مواعظ التناول الاول في كنيسة الطاهرة الكبرى2001،2002

مواعظ التناول الاول في كنيسة الطاهرة الكبرى2001،2002

قصة تلميذي عماوس موعظة التناول الاول في قره قوش  الوجبة الاولى

نيسان 2001

زكا يستقبل يسوع للمرة الاولى موعظة التناول الاول – الوجبة الثانية في قرةقوش

14/7/2001

عظة تناول اول (دور اول) جمعة المعترفين- كنيسة الطاهرة

5/4/ 2002

الخادم قليل الشفقة موعظة التناول الاول في  قرةقوش كنيسة الطاهرة

17/7/ 2002

التناول الاول في كنيسة الطاهرة

21نيسان 2006

الطاهرة تحتفل بالمناولة الاولى لـ 386 متناولا ومتناولة

7 /7/ 2006

التناول الاول الوجبة الاولى في كنيسة الطاهرة

13 نيسان 2007

المناولة الأولى لتلاميذ المجموعة الأولى في كنيسة الطاهرة

13 تموز2007

المناولة الأولى لتلاميذ المجموعة الثانية في كنيسة الطاهرة

27تموز 2007

التناول الاول في كنيسة مار يوحنا يوم الجمعة الموافق 2005،2008/ 1/4

8/8/2008

التناول الاول في كنيسة مار بهنام وسارة يوم الجمعة و 2009،2008

15/8/2008

التناول الاول في كنيسة الطاهرة الكبرى في 17 نيسان 2009 و 29 نيسان 2011

قصة تلميذي عماوس

موعظة التناول الاول في قره قوش –

نيسان 2001 

قصة تلميذي عماوس: لو24: 13- 35

اثنان تاركين اورشليم بعد احداث صلب يسوع الى عماوس يمشيان كئيبين في الطريق

صمت يقطعه حديث وجدال بما جرى

فاجأة انطلاق يصبحان ثلاثة: يسوع ياتي ينضم اليهم

لم يعرفاه

يسالهم كالغريب:

أأنت الوحيد غريب عن اورشليم.. لم تسمع؟

وما هو

امر يسوع الذي…

كيف صلبوه ومات.. وكنا نؤجل

وهذا هو اليوم الثالث… قسوة منا

يسوع يبدا يشرح ولم يعرفاه

يصلان.. يظهر انه ذاهب الى ابعد

يدعوانه للعشاء: عند كسر الخبز يكتشفاه

فيرجعان ليبشرا

كيف نكتشف يسوع عن كسر الخبز؟

في القربان

عندما نتناول نكتشف يسوع مع اخوتنا

في الجائعين . الافقر

ما اسم التلميذين؟ – قبلونا

– والاخر؟ – انا وانت اسمي

هل نستطيع ان نرى يسوع ونبقى بعيدين عن الاخرين؟

اذن لا يمكن ان يرى يسوع في التناول من دون ان نرى اخوتنا

من يتناول لنفسه من دون ان يذهب الى اخيه.. تناول باطل

قصة السامري الصالح: لو10: 25- 37

واحد من العلماء: كيف ادخل الجنة؟

احفظ الوصايا: اعبد الله

احبب قريبك

اراد ان يزكي نفسه: – ومن قريبي؟

كان انسانا نازلا

فوقع بيد اللصوص

فعروه

ضربوه

تركوه على الارض ينزف.. ومضوا

مر كاهن

مر شماس

ثم جاء سامري (من عو السامري؟)

نزل من حماره

ضمد جراحه

اخذه على حماره الى المستشفى

اعطى من فلوسه للعناية به واوصى به

ماذا يسوع يقول: من من الثلاثة هو القريب

؟ اذهب

كيف نطبق.. واعمل انت ايضا مثل ذلك؟

ماذا يعلمنا يسوع ما معنى؟ امثلة

تهنئة: للاطفال. اهلهم. للكهنة. اولاد كنيستهم جميل مستقبل كنيسة قره قوش. للراهبات والشباب الذين عاونوهم في التعليم 

((((((()))))))) 

زكا يستقبل يسوع للمرة الاولى

موعظة التناول الاول – الوجبة الثانية في قرةقوش 

14/7/2001 

تهنئة للمتناولين- لاهلكم- لمعلميكم ومعلماتكم. للاباء والراهبات اللواتي… مرة اخرى عيد كبير لكل قره قوش. الكنيسة مزينة لكم لاستقبال يسوع عندكم للمرة الاولى

زكا يستقبل يسوع للمرة الاولى لو19: 1- 10

شخص اخر استقبل يسوع لاول مرة في بيته. اسمه زكا

احكي لكم قصة هذا اللقاء الاول:

وصل يسوع مع تلاميذه الى مدينة اريحا. اظهر انه يريد اجتيازها.. رجل يدعى زكا رئيس للعشارين غني جاء يحاول ان يرى يسوع.. لم يستطع لكثرة الازدحام كان قصير القامة يصعد الى شجرة ليراه: مثل الاولاد الصغار. هو الرئيس يصير كالاولاد… حتى ان ضحكوا عليه…

سؤال: لماذا؟ ما هو هدفه؟

يتجاهل وظيفته، سنه، هيبته… لكي يرى يسوع.

ما هو اهم شيء له؟ ان يرى يسوع

ويسوع رآه

يناديه لانه قرأ ما في قلبه… بالنسبة الى زكا، يسوع دخل قلبه.. فيسوع يريد ان يدخل الى بيته: يا زكا انزل على عجل اريد ان اجيء اليوم الى بيتك

فنزل مسرعا واضافه مسرورا

وجود يسوع في بيته سبب فرح

سؤال: نحن نشبه زكا اليوم. نريد ان نرى يسوع ويسوع هل نريد ان يدخل بيتنا؟

اي بيت؟ – قلبنا

سؤال:  ماذا عمل زكا كي يستقبل يسوع بصورة جيدة في اول زيارة؟

ماذا قال ليسوع: اعطي الفقراء نصف اموالي

اذا ظلمت، ارد اربعة اصناف

سؤال:  ما معنى ذلك – التوبة

يريد ان يكون قلبه نظيفا امام يسوع.

عندما يدخل يسوع بيتنا، بيتنا، قلبنا: نحن نكنس البيت، ننظف، نندم، نزين، نفرح

سؤال: بماذا اجاب يسوع: – اليوم صار خلاص لهذا البيت- صارت العادة، الفرح، النعمة، رضا الله

سؤال: كيف، ماذا عملتم لاستقبال يسوع للمرة الاولى؟

هل نريد ان يكون قلبنا دائما مستعدا لاستقبال يسوع؟

كيف؟ ماذا نسمي الكنيسة؟ بيت الله.

اذا يسوع في قلبنا يصبح قلبنا بيت الله

((((((()))))))) 

موعظة التناول الاول (الدور الاول)

كنيسة الطاهرة – جمعة المعترفين

في  5/4/ 2002

باسلوب قصصي مشوِّق مع سؤال وجواب لاستثارة عبر مشاركة

قصة يسوع في الهيكل مع العلماء (لو2: 41- 52)

– كل سنة في عيد الفصح كان اليهود الاتقياء يصعدون الى اورشليم وهكذا يوسف ومريم

لما بلغ يسوع 12 سنة = عمر البلوغ الديني يرافق ابويه والبدء بالالتزام

اناس كثيرون في العيد في اورشليم في كل البلاد. من كل اللغات. قوافل. خلط لنتذكر كيف اختلطوا واستقبلوا يسوع يوم السعانين

– تنتهي ايام العيد الثلاثة

مريم ويوسف يعودان

يسوع ليس معهما – يفكران: لعله مع القافلة

مع الجيران

مع الاهل او الاقرباء

بعد يوم من السير يسوع مفقود: مساء لا يوجد معهم:

يعودان/ حالة الام عند تفقد ابنها

يسألان. يبحثان. قلق

يذكرون لهم ولدا ضائعا في الهيكل

اخيرا يجدانه في الهيكل مع العلماء وشراح التوراة والمعلمين

يستمع اليهم

ويسألهم

يتعجبون من انتباهه

من اسئلته

من ذكاءه

– ولكن الام  والاب لا يهمهما هذا.

يهمهما انهما وجدا ابنهما

ولكن مع الدموع  والمعانقة وفرح اللقاء:

مريم: يا بني لم صنعت بنا ذلك

انا وابوك نبحث عنك

يسوع: لماذا تبحثان؟

الا تعلمان انه يجب علي ان اكون عند ابي؟

– بعدها نزل يسوع معهما

وكان طائعا لهما

ويسوع يكبر في القامة والفهم والخطوة عند الله وعند الناس

الاسئلة

– ماذا كان يسوع يفعل في الهيكل؟

لماذا كان يسوع يسأل المعلمين؟

ما هو دور التلميذ؟

تطبيق: ان نتعلم. ندرس. نسأل. نقرأ.

ما ذا نقرأ؟

دروسنا

التعليم المسيحي

الانجيل

نسأل اهلنا

– ما معنى قول يسوع: عليّ ان اكون عند ابي من هو ابوه؟ عمن كان يتكلم؟

من نطيع بالاول؟

كيف نعرف ان الله يطلب منا هذا الشيء او ذاك؟

ضميرنا

والدينا / الكنيسة

– وكان طائعا لهما؟

ماذا يعلمنا يسوع بذلك؟

ما معنى الطاعة للاهل؟

كيف نطيع؟ الاهل – المدرسة – الكنيسة

الوصية الرابعة  * أكرم اباك وامك يطل عمرك

* احترام الوالدين. خدمتهما

مساعدتهما خاصة اذا كبرا في العمر والمرض

– يسوع يكبر بالقامة والعمر والفهم

الولد المؤدب: الجميع يحبونه الله. تعلم طاعة الله والناس يحبونا

– تهنئة لكم ولذويكم. كونوا كيسوع…

تهنئة لمن علموكم

وشكر. ان تبقوا امناء لنعمة التناول.. 

((((((())))))))  

الخادم قليل الشفقة

موعظة التناول الاول (الدور الثاني) في قرةقوش كنيسة الطاهرة 

17/7/ 2002

سأحكي لكم قصة: الخادم قليل الشفقة متى18: 23- 35[

باسلوب مشوِّق

– كان انسان يملك كثيرا:اراضي

وملاك

وفلوس

وله خدم يشتغلون لحسابه واوكل لبعضهم مسؤوليات لتوسيع اعماله

وكان يعطي للبعض فلوسا بالدين لتمشية امورهم

* – وبعد زمان طويل اراد ان يحاسب خدامه ومدينيه ويدقق حساباته ليرى ما يملك وما لا يملك

* قرأى ان له ديون على احد العاملين عنده

الواحد عليه: 1000 دينار. فاستدعاه وطالبه بتسدسد الدين

* المسكين: ليس عنده… يتوسل…

السيد: اريد مالي: يأمر ان يباع هو وامرأته

واولاده وبيته: يشترونه كعبد للعمل…

* يركع… يتوسل… يبكي… يقبّل ارجل سيده: امهلني. اؤد لك كل شيء.

امرأته تبكي… تتوسل… تطلب من السيد ان يساعدهم…

* السيد يشفق على المرأة والاطفال. لا يريد ان يتشردوا..

– أطلقه وأعفاه من الدين

سؤال: هل صنع السيد جيدا؟ لماذا؟ لا فقط أمهل . بل أعفى

وتكمل القصة وتقول:

خرج ذلك الرجل ورأى خادما من اصحابه له عليه فقط 100 دينار

فصار هو ايضا يحاسبه ويطلب ماله

ولكن هذا الخادم ايضا لم يكن له ما يعيد

فأخذ يتوسل.. يبكي.. تقبّل يد زميله. امهلني اؤد  لك كل شيء

عوض ان يكون موقفه كسيده الذي عفاه عن كل شيء

اخذ يعنف صاحبه يخنقه.. وذاك يستجير

فلم يرضى. لم يسمع صوت التوسل. ولا بكاء زوجته واولاده بعكس سيده. قلب قاسي. بدون رحمة: القى ابو المئة دينار في السجن حتى يوفي

زملاؤه الخدام الاخرون، كان منهم من سمع او رأى ماذا فعل وتذكروا ما فعل سيدهم معه فمضوا واخبروا مولاهم بكل ما رأوا

فارسل السيد يستدعيه وعو غضبان منه فجاء ذليلا. ورأسه الى الارض. ووقف في الوسط:

سؤال: اذا كنتم مكان السيد ماذا كنتم تصنعون بالخادم القاسي القلب؟

ماذا فعل السيد؟:

اولا وبخه: ايها الخادم الشرير

ذاك الذي عفيتك منه

لانك سألتني

افما كان يجب ان ترحم صاحبك انت ايضا؟

ثانيا:   اصدر عليه الحكم الاول”

دفعه الى الجلادين

ثم السجن حتى يوفي كل دينه

سؤال:  اين سمعنا  هذه القصة؟ – في الانجيل (متى 18: 23- 35)

س – ماذا تعلمنا؟

س – السيد من يمثل؟ موقفه؟

س – المدينون من يمثلون؟ موقفهم؟

س – الى جانب من تكونون انتم؟ مع من؟

مع السيد الذي يرحم؟

ام مع الخادم الذي لا يرحم؟

س – متى نكون مثل الخادم الذي لم يرحم؟   امثله

سؤال: في نهاية الانجيل الذي يحكي لنا القصة. مار متى يختم ويقول كعبرة القصة: هكذا يفعل بكم ابي السماوي ان لم يغفر كل واحد منكم لاخيه من كل قلبه: في اية صلاة تذكرنا هذه العبرة؟

اساعدكم: في صلاة نصليها كثيرا. كل يوم. (ابانا الذي)

ما هي العبارة التي نقولها في صلاة ابانا الذي وتشبه هذه؟ (اغفر لنا خطايانا كما نحن ايضا نغفر لمن اخطا الينا)

ما هي اجمل كلمة في هذه العبارة؟

كان شخص يقف هنا : اغفر لنا خطايانا.. ويقف.. لانه ما كان يريد…

اذن:  – نغفر

– لا نحقد

– نساعد المحتاج

– نرحم الاخرين

– لا نظلم. لا ناكل حق الاخرين

هذه هي دروس التناول: لا ننساها كل ايام حياتنا

تهنئة للاولاد. لاهاليهم. للكنيسة

من نشكر اليوم؟…

لمن نصلي؟

((((((())))))))

Advertisements

مواعظ الاحد الاول بعد الدنح.2002،2006,2007

لامبموعظة الاحد الاول بعد الدنح

في عيد مار يوحنا قرةقوش في 13/1/2002

شهادة يوحنا ليسوع وعن يسوع (بمناسبة عماده)

(1)ما ذا يقول يوحنا عن يسوع؟

*       حمل الله  – حمل الفصح: الذي اكله الاسرائيليون عندما اخرجهم من مصر

وخلصهم. فاصبح حمل الفصح المذبوح رمز خلاصهم: اعطى حياتهم ليحيوا هم من هنا شيصبح يسوع نفسه حمل الفصح الذي بموته يفدي العالم ويخلصه = يحمل خطاياه ويبرره

موت الحمل = موت يسوع التكفيري

العبد المتألم: عند اشعيا: ياخذ على عاتقه خطايا الناس، مع انه بريء.

         من هنا ايضا صورة الكبش الذي كانوا يحملونه خطايا الشعب ويرسلوه ليموت في الصحراء.

*       صورة يسوع البار المتالم من اجل فداء العالم. يحمل خطايانا لنتبرر به

جاء بعدي، صار قبلي، لانه كان قبلي:

         جاء بعدي في الزمان صار قبلي لانه قبلي واكبر منى: لا استحق…

*       الذي ترى الروح ينزل عليه هو الذي يعمد بالروح القدس:

رايت واشهد: انه هو ابن الله

         الروح ينزل عليه كالانبياء، روح الله، علامة تكريس الرسالة. علامة دعوة

         اكثر من ذلك: هذا هو ابن الله.

من هو ابن الله في الكتاب المقدس؟

1)    الملك

2)    الصديقون

3)    المشيح الاتي قربه. اندماجه. وحدته مع الله

(2)شهادة التلاميذ الاولين:

*       وجدنا المشيح: ما هي صورة المشيح في الفكر اليهودي

وفي زمن مجيء المسيح؟

كما اعلاه

مخلص

فادي

ملك

امل التحرر

(3)ونحن اليوم بماذا نشهد ان المسيح هو؟

         يسوع التلاميذ: من تقول الناس؟

         جواب بطرس

هل تؤمن فقط بالمسيح هكذا ولكن؟

لا بل الايمان يترجم في الحياة. في السلوكية

نبشر بهذا المسيح بحياتنا. شعب مبشر..

تهنئة بعيد مار يوحنا

—————-  

هل انت الاتي أم ننتظر اخر؟ 

موعظة الاحد الاول بعد الدنح في كنيسة مار يوحنا المعمدان

في 7/1/2007عنوانها:

” هل انت الاتي تم ننتظر اخر؟”

1 – يوحنا بخصوص يسوع: يتسائل: هل انت الاتي  ام ننتظر اخر؟

لماذا هذا الشك؟ او هذا التساؤل؟

لان في شخصية يسوع وتصرفه فرق كبير بين ما كانوا ينتظرونه عن المسيح الاتي، وهذا يسوع الذي يفكر البعض لعله هو المسيح.

كان المسيح الاتي في نظر الناس: مسيحا زعيما منقذا من الرومان –

المحتلين سياسيا  يتزعم التحرير ويتزعم قيادة الامة من جديد. الشعب دائما بحاجة الى زعامة! يفتخر بها. يضع فيها امله. تكون له مرجعا. يصنع عليها كل ما يطمح ان يكون. زعيما يعيد تكوين الامة ويخلصها.

** لنتذكر في حادثة تلميذي عماوس: وكنا نحن نرجو انه هو الذي سيخلص  اسرائيل… ” وها هو اليوم الثالث من صلبه متروكا. مهزوزا. ميتا”..

** مسيحا ديانا، كما تخيله يوحنا المعمدان نفسه ” بيده  المذرى. ينقي بيدره فيجمع القمح في الاهراء والتبن يحرقه بنار لا تطفا” (متى 3: 12).

اما المسيح الذي يقدمه يسوع لمرسلي يوحنا فمشغول بامور اخرى غير

السياسة وغير الزعامة: مشغول: بشفاء العميان، والعرج، والبرص، والموتى، والفقراء..اعني بكل منسي المجتمع. كل صغار الناس الين لا ثقل لهم في الحسابات. لا يقدمون ولا يؤخرون. بل هم ثقل على الاخرين.

ولكن متى الانجيلي عندما ينقل هذه الصورة انما يربط صورة هذا المسيح

(الذي لم يتوقعه اليهود) مع صورة المسيح التي انب أبها الانبياء، مثل اشعيا: “

حينئذ يقفز الاعرج كالغزال ويهتف  لسان الأبكم (اش35: 5 – 6).

وقد طبقها الانجيليون على يسوع بوصفه هو المسيح الاتي. كما جاء في لوقا (4: 18-19): ” روح الرب علي لانه مسحني وارسلني  لابشر الفقراء واجبر منكسري القلوب وانادي  بافراج المسبيين وبتخلية المأسورين”

** ولكن يوحنا المعمدان يتسائل: هل هذا هو المسيح الذي ننتظر أم آخر؟..

2 – هل حقا كان هذا هو سؤال يوحنا في السجن، وهو ينتظر من ينقذه أم كان سؤال كثيرون في زمن يوحنا، وفي زمن يسوع، وحتى من تلاميذ يسوع؟: “وكنا نحن نرجو انه هو الذي سيخلص الامة ويتزعمها”!

اليس هذا هو سؤالنا نحن ايضا اليوم، ونحن في السجن والمحنة وضباب الرؤية وفقدان الامان، كيوحنا؟

يسوع يجيب: وطوبى لمن لا يشك في. طوبى لمن لا اكون له حجر عثرة. طوبى لمن يؤمن بي كما انا.

يسوع يجدد ثقتنا ويقوي قلبنا وسط التجربة: ثقوا انا غلبت العالم.

يمسك بيد بطرس عندما يخاف ألا تبتلعه الامواج،  يسكت البحر الهائج عندما يستيقظ في مؤخرة السفينة:” لا تخافوا: ها انا معكم الى انقضاء الدهر”!

في كتاب المزامير صرخات من عمق قلب الانسان المتالم،  الهائم

كالعصفور المطارد، صرخات امل ورجاء واحتماء بالرب الذي وحده يستطيع ان يعيد السلام والامان الى قلب المؤمن، تاى قلبنا، الى بلدنا اليوم:

لماذا يارب  نقف بعيدا  وفي زمن الضيق نحتجب  (مز10: 1)

الرب صخرتي..خلاصي وملجائي  (مز18:3)

انت توقد سراجي، يارب. الهي انر ظلمتي  (18: 29)

الرب راعي فما من شيء يعوزني  لا اخاف سوء لانك معي. (مز23: 1)

الرب عزة لشعبه  خاص شعبك وبارك ميراثك وأرعهم وارفعهم للابد (مز28: 8- 9)….

3- لنعد الى يوحنا المعمدان الذي نعيد اليو ذكراه.

اية صورة يرى  فيه الناس؟

يسوع ذاته، على لسان متى، ينقل لنا الصورة ويقول رأيه فيه:

** ماذا خرجتم ان تنظروا: اقصبة تحركها الريح؟ صورة الضعف

انسان ضعيف

اعزل

مظهره لايرضي

وتتساؤلون: هذا الضعيف ماذا يستطيع فعله لنا؟

** الصورة التي رغبوا ان يروها فيه (وفي المسيح ايضا:) صورة الوجيه والقوي:

ام  رجلا لابسا ثيابا ناعمة؟  “ناشا مبينا”

لابسو الثياب الناعمة

الوجهاء

الاقوياء والعظماء..

والملوك العظماء هم الذين يظلمونكن.. وانتم تسعون اليهم!

** الصورة التي يراها يسوع نفسه: نبي. من هو النبي؟

من يقرأ ارادة الله في الاحداث

من يدعو الناس الى رجاء الله

من يعيش في الضعف والفقر ليجعل قوته في الله. من يسمع كلام الله.. لذا يتكلم بجرأة  ويدافع عن المظلومين باسم الله ولا يحتاج الا الى حماية الهه.

4 – الخلاصة:

اذن: لا القوي، ولا الغنى  ولا المتجبر.. بل الله هو الذي يخلص.

لا الكسلان او الاتكالي هو الذي يدخل ملكوت الله. بل ان ملكوت الله هي للمجتهدين: الذين يجاهدون. للذين يعملون ويكدون، للذين يضعون امامكم الالم والتضحية.

ولكن بعد الجمعة ياتي الاحد: المجد والسلام ياتيان بعد الالم والمعاناة والجهاد: ” يابطيئي القلب في الايمان: اما كان يجب على المسيح ان يعاني تلك الالام فيدخل في مجده”؟ (لو24: 25)

” حسب التلميذ إن يكون مثل معلمه “. يسوع هو المعلم ونحن تلاميذه، وعلى خطاه نمشي.” لا تخافوا أنا معكم. أنا هنا. آمنوا بالسلام. آمنوا بالشمس فوق الغيوم.

آمين

=========

عيد استشهاد اسطيفانوس رئيس الشمامسة

في8/1/2006

سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى

يقيم صباح اليوم  القداس الاحتفالي في كنيسة مار يوحنا

(وداخلها لا يزال تحت التعمير).

Jan81 Jan82 Jan84

قال الرعاة:لنمض الى بيت لحم.ميلاد2001

“وقال الرعاة بعضهم لبعض: لنمض الى بيت لحم

وننظر هذا الامر كما أعلمنا به الرب(لو1 :15)

موعظة في قداس صباح عيد الميلاد 25/12 وثاني يوم قرةقوش26/12/2001

1-    اتخيلني معكم في هذا الصباح الميلادي على موعد مع الرعاة في طريقنا الى بيت لحم لنرى ما حدث.

         ما ذا نرى؟

         نرى اما شابة ترضع طفلها.. وتنظر الى عينيه الصغيرتين بدهشة الام التي تحتضن وليدها الاول.. من يكون هذا الطفل الذي مني؟ ماذا سيكون؟ ماذا سيفعل؟

2-    في رتبة الشعلة () توجد ابيات رائعة يرتلها الشمامسة بالسريانية تنسب الى مار يعقوب ومار افرام تتكلم هن سر هذا الطفل الذي نراه في حضن مريم.

         في ترتيلة () التي تقال بعد الانتهاء من قراءة الانجيل، جاء في البيت الاول:

      “لقد ولدت البتول عجباً

      هلموا لنذهب ونتأمله.

      هو الأَقدم من الدهور، وقد لفََّ بالاقماط

      هو الشيخ قديم الايام، وقد ولدته بتول.

      الجبار الذي وزن الجبال، وقد ناغته صبية.

      واهب الخبز للجائعين، وقد رضع الحليب كطفل.

      الابن الذي لم يكن له بدء، شاء فصار له بدء.

      الى الولادة جاء، وهو الذي لا انتهاء له”.

         تأمل عميق في سر طفل بيت لحم.

         ما تراه العين البشرية: رضيع لفَّته امه بالقمط تناغية وتهدهده لينام

         ما يراه الايمان: كلمة الله التي تسّير الكون التي اخذت جسدا وصارت بشراً:

         يقول مار يعقوب في الطلبة () التي ترتل قبل انجيل الشعلة:

         بينما كانت الصبية تعطيه الحليب كطفل كان هو يعطي المطر والطلّ لحقول الارض.

ثم يتكلم مع المؤمن- كل واحد منا  -:

     فيما هذا، اذا كانت نفسك عامرة بالايمان أمل ذهنك وانظر كيف انه كله فوق وتحت!

3-    ماذا تعلمنا هذه الابيات؟

         تعلمنا ان الهنا، بحبه الكبير للانسان، يصير إنسانا، إنسانا قريباً منا، يسكن في ما بيننا:

“والكلمة لهذه العبارة في انجيل يوحنا هي : “ونصب خيمته بيننا”. وفي هذا إشارة الى خيمة العهد التي كانت تمثل حضور الله بين شعبه

         الهنا ليس كائناً ساكناًُ في الاعالي لا يهمه الانسان؛ لا يهمه من البشر سوى ان يهابوه ويعبدوه. ليس أن الله لا تجب له المهابة والعبادة. بل أن نفهم بان الله غير بعيد عناه بأنه كله انتباه الينا: هو فوق وهو تحت معنا – كما يقول مار يعقوب

         ونحن نؤمن بان يسوع المسيح هو هذا الانتباه الالهي الى البشرية المتألمة. هو الحنان الله الحي القريب منا نحن الخطأة، هو الرب الحاضر بيننا المنتبه الى حاجاتنا كما كان منتبها الى الجموع التي قصدته وقد جاعت. فتحنن عليها ولم يدع ان تودعه وهي جائعة.

اليس اسمه “عما نوئيل” = “الله معنا”؟

4-    الاسم الاخر والخاص الذي يطلقه الانجيل على يسوع هو “المخلص”: “أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب: ولد لكم اليوم مخلص”.

         في العهد القديم اسم “المخلص” يطلق على الله.

         واقوى نص يتكلم عن ارادة الله في خلاص شعبه هو من سفر الخروج، عنما يخاكب الله موسى اول مرة: “قد رأيت مذلة شعبي، وسمعت صراخه والظلم الذي هو فيه، فنزلت لأخلصه”.

         في العهد الجديد يطلق الاسم على يسوع، كما جاء في انجيل الشعلة: “سّمه يسوع، لانه هو الذي يخلّص شعبه من خطاياهم” (الملاك يوسف).

         موسى يكون يد الخلاص لشعب واحد

         يسوع يحمل الخلاص والحياة الى كل الشعوب. بدمه وحياته يفدي

5-    ما احوجنا اليوم الى هذا المخلص. ما احوج العالم وشعوب الارض الى الخلاص، الى الامان، الى السلام، الى التحرر!  –  من الشر والخطيئة

                                           – من الفقر والجهل والحروب

                                        – من الاحقاد والتهديد بالقصف

                                        – من الجوع

                                        – من التعصب الديني ورفض الاخر باسم الله

                                        – دعوة الى المحبة

                                   – الى التمسك بكلمة الله

                                   – لنا نحن المسيحيين كلمة الله نجدها في الانجيل وفي الكنيسة: لتقرأ ونسمع بقلبنا

–  ولتنفتح صلاتنا لتشمل هذه النيات

– لتكن قره قوش ارض سلام ومحبة وايمان خالية من الاحقاد، مملوءة بالفرح

6- لنا ثقة بالرب ان الكلمة الاخيرة لن تكون للموت.

         في ميلاد المسيح سنبقى نؤمن بالفرح الذي بشر به الملاك للرعاة ومن خلالهم لجميع البشر: “لا تخافوا. ولد لكم مخلص”.

         فرح المؤمنين بعيد ميلاد الرب وبالرجاء الذي جاءنا به لعالم افضل ولبشرية اكثر انسانية اتمناها لكم جميعا اليوم في هذا الميلاد المبارك.

عيد مبارك لكم والخير والخلاص لبلدنا الحبيب ولقيادته ولشعبنا العراقي، مسيحيين

ومسلمين، ليعيشوا سوية ودائما باحترام متبادل وتآخ وثقة بالمستقبل.

    ومنكم الى كل العالم ومعكم ومع جميع ذوي الارادة الصالحة نهتف مع الملائكة: المجد لله في العلى وعلى الارض السلام.

 

مكان الشيوخ والمرضى في الاسرة.سركيس وباكوس2001

مكان الشيوخ والعجائز والمرضى في الاسرة المسيحية

موعظة الاحد في كنيسة سركيس وباكوس في قره قوش

في 1 /4 / 2001

شهادة على وحدة الايمان- وحدة الكنيسة – وحدة قره قوش 

مدخل: في الاحد الماضي في كنيسة مار زينا تحدثت عن: مرحلة تكوين الاسرة اي الخطوبة والاختيار وفي الاحد السابق في كنيسة مار يعقوب كنت قد تحدثت عن دور العائلة المسيحية في التعليم والتنشئة المسيحية. وقبله في مار يوحنا تكلمت عن العائلة المسيحية: تكوينها، علاقة الزوج مع زوجته وعلاقة التعاون الحب بينهما.

اليوم في احد مار قرياقوس نتكلم عن: مكان الشيوخ والعجائز والمرضى في الاسرة المسحية

اناس لا يتكلم احد عنهم وينساهم..

(1)الاسرة بناء وبنيان

والبناء يوضع على اساس. وبقدر ما يكون الاساس متين يثبت. الشيوخ والعجائز هم اساسات البيت

اعمدة الاسرة

بركة البيت

(2)بالشيوخ والعجائز تواصل مع تاريخ العشيرة والاهل ينقلون تقاليد الاسرة ويجعلونا في ارتباط مع الاصدقاء القدماء/ قصص الاباء وحكايات وملاحم الجدود وابطال العشيرة ذكريات الاهل – سند وجودنا هم شهود ماضينا

لهم الحكمة / الخبرة/ العبر/ التجربة… ابن سيراخ

(3)قدوة في العمل والاجتهاد والصبر وطول الاناة – لا نلقي بهم في سلة المهملات والنسيان:

(4)دورهم في تعليم الصغار: القيم/ التعليم المسيحي دور الجدة خاصة في تعليم الصلوات الصغار انسالوا الجدة والجد لا فقط للحلويات والهدايا واحتضان الصغار

نطلب الا يتدخلوا في شؤون اولادهم – لهم الصافي

دورهم في الصلاة والعبادة من اجل الكنيسة والاسرة

(5)العناية بهم في عجزهم

الاحترام حتى اذا صاروا كالاطفال احيانا لجوجين في هذه المرحلة بالذات يحتاجون العناية من اولادهم –> تعال الامهات المتروكات: عيب

في مرضهم. في عوزهم. اهمال الوالدين خطيئة والدة عن نكران الجميل

بركة الوالدين مهمة: مثل هذا الاب الذي كان يضع لابيه في صحن خشب. فلما شبّ حفيده…!

الوصية الرابعة: أكرم اباك وامك تطل ايامك

(6)في الكتاب المقدس توصية دائمة وملحة: باليتيم والارملة

(7)كلمة عن اسماء الغريبة واهمال اسماء القديسين وحتى العربية – في السابق كان للجد والجدة دور اكبر في اختيار الاسماء

(8)موقف مار قرياقوس وامه يوليطي: تفضل موته على جحود المسيح –> نحن الامانة حتى الممات والاستشهاد.

 

 

 

 

قداس الاول كنيسة الطاهرة الكبرى1999،2000

والآن كنيسة الطاهرة الكبرى في قره قوش

موعظة القداس الأول في كنيسة الطاهرة في قره قوش

الأحد 26-12-1999

–   الله يتجلى للناس البسطاء، ألطيبي القلب: الرعاة

كثيرا ما نرى في الكتاب المقدس  ميل إلى الرعاة في اختيارات الله : إبراهيم /

يعقوب وبنوه / موسى /داود.

وهنا رعاة بيت لحم

الصلة بين الراعي والرعاية

أنا الراعي الصالح.

في حز: الرعاة ألاردياء الذين لا يهمهم سوى أكل السمينة…

صفات الراعي الصالح: يقول…

المطران الجديد يقرا هذا الإنجيل يوم رسامته لماذا؟

2 – مريم تتفكر.. تتأمل… لتكتشف ما هي إرادة الله في هذه

الإحداث. لتكتشف حضوره … تتفتح إلى نوره

نتحنن: أمام إحداث… كثيرا ما نثور، ننغلق على أنفسنا

يقول: د أن نكتشف… لربما لا نتفتح لصوت الله الذي يتحدث في أعماق قلبنا… يلهمنا

نسكت الروح المتكلم : مار بولس

يقول: لا تخنقوا الروح فيكم / عندما يقول يسوع :

من له أذنان سامعتان فليسمع:

الخلاصة: لبناء لاستقبال كلمة الله: كمريم .

الخلاصة :

1) لا نزدر، أو نحتقر، أو نخنق صوت

صوته: قد يتكلم الله بهم ويسمعنا صوته:

في السعا نين:

إن سكت هؤلاء نطقت الحجارة

اسمعوا الحكمة من أفواه الصغار، الصغار عمرا وموقعا اجتماعيا. الله تتحلى قوته

في ضعف الضعفاء:

لئلا يفتخر احد بنفسه: يقول مار بولس.

2 )العبرة الثانية: لكي نسمع صوت الله وندخل في نور إرادته

يجب أن ننصت بقلبنا / أن نصلي / أن نتواضع / أن نصمت ليتكلم الله والله لا يتكلم

في الضجة / ضجة همومنا وحساباتنا وأنانيتنا كما لو نقول: لو كنت مكان الله لما

صنعت كذا، لصنعت كذا، وكذا.

تهنئة العيد مرة أخرى .

 

========

عيد تهنئة العذراء

موعظة ثاني الميلاد– كنيسة الطاهرة قرةقوش-

26/12/2000

1-    لا زلنا في الميلاد

واليوم عيد تهنئة العذراء مريم بمولد ابنها يسوع الرعاة الفقراء، المساكين، البسطاء،

المنعزلين عن الناس، السهرين مع اغنامهم وخرفانهم يصبحون اول من يقصدون يسوع، الطفل الملك الاتي، بحسب لوقا، واول من يبشرون به. اول من يهنئون مريم.

اهنئكم انتم ايضا بمولد يسوع الذي نحتفل به.. يسوع الرب المخلص

لتحل انوار مغارة الميلاد على عوائلكم وابنائكم الحاضرين معكم والمغتربين.

لتكن نعمة ومحبة الله بيسوع المسيح في قلوبكم، وبين صفوفكم، في بيوتكم وفي علاقاتكم.

الفرح والسلام والنشوة التي عمرت قلوب الرعاة، هي تلهب نفوسكم وتكهمكم كل اعمال النور والحب والحق والتسامح منذ اليوم ودائما.

الفرح والسلام والمحبة تسود قلوبكم وعلاقاتكم مع بعضكم البعض: الاهل، الجيران، والاصدقاء، والابناء مع ابائهم والاباء مع اولادهم..

2-    الابناء مع ذويهم، والاباء مع اولادهم: عند هذا اريد ان احدثكم اليوم انطلاقا مننص الانجيل في الفقرة الاخيرة التي قرأناها:

“وكان يسوع ينمو في الحكمة

والقامة

والرضى عند الله والناس”.

         ما معنى ذلك؟ خضوع يسوع لقانون النمو ككل انسان

الحكمة = الفهم، الادراك، المعرفة، الحكم الصائب.

القامة = الطول، نمو الجسم، يتغذى، يتعب، ينام. السن

والرضى عند الله: الله راض عنه والناس: سمعته.

ويقول المثل: رضى الله من رضى الوالدين

3-    من هنا آتي الى الاسرة المسيحية والى دورها هنا في اعطاء التربية المسيحية السليمة الصالحة:

*       الاسرة: بيت التربية والتنشئة الاولى

المدرسة الاولى

المدرسة الاولى على ركبتي الام

دور الام في التوجيه

والتوجيه الاول في المجتمع من الاب

         كيف يكون الاب والام يكون الاولاد:

محبة/ احترام متبادل/ تعاون/ توجيه وحدة في التوجيه

لا قطب الاب

او قطب الام

الاولاد يكتشفون ضعف ابويهم، ويعرفون كيف يلعبون على تناقضاتهم

         التوجيه الاول هو في سلوكية الابوين قبل توجيههم بالكلام. ولكن الكلام ايضا لا فقط مفيد ولكنه ضروري وواجب خاصة في عمر المراهقة.

         ضروري وواجب حتى في سن الشباب ولكن هنا في سن الشباب يجب احترام شخصية الابناء وعمرهم

واكثر من كل شيء فهمهم وهذا الفهم ليتم الانتباه الى نفسياتهم وحاجاتهم

         ربوا ابناءكم على الصدق والصراحة واحترام الاكبر.. وعلى الاب ان يكون صديقا، بل كالاخ الكبير والمرشد لابنائه وكذلك الام لبناتها.

*       التربية الدينية المسيحية:

         دور الاسرة في التوجيه المسيحي في تعليم مباديء الدين المسيحي

         من البيت:- اشارة الصليب: ما ذا تعني لماذا نرسم اشارة الصليب

         من هو يسوع

         من هي مريم

         من هم القديسين. بعض قصصهم وامثالهم

         قصص من الانجيل

         الاجابة على اسئلتهم

         الرموز المسيحية في البيت

         بعض الكتب في البيت: انجيل مجلات كتب مسيحية

         التعاون بين العائلة – الكنيسة – المدرسة

العائلة – الكنيسة: الندوان. الجوقات. الاخويات. دور الكنيسة في تكوين الشخصية المسيحية واثر ذلك على الحياة كلها ثم على الالتزامات والقناعات… والمواقف…

المدرسة – ليست فقط موضع لاعطاء معلومات ثقافية وعلمية. هي قبل كل شيء مختبر للتربية والتوجيه وبناء الانسان، ولا هي موضع لتشويه العقل والنفس بالتعاليم المغلوطة والاخلاق غير الحسنة.

تعاون بين الكنيسة والمدرسة

هكذا يخرج المسيحي مسلحا بالمباديء والدين والثقة بالنفس وبالتعاون والمواطنة الصالحة وعنصرا لبناء كنيسة قوية ناضجة منفتحة.. وابناء ملتزمين.. لا خوافين!