كلمة الختام للمطران جرجس القس موسى

الذي اثنى على روح الجلد والمثابرة التي كانت وما زالت طابع مركز الدراسات الكتابية منذ بداياته وحتى اليوم. وكان المركز قد اصدر بالمناسبة فولدراً انيقاً قدم نبذة عن تاريخه ومسيرته ونشاطاته لاسيما عبر اصداراته الفريدة ومنشوراته المتنوعة في محاورها الاربعة: ملفات الكتاب المقدس، سلسلة “ابحاث كتابية”، “مختارات الفكر المسيحي” ومجموعة الكتب والدوريات المستنسخة وقد عرضت على هامش التخرج.

Sahar 0 Sahar 2 Sahar 3 Sahar 4 Sahar 5 Sahar 7 Sahar 8 Sahar 9 Sahar 10  Sahar 12 Sahar Labow

دورة الدراسات الكتابية في الموصل تفتح ابوابها2008

دورة الدراسات الكتابية في الموصل تفتح ابوابها

PIC_0011

16 نوفمبر 2008

فتحت دورة الدراسات الكتابية في الموصل ابوابها من جديد لتستقبل طلبتها

وتقودهم في رحلة الى اعماق الكتاب المقدس بعهديه الجديد والقديم

حيث يلقي الأب بيوس عفاص مسؤول مركز الدراسات الكتابية محاضراته لطلبة

المرحلة الثانية ليستكمل معهم دروسه حول انجيل لوقا وسفر اعمال الرسل،

في حين يلقي المطران جرجس القس موسى محاضراته في العهد القديم لطلبة

المرحلة الرابعة، ومن الجدير بالذكر ان المركز سيحتفل بتخرج كوكبة جديدة من

الدارسين في ختام دورته وهي الثامنة منذ تأسيس المركز، وقد كان لموقع

(سريانعراق)، وقفة مع طلبة الدورة عبروا فيها مشاعرهم وهم يعودون الى مقاعد

الدراسة في دير ماركوكركيس في حي العربي، فألتقينا بالسيد بسام كساب حيث عبر

عن فرحته بقوله: “هناك شوق كبير للعودة الى الدراسة من جديد في عمق الكتاب

المقدس لدي الاصرار في الاستمرار رغم صعوبة الظروف أحببت الدورة اذ كشفت

لي الكثير عنالمعرفة الكتابية وعكست لي حقيقة الايمان الذي يجب ان احياه.”.وقد

كان للطالب ليث رأي مشابه لزميله اذ أضاف بقوله: “ان الدورة فتحت امامي آفاق

جديدة جعلتني اعيش الفكر الكتابي اكثر من كونه كلمات على ورق، عمقت علاقتي

مع الله من خلال فهمي الصحيح للنصوص الكتابية”، اما الطالب رامز ايليا من

المرحلة الثانية أكد لنا على ان بالرغم من الظروف الغير عادية التي تمر بها كنيسة

الموصل إلا انه يقرأ اموراً ايجابية في هذه الأحداث اذ يرى الأمل والطموح يلوح

من جديد في الأفق ويتمنى الاستمرار والمواصلة للمركز بشكل عام، اما الطالب

راكان المرخلة الرابعة يقول: “الانسان بطبيعته ميال للشعور بالاستقرار والآمان

وعندما اتواصل في الدورة يتولد لدي هذا الشعور.. اشعر بفرح كبير وأنا التقي مع

الجماعة المسيحية من خلال جلوسنا على مقاعد الدراسة نواكب معاً مسيرتنا

اليمانيةمن جديد وعن قريب سنحتفل معاً …(مشيرا لزوجته نغم طالبة المرحلة

الرابعة) بتخرجنا بعد مشوار اربع سنوات ! اما الطالب قحطان جزراوي فكان لديه

شعور مؤسف لغياب بعض الطلبة ويقول:”انا سعيد جدا لعودتنا من جديد وسعيد

اكثر بالمحاضرات التي يلقيها المطران جرجس وهي حقاً مفيدة وتستحق العناء ومن

المؤسف حقاَ غياب البعض نتمنى أن يتجاوزا كل الظروف وان يتواصلوا معنا من

جديد لأن هناك اثمار يجب ان نجنيها معاً!”.

