حياتنا. الملتقى الثقافي الخامس2008

الملتقى الثقافي الخامس

تحت هذا الشعار أقامت ندوة الثقافة المسيحية العامة في بغد يدا

ملتقاها المسيحي الخامس

للفترة من 15- 18/ نيسان/ 2008

بعنوان (حياتنا) في قاعة المطران عمانوئيل

بني في دار مار بولس، تضمن اليوم الأول صلاة المُلتقى قراءة من سفر التكوين

4:8، 16. ترتيلة المُلتقى ( في وقت ضيقي)، شخصية المُلتقى المُثلث الرحمة

الشهيد المطران مار بولس فرج رحو. وألقى الخور أُسقف بطرس موشي محاضرة

بعنوان الالتزام والشعور بالمسؤولية أو الحرية المسئولة، وبعدها تخللّتها فترة

استراحة ثم تلتها فترة المُسائلة والمُناقشة وترتيلة الختام “طوبة لكي يا مريم

“. وأفتتح الملتقى الثقافي بحضور

سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

وبحضور الآباء الكهنة والآباء الدومنيكان والأخوات الراهبات وجمع كبير من

الشباب.وفي الختام قدّم راعي الأبرشية كلمة حول أهمية الأنشطة الكنسية والشبابية منهاApril1510April152April153April155April156April158April159

Advertisements

افكار ومقترحات السينودس ملتقى الفكر2010

ملتقى الفكر والثقافة في بغديدا

حول ورقة عمل

افكار ومقترحات سينودس الاساقفة الخاص من اجل الشرق الاوسط

13 اذار 2010

march13103

أقام ملتقى الفكر والثقافة في بغديدا مساء اليوم ندوة حوارية،

تحدث فيها سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

 حول ورقة عمل لأفكار ومقترحات سينودس الأساقفة الخاص من اجل الشرق

الأوسط المزمع انعقاده في روما برئاسة قداسة البابا بندكتس السادس عشر من 10 ـ

24 تشرين الأول 2010م، ومشاركة كافة بطاركة الشرق وعدد من الأساقفة

الشرقيين الكاثوليك، مع مراقبين وخبراء من كنائس الشرق الأرثوذكسي والغربي،

وقد استعرض سيادة راعي الأبرشية الأفكار الرئيسة التي حملها كراس “الخطوط

العريضة” الخاص بهذا السينودس التاريخي، وبعد استعراض تفصيلي لما حمله هذا

الكراس بدأت فترة المناقشة، حيث أجاب سيادته على أسئلة الحاضرين.

march13102 march131014 Multaqaفف2010   march13108

ظاهرة الاغتراب وتأثيراتها النفسية والاجتماعية2002

مهرجان الشباب الجامعي

عقد في قرة قوش المهرجان الشباب الجامعي للفترة

من 11 إلى 14 شباط 2002

والى سادة راعي الأبرشية محاضرة بعنوان:

      ظاهرة الاغتراب وتأثيراتها النفسية والاجتماعية

على حياة الشباب

أولا: الهجرة واقعها

    الهجرة واقع عالمي اليوم، وقد يكون من اكثر الظواهر الاجتماعية شيوعا وإيلاما. أما أسباب الهجرة عادة، فيمكن إعادتها إلى واحد أو أكثر من العوامل التالية:

1       )  الضائقة الاقتصادية وفقدان فرص العمل في بقعة أو بلد ما؟

2       ) الحروب وما تحدثه من ترحيل أو تحولات جغرافية وسياسية وإقليمية، أو من عدم الاستقرار اجتماعي ونفسي؛

3       )  الضغوط الدينية أو العرقية أو السياسية وما تثيره أو تتسبب فيه من نزوحات طوعية أو مبرمجة ؛      

1       )   وأخيرا الجاذبية شبه المغناطيسية التي تحدثها بعض الأماكن والأقطار لأسباب اجتماعية اقتصادية حضارية سياسية.

ما الذي حدث عندنا؟

       لقد مرت بمجتمعنا المسيحي العراقي عبر تاريخه الطويل فترات كانت أصعب بكثير من تلك التي مر بها مجتمعنا العراقي ككل خلال العشرين سنة الأخيرة، وتجاوزها. ولكن محنة ما بعد الحربين وما رافقها من مستجدات دولية، زعزعت الكثير من الموازين السابقة، والدواء الذي اختاره لمعالجتها، أي الكي بالهجرة، كان كأكثر الأدوية إيلاما وتمزيقا للنسيج الأسري.

    => تعرض العراق ككل العالم  لضغوط العولمة: سيطرة نموذج حياة على كل ما سواه (أميركا): تهديداتها. تريد أن تلف العالم حولها ولها => الترهيب الترغيب تظهر وكأنها القوية وحدها / تدافع عن الحريات / تعطي نمط الرفاهية والحرية والأمان.

اجل أن لكل فرد أسبابه الخاصة التي تبرر قراءة في عينيه هو. ومما لا شك فيه أيضا أن لتضاؤل فرص العمل، وتدهور القدرة الشرائية في الأسرة دورا ؛ ولتكرار الحروب في المنطقة والتهديدات المستمرة على رؤوسنا  حصة ؛ ولجاذبية نموذج الحياة في الدول الصناعية الغربية قوة اجتذاب خاصة، بما توفره أو توحي به من حرية ووفرة مادية. ولكن للهجرة من عندنا خصوصيتها وهي أنها تكتسب

العدوى في شبه تهافت عشوائي، بحيث صار من لا يفكر بالسفر والهجرة، في بعض الأوساط، وكأنه ساذج مغفل أو متخلف لا يفهم عن الدنيا شيئا ولا يحسب لمستقبله. فترى رب البيت يبيع كل ما يملك ليغادر، واعدا إفراد عائلته بأنه سوف يسحبهم الواحد تلو الآخر بعد أن يحصل على الإقامة بعد كذا من الزمن.

      والخصوصية الثانية لهجرتنا أنها ذهاب من دون إياب! (تمزيق الجواز – الدخول غير الشرعي – الهروب)

      أما ما يحدث للعائلة بين المغادرة وجمع الشمل، هذا المزعوم أو المنتظر بعد خمس أو عشر سنوات، فلا احد يريد أن يسال بجدية، لئلا يثير الجرح في نقطته الحساسة. (الانتظار في عمان. في اليونان…)

     صحيح إن بعض الموجات القديمة استوطنت وتوفقت اقتصاديا إلى حد ما في بلدان الاغتراب. كما لا ننكر إن هناك، من الجيل الجديد، من قد حصل، بعد الجهد الجهيد ودفع الغالي والنفيس للمهربين وللطريق، على قبول أو عمل في هذا أو ذاك البلد. ولكن السؤال المطروح هو: في هذا الواقع الجديد للهجرة – والمد لم ينته – ما هي الحصيلة على صعيد الشباب أنفسهم، على صعيد الأسرة، وبالتالي للكنيسة والوطن؟

إننا نلخص الإفرازات الناتجة بما يلي:

1)   على صعيد العائلة: تشرذم  وتجزؤ لم يسبق له مثيل: الإخوة والأخوات كل

في قطر، أو قارة: الزوج في اليونان أو عمان والزوجة في السويد، والأولاد في الوطن… ليتدبرا مصيرهم بيدهم إلى يوم اللقاء، بعد سنة، سنتين، خمس، عشر.. جزء في الداخل وعينه على التلفون، أجزاء على طرقات الدنيا ترحل ولا تستقر. ترى هل لرب الأسرة أن يحمل الزوجة والأطفال كل هذه الحرمانات؟ ولماذا؟

2)    الوضع الاقتصادي والنفسي للمغتربين، شبابا أو عوائل: إذا شعر البعض

من الذين وصلوا، بأنهم حققوا الحلم، وبأنهم اختاروا النصيب الأفضل بارتباطهم. بمجتمع الوفرة والحرية، فان أوضاعهم الاقتصادية والنفسية خاصة ليست دوما بما توحيه الصور، أو حتى بعض الدولارات التي يرسلونها إلى ذويهم بين وقت آخر لطمأنتهم والإيحاء لهم بأنهم في الجنة: لقد سمعت، وكم سمعت بأنهم ليسوا في الجنة التي كانوا يحسبونها. فالعمل غير متوفر دائما، وإذا توفر فالوافد يبقى غريبا

يتقاضى اقل من الجهد الذي يبذله.(أمث).من اليونان / ألمانيا / لندن / السويد / نيوزيلاند / الأردن / لبنان…الخ).=> التأثيرات بعد أحداث 11 أيلول سنة 2001

1       ) مشكلة التأقلم  مشكلة حقيقية. فإذا كان النموذج الأسري في مجتمعنا

الشرقي والعراقي يعتمد على نموذج الأسرة الأبوية المترابطة كوحدة بنائه الأساسي، فالمجتمع الغربي يقوم على اعتبار الفرد بناءه الأساسي. ومن جراء ذلك يكتسب الفرد استقلالية كبيرة واسعة منذ الطفولة. وتتخذ وسائل الإعلام والمؤسسات التربوية الرسمية استقلالية كبرى تجاه الأسرة والكنيسة. وبالنسبة إلى نموذج عوائلنا الشرقية العائشة هناك، صار هذا يخلق ازدواجية وتصدعا في العلائق بين الأهل الشرقيين وأطفالهم منذ الدراسة الابتدائية. وللفتى أو الفتاة على حد سواء، أن يتمتعا باستقلاليتهما وعلاقاتهما الخاصة وصداقاتهما بين الجنسين مبكرا. بل لها الحق أن يختار كل منهما سكنه الخاص المستقل عند الأهل قبل الزواج، منذ الثامنة عشرة (مثال أصدقائي تيتلو في نيو اورليان/ وبيت كوركيس في بلجيكا…)

     والتأقلم مشكلة المغتربين أيضا تجاه بعضهم البعض، حيث لا يغد الجميع من منطقة واحدة، ومن بيئة اجتماعية واحدة. قسم عسيدني.وطقس وعقلية ومنشأ يختلف عن الآخر. (مثل سيدني. ديترويت: السويد: السورث والعرب ->من قرةقوش والموصل والقوش والاثوري: ملبورن…)

     وإذا كانت الأسرة الأصيلة من وفي تلك البلاد تعاني من أزمة الأجيال في علاقاتها التربوية مع أبنائها، فكم بالأحرى تضطرب قواعد العلاقات التقليدية وهذا النموذج الدخيل على الأسرة الشرقية التي رمت بتا الأقدار هنا من دون استعداد.

مظاهر تقليد ذلك المجتمع عند شبابنا المهاجر:

اللبس / المنتديات الليلية / التحرر الزائد في العلاقات / لربما المخدرات (ديترويت) / الابتعاد عن الكنيسة / الزواجات غير الناضجة أو العلاقات خارج الزواج ومن دونه… الخ

ثانيا: ما ذا يكون موقفنا، إذن، من الهجرة؟

1) إن موضوع الهجرة، إذا ما أخذناه بح ذاته، هو حق مشروع لكل إنسان أن يختار محل سكناه. ولكننا بعد اخذ العلم بهذا المبدأ، نقول: إذا نظرنا إلى الهجرة

كمعالجة لحالات فردية، لهان الأمر، ولتعاطفنا مع شخص يحاول تطوير نفسه أو اختيار حالة يراها أفضل له. أما وقد اصبحت الهجرة عندنا نزيفا يستنزف الجسم كله، وان كل واحد صار يقدس حريته الشخصية إلى حد التطرف ويلقي بنفسه في مجازفة عشوائية تأخذ شكل حمى وتهافت عمياوي… المخريطة. يعرف حتى والى أين هو ذاهب، ولا يعلم أي شيء عن البلد الذي يزعم أو يقال له إن عليه التوجه إليه.. لا خريطة.. للغة… لا لغة.. لاستعداد…

الهدف الأول: ترك العراق وبأي ثمن.

الهدف الثاني: الوصول إلى مكتب المهرب وتسليم الذات والمصير للمهرب.. مع في وهم كبير.. واستنزاف إمكانيات الأهل المادية… وبعدي الطوفان! فأرى إننا أمام تحد حقيقي وقاس يغفر، بل يهدد سلامة الوجود المسيحي كله في هذا البلد.. وكان الكل بدا ينسى أن هناك من بشر بالكلمة هذه الأرض ونشرهالتجربة: ليأتي هذا الجيل ويفرغ الأرض من مسيحيتها.. وحتى بعض رجال الكنيسة من القسس والرهبان مندفعون بمثل هذه التجربة: تجربة الهروب.. حيث صار كل واحد يتصرف كفرد لمصلحته الشخصية فقط ولا رسالة له: كلام خطير كتبه لي شخص أستاذ في جامعة من الذين استمزجت رأيهم في الرسالة الراعوية.

     الشباب اليوم، هنا، كلهم عيونهم إلى برا. لدى أولواجتماعية. كل مشكلة صغيرة وكبيرة.. عائلية واجتماعية..  لفتيات.ر يجد الشاب نفسه غريبا عن ذاته ومغتربا عن بيئالفتيات.لفتيات… صاروا وحدهن يحلمن بعريس من الخارج ويلقي بأنفسهن مع أول طالب.. بينما لا يرضين بمن هم هنا ويعملن العراقيل لرفض فلان وفلان…

     الشباب نفسية تعبة. لان العين إذا كانت نحو الخارج فلا تعود ترتاح إلى أي شيء هنا: كل شيء يصبح مقرفا: والجنة هي بعد الحدود، بعد طريبيل…

    ومما يزيد في الطين بله هو أن بعض الأصدقاء هناك لكي يمتصوا شعورهم بالضجر أو التعب يريدون جذب رفقائهم فيزهون لهم الحياة هناك برسالة، ب CD، بصور..

2) لا شك إننا نعاني من إفرازات اقتصادية واجتماعية وإغراءات خارجية  ، ولربما ظروف خاصة ومضايقات معينة، أو ملاحظات منها حدد الخدمة العسكرية والاضافيات.. أنهكت الصبر، وتتعب الشباب وأهاليهم.. ولكننا لا نعتبر الهجرة هي الاختيار الأفضل لمعالجة معانياتنا. لان لكل بلد، ولكل مجتمع معانياته التي

هي من طبيعة خاصة.. الآن  بعد أحداث أيلول.. ويبقى الوطن، من جهة هو الملاذ الأكثر متانة ليوم الشدة، ولبلدنا ارث تاريخي وثروات طبيعية وقدرات إنسانية وفكرية ودور حضاري للخروج من أزمته آجلا أعناقنا، في هذا البلد، وإنجيلنا منارة أن لم نحملها، نحن، فمن الذي يحملها؟

3) دور الكنيسة في معالجة هذا الواقع

أ – ندوات توعية

ب – دعم الأسرة / مشروع نقل الطلبة

ج – مرافقة الشباب في الأنشطة: الكهنة

2       ) موقفنا من المغتربين؟

المغتربون يبقون أبناءنا، وتبقى علاقتهم بالوطن وبكنيستهم إلام علاقة الطفل بالرحم الذي احتضنته.  وإذا ما اضطروا للتغرب  فقلوبهم وعاطفتهم ومراجعهم الفكرية والتربوية تبقى عالقة بتربة الأجداد وبجذورهم الإيمانية والكنسية. في هذا لا زالوا مشدودين ألينا، ونحن إليهم. وما نوصيهم به هو أن:

(1)            ابقوا أمناء في أعماق قلوبكم وإحساسكم للوطن الذي أنجبكم، ولتراثكم الديني والكنسي الذي تربيتم عليه. الإيمان هو الذي يعطي المعنى لحياتكم ونضالكم من اجل الحياة، ويسندكم في الاغتراب، لربما وسط مجتمع لا يعير كبير اهتمام لغير المادة والربح والفائدة. واذكروا دوما قول الكتاب” ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله” (متى 4: 4).

(2)            حافظوا على قيم العائلة كما عشتموها وتعلمتموها في كنيستكم إلام فهذا أثمن ما يحصل عليه الإنسان، وفي هذا الترابط والحب والعطاء والألفة تكمن السعادة الحقة.

(3)            وثقوا عن إن لكم رسالة خاصة تجاه هذه المجتمعات الغربية التي لجأتم إليها: أن تعيشوا فيكم الأصيلة، الإيمانية والإنسانية، الأسرية والعلائقية، كبشرى تحملونها باسم شرقكم واسم كنائسكم التي تشكلون جناحها الآخر. ما أخذتموه منها وفيها. تغذوا منه وبشروا به هناك.. فتكونون شهودا.. إلى أقاصي الأرض (أعمال 1: 8).

(4)            ابقوا في اتحاد دائم مع ذويكم في الوطن..اتحاد الجدول بالينبوع.. اتحاد الأعضاء بالكرمة.. كي تبقى الحياة الصافية تجري في عروقكم وإذ كما نوصيكم  بالتعاون فيما بينكم حيث انتم، كجالية شرقية وعراقية هناك،

شعب الله أم اله الشعب؟.ملتقى ثقافي2003

الملتقى الثقافي المسيحي الأول في 18/2/2003 

الملتقى الثقافي المسيحي الأول – قره قوش بعنوان

(الانتماء في الكتاب المقدس من الخروج إلى نشوء المملكة)

” شعب الله أم اله الشعب؟”

الانتماء في الكتاب المقدس

لدى شعب الله  من الخروج إلى نشوء المملكة

شعب الله   أم اله الشعب؟                       حديث ومناقشة

هناك أحداث أو أقوال تبقى مجرد أحداث وقعت وقد تتلاشى كالبخار من دون اثر. ولكنها إذا دخلت في قصة حياتنا اكتسبت معنا.

في حفلة استقبال يقدم لي فلان فأكاد لا اسمع اسمه وسرعان ما أنساه.

ولكن إن تحادثنا أنا وهذا الشخص وأحببت شخصيته أو همني ما يقوله لي.0 فسأنتبه بصورة خاصة وأعود اسأله عن اسمه وعماه ولربما نتبادل العناوين.

وإذا تواصلنا في اللقاء أو المراسلة تصبح الأقوال كلها ذات معنى لي (مثال لقاءاتي في الفيليبين)

هذا يساعدنا لفهم العلاقة بين الله وشعبه

إذن: قوة الحدث هي بالمعنى الذي يحمله لي، وقد لا ينتبه إليه في حينه.

وان كان هاما في الواقع، مال الإنسان إلى إعادة التفكير،وتركيبه من جديد. وكلما طال الزمن وأعيد التفكير بذلك الحدث ازداد غناه، ولربما تنسى التفاصيل الأولى  ويبقى المعنى والقيمة: =>لقاء شخصي

يصبحان صديقين أو شخص: أو زوجين لربما تنسى تفاصيل اللقاء الأول ويبقى المعنى الذي يغنى كل لقاء.0 على اللقاء الأول قام كل البناء اللاحق وكل المعاني الجديدة للعلاقة

هكذا لقاء شعب مع الله

وكما نقول عند ذكر شخص: هذا صديقي. انه صديقي

كذلك سيقول شعب: انه الهي. وأنا شعبه

وسيقول الله: انه شعبي. وأنا إلهه

وبقدر ترسخ العلاقة عبر أحداث جديدة سيقال:

أنت/ انتم شعبي وأنا إلهك / إلهكم

أنت شعبي الذي اخترته

أنت الهي ولا اله لي سواك

كما يقال: أنت حبيبي ولا حبيب لي سواك.

وكل شرود عن هذا الاختبار / عن هذا الامتلاك

سيكون خللا في الانتماء والأمانة

وهنا نفهم القربى بين موضوعي الحب والانتماء

من أحب انتمى إلى الحبيب

من امن انتمى إلى الذي يؤمن به

من ولد من.00 انتمى إليه / سواء كان هذا الوالد أبا أو أما أو عشيرة أو أرضا

ولا يمكن للإنسان (فردا وشعبا) أن يحيا حياة طبيعية من دون أب أو أم أو ارض أو أي مرجع آخر.. إذن من دون انتماء

فالانتماء علاقة طبيعية ووجدانية وروحية…

الانتماء شعور بالارتباط ينمو ويتعمق  تجاه شخص أو فكرة أو مجتمع أو ارض. وبقدر تعمق هذا الارتباط بقدر ذلك يتحكم هذا الارتباط بالسلوكية، الفردية والجماعية. فينشا الانتماء العائلي والاجتماعي الفئوي والديني والوطني فيفرض على الفرد أو المجموع مجموعة من الالتزامات والواجبات، والحقوق المتبادلة.

– موضوعنا اليوم: الانتماء في الكتاب المقدس

وتحديدا من الخروج إلى تكوين المملكة

وفي هذه الحقبة الواسعة أرى تدرجا في فكرة الانتماء: نفسها كالأتي:

1. انتماء إلى الشعب

2. انتماء إلى اله

3. انتماء إلى شريعة

4.    انتماء إلى ارض

وتتداخل هذه الانتماءات إلى حد لا يفهم الواحد دون الآخر. غير أن الأنبياء سيعملون لاحقا للتمييز بينها. بل للفصل بين بعضها أحيانا لنزع صفة التقوقع أو الرفض أو الانغلاق  على الذات أو جعل الله مجرد اله قومي يحارب من اجلهم وحدهم – كما كان يفعل الآلهة الآخرون لأقوامهم – في حديثنا  اليوم سأكتفي بالنصوص الكتابية التي  تنطق بذاتها حول هذه الانتماءات.

وس- انتماءر الخروج، الذي هو أغنى سفر يحدثنا عن تكوين الشعب، وعن تكوين علاقته مع اله، ومع الأرض، ومع الشريعة. في هذا الانتماء الأخير سيعيننا سفر تثنية الاشتراع.

1 –  انتماء إلى الشعب

الجذور: عشيرة يعقوب: خروج (1: 1، 72)

تنمو في مصر:         (1: 9 – 10)

الترابط العرقي: موسى:         (2: 7 – 8)

التضامن العرقي: أول إشارة واضحة وقوية في نمو الحس القومي: خروج (2: 11– 13) =>التزام بالدفاع عن القريب ونصرته

الانتماء إلى الشعب يظهر في اخذ عظام يوسف معهم:خروج (13: 19)

2 –  انتماء إلى اله   هو الله الأوحد

أول إشارة إلى علاقة بني إسرائيل بالله، علاقة عامة، علاقة عبادة وديانة: خروج (1: 17، 7- 21)

أول إشارة إلى بداية علاقة خاصة بين الشعب والله، وهذه العلاقة هي علاقة حماية وخلاص جوابا إلى طلب هذه الحماية من قبل شعب مظلوم: خروج (2: 23 – 24) =>

إعادة ارتباط مع صلة سابقة =>أول ذكر لعهد مع الآباء والعهد ارتباط والتزام متبادل يسري على الأبناء بعد الآباء =>وهذا العهد يبدو وعدا وعده الله نفسه للآباء: خروج (2: 24)

أول إعلان رسمي بان هذا العهد انتماء: انتماء الآباء إلى الله كاله خاص أو متميز: خروج (3: 6)

وأول مرة يعلن الله انتماء الشعب إليه والتزامه بخلاصه واهتمامه بمصيره: خروج (3:7 – 8) خروج (3:10 – 3:17)

أول إشارة على أن الانتماء إلى الله يلزم بعبادته خروج (3:12)

اله أبائكم ستكون ردة تتكرر على طول التاريخ القومي للإشارة إلى الارتباط شبه الرحمي، والعلاقة المتجذرة خروج (3:13، 16،15) خروج (4:5) => تأكيد على هذا الانتماء – مع تحديد الهوية – في خروج (3:18 ب)

تعبير جديد مع علاقة الله بشعبه، بل بالانتماء شبه البنوي تجاه الله، والمبادرة فيها لله ذاته: خروج (4:22) مع المقارنة:23

لقاء مبادرة الله جواب الشعب بالاعتراف به، بالإيمان به خروج (4:31، 14:31)

أول مرة يدعى الالمتبادل:” اله إسرائيل” خروج (5:1) وشعبه وللتقليل من أهمية التسمية ” اله العبرانيين” خروج (5:23،7: 1)

عبارة الاعتراف المتبادل: عبارة العهد القديمة، العبارة الرسمية:  (خر6:7)

احد مظاهر الانتماء إلى الله عبادته؛ واحد مظاهر العبادة الاعتراف بأنه سيد الحياة؛ وهذه الحياة هي ملكه: هذا ما تعنيه الذبيحة: (خر7:16، 8:23)

هذا الانتماء لإبطال الشعب كشعب حسب، بل كل فرد هو ملك الله في شخص الوليد الأول، فاتح الرحم: خروج (31:1)

الانتماء إلى الله المخلص يأخذ صورة متميزة وهي انه هو الرب الذي يأخذ القيادة بيده ( موسى وهرون يكونان وسائل تنفيذ). ففي كل السفر، كل التوجيهات والقرارات هي من الله خروج (13: 17)،( 18: 21)،( 14: 1)، ( 14: 19)

ومانح الحياة =>الخبز خروج (16: 4، 12،15) =>الماء(17: 6)

وهو المخلص  خروج (14: 13،30) و (16: 4، 15،12)

في نشيد موسى إشارة بهذا الالتحام بين الله وشعبه: (خر1: 16- 18)

ولكن الأب حاضر بين شعبه بصور شتى: في الغمام  (13: 21)

إشارة أولى في الخروج إلى شمولية الله: (خر18: 10- 11- 12)

اهتمام خاص ورعاية متميزة من قبل الله: هم خاصة الرب من بين كل الشعوب ولكن هذا الانتماء ليس مجرد انتماء اسمي وإنما دعوة والتزام وقداسة (خر19: 4- 6)

الإله المخلص يطالب الشعب بتجسيد إيمانه بمن حرره: (خر20:  2)

الله الذي يقود خطى شعبوشعبه،صحراء نحو الاستقرار في ارض طالبا منه الأمانة وإتباع تعاليم سيده (خر23: 14)

العهد الرسمي بين الله وشعبه، وقبول من الطرفين (خر24: 5 – 8) ويصبحان حالة واحدة (خر24: 15- 18)

أول خيانة كبرى للعهد: العجل الذهبي: (خر32: 3- 5)

أول شكوى من الرب على شعبه: (خر32: 9- 10)

استرحام باسم العهد المقطوع: (خر32: 12-14)

تجديد الانتماء إلى الرب بعد خيانة العجل:(خر32: 26) و(خر33: 13ب،16)

أي اله واحد:(خر34:  6- 7)

في تث 1:17 الله هو الحاكم الأعلى للشعب: والقضاء باسمه يتم

في ترث 1:30 الله هو فاتح الأرض أمامهم +3: 18 +9:3

اختيار الله ليس اعتباطا بل هو رسالة يحملها الشعب( تث 4: 20) (26:16،19 +هامش5)

واختياره لا ضمان فيه سوى بالأمانة تث(4:25 – 28) (8:19- 20)

والتوبة  ( تث 4:  29- 31)

هدف الاختيار هو لمجد الله، وكنموذج للعلاقة المرجوة  بين البشر والله أبيهم وخالقهم (4:25 – 37، 39 – 40)

الأمانة للرب كما هو آمين ( تث 6:  14 – 18)

الاختيار فعل حب مجاني ( تث 7: 7 – 11+9: 4 – 6)

اعتمد على الله وحده ( تث 7: 21)

قد تمر بتجربة: كن أمينا إلى النهاية:  ( تث 8: 2- 3، 5 –

3– انتماء إلى شريعة

* أول مظاهر الشريعة التي تميز بني إسرائيل عن سواهم

– الالتزام بالفصح كذكرى تحريرهم (خر12: 5)

الرش بالدم (خر12: 7)

أكله مع إعشاب مرة (خر12: 8)

على عجل كالمسافرين (خر12: 11)

فصح الرب = اجتياز الرب لإجراء الخلاص(خر12: 12)

وتعيدون لذكرى خلاصكم (خر12: 14)

الفطر الذي هو صورة الفصح، أي الخلاص الآتي من الرب أيضا (خر12: 17)

وهذه الشريعة الاولى يلتزم بها الشعب حيثما كان وسيحملها معه من الصحراء إلى الأرض التي سينتمي إليها: (خر13: 5)

**  وسيكون أول ذكر لكلمة الشريعة في: (خر13: 9)

**  شريعة الرب حياة وعافية لتابعيها: (خر15: 26)

**  شريعة السبت: (خر16: 23، 29، 24)

(42)

**  شريعة الرب تنير درب الشعب: منها وبها يستنيرون في سلوكياتهم: (خر18:  15 – 16،20)

**  مضمون هذه الشريعة في الكلمات العشر التي تصبح كدستور

للشعب(خر:3–17)
للرب (خر20:3 – 7، 20: 23)

للسبت (خر20: 8- 11)

للأهل (خر20:12)

للقريب والعدالة (خر20: 13 -17)

**  أحكام أخرى في الشريعة: البعيد: (خر21: 2- 11)  القريب(خر20:21)  الأقرباء(خر21: 15، 17.00) الخ

– تعليمات وتوجيهات وإحكام

أحكام الصعود إلى المذبح: (ف 20: 22 – 26)

أحكام العبيد: (ف 21:  2 – 11)

أحكام القتل والاعتداء: (ف 12: 17)

أحكام في الاعتداءات: (ف 18: 36)

أحكام السرقات:  (ف 27: 22)

الاغتصاب:لإضرار والتعويض: (ف 22: 4 – 13)

الاغتصاب: (ف 15: 17)

أحكام أخلاقية مختلفة: (ف 17: 27)

أحكام البواكير: (ف 28: 29)

الصول: الخبر الكاذب: (ف 23: 1 – 9)

أحكام الرب:

عبادة الرب: (ف 23: 25 – 26)

الابتعاد عن كل تلوث: (ف 34: 12 -)

تجديد العهد بعد العجل:  (ف 34: 27 – 28)

**  في (تث4: 1،4)  الشريعة هدفها الحياة الأفضل: (5: 32 – 33)

– علاقة الأرض بالشريعة كموقع تكميلها وإتباع الرب بسلام: (تث4: 5- 8)

الأمانة للشريعة ضمان الأرض في هذا    الأمانة للشريعة هي تبشير باسم الله وشهادة وسط الشعوب: (تث 6: 10 – 13)

الشريعة ضمان لديانة القلب: (تث 10: 12 – 21)

نور للإقدام: (تث11: 18 – 21)

فيها البركة: (تث 26: 28)

فيها الحياة: (تث 32: 46 – 47)

– الانتماء إلى ارض

بعد صراع: 2( صم 3: 1)تنجح التجربة مع داود: (2 صم 7: 8- 61)

أول إشارة إلى ارض معينة تكون موطنا آمنا: (خر3: 8 -)

أول إشارة إلى أن ارض كنعان ستمون هذا الموطن: (خر6: 4)

الله الأرض الشريعة => ملك أن وحدة الشعب

التجربة الأولى => يمثل حضور الله بينهم ومعهم مع شاوول فاشلة (1صم 12:19)و (1صم 8:5)

وستعطي هذه الأرض بقسم: (خر6: 8)

نحو الأرض: (خر3 2: 20 – 23)

اهتمام الرب بان تكون الأرض مباركة وعادلة: (خر32: 82 – 30)

حدود هذه الأرض: (خر32: 31)

عدم التلوث الديني: (خر24: 12 – 15)

الشريعة

التقدمة العظمى: (خر25: 1 -9)

قيمة العهد أو الالتقاء: (خر25: 10 – 22)

فائدة الخبز المقدس: (خر25: 23 – 30)

المنارة: (خر25: 31 – 40).000الخ

الأقمشة الأغطية هيكلية الخيمة *الطرفين: مذبح المحرقات/ الفنار/ زيت الإنارة / ثياب الكهنة / الاخود / الصورة / الحية / التطهير / الذبائح /تكريس الكهنة / الماء والمخدرات / تقديس مذبح المحرقات /البخور /

الخيمة / السبت =>سمة العهد بين الطرفين:  (خر31: 15 -17)

تذكر الرب بوعده في الأرض بعد العجل:(خر32: 31)

سير الى الأرض =>وعد مستمر =>(خر33: 1)

*في (تث 1:7 –  8) توجيه أكثر تركيزا على الأرض المفتوحة فعلا والطامحين إليها

خلاصة => الأرض ليست لذاتها. بل كمسرح امن لممارسة العبادة الحقة. كوطن الإيمان وإتباع الشريعة. لعبادة الله الحق => الأرض = ملكوت الله: حيث يملك هو وحده.

الخلاصة

الانتماء: في الكتاب المقدس: انتماء الفرد إلى الجماعة = الشعب

والشعب ينتمي إلى الله بصورة رئيسية وأساسية وعضوية فهو محبه وأبوه وناصره وحاميه ومخلصه ومربيه على إتباعه

أما الشريعة فهي الوسيلة لعيش هذا الانتماء والأرض هي الإطار الجغرافي والضروري والوقائي وموطن الأمان الذي يعيش فيه انتماءه إلى الله ويشعر فيه بأمان الدار الأسرية

والتعلق بالأرض – أو كما نقول المواطنة الصالحة اليوم – هو يتعلق بإرث عائلي وبموطن القدم الآمنة لعيش الأمانة للرب بتطبيق الشريعة.

الانتماء العرقي وحده لا يكفي => كل الكتاب المقدس يدعو إلى الانتماءالقلبي، والإيماني، الوجداني إلى الرب.0 ولا ضمان له إلا في هذه الأمانة الباطنية وحدها لإلهه.

وهذه الطريق ليست سهلة.0 بل تتخللها الشكوك:

– هل يؤمنون حقا به: (خر 4: 1)

– هل ربهم حقا في وسطهم؟ (خر17:7)

– الشك باسمه: (خر 3:13- 15)

4– هل يمكن رؤية الرب: (خر33: 18- 23)

5 – ما معنى التشرد وراء اله غير منظور ولا ملموس. أليست مغامرة

قحطاء لا معنى لها، عبثية، وراء شخص مهووس (مدس): (خر14: 11) (خر16: 2 – 3) (خر 32: 1).

من شعورهم بالمذلة والعبودية والضياع وصلوا إلى الشعور

بانتماء إلى اله مخلص، محرر، راع، أب،.. ومرب يؤلم إذا اقتضى

الأمر كما يحدث للأب مع أبناءه: (خر3:  7 – 18).

إذا لم يكن الله كذلك فما فائدته؟ ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ كل الطقوس والليتورجيا الفصحية تحتفل بهذه الحقيقة وتحييها على مر الأجيال.

هذا هو الانتماء الحقيقي في طول الكتاب المقدس وعرضه. ولما كان الله يربي الشعب على هذا الانتماء وحده. كانت غريزة

الشعب وأهواءه – ككل الشعوب – عادل أن تجعل الله هو الذي ينتمي إليه، واليه وحده = اله قومي عنصري => اله يخدم مصالحهم => اله يحطم الشعوب الأخرى لصالحهم وحدهم => اله لا يفكر إلا بهم => اله يسخرونه لهم.

إلى اليوم هناك من يستغل حب الله له ( كفرد وكشعب)، ليكبل الله في منفعته.

عدا هذا الانتماء الحقيقي إلى الله  والأب – والمؤدب، تكون وان تركز

عليها كثيرا: الأرض بركة الرب. ارث العائلة. الأرض والشريعة وسائل فقط. والانتماء في الكتاب المقدس انتماء جماعي / انتماء شعب إلى الله: ” شعب الله أم اله الشعب؟”

إنسانية يسوع محاضرة ملتقى الفكر والثقافة2010

ملتقى الفكر والثقافة في بخديدا

يستضيف سيادة المطران جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

في محاضرة ” إنسانية يسوع “

22/1/2010

Multaqa2010

بمحبة واعتزاز استضاف ملتقى الفكر والثقافة

سيادة المطران جرجس القس موسى الجزيل الاحترام

في محاضرة ” إنسانية يسوع “

في باكورة ناشاته للعام الجديد وذلك يوم الجمعة المصادف 22/1/2010

وبحضور الأب نور القس موسى مرشد إللقاء والآباء الافاضل وشاركنا الأب

الراهب الفرنسيسكاني سيبستيان اقليميس والأب عماد يلدا راعي كنيسة القلب

الاقدس في كركوك ، فضلاً عن السيد نيسان كرومي قائممقام القضاء ونخبة خيرة 

من أبناء بخديدا والإخوة الأعزاء من بلدتنا العزيزة برطلة.

ابتدأ اللقاء بتقديم من الأستاذ ميخائيل شعيا بعدها دعي راعينا الجليل ومقرر ملتقى

اليوم د. ميخائيل جحولا  الذي ابتدأ اللقاء بكلمة الملتقى وبما يدور في خلد

الحاضرين في إنسانية يسوع من قبل راعينا الجليل الذي اوضح الكثير الكثير منها

مشكوراً . تخلل اللقاء وقبل فترة المناقشة تقديم هدية المصور المبدع متي ايشوع

كذيا عضو اللجنة الثقافية في دار مار بولس وعضو لجنة تنسيق الملتقى لقطة حية

معبرة من ريف بخديدا العامر  قدمها الاب الفاضل نور القس موسى مرشد الملتقى 

بعدا ابتدأت المناقشات التي أغنت المحاضرة ،

اسعتم مساءً

يتجدد اللقاء بحضور الإخوة والزملاء والأصدقاء في ملتقى الفكر والثقافة لنتحاور

أطراف الحديث عن ما يعنينا في حياتنا اليومية  وما يشوبها من إرهاصات جمة

لمحاولة الوصول إلى أرضية مناسبة للعيش بسلام وأمان مع مختلف الملل

والطوائف وأولها العيش المشترك لنا.

وضمن باكورة نشاطات الملتقى لعام 2010 نتشرف باعتزاز باستضافة راعينا

الجليل سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

الجزيل الاحترام ليتحدث الينا ما في جعبته 

في موضوع إنسانية يسوع .

وقبل البدء لايسعنا إلا وان نرحب بالآباء الأفاضل ومرشد اللقاء الأب نور القس موسى الذي لا يألوا جهدا لمواصلة هذا النشاط والأخوات الراهبات وبكل إخوتنا وزملائنا في هذا الملتقى…

لم تكن رسالة المسيح كشفاً عن سر الله والعلاقة معه فحسب، بل هي كشف عن حقيقة الإنسان، حيث بيسوع تتبين بوضوح حقيقة سر الإنسان، لذا فلحري بالإنسان التعرف عن إنسانية يسوع والدخول من خلالها إلى سره .

وفي محاضرة هذا اليوم نضع عدداً من علامات الاستفهام على ما نعيشه في واقعنا مقارنة مع إنسانية يسوع له المجد ومستفسرين عنها وبماذا  تميزت عن سائر البشر لكونه الهاً وانساناً ؟ فما هي إنسانية يسوع ؟

كيف ينطلق يسوع  من إنسانيته للوصول إلى مليء سره في البنوة الإلهية…؟

في يسوع يتوجب على المسيحي أن يكون منفتحاً على العالم وليكون منارة للتشبه والتوجه نحو يسوع… كيف لنا ان نسير على خطاه ؟

في يسوع يتضح المعنى العميق للواقع كله إذ من دونه لا يمكن أن نفهم الفهم الكامل للإنسان والعالم …

إن يسوع يقدم لنا رويا واضحة وجديدة للإنسان وعلاقته الخاصة بالله أي صار وابن الله إنساناً ليكون الإنسان أيضاً ابن الله… كيف نستطيع ذلك ؟

اختبر يسوع بعمق مواقف الضعف كالجوع والعطش والألم وعاش الموت بكل ما يحمل من عنف وتمزق وألم بالمقابل عاش يسوع جوانب أخرى إنسانية كالحرية والعاطفة كيف لنا نعيش تلك المواقف ؟

أسئلة نطرحها هل يسوع هو إنسان مثلي ؟

وبعد أن نتمعن في إنسانية يسوع سنصل إلى بر الأمان لنسال أنفسنا كيف يمكننا أن نصبح  إنسانيين مثل يسوع كيف لنا ذلك ؟

لكل ما ذكر  نستضيف باعتزاز سيادة راعينا الجليل الغني عن التعريف  للتحدث عن ” إنسانية يسوع ” من جوانبه المختلفة فليتفضل .

“النص الكامل للمحاضرة”

يسوع الإنسان

إنسانية يسوع:-

من ذا يحيط بشخصية يسوع الكاملة! كثيرون كتبوا عنه وحوله وفيه.. ولم يفوه حقه.. وعبثاً نحاول فهم واقع يسوع الحقيقي إذا اكتفينا بالحديث عن المسيح   أو عن المسيح الإيمان ولم نهتم في أن هذا الإيمان إنما يستند على الوجود التاريخي ليسوع، فيسوع متجذر في تاريخ وارض بنتا شخصيته وطبق رسالته، وبقدر اكتشافنا هذه الشخصية الإنسانية بقدر ذلك ندخل في فهم رسالته الإلهية … ونحدد موقفنا منه.  المطران جرجس موسى يتقدم بتأملاته هذه على رؤوس أصابعه، فإذا بها إشارات رقيقة إلى بعض الجوانب الإنسانية لشخصية يسوع.

من هو، يا ترى، يسوع هذا؟

اهو نبي نال من روح الكشف والوحي ما لم ينله نبي من قبله او من بعده؟

اهو صوفي شغف بالله إلى حدود الانعتاق من كل ما هو دنيوي؟ أم هو مجرد ابن اله بعيد، قد مر علينا مر الكرام، وشاءت حاجتنا إلى رب قوي قدير ان نجعل منه موضوع إيماننا؟

إذا جعلنا من يسوع ذلك النبي المتميز وحسب، وذلك الروحاني المنسلج عن المادة تماما، وابن اله سام لا شان له بتاريخنا وطموحاتنا.. فقد جنينا عليه وعلى أنفسنا، وكنا كمن لفه بقماشة من المثالية والتجريد لا تصلح سوى للمتاحف ولبطون الكتب؟

عبثا نحاول فهم واقع يسوع الحقيقي إذا اكتفينا بالحديث عن “مسيح صوفي” أو عن “مسيح الإيمان” ولم نفطن إلى أن هذا الإيمان إنما يستند على الوجود التاريخي ليسوع، يسوع إنسان يحمل رسالة إلهية إلى البشر، اجل، لكنه يحيا إنسانية بأعلى درجات الوعي والإحساس وبكل بلاغة أوتار النفس البشرية. أنا لا أنكر “مسيح الإيمان” واتفق مع مضمون هذا الإيمان كليا، غير إني اعترف بان يسوع قرب إلينا مما نظن، وإذا كان يحيا قينا فالإيمان اليوم، فذالك بعد أن عاش مثلنا أنسانا في التاريخ، وارى انه بقدر ما نتعرف بصدق وموضوعية عمق شخص يسوع التاريخي، فبقدر ذلك نكتشف ذواتنا.. ونحبه بالأكثر.

ما هي سمات وجه هذا الإنسان، يسوع؟

الأفكار التالية دراسة تفسيرية مقارنة ولا تحليلا نفسانيا فرويديا، وان استندت إلى معطيات تاريخيا اجتماعية إنسانية، وإنما اعتبرها رؤوس نقاط لبحث أوسع يبدو لي شيقا ومثيرا حول شخصية يسوع الإنسانية.

يسوع ابن الأرض:-

أول ما يلفت النظر في هذا “الرجل”، يسوع، انه إنسان، ابن الأرض والقرية، وككل ريفي يحب الارض والحقول (وكان مجتازا بين الزروع، فاخذ تلاميذه يقتلعون سنبلا وهم سائرون “مر12:2″ – تاملوا زنابق الحقل…لو”27:12”.الإطار الجغرافي لكرازته يكاد يكون كله ريفيا، فهو يدور في القرى وعلى سفوح الجبال وفي الحقول والمزارع وبين الكروع وعلى شواطئ البحار “مر13:2 ،1:4 “. ولدى تتبعك تنقلاته من خلال الإنجيل تكاد تلمس حركة الحياة والدأب في هذه الأرياف الفلسطينية الآهلة وكانها خلية نحل في عملها ولايوقفها عن مسعاها سوى سكون الليل “مر45:6” ويسوع كابن للطبيعة، كل الصور التي يتناولها لتوضيح أفكاره يستمدها من هذا الإطار (الرقعة الجديدة على الثوب العتيق “مر2 :22-21 ” وشروط التربة للنمو “مر4 :3-8 ” السراج والمكيال “مر21:4” – الخردل “مر30:4” – الخميرة “مر15:8”- الملح “50:9”- الكرم و المعصرة “مر1:21″ – الراعي والخراف ” مر27:14″ ….الخ).

انه يحب الجماهير المندفعة حوله ولا يخاف منها لأنه أصلا ” مر 31:5″ وهو يجد الكلمات المناسبة لمخاطبتها بلغتها ومشاعرها وانتظاراتها ، فتصغي إليه بارتياح “مر 37:12″ ، ويقدر إيمانه البسطاء- وان تردى هذا الإيمان أحيانا برداء من الخشونة والسذاجة- لأنه صادر من القلب مباشرة (إدلاء المخلع من السقف ” مر5:2″ – المرأة الكنعانية ” مر49:7 “- أعمى أريحا ” مر 52:10″…الخ).

يسوع، ككل إنسان، يجوع “م12:11” ، ويعطش “يو7:4 “، ويشعر بالتعب من السير الطويل والعمل فيأخذ قسطه من الراحة كما يتسنى له ذلك، شانه كل كادح، واضعا حجرة تحت رأسه عوض الوسادة، مرة، أو متكئا على شباك الصيد أو على وسادة مبللة في مؤخرة السفينة ” مر38:4″ ، مرة أخرى…. أهله معروفون عند العامة و يقلقون عليه، ككل الناس، عندما يرونه في مأزق”مر21:3 “. أما هو فحتى رسالته لا تقطعه عن جذوره الانسانية والشعبية: انه من ناصرة الجليل،هذه المقاطعة الحدودية ذات السمعة الوضعية التي تختلط فيها الاجناس ويتكلثف التواجد الوثني، ويعرف بالنجار بن النجار.. ولامه مريم، ولبنات وابناء عمومته صلات قربي وجيرة ومصاهرة تجعلهم معروفين عند الكل “مر6: 3-4”.

* يسوع: شخصية قوية وحرية داخلية:-

يتحلى يسوع بشخصية قوية وبعزة نفس لا تثلمها المهانة: فهو، إذن، إذا يغضب في غيرته على شرف الله وحرمة المقدسات وكرامة المستضعفين ولا يتردد من استعمال السوط ضد تجار الهيكل السماسرة   “يو15:12 “، فانه يستعمل الحلم والتدليل إلى فعله يهوذا تلميذه الماضي في خيانته ولا يشهره علانية صيانة لماء الوجه “يو21:13، 48:14 ، “لو48:22 ” ، وذلك بالرغم من الألم الذي يحز في قلبه من نكران الجميل، لان هذا يصيب القلب المحب في الصميم، كما في حادثة نكران بطرس له حين نظر اليه بشفقة وعتاب”لو61:22 “. يسوع إنسان له كرامته، وهو، أن استعبد الألم عنه لقسا وته وانه دبه جسده الشاب ،لا تخور قواه المعنوية، فيصمت أمام الادعاءات ولا يتكلم في استجوابه الا متى شاء، وبإباء (صلاة البستان”مر33:14-36 ،”مر61:14  “- المحاكمة- أمام بيلاطس”مر5:4 “ أمام هيرودس”لو 9:23 “).

يسوع رجل يتمتع بحرية داخلية وتوازن نفسي عظيمين في كل الحالات وليس معقدا تجاه أي شيء”مر7 :1-23 ” أو أي إنسان مهما كانت مكانته الاجتماعية “مر2 :16-17 ” أو انتماءه العرقي     “يو4 :46 ”  أو الديني”مر7 :26 ” ، ويقدر تكريم الناس له ويقبل استضافتهم، لا سيما البسطاء منهم، بارتياح. وإذ يكن للمرأة كل احترام، لا نجد في تصرفه أية عقدة تجاهها او منها (المرأة والطيب”مر7 :1-23 ” – السامرية ” يو4 :27 ” – مرتا ومريم “يو11 :5 “....الخ). وحتى في مسالة الطلاق حين يشد على وحدانية الزواج فإنما يفعل ذلك- هو الرجل الأعزب- لاحترامه الكبير للرابطة الزوجية “مر10 :9” القاطع ان يكون الزمام كله بيد الرجل على حساب المرأة، فالحب فوق الانانية المتمثلة في طلاق”مر10 :11-12 “.. يكون فيه الشرع في معظم الأحيان إلى جانب الرجل.

ويسوع، رغم وعيه بمحبة الجماهير له، ليس ساذجا ينساق وراء فورة المتحمسن “يو6 : 15″ ، 26 ،24:2 ” اما تجاه خصومه من المتنفذين و المتصيدين، فهو حذره اليقظ، يستخدم إستراتيجية الدهاء والإيقاع التي لا تخلو من روح الدعابة والاستدراج (الرؤساء الذين يسالونه عن اساس سلطانة “مر11 :29 ” – اسلوب مثل الكرامين  “مر12 :12 ” – ما لقيصر لقيصر”مر12 :17،13 ” – للصدوقيين حول الزواج والقيامة “مر12 :29 ” – اسلوب المبارزة في اجابته للكاتب حول اولى الوصايا- مداعبة نيقوديموس”يو3 :10 ” – استدراج السامرية “يو4 :1-16 “..الخ) انه يشفق على المعذبين والمستضعفين”مر1 :41 ”  ويتحنن على كل متالم يقصده”مر7 :1-23 ” ، وأصدقائه تراهم في صفوف البسطاء والهامشيين”مر3 :14 “. اما المنافقون وذوو الوجهين والانتهازيون فضحهم امام الجمهور- وتلك قوته- لانه القاعدة الشعبية معه، ولا يستطيع اولئلك الارتداد عليه بيسر وبمجابهة مكشوفة خشية ان يخسروا نفوذهم وبقية رصيدهم عند الناس”مر12 :37-40 “.

علاقات يسوع الإنسانية:-

ليسوع أصدقاء مقربون ينكشف لهم أكثر من غيرهم ولهم حضور مميز في إحداث رسالته الكبرى وآياته الخاصة وأحزانه، ويوحنا وبطرس ويعقوب في مقدمة هؤلاء“مر3 :16، 37:5 ،10: 35 “ ، ومنهم يلتمس التشجيع والتضامن في محنة“مر14 :33 ،37 “. ولقد حاول إلا وان بصورة خاصة ان يكونا على مستوى الثقة فجازفا بسلامتها، ولربما بحياتهما، للبقاء معه حتى بعد القبض عليه“يو18 :10 ، 15 -16، 26:19″.. ولطالما أوى إلى عند أصدقائه وتناول الطعام عندهم (لاوي بن حلفى“مر2 :15 “. – بطرس وحماته“مر1 :25 “. – سمعان الابرص“مر14 : 3 “…الخ)، وعند احد اصدقائه سياكل الفصح مع تلاميذه “مر14 :14  “.

ولعل من اصدق اصدقاء يسوع، خارجا عن ثلة الاثني عشر، الاشقاء لعازر ومريم ومرتا “يو11 :5 ” من قرية بيت عنيا “يو11 :19،1 “ ، وكان يسوع يتردد عليهم مع تلاميذه ليمسح عنه عناء الطريق وزحمة الجماهير فيلقي لديهم قلوبا وبيتا مضيافا ليل ونهار. ولما مرض “صديقهم” لعازر ومات، أرسلت الأختان في طلبه ضاربين على الوتر الحساس، وتر القلب،قائلتين: “ان الذي تحبه مريض،. ولما هرعت اليه مريم في مشارف القرية وهي تبكي وتقول في دموعها: “بحيث علق الحاضرون بتأثير: انظروا كم كان يحبه!”   “يو11: 3،11 ،22 ،32-38”. ولعازر ومرتا ومريم هؤلاء انفسهم صنعوا مادبة كبيرة ليسوع على شرف احياء لعازر كانت فيها الاخت الكبيرة مرتا مهتمة بالخدمة، بينما لازمت الاخت الصغرى، مريم، قدمي يسوع وهي ترتشف كلامه ارتشافا “يو11 :32 ، لو10 :38-48 “.

هكذا نرى ان يسوع ليس نبيا “درويشا” يتنكر للعلاقات الانسانية او يتهرب مكن مجتمع الناس او يحرم افراح الحياة واعيادها. لقد اشترك هو بنفسه في الاعراس- وعرس قانا واحد منها “يو2 :2” – وشرب الخمر مع المدعويين واذا كنا محقين في تصورنا يسوع وقورا واذ شخصية متزنة ورائقة في كل الاحول، فلا اتخليه منسحبا في زاوية منعزلة مع تلاميذه واجمين يبيعون الوقار على هامش “الفرحة”!..

يسوع هذا اراه شفاف القلب، رقيق الكلمة كلما لزم “يو13 :33 “ ، يحس بتعب معاونية فيدعوهم الى الراحة بعد اجهاد الرسالة، ويبني علاقته معهم على الالفة و الصداقة “يو14 :16 “ ، فيطمئنهم اذا خافوا “مر6 :50 “ ، ويرفع من معنوياتهم كلما وهنوا “يو14 :18 ،27، “مر16 :32” . يسوع هذا اراه غامرا بعاطفة الابوة تجاه الأطفال “مر9 :36 ، 1 :14-16 “  ويجعل منهم صورة لقلب الله ولقلبه“مر10 :14-15 “  ورمزا لشفافية الانسان.. لضعفه وقوته، لجماله ورقة احلامه، ولا ستعداده الدائم للتحولات والبدايات والامانات اللامحدودة “مر9 :42.

هذا هو يسوع الإنسان: أراه كامل الإنسانية عن غير انتقاص، متجذرا في الأرض عن غير ضعف! الله أراه فيه، ومن دونه يستحيل علي الوصول إلى الله الذي لا أراه هو، يسوع أرى ذاتي، أنا ، وينفتح الطريق الى إخوتي!

bbl 2010 march13105 march13109 Multaq 2010  Multaqa2010 2

ملتقى الفكر والثقافة في بغديدا 2009

April212009

الملتقى الثقافي الخامس 2008

ها أنا ذا أجعل كُل شيء جديداً ندوة مفتوحة2008

الندوة المفتوحة : في 20/5/2008

ها أنا ذا أجعل كُل شيء جديداً

May194

أقيمت على قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس عصراليوم

الندوة المفتوحة، حيث أجاب راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى على الأسئلة المنوعة الموجهة من قبل المؤمنين الحاضرين…تميزت مناخات الندوة بالحوار الهادي وعبر حرية تامة.. تهدف الندوة إلى إثارة مناخات معاصرة في الحوار والنقد والاستشارة والتحليل من اجل ديمومة التطور في بلدتنا العزيزة بغد يدا… ها أنا ذا أجعل كُل شيء جديداً” (رؤية 21، 5)

May191 May192  May195 May196 May197 May198 May199 May1910

محاضرة حول (الكنيسة السريانية الانطاكية)2009

محاضرة حول (الكنيسة السريانية الانطاكية)

6 حزيران 2009

احتضنت قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس عصر اليوم 

وضمن سلسلة الندوات المفتوحة التي يقيمها

سيادة راعي الابرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى،

حيث قدم اليوم محاضرة قيمة حول الكنيسة السريانية الانطاكيةبحضور الاباء

الكهنة والسيد قائمقمام قضاء الحمدانية وعضو مجلس المحافظة والاخوات الراهبات

وجمع غفير المومنين. بعد المحاضرة تحاور الحاضرون حول اسم القومية لشعبنا