PIC_0002 PIC_0003 PIC_0007 PIC_0008 PIC_0010 

 

كلمة الأساتذة في مركز الدراسات الكتابية تخرج 2001

مركز الدراسات الكتابية بالموصل

new

كلمة الأساتذة في مركز الدراسات الكتابية يوم تخرج الدورة الرابعة

كلمة الأساتذة

ألقاها سيادة المطران مار باسيليوس القس موسى في مركز الدراسات الكتابية بالموصل

في يوم تخرج الدورة الرابعة 5/ تموز/2001.

“كيف يسمعون من غير مبشر”   (رو 10: 14)

أعزائي خريجي الدورة الرابعة

أعزائي طلبة مركز الدراسات الكتابية، الحاليون، والقدماء، والدراسات المعمقة – الإخوة    الأساتذة والأصدقاء الضيوف.

استلهم كلمتي من النص الذي قراناه في القداس اليوم من رسالة بولس إلى مسيحيي روما: ” كيف يسمعون به من غير مبشر، وكيف يبشرون أن لم يرسلوا”.

قبل عشر سنوات خلت، هذه الكلمة جعل منها الأب بيوس فكرة.. والفكرة حبل بها كهنة يسوع الملك، فأنجبت “دورة الدراسات الكتابية”، ولما ترعرعت الدورة وقوي عودها استوت في “مركز الدراسات الكتابية”.. لنحتفل اليوم بتخرج الدورة الرابعة مع 60 طالبا وطالبة، وهي أعلى نسبة من المتخرجين.

الفكرة التي راودت الأب بيوس وإخوانه بسيطة في جذورها: كيف يسمعون به، أي المسيح، من غير مبشر.. فلنبشرهم.. كيف يسمعون به، أي الكتاب المقدس كلمة الله الحية المحيه، من غير مناد.. فلنناد به، ولنعلمهم.. كي يحملوا هم أيضا بدورهم هذه الكلمة.. فيكونوا مبشرين بها.. وابتدأت المغامرة.

مغامرة، لا انتم  ولا نحن، كنا نعرف أين ستقودنا.. وقادتنا بعيدا.. ولربما حيث لم نكن نريد.. في الأعماق العميقة. في بحر متلاطم متشعب الدروب.. وكأننا يونان يرسله الله إلى نينوى، فيلج بطن الحوت. يهرب من رسالة يراها مستحيلة، فإذا بأهل نينوى يصغون إلى صوت المنادي.. ويتوبون.. ويسلكون الطريق السوي..

أنا سعيد باني خضت هذه المغامرة معكم.. وسأخوضها مرة أخرى وأخرى مع غيركم. أتظنون إني كنت اعرف الطريق قبلكم. بل تعلمته معكم. وبقدر ما كنا نتقدم سوية، بقدر ذلك كنت اكتشف الجديد وأحبه. سابقي معكم إلى ما شاء الله.

مركز الدراسات الكتابية في مار توما نعتز به اليوم ونعتز بكم طلبة وقدامى ورفاق درب في فهم كلمة الله والتأمل في قصة حب الله للإنسان وللبشرية.

أهنيء المركز على روح المثابرة.. والنقلة النوعية التي حققها بإطلاق المنشورات وتوفير المصادر المتخصصة للطلبة وبأسعار لا تثقل الجيوب أكثر من طاقتها.

أهنيء الخريجين والخريجات – أهنيء عميد المركز

أهنيء ذوي الخريجين وأصدقائهم: وأتمنى للآخرين أن نلتقي يوم تخرجهم